وزير التعليم العالي يشهد انعقاد مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية    "اتصالات النواب" تواصل الحوار المجتمعي بشأن تقنين استخدام الأطفال لمواقع التواصل    اليوم.. الهيئة القبطية الإنجيلية تعقد ندوة بعنوان "معا بالوعي نحميها"    استنساخ الفوضى.. كيف تتاجر جماعات الإسلام السياسي بأوجاع الشعوب؟ باكستان ومصر نموذجان    الزمالك في مواجهة خارج التوقعات أمام زد بحثا عن صدارة الدوري    بيدري: نحلم بكل الألقاب.. ومبابي خياري من ريال مدريد    طعنات ومادة حارقة وجوال الموت.. التصريح بدفن جثة شاب ضحية الغدر بقليوب    حبس المتهم بقتل فتاة وسط الشارع فى الخصوص لرفضها خطبته    «فوق لنفسك يا صاصا».. صلاح عبد الله يعلق على تجاهل غيابه في رمضان    4 قواعد مهمة قبل شراء زيت الزيتون    جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عددا من مناطق الضفة الغربية    هيئة البث العبرية: المؤسسة الأمنية تطلب ميزانية إضافية استعدادا لحرب ضد إيران    أيمن محسب: زيارة الرئيس السيسى للسعودية تؤكد وحدة الموقف العربى تجاه غزة    مدبولي يشهد إطلاق مبادرة أبواب الخير    هبوط مؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة منتصف الأسبوع    مواعيد مباريات الثلاثاء 24 فبراير.. الزمالك وبيراميدز وسيراميكا وأبطال أوروبا    الإنتاج الحربى تعزز شراكتها الاستراتيجية مع الأكاديمية العربية للعلوم    بورسعيد الأعلى، تأخيرات خطوط السكك الحديدية اليوم    انتداب المعمل الجنائي لبيان أسباب حريق فيلا النزهة    حالة الطقس اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026.. الأرصاد تكشف تفاصيل درجات الحرارة المتوقعة    2 أبريل.. محاكمة عاطلين لاتهامهما بالتنقيب عن الآثار داخل عقار بالمطرية    الصرف الصحي يواجه تداعيات نوة الشمس الصغرى بعد تراجع أمطار الإسكندرية    رئيسة المفوضية الأوروبية: سنقف بثبات مع أوكرانيا ماليا وعسكريا    بعد إشادته بمسلسل حد أقصى.. محمد القس لليوتيوبر محمد طاهر: علي صوتك وكفاية خوف    صبري فواز: أداء باسم سمرة في مسلسل «عين سحرية» ألماظ حر    إياد نصار: صحاب الأرض مشروع جريء.. وهذه حقيقة تصوير مشاهد داخل غزة    أوكرانيا تواجه شبح الإفلاس بحلول أبريل المقبل    رئيس الوزراء: «أبواب الخير» ترجمة عملية لاستراتيجية الدولة في تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي    لا تكتمل عزومات رمضان بدونه، طريقة عمل الحمام المحشي أرز    أحمد خالد أمين يحسم الجدل: مصطفى شعبان مش ديكتاتور    الله القابض الباسط    رئيس الوزراء: مبادرة أبواب الخير تستهدف تعزيز شبكات الأمان الاجتماعى    عاجل- ترامب يحذر إيران: فشل التوصل إلى اتفاق سيكون «سيئًا للغاية» للبلاد ولشعبها    مركز معلومات المناخ يحذر: موجة برودة نادرة تخفض الحرارة 6 درجات عن المعدلات وتُربك القطاع الزراعي    موعد أذان المغرب فى اليوم السادس من شهر رمضان بالمنوفية    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026    فاديفول: ألمانيا منفتحة على محادثات مع روسيا لكن دون تقديم تنازلات    مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند.. فيديو    أسعار الفراخ اليوم ماسكة في العالي.. ارتفاع جديد يحبط المستهلك    الأوقاف تحدد خطبة الجمعة المقبلة عن "أيام الله في رمضان وظاهرة عدم مساعدة الزوج لزوجته"    مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الثلاثاء سادس أيام رمضان 2026    الأدعية المستحبة في اليوم السادس من رمضان 