أعلن الحرس الثورى الإيرانى، اليوم الخميس، مقتل عنصر من قوات التعبئة «الباسيج» خلال الاحتجاجات التى تشهدها البلاد منذ أيام، على إثر تردى الأوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشة، وفقا لما أعلنه التليفزيون التلفزيون الرسمى. توسع الاحتجاجات وهجوم على مبان حكومية
وقال الحرس الثورى، فى بيان، «نُعلم الشعب الإيرانى باستشهاد أحد أفراد قوات التعبئة المخلصين ومن قوات الأمن، الشقيق الشهيد أمير حسام خدايارى فرد، وإصابة 13 من رفاقه من القوات التعبئة أثناء تأدية واجبهم فى حفظ الأمن والنظام فى مدينة كوهدشت». بدوره، قال سعيد بورعلى، معاون الشؤون السياسية والأمنية فى محافظة لُرِستان: «مساء يوم الأربعاء اندلعت احتجاجات فى مدينة كوهِدَشت، وللأسف تمّ توجيه مسار هذه الاحتجاجات إلى اتجاه آخر بفعل مساعى بعض مثيرى الشغب». مقتل عنصر من الباسيج خلال الاحتجاجات
وأضاف: «خلال المواجهة مع مثيرى الشغب، تعرّض 13 من عناصر حفظ الأمن، بمن فيهم قوات الأمن وقوات التعبئة (البسيج)، لهجوم وأصيبوا بجروح، كما نال أحد الشبان من قوات الباسيج شرف الشهادة». ويعد «خدايارى فرد» هو أول قتيل معلن عنه منذ اندلاع الاحتجاجات التى انطلقت من سوق الهواتف فى طهران وامتدت إلى جامعات ومدن عدة. اتساع الاحتجاجات.. وهجوم على مبنى حكومي الأحد الماضى، اندلعت مظاهرات متفرقة داخل أكبر أسواق الهواتف المحمولة فى طهران، سرعان ما اتسعت رقعة الاحتجاجات، لتشمل 10 جامعات فى الأقل بطهران ومدن عدة أخرى. الموساد يدعم الاحتجاجات عبر جهاز الاستخبارات «الموساد» التابع لدولة الاحتلال الإسرائيلى، عن دعمه لهذه المظاهرات. وقال حساب «الموساد» باللغة الفارسية على منصة «إكس»: «هيا بنا إلى الشوارع معاً. لقد حان الوقت. نحن معكم. ليس فقط عن بُعد وعبر الكلام، بل نحن معكم أيضاً فى الميدان». الحكومة تعترف بالاحتجاجات وتعد بإصلاحات
أكد الرئيس الإيرانى، مسعود بزشکيان: «إنّ معيشة الشعب هى شاغلى اليومى. لدينا إجراءات أساسية على جدول الأعمال لإصلاح النظام النقدى والمصرفى والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين».