تراجع سعر الفراخ البيضاء واستقرار البيض بالأسواق اليوم الخميس 20 يونيو 2024    شركة برازيلية كبرى لإنتاج السكر تتوقع تحسن محصول البلاد بعد بداية بطيئة    كندا تصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية    الحوثيون يعرضون مشاهد من استهداف سفينة TUTOR بزورقين مسلحين في البحر الأحمر وإغراقها    قمة كروية بين اسبانيا وايطاليا ضمن الجولة الثانية بالمجموعة الثانية ببطولة يورو 2024    خاص.. موقف الزمالك من خوض مباراة الأهلي بالدوري    بيرسي تاو يضع شرط مثير للرحيل عن الأهلي    التحقيق في مصرع طفلة اصطدمت سيارة مسرعة بها في بولاق الدكرور    التصريح بدفن جثة شاب عثر عليه ميتا داخل شقته بالجيزة    الخارجية الروسية تنفى وجود اتصالات منتظمة حول قمة السلام    هآرتس: قيادات أمنية وعسكرية انتقدوا في اجتماعات مغلقة مطلب إسقاط حكم حماس وتدمير قدراتها    أرقام قياسية من توقيع نوير وشاكيري ضمن أبرز لقطات سادس أيام يورو 2024    المركزي الكندي يدرس الانتظار حتى يوليو لخفض معدل الفائدة    هجوم سيبراني على شركة سي دي كي جلوبال مزود البرمجيات لتجار السيارات في أنحاء أمريكا    سعر الحديد والأسمنت بسوق مواد البناء عقب انتهاء عيد الأضحى الخميس 20 يونيو 2024    الحلم الأوروبي يهدد الصفقة.. يلا كورة يكشف موقف الأهلي من ضم بلعيد في الصيف    ترقي الممتاز.. منتخب السويس يستضيف سبورتنج في الدورة الرباعية    وزير الرياضة ينعي مشجع نادي الزمالك    سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الخميس 20 يونيو 2024 في البنوك    معظم الحجاج المتوفين خلال موسم حج هذا العام من المخالفين    تفاصيل جريمة قتل اب لأبنته فى المنيا    تفاصيل انتشال جثة غريق بسبب الهروب من الحرارة بالمنيا    مصادر: معظم الحجاج المتوفين من غير النظاميين ولم يحصلوا على تراخيص    وفاة الناقد الأدبي محمود عبدالوهاب    فرقة أعز الناس.. سارة جمال تغني "ألف ليلة وليلة" في "معكم منى الشاذلي"    إقامة نهائى كأس الجزائر بين المولودية وشباب بلوزداد فى عيد الاستقلال    قوات الاحتلال تقتحم بلدة يعبد غرب جنين بالضفة الغربية    المكسيك تعلن حالة التأهب تحسبا للعاصفة الإستوائية "ألبرتو"    ارتفاع رصيد الذهب فى الاحتياطى الأجنبى لمصر إلى 456 مليار جنيه    من فستان الفرح للكفن.. وفاة عروس يوم زفافها بالمنيا    ضبط مسجل خطر بحوزته 2 كيلو «حشيش» و200 جرام «شابو» في الأقصر    توني كروس بعد التأهل: من النادر أن نفوز بأول مباراتين في بطولة كبرى    «المهن التعليمية» تنظم يوما طبيا مجانيا للمعلمين وأسرهم    حظك اليوم| برج الجدي الخميس 20 يونيو.. «ثق بقدراتك»    حظك اليوم| برج الدلو 20 يونيو.. « الابتكار يزدهر بالأصالة»    حظك اليوم| برج الحوت 20 يونيو.. «يومًا مثاليًا للمهام الفنية»    حظك اليوم.. توقعات برج الحمل 20 يونيو 2024    د.حماد عبدالله يكتب: " قهاوي " المهنيين " و"مقاهي" " المثقفين " !!!!    أول ظهور للفنانة جميلة عوض في شهر العسل من ايطاليا (صور وفيديوهات)    هيئة الداوء تحذر من 4 أدوية وتأمر بسحبها من الأسواق لعدم مطابقتها للمواصفات (تفاصيل)    هيئة الدواء المصرية: تلقينا 1500 شكوى واستفسار منذ مطلع الأسبوع الجاري    منتخب مصر للشباب يهزم الكويت برباعية نظيفة    ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الخميس (تفاصيل)    مشروبات صحية يجب تناولها عقب لحوم العيد (فيديو)    تعرف علي المبادرات التي أطلقتها الدولة المصرية لتدريب الشباب وتأهيلهم وتمكينهم    إحالة مديرى مستشفى "ساقلتة" و"أخميم" للتحقيق لتغيبهما عن