2026    تعرف على تفاصيل تصدر أحمد ماهر تريند محركات بحث جوجل    دينا تتصدر تريند جوجل بتصريحات جريئة: «الرقص مش حرام.. اللبس هو المشكلة وربنا اللي هيحاسبني»    جمال العدل: حسين لبيب كبر 10 سنوات بسبب رئاسة الزمالك.. مكانش ينفع يمسك النادي    الإذاعية إلهام سعد: دراما "من قلب الحكاية.. جدو حقي وتيتة حماية" هدية وعي من القومي للطفولة والأمومة    نتائجه عكس التوقعات، الصحة تحذر من السحور الثقيل    دعاء الليلة السادسة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    جمال العدل: غياب الكشافين أثر على جودة لاعبي الدوري.. الكرة المصرية للأغنياء    عمرو سعد ترند بعد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل «إفراج»    مانشستر يونايتد يعود للانتصارات بفوز صعب على إيفرتون    "المداح" الحلقة 7 .. تامر شلتوت يعود من الموت    بمشاركة كوكا.. القادسية يفوز على الاتفاق بنتيجة تاريخية في الدربي    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سادس ليالي رمضان في المساجد الكبرى    بعد صرخة "عين سحرية".. ضربات أمنية موجعة تسقط أباطرة "الشابو" وتنقذ الشباب    وليد ماهر: توروب حقق ما أراد وسموحة غامض هجوميا.. وكامويش لغز صعب الحل.. فيديو    «مستشفى المنيرة العام» تعيد بناء عظام وجه مريض بجراحة دقيقة استمرت 6 ساعات    مسلسل عين سحرية يفضح تجارة الآثار المتنكرة في تجارة السيارات.. تفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية اليوم: جرينلاند وكوبا وكولومبيا فى قائمة أهداف ترامب بعد مادورو.. دول كبرى ترفض سيطرة أمريكا على نفط فنزويلا.. وحظر إعلانات الوجبات السريعة على التليفزيون بأمر القانون فى بريطانيا
نشر في اليوم السابع يوم 05 - 01 - 2026

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها القائمة بأهداف ترامب بعد مادورو وحظر إعلانات الوجبات السريعة على التلفزيون بأمر القانون فى بريطانيا.
الصحف الأمريكية:
من التالى بعد مادورو؟..جرينلاند وكوبا وكولومبيا فى قائمة أهداف ترامب
يبدو أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ليس الهدف الوحيد على قائمة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بعد ان تم اختطافه من قلب بلاده على يد قوات خاصة أمريكية ونقله إلى الولايات المتحدة تمهيداً لمحاكمته جنائياً. وتشمل قائمة أهداف ترامب جرينلاند وكوبا وكولومبيا، مع تركيز خاص على الأمريكتين تفعيلاً لما يسمى ب مبدأ مونرو كما جاء فى استراتيجية الامن القومى الأمريكى مؤخراً.
فبعد يوم من اعتداء أمريكا على فنزويلا، جدد الرئيس دونالد ترامب، أمس الأحد، دعواته لضم جرينلاند، الجزيرة التابعة للدنمارك، بدعوى حماية مصالح الأمن القومي الأمريكي. كما هدّد بعمل عسكري ضد كولومبيا ل «تسهيلها تجارة الكوكايين عالميًا»، على حد زعمه، بينما صرّح وزير خارجيته ماركو روبيو بأن الحكومة الشيوعية في كوبا «في ورطة كبيرة».
تقول وكالة أسوشيتدبرس إن تصريحات ترامب وروبيو، عقب الإطاحة بمادورو، تعكس جدية الإدارة الأمريكية في توسيع دورها في نصف الكرة الغربي.
وأشارت الوكالة إلى أن ترامب، بتهديدات مبطنة، يُثير ترامب قلق الحلفاء والخصوم على حد سواء في نصف الكرة الغربي، مُثيرًا تساؤلًا عالميًا: من التالي؟
وقال ترامب للصحفيين لدى عودته إلى واشنطن من منزله في فلوريدا إن الأمر استراتيجي للغاية الآن، زاعماً أن «جرينلاند مُحاطة بالسفن الروسية والصينية»، وقال: نحن بحاجة إلى جرينلاند من منظور الأمن القومي، ولن تستطيع الدنمارك القيام بذلك.
