كشفت أرقام وصفتها وزارة الداخلية البريطانية ب «المخزية» أن أكثر من 41 ألف شخص عبروا القناة الإنجليزية في قوارب صغيرة العام الماضي. وقالت الحكومة إن 41,472 شخصًا وصلوا إلى المملكة المتحدة عبر القناة في عام 2025، وهو ثاني أعلى رقم مسجل بعد 45,774 شخصًا عبروها في عام 2022، بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان.
ارتفاع في عدد العابرين للقناة الإنجليزية 13% مقارنة ب 2024 وكان عدد عمليات العبور عند أعلى مستوى مسجل طوال معظم العام، لكن وتيرته تباطأت فى الشهرين الأخيرين من عام 2025. وبلغ إجمالي عدد العابرين للقناة الإنجليزية في نهاية العام 13% أكثر من رقم عام 2024. وكان كير ستارمر قد خاض انتخابات عام 2024 متعهدًا ب «القضاء على العصابات»، وفى العام الماضى تفاوض على اتفاقية "شخص واحد يدخل مقابل شخص يخرج" مع فرنسا لردع المهاجرين.
عمليات العبور بالقوارب «مخزية» وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن عدد عمليات العبور بالقوارب الصغيرة «مخزٍ، والشعب البريطاني يستحق أفضل من ذلك». وأضاف أن هذه الحكومة تتخذ إجراءات، حيث تم ترحيل نحو 50 ألف شخص كانوا يقيمون فى بريطانيا بشكل غير قانوني، مشيراً إلى ان الاتفاق التاريخي مع فرنسا يعنى أن أولئك الذين يصلون على متن قوارب صغيرة يُعادون الآن إلى بلادهم.
إصلاحات لمكافحة الهجرة غير الشرعية وأعلن وزير الداخلية عن أوسع إصلاحات لمكافحة الهجرة غير الشرعية منذ عقود، بإزالة الحوافز التي تجذب المهاجرين غير الشرعيين إلى المملكة المتحدة، وتوسيع نطاق إعادة من لا يحق لهم التواجد فيها. مع ذلك، وصف نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني، خطط ستارمر بأنها "كارثة بكل معنى الكلمة" و"مهزلة". كما زعم أن "العديد من الشبان الذين وصلوا العام الماضي سيلحقون بنا ضرراً بالغاً". ورغم الانتقادات التي واجهتها خطة حزب العمال من المعارضة، فإن الحكومة تعول على منح سلطات إنفاذ القانون صلاحيات أوسع لمكافحة عصابات تهريب البشر بموجب قانون أمن الحدود واللجوء والهجرة، الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر الماضى. ويُدخل هذا القانون جرائم جنائية جديدة، ويسمح لأجهزة إنفاذ القانون باستخدام صلاحيات شبيهة بصلاحيات مكافحة الإرهاب للقضاء على عصابات تهريب البشر.