قدم "تلفزيون اليوم السابع"، بثا مباشرا، اليوم الأربعاء، من أمام مستشفي السلام بورسعيد التي يتم فيها علاج الزوجة التي ألقاها زوجها من شرفة منزلها. وأجرت اليوم الزوجة "دعاء خلف"، عملية جراحية من تركيب مسامير لتثبيت فقرات الظهر، وعلاج بعض الكسور بالجسم. وكانت الأم، أوضحت أن ابنتها كانت تحب زوجها وتمسكت بالزواج رغم تحذيرات الأسرة لصغر سنها، إلا أنها فوجئت بتصرفاته العنيفة وسلوكه العدواني، مشيرة إلى أنه كان يعتدي عليها بالضرب ويهددها باستمرار. وأضافت أن الخلاف الأخير بين الزوجين وقع أثناء إعداد وجبة الطعام "صينية بطاطس" فتطرقا الحديث عن الحمل وطالبها زوجها بالإجهاض فرفضت، وتطور النقاش إلى مشادة انتهت باعتداء الزوج على زوجته بالضرب المبرح، ما تسبب في إصابتها بإصابات بالغة قبل أن يُقدم على إلقائها من شرفة منزلهما. وأكدت الأم، أن ابنتها نُقلت إلى المستشفى، وهي تعاني من كسور في القدمين والحوض، وفقرات الظهر، وجروح متفرقة في أنحاء الجسد، وتحتاج إلى عدة عمليات جراحية دقيقة، وحالتها الصحية حرجة، وتخضع للرعاية الطبية المكثفة. وطالبت والدة الضحية بمحاسبة المتهم بأقصى عقوبة، مما فعله مع ابنتها بعد أيام قليلة من زواجهما.