وخلال مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» في وقت سابق من يوم الأحد، عندما سئل ترامب عن دلالات العمل العسكري الأمريكي في فنزويلا بالنسبة لجرينلاند، أجاب: «عليهم أن ينظروا إلى الأمر بأنفسهم. لا أعرف حقًا».
في استراتيجية الأمن القومي التي نشرتها إدارته الشهر الماضي، وضع ترامب مبدأ استعادة «الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي» كمعيار أساسي لولايته الثانية في البيت الأبيض.
كما أشار ترامب إلى مبدأ مونرو الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، والذي يرفض الاستعمار الأوروبي، بالإضافة إلى «ملحق روزفلت» - وهو تبرير استندت إليه الولايات المتحدة لدعم انفصال بنما عن كولومبيا، الأمر الذي ساعد في تأمين منطقة قناة بنما للولايات المتحدة - وذلك في معرض دفاعه عن نهج حازم تجاه جيران أمريكا وخارجها.
بل إن ترامب قد سخر قائلاً إن البعض يشير الآن إلى الوثيق التأسيسية للرئيس الأمريكي الخامس باسم مبدأ مونرو.

غموض حول خطة ترامب لإدارة فنزويلا..هل يلعب ستيفين ميلر دوراً أكبر؟
بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا، عقب العملية العسكرية المفاجئة التي وشنتها واشنطن يوم السبت الماضى، يبدو واقع كيفية إدارة أمريكا لهذا البلد في الأسابيع والأشهر المقبلة غامضًا ومعقدًا للغاية.
تقول صحيفة واشنطن بوست إنه بعد أحداث السبت الماضى، وما تم من اعتقال قوات خاصة أمريكية لرئيس فنزويلا وزوجته، لا يزال بعض حلفاءبعض حلفاء مادورو في السلطة في كاراكاس، بينما يوجه بعضهم انتقادات لاذعة للإمبريالية الأمريكية. أما قادة المعارضة، فهم في منفى فعلي، ومهمشون بشكل صارخ من قبل إدارة ترامب. وتواصل واشنطن التلميح إلى مزيد من العمل العسكري، ليس فقط ضد فنزويلا، بل ضد أعداء آخرين تعتبرهم في المنطقة، مثل كوبا وكولومبيا.
وتحدثت الصحيفة عن الضغوط التى يواجهها وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه فنزويلا والذي أصبح الآن الوجه الإعلامي لسياسة إدارة ترامب هناك، بشأن توضيح كيفية إدارة فنزويلا. فخلال ظهوره الإعلامى المتكرر أمس الأحد، أبدى روبيو استياءً شديدًا عندما طُلب منه مرارًا وتكرارًا توضيح كيفية ضمان الولايات المتحدة السيطرة على فنزويلا دون اللجوء إلى الغزو على غرار ما حدث في العراق وأفغانستان.
في تصريحات لقناة ABC News، قال روبيو: إن ما نتبعه هو تحديد مسار الأمور مستقبلًا، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط من خلال فرض قيود على تجارة النفط الفنزويلية.
وأوضح أن الهدف هو منع فنزويلا من القيام بأي أعمال تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة، متسائلاً: »هل سيتوقف تدفق المخدرات؟ هل ستُجرى التغييرات اللازمة؟ هل سيتم طرد إيران؟ ... هل سيتوقف نمط الهجرة؟».
وفي حديثه على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» مساء الأحد، قدم ترامب وجهة نظر مختلفة، قائلاً للصحفيين لدى عودته إلى واشنطن من فلوريدا: «ما نريده هو إصلاح قطاع النفط، وإصلاح البلاد، وإعادة بناء البلاد، ثم إجراء الانتخابات».
كما تحدث الرئيس عن احتمال القيام بعمل عسكري في كولومبيا، وقال إنه يبدو جيدًا بالنسبة له، وأنه يعتقد أن كوبا على وشك السقوط دون تدخل أمريكي.
