تفقد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، مستشفى الشيخ زويد، قبل ساعات من استقبال الجرحى الفلسطينيين المنتظر دخولهم إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح البري مساء اليوم، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة التي تجريها المحافظة بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية، لضمان تقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين. تجهيزات طبية متكاملة وخلال الجولة التفقدية، اطمأن المحافظ على جاهزية أقسام الطوارئ والاستقبال والعناية المركزة، حيث تم الانتهاء من تجهيز 47 سريرًا لاستقبال الجرحى، إلى جانب توفير أحدث الأجهزة الطبية والمستلزمات العلاجية، بما يضمن تقديم خدمة طبية متكاملة وفقًا لأعلى المعايير الصحية. كما تابع توافر الأدوية والمحاليل الطبية وأكياس الدم، فضلًا عن جاهزية غرف العمليات للتعامل مع الحالات الحرجة فور وصولها.
خطط واضحة وتنسيق كامل وأكد محافظ شمال سيناء أن الأطقم الطبية والتمريضية تم رفع درجة الاستعداد القصوى لديها، مع وضع خطط طوارئ واضحة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، مشددًا على أهمية سرعة التدخل الطبي والتنسيق الكامل بين المستشفى وهيئة الإسعاف المصرية، لضمان نقل الحالات بسلاسة من معبر رفح إلى المستشفيات المخصصة لتلقي العلاج.
الدعم الصحي وأشار اللواء خالد مجاور إلى أن مستشفى الشيخ زويد يمثل أحد المستشفيات المحورية في منظومة استقبال الجرحى الفلسطينيين، لافتًا إلى أنه تم دعمه بكافة الإمكانات الفنية والطبية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتقديم الدعم الصحي والإنساني للأشقاء الفلسطينيين. وأضاف المحافظ أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا في توفير الرعاية الطبية اللازمة للجرحى والمرضى القادمين من قطاع غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع، مؤكدًا أن صحة وسلامة المصابين تأتي على رأس أولويات العمل خلال هذه المرحلة. ويأتي ذلك في إطار الدور الإنساني والوطني الذي تضطلع به مصر تجاه القضية الفلسطينية، واستمرار جهودها في تقديم الدعم الإغاثي والطبي، وتيسير استقبال الجرحى لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية. اثناء تفقد المراكز الصحية