شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على نجم هوليود جورج كلونى وزوجته المحامية الحقوقية أمل كلونى، وذلك بعد حصولهما وطفليهما على الجنسية الفرنسية. وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" يوم الأربعاء: «خبر سار! جورج وأمل كلوني، وهما من أسوأ المتنبئين السياسيين على مر التاريخ، أصبحا رسمياً مواطنين فرنسيين، وهي دولة تعاني، للأسف، من مشكلة جريمة خطيرة بسبب تعاملهما الكارثي مع ملف الهجرة، تماماً كما كان الحال في عهد جو بايدن النائم». وأشار ترامب إلى دعوة جورج كلوني للرئيس السابق بايدن للتخلي عن الترشح لولاية ثانية في انتخابات الرئاسة عام 2024 عقب مناظرته الكارثية مع ترامب. وكان كلوني، وهو مانح ديمقراطي مخضرم، قد دعم لاحقًا نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس ضد ترامب في الانتخابات.
ترامب يسخر من كامالا هاريس وفي منشوره يوم الأربعاء، سخر الرئيس من هاريس واصفًا إياها ب«مرشحة لامعة أخرى»، وأخطأ في كتابة اسمها، مضيفًا أنها «تتنافس الآن مع أسوأ حكام الولايات في البلاد، بمن فيهم تيم والتز وجافين نيوسكومب (قاصداً جافين نيوسوم حاكم كاليفورنيا)، على من سيقود الديمقراطيين إلى هزيمتهم المقبلة».
ترامب يرفض وصف كلونى بالنجم السينمائى كما انتقد ترامب مسيرة كلوني التمثيلية، نافيًا فكرة كونه «نجمًا سينمائيًا»، ووصفه بدلًا من ذلك بأنه «مجرد رجل عادي يتذمر باستمرار من المنطق في السياسة».
ماذا قال كلونى عن فرنسا؟ حصل الممثل الأمريكي جورج كلوني، وزوجته أمل علم الدين كلوني، وطفلاهما على الجنسية الفرنسية، وفقا لمرسوم تجنيس نُشر، السبت، في الجريدة الرسمية، وهذا المرسوم الذي كشفته بداية مجلة «باري ماتش»، يتعلق بالزوجين وتوأميهما البالغين ثماني سنوات. وبعيدا عن «هوليوود»، يمضي الممثل الذي أدى أدوارا مميزة خصوصا في مسلسل «إي آر» وسلسلة أفلام «أوشن»، وزوجته المحامية اللبنانية البريطانية، جزءا من حياتهما في فرنسا. وقال الممثل والمخرج البالغ 64 عاما لمحطة «آر تي إل» مطلع ديسمبر «أحب الثقافة الفرنسية، ولغتكم، حتى لو كنت ما زلت سيئا في اللغة بعد 400 يوم من الدروس». واشترى الزوجان منزلا ريفيا ومزرعة عنب في برينيول، وهي بلدة في منطقة فار، عام 2021. وأضاف كلوني في المقابلة نفسها «هنا، لا تلتقط صورا لأطفالك. لا يوجد مصورو باباراتزي يختبئون خارج المدرسة. هذا أمر ضروري بالنسبة إلينا».