ولم يتضح كيف ستدير الولايات المتحدة الدبلوماسية المعقدة في فنزويلا على الصعيد العملي. وكان ترامب قد قال يوم السبت إن فريق عمل من كبار المستشارين منخرط بشكل كبير في التخطيط لمستقبل فنزويلا، لكن حتى هذه الأدوار والمسؤوليات تبدو غير واضحة، بحسب واشنطن بوست.
وفى حين يركز روبيو شخصيًا على هذا الملف، لكن مهامه الواسعة كوزير للخارجية ومستشار للأمن القومي تعني أنه من غير المرجح أن يجد الوقت الكافي لتوجيه السياسة اليومية، وفقًا لما ذكره العديد من المسؤولين الأمريكيين.
تشير واشنطن بوست إلى أن ترامب، وبعد أن فكك جزءًا كبيرًا من بنية السياسة الخارجية الأمريكية منذ توليه السلطة فى يناير 2024، بات يعتمد على عدد محدود من الموظفين الموثوق بهم وشركاء الأعمال لإدارة قضايا جوهرية، مثل خطة السلام في غزة، والمفاوضات بين أوكرانيا وروسيا، والآن فنزويلا.
فقد تم تقليص عدد موظفي مجلس الأمن القومي بشكل كبير، ولم ترشح إدارته حتى الآن مساعدًا لوزير الخارجية لتولي شؤون نصف الكرة الغربي.

ستيفن ميلر يكتسب دورًا أكبر
ونقلت واشنطن بوست عن مصادرها، قولها إن البيت الأبيض يدرس منح ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ومستشار الأمن الداخلي لترامب، دورًا أكبر في الإشراف على عمليات ما بعد مادورو في فنزويلا.
وكان ميلر مهندس سياسة الإدارة المناهضة للهجرة والحدود، ولعب دورًا محوريًا في الجهود المبذولة لإزاحة مادورو، وكان من بين كبار مسؤولي الإدارة الذين رافقوا الرئيس خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم السبت في نادي مارالاجو التابع لترامب.

جرينلاند هدف ترامب القادم..تصريح للرئيس وخريطة بالعلم الأمريكى يشعلان الجدل
لم يعد الرئيس دونالد ترامب يلجأ إلى الحديث الضمني عن رغبته في السيطرة على جزيرة جرينلاند، بل أصبح يقول صراحة: «نحن نحتاج إلى الجزيرة التابعة لمملكة الدنمارك»، بدعوى اعتبارات الأمن القومي.
فبعد يوم من الهجوم الأمريكي على فنزويلا، جدد الرئيس دونالد ترامب، أمس الأحد، دعواته لضم جرينلاند، الجزيرة التابعة للدنمارك، وقال في تصريحات للصحفيين: «نحن نحتاج إليها»، بدعوى حماية مصالح الأمن القومي الأمريكي، واصفًا المنطقة بأنها «مليئة بالسفن الروسية والصينية».
كما أن كاتي ميلر، مقدمة بودكاست يمينية والمساعدة السابقة في إدارة ترامب، والمتزوجة من كبير مستشاري الرئيس للسياسات، ستيفن ميلر، نشرت على حسابها على منصة «X» خريطة لجرينلاند مغطاة بالعلم الأمريكي، وذلك بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا، وكتبت عليها تعليقًا: «قريبًا».
أثارت العملية التي نفذتها القوات الأمريكية فجر السبت في كاراكاس، وتصريحات ترامب يوم الأحد، مخاوف الدنمارك، التي لها سيادة على جزيرة جرينلاند الشاسعة الغنية بالمعادن.
وفي بيان لها، أكدت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، أن ترامب «لا يملك الحق في ضم جرينلاند»، كما ذكّرت بأن الدنمارك تمنح الولايات المتحدة، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، صلاحيات واسعة للوصول إلى جرينلاند بموجب اتفاقيات أمنية قائمة.
وقالت فريدريكسن: «لذلك أحث الولايات المتحدة بشدة على الكف عن تهديد حليف تاريخي وثيق، ودولة وشعب آخرين أوضحوا جليًا أنهم ليسوا للبيع».
