قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة استعرضن من خلالها ترحيب جمهورية مصر العربية بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وما تضمنه من تفاهم حول بدء عملية دمج متسلسلة. وأعربت مصر عن أملها في أن يُمثل خطوة مهمة نحو إطلاق عملية سياسية شاملة تضم كافة المكونات السورية دون إقصاء، وتسهم في دعم وحدة الدولة السورية، وتعزيز أمنها واستقرارها، وصون سيادتها وسلامة أراضيها، وتؤكد مصر موقفها الثابت القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية. وتشدد على أهمية توفير الأمن والاستقرار المستدام لجميع مكونات الشعب السوري، بما يضمن صون حقوق جميع المواطنين، وتعزيز التماسك الوطني وحماية مقدرات الشعب السوري، ومواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية في سوريا، فضلا عن الرفض الكامل لأي تدخلات أو اعتداءات خارجية تستهدف وحدة وسلامة الأراضي السورية.
وتؤكد مصر استمرار دعمها لكافة المساعي الهادفة إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة السورية، بما يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية، ويمهد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار. في إطار تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية بخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالات مكثفة بكلٍ من "عباس عراقجي" وزير خارجية إيران، "ستيف ويتكوف" المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، والشيخ "محمد بن عبد الرحمن"، رئيس وزراء ووزير خارجية قطر، "هاكان فيدان"، وزير خارجية تركيا، "بدر بن حمد البوسعيدي"، وزير خارجية سلطنة عمان، حيث تناولت الاتصالات المستجدات بالمنطقة في ظل تصاعد حدة التوتر بالإقليم. وأكد الوزير عبد العاطي ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإيجاد حلول سلمية من خلال الدبلوماسية والحوار تسهم في الحد من التوتر والتهدئة، مشدداً على أنه لا توجد حلول عسكرية لمختلف التحديات التي تواجه المنطقة، وأنه من الضروري الحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى حالة من انعدام الأمن والاستقرار، ومواصلة التفاعل والتواصل البناء بين الأطراف المعنية بشكل يسهم في عودة الولاياتالمتحدةوإيران إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى تسوية سلمية وتوافقية على أسس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة لجميع الأطراف، وبما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.