أعرب الفنان الكبير كمال أبو رية عن سعادته بردود الأفعال حول دوره الأخير في حكاية "كارثة طبيعية"، وذلك خلال مداخلة هاتفية أجراها ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، على قناة سي بي سي، حيث كشف عن سر تحول شخصيته الدرامية وكواليس العمل مع طاقم المسلسل. هايدي عبد الخالق: "مفيش دور صغير" وحرص "أبو رية" في بداية حديثه على توجيه تحية خاصة للفنانة هايدي عبد الخالق، مشيداً بأدائها التمثيلي المقنع، وقال أبو رية: "هايدي كانت رائعة ومقنعة جداً في أدائها، والمسألة في الفن لا تقاس بحجم الدور، فلا يوجد دور كبير ودور صغير، بل يوجد ممثل كبير وممثل صغير"، مؤكداً أن هايدي قدمت الشخصية بشكل "هايل" وتمتلك درجة عالية من الصدق الفني الذي يعد أساس مهنة التمثيل.
سر التمرد على الأدوار التقليدية وحول تقديمه لشخصية الأب القاسي والمخادع بطريقة كوميدية، أوضح أبو رية أن التغيير نابع من "الورق" المكتوب، قائلاً: "الجديد الذي قدمته يرجع لكون النص مكتوباً بشكل جديد، فالأرضية التي انطلقت منها كانت مختلفة بالنسبة لي". وأضاف معلقاً على مفارقة حب الجمهور للشخصية رغم قسوتها: "رغم أن الشخصية باردة، وتكذب على ابنتها، وتعامل زوج الابنة بقسوة، إلا أن الجمهور تقبلها وضحك منها، وهذا يعود لرسم الشخصية بشكل جيد وموهبة الممثل في فهم أبعاد الدور".
كواليس العمل والإشادة بالنجوم وتحدث كمال أبو رية عن الأجواء الإيجابية خلف الكواليس، مؤكداً عدم حدوث أي مشكلات طوال أيام التصوير، وأشاد بطاقم العمل قائلاً: "أحببت محمد جداً، وهو إنسان طيب وفنان جميل، وحمزة العيلي ممثل مصري حقيقي شاطر وموهوب للغاية"، كما وجه التحية لمخرج العمل حسام والمؤلف أحمد عاطف، واصفاً أجواء التصوير بالمرحة واللذيذة.
مشهد العصير ومصير "البدلة الفخمة" وعن أقرب المشاهد لقلبه، أشار أبو رية إلى المشهد الذي تناول فيه "عصير البرتقال" بنية سليمة ليتبين أنه يحتوي على منوم، وفي ختام المداخلة، داعب أبو رية المذيعات عند سؤاله عن "البدلة الفخمة" التي ارتداها في العمل، قائلاً بفكاهة: "البدلة دخلت المخازن خلاص ومش هتطلع تاني، دي تتحرق بقى".