وأثار منشور على وسائل التواصل الاجتماعي غضب الدنماركيين، إذ سخر ترامب، يوم الأحد، من جهود الدنمارك لتعزيز الأمن القومي لجرينلاند، قائلاً إن الدنماركيين أضافوا «زلاجة تجرها الكلاب» إلى ترسانة الإقليم القطبي.
وازداد غضب سكان جرينلاند والدنماركيين بسبب منشور كاتي ميلر، المسؤولة السابقة في إدارة ترامب، الذى يُظهر خريطة توضيحية لجرينلاند بألوان العلم الأمريكي.
وقال السفير يسبر مولر سورنسن، كبير مبعوثي الدنمارك إلى واشنطن، في منشور ردًا على ميلر، زوجة ستيفن ميلر، نائب رئيس أركان ترامب النافذ: «نعم، نتوقع احترامًا كاملًا لسلامة أراضي مملكة الدنمارك».
تقول وكالة أسوشيتدبرس إن ترامبخلال فترة انتقاله الرئاسي، بعد فوزه فى انتخابات 2024، وفي الأشهر الأولى من عودته إلى البيت الأبيض، دعا ترامب مرارًا وتكرارًا إلى سيادة الولايات المتحدة على جرينلاند، ولم يستبعد صراحةً استخدام القوة العسكرية للسيطرة على هذه الجزيرة القطبية الغنية بالمعادن ذات الموقع الاستراتيجي، التابعة لحليف للولايات المتحدة.
وقد تراجعت هذه القضية إلى حد كبير عن عناوين الأخبار في الأشهر الأخيرة، قبل أن يعيد ترامب تسليط الضوء عليها قبل أقل من أسبوعين عندما أعلن أنه سيعين حاكم ولاية لويزيانا الجمهوري، جيف لاندري، مبعوثًا خاصًا له إلى جرينلاند.

الصحف البريطانية
حظر إعلانات الوجبات السريعة على التلفزيون بأمر القانون فى بريطانيا .. ما القصة؟
دخل حظر إعلانات الوجبات السريعة على التلفزيون حتى الساعة التاسعة مساءً، وحظرها تمامًا على الإنترنت، حيز التنفيذ في إطار مساعي الحكومة لمعالجة أزمة سمنة الأطفال، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية
وبموجب هذه القواعد، التي ستتولى هيئة معايير الإعلان (ASA) تطبيقها، يُحظر الإعلان عن 13 فئة من المنتجات على التلفزيون قبل الساعة التاسعة مساءً، أو عبر الإنترنت في أي وقت. وتتميز هذه المنتجات المحظورة باحتوائها على نسبة عالية من الدهون والسكريات والملح.
وقالت آنا تايلور، المديرة التنفيذية لحملة مؤسسة الغذاء: «يمثل اليوم علامة فارقة ورائدة عالميًا في مسيرة حماية الأطفال من التعرض لوابل إعلانات الوجبات السريعة، التي تُلحق ضررًا بالغًا بصحتهم حاليًا».
ورغم دخول هذه القواعد حيز التنفيذ اليوم، إلا أن قطاع الإعلان في المملكة المتحدة يلتزم بها طواعيةً منذ أكتوبر لضمان استبعاد المنتجات التي تخالف اللوائح الحكومية المعقدة من الإعلانات.
وأدى ذلك إلى ظهور أولى الحملات الإعلانية التلفزيونية لعيد الميلاد التي تركز على المنتجات قليلة الدسم والسكر والملح، حيث استُبدلت منتجات مثل الحلويات والبودينج بالفواكه والخضراوات.
وبموجب هذه القواعد، تُقيّد الإعلانات عن المنتجات التي يُنظر إليها عادةً على أنها صحية، مثل «جميع أنواع السندويشات» والمعجنات المملحة و«جميع المنتجات الموجودة بشكل أساسي في قسم حبوب الإفطار»، بما في ذلك دقيق الشوفان.
وتوجد قائمة طويلة من الاستثناءات والشروط التي غالبًا ما تبدو غير متناسقة. ومع ذلك، لا تزال بعض المنتجات التي أُعيدت صياغتها لتتوافق مع قواعد القيمة الغذائية للأطعمة غير الصحية محظورة، إذ يُعتقد أنها تُساهم في مشكلة السمنة، مثل أنواع معينة من رقائق البطاطس المقلية والبيتزا.
