أكدت النائبة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن الانطباع السائد لدى قطاعات واسعة من الشارع المصري تجاه القائمة الوطنية في انتخابات مجلس النواب كان انطباعًا سلبيًا، موضحة أنها دخلت البرلمان من خلال القائمة، لكنها لم تكن تتمنى أن يكون ذلك عبر نظام القائمة المغلقة المطلقة. تحفظات أُثيرت في الحوار الوطني وأوضحت عبد الناصر، خلال حوار مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج الحياة اليوم، أن الحزب المصري الديمقراطي تقدّم باعتراضات واضحة على هذا النظام خلال مناقشات الحوار الوطني، حيث طالب بتطبيق نظام القائمة النسبية باعتباره أكثر عدالة في تمثيل القوى السياسية، إلا أن قانون الانتخابات استقر في النهاية على الإبقاء على النظام القائم دون تغيير، ما دفع الحزب لاتخاذ قرار بالمشاركة رغم التحفظات. وانتقدت النائبة نظام القائمة المغلقة المطلقة، معتبرة أنه يحد من حرية الاختيار لدى الناخبين، وقالت إن القائمة في شكلها الحالي أشبه بالتعيين، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الحزب فضّل خوض التجربة الانتخابية وعدم الانسحاب من المشهد البرلماني.
نتائج الفردي: فوز مرشحين من أصل 30 وأشارت عبد الناصر إلى أن الحزب دفع ب30 مرشحًا على المقاعد الفردية في انتخابات مجلس النواب، نجح منهم اثنان فقط، مؤكدة أن ذلك يعكس صعوبة المنافسة على النظام الفردي في ظل التوازنات الانتخابية الحالية. وأضافت عضو مجلس النواب أن القائمة الوطنية، رغم الملاحظات عليها، تمثل بالفعل قطاعًا سياسيًا كبيرًا من القوى السياسية، وتضم عددًا من الكوادر ذات الخبرة والحضور في العمل العام، وهو ما يمنحها ثقلًا داخل البرلمان.
تحالف انتخابي لا حزبي واختتمت مها عبد الناصر تصريحاتها بالتأكيد على أن دخول الحزب ضمن القائمة جاء في إطار تحالف انتخابي فقط بهدف التمثيل داخل المجلس، وليس تحالفًا حزبيًا أو سياسيًا دائمًا، مشددة على أنه مع بدء عمل البرلمان ينفصل هذا التحالف، ويتحرك كل نائب وفق أيديولوجيته ورؤاه السياسية وبرنامجه الحزبي المستقل.