في العام الماضي، استشاط نشطاء الصحة غضبًا عندما قررت الحكومة السماح لشركات تصنيع الأطعمة غير الصحية، بعرض إعلانات لعلاماتها التجارية طالما أنها لا تُظهر منتجًا «يمكن التعرف عليه».
جاء هذا القرار عقب تهديد من قطاع صناعة الأغذية باتخاذ إجراءات قانونية ضد الحظر الشامل المقترح. ويعني السماح بإعلانات العلامات التجارية أن شركة كادبوري، على سبيل المثال، تستطيع عرض إعلانها الشهير الذي يظهر فيه غوريلا يعزف على الطبول، قبل الساعة التاسعة مساءً، شريطة ألا يتضمن الإعلان أي صور لألواح الشوكولاتة.

الصحف الإيطالية والإسبانية
صلاح يقود منتخب مصر..صحيفة إيطالية ترشح فوزه للدور ربع النهائي بأمم إفريقيا
سلطت صحيفة توتو سبورت الإيطالية الشهيرة الضوء على مباراة منتخب مصر أمام بنين المقررة مساء اليوم الاثنين على ملعب أدرار بمدينة أغادير في المغرب، ضمن منافسات دور ال16 ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
وذكرت الصحيفة في تقريرها أن الفراعنة هم المرشحون للفوز بمباراة بنين والتأهل إلى دور الثمانية من البطولة، مستندة إلى الأداء القوي الذي قدمه المنتخب المصري في دور المجموعات والنتائج التي حققها حتى الآن.
محمد صلاح وزملاءه يتمتعون بسجل مميز فى البطولة
وأشارت توتو سبورت إلى أن محمد صلاح وزملاءه يتمتعون بسجل مميز في البطولة، حيث تصدّر منتخب مصر مجموعته دون هزيمة، بعدما فاز في مباراتين متتاليتين، أولاهما على زيمبابوي ثم على جنوب أفريقيا، وتعادل سلبًا مع أنجولا في الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات.
وأضافت الصحيفة أن الإحصاءات تتحدث لصالح الفراعنة، إذ سجل منتخب مصر ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات بينما استقبلت شباكه هدفًا واحدًا فقط، مما يعكس قوة الخط الخلفي للفريق. في المقابل، منتخب بنين سجل هدفًا واحدًا فقط في ثلاث مباريات، واستقبلت شباكه أربعة أهداف، وهو ما اعتبرته الصحيفة سجلًا ضعيفًا مقارنة بالفراعنة.
وتوقعت الصحيفة أن يقدم منتخب مصر أداء قويًا في مواجهة بنين، وأن يُظهر عزيمة وإصرارًا يؤهله للتأهل إلى ربع نهائي البطولة، حيث سينتظر الفائز من هذه المباراة مواجهة الفائز من مباراة ساحل العاج وبوركينا فاسو في الدور المقبل.
وتعد المباراة اختبارًا مهمًا للفراعنة قبل دخول الأدوار الحاسمة في البطولة، وسط تطلعات الجماهير المصرية والعربية لتحقيق إنجاز جديد في أمم إفريقيا، بعد تألق الفريق في مرحلة المجموعات.
المكسيك و5 دول أخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا
أعلنت المكسيك وخمس دول أخرى هي البرازيل تشيلى كولومبيا أوروجواى وإسبانيا، رفضها القاطع لأي محاولة خارجية للسيطرة على فنزويلا أو مواردها الاستراتيجية، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة أنها تولت السيطرة على البلاد بعد اعتقال الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو.
6 دول ترفض هيمنة ترامب على النفط الفنزويلى
وأعربت الدول الست، في بيان مشترك صدر عبر وزارة الخارجية الكولومبية، عن قلقها البالغ إزاء تداعيات التحركات الأمريكية على الاستقرار الإقليمي، مؤكدة أن أي محاولة للهيمنة أو الإدارة أو الاستيلاء الخارجي على الموارد الطبيعية الفنزويلية، وعلى رأسها النفط، تُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.
وجاء في البيان: نعبر عن قلقنا إزاء أي محاولة للسيطرة الحكومية أو الإدارية أو الاستحواذ الخارجي على الموارد الطبيعية أو الاستراتيجية لفنزويلا، مشددًا على أن الأزمة يجب أن تُحل باحترام إرادة الشعب الفنزويلي، ودون أي تدخلات خارجية، وبما يتوافق مع القانون الدولي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح بأن أحد أهداف واشنطن الرئيسية هو ضمان السيطرة على النفط الفنزويلي، علمًا بأن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم.
كما دعا قادة الدول الموقعة، ومن بينهم الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ونظيره الكولومبي جوستافو بيترو، إلى تدخل منظمات دولية مثل الأمم المتحدة لاحتواء التصعيد.
في المقابل، أعلنت دول حليفة لفنزويلا، مثل روسيا والصين وإيران وكوبا، رفضها للهجوم الأمريكي، وطالبت موسكو وبكين ب الإفراج الفوري عن مادورو، محذرتين من تداعيات خطيرة على الأمن الدولي.
بعد إثارته شهية ترامب.. اعرف حجم احتياطى فنزويلا النفطية الأكبر فى العالم

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، يقدر بنحو 303 مليارات برميل، وهو ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا في سوق الطاقة العالمي. ومع ذلك، فإن إنتاجها الفعلي يُعدّ أقل بكثير من إمكاناته، إذ تحتل المرتبة الثانية عشرة عالميًا في حجم الإنتاج بسبب العقوبات ونقص الاستثمار وتدهور البنية التحتية.، حسبما قالت صحيفة إنفوباى الأرجنتينية.
في تطورات سياسية وعسكرية خطيرة خلال الأيام الماضية، تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب وفنزويلا، بعد قيام القوات الأمريكية بعملية داخل البلاد أدّت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهم إلى الولايات المتحدة، وهو ما أثار جدلًا دوليًا واسعًا واتهامات بانتهاك السيادة الوطنية.
النفط الفنزويى يثير شهية ترامب
وأعلن ترامب أن واشنطن ستعمل على إدارة فنزويلا مؤقتًا، وأشار صراحة إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى الوصول الكامل إلى النفط الفنزويلي وأنها لن تتردد في تنفيذ ضربة ثانية إذا لم تتحقّق أهدافها.
حصار بحرى على ناقلات النفط
ولا يقتصر التصعيد لا يقتصر على تصريحات فقط، فقد فرضت الإدارة الأمريكية حصارًا بحريًا على ناقلات النفط المرسلة من وإلى فنزويلا ووصفت النظام الفنزويلي كمنظمة إرهابية أجنبية، ما يقلّص الشرعية القانونية لتجارة النفط الفنزويلي في الأسواق الدولية.
من جانبها، انتقدت كراكاس هذه الخطوات، معتبرةً أن الهدف الحقيقي من الحملة هو السيطرة على ثروات البلاد النفطية، وردّت فنزويلا رسمياً في الأمم المتحدة ووصفت الإجراءات الأمريكية بأنها قرصنة وسعي لاستخلاص الموارد الخام من البلاد.
وأثار هذا التصعيد أثار ردود فعل دولية متباينة، حيث دانت دول مثل إيران الهجوم الأمريكي، بينما حذّر مسؤولون روس من أن المواجهة قد تُعدّ خرقًا للقانون الدولي.
النفط محور صراع جيوسياسى
ويعد النفط الفنزويلي هنا ليس موردًا اقتصاديًا فحسب، بل أصبح محورًا لصراع جيوسياسي واسع يشمل القوى الكبرى، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الفنزويلي أزمة إنتاج خانقة رغم الاحتياطات الهائلة. تعتمد فنزويلا اقتصادياً بشكل شبه كامل على عائدات النفط، ما يجعل أي تغيير في ملكية أو إدارة هذا المورد مسألة حاسمة لمستقبل البلاد واستقرارها، وفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية.
اقتصاديًا، يشكّل النفط أكثر من 90% من عائدات التصدير الفنزويلية، ما يجعل الاقتصاد شديد الاعتماد عليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.