العمل فى العيد    بخطوات سهلة.. طريقة عمل كفتة داود باشا    بعد انتهاء أعمال الحج.. علي جمعة يكشف عن آداب زيارة مقام النبي والمسجد النبوي    تنسيق الجامعات 2024.. شروط القبول ببرنامج بكالوريوس الطب والجراحة (الشعبة الفرنسية) جامعة الإسكندرية    إجازات شهر يوليو 2024.. تصل إلى 11 يومًا    النائب العام يلتقي نظيره الصيني على هامش زيارته للعاصمة الروسية موسكو    ما حكم ترك طواف الوداع لمن فاجأها الحيض؟.. الإفتاء توضح    هل ينتهي الغياب المتكرر دون إذن إلى فصل الموظف من العمل؟    مايا مرسي تستقبل رئيس الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي    ما هي علامات قبول الحج؟.. عالم أزهري يجيب    تنسيق الثانوية العامة 2024.. تعرف على درجات القبول في جميع المحافظات    علي جمعة ينصح: أكثروا في أيام التشريق من الذكر بهذه الكلمات العشر    ما هي الأشهر الحرم وسبب تسميتها؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": بكرى: "الحرية والعدالة" مسئول عن حل البرلمان .."درويش": التأسيسية باطلة واختيارها تم على أساس قانون لم ينشر بالجريدة الرسمية.. "عيسى": "العسكرى" بعد الإعلان الدستورى يشبه مجلس قيادة الثورة

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج "آخر النهار" حوارا مع الكاتب الصحفى مصطفى بكرى عضو مجلس الشعب السابق، وتابع برنامج "القاهرة اليوم" كواليس انتهاء اليوم الثانى لجولة الإعادة للانتخابات الرئاسية وبدء عمليات الفرز.
"القاهرة اليوم": المتحدث الرسمى لحملة مرسى: إذا فاز شفيق فسننحنى للإرادة الشعبية إذا كانت حرة ونزيهة.. ولا علاقة لنا بتسويد البطاقات.. المتحدث الرسمى لحملة شفيق: لدينا معلومات عن أعمال عنف فى نهاية اليوم.. وتسويد البطاقات فضيحة كبيرة
متابعة إسلام جمال
قال ياسر على، المتحدث الرسمى لحملة الدكتور محمد مرسى الانتخابية، إنه لا علاقة لنا بتسويد البطاقات الانتخابية، مشيرا إلى أن المطابع الأميرية ومطابع الشرطة هى من طبعت هذه البطاقات، وكانت فى حوزة اللجنة العليا للانتخابات والأجهزة الأمنية، نافيا أن تكون كل البطاقات المسودة لصالح مرسى فقط، وأن هناك بطاقات مسودة لصالح شفيق فى بعض المحافظات.
وأضاف على خلال مداخلة هاتفية، تقدمنا اليوم ببلاغ للنائب العام لأن اللعب فى الأوراق الانتخابية جريمة ويجب توضيحها للرأى العام، ونهيب بكل مصرى يرى أى مخالفات انتخابية أن يتقدم ببلاغ للنائب العام فورا، أدعو كل المصريين إلى النزول لأن كثافة التصويت هى من ستحمى المسار الانتخابى، ونحن متفائلون.
وأوضح على أن نسبة التصويت لها مؤشران ، وهى الجولة الأولى والتى نأمل فى كل القوى الثورية التى حصلت على أصوات فى الجولة الأولى أن تدعمنا، وكذلك تصويت المصريين فى الخارج، ونحن واثقون فى دعم الشعب المصرى لنا للبقاء على مكتسبات الثورة المصرية.
وردا على سؤال لأديب، بمدى تقبل نتيجة الانتخابات الرئاسية إذا ما كانت لصالح الفريق شفيق، قال على :" نحن ننحنى للإرادة الشعبية، إذا كانت حرة ونزيهة ووفق صحيح القانون".
وأكد على أن عدم تسليم الكشوف الانتخابية للمرشحين هو أمر يثير الريبة فى نفوسنا، وكنا نتمنى تسليمها لجميع المرشحين، لدينا شكوك فى سير العملية الانتخابية بنزاهة وسوف نجمعها ونتقدم بها للجنة العليا للانتخابات.
قال الدكتور محمد أبو شقة المحامى، إن القانون الذى صدر عن مجلس الشعب لم يكن له أى وجه قانونى لأنه لم يصدق عليه المجلس العسكرى، ونحن فى إشكالية وهى أننا بقالنا سنة ونص ندخل فى جدل عقيم نتيجة مسيرة قانونية خاطئة، لأنه تصدر المشهد أشخاص غير مؤهلين قانونا خاصة فى استفتاء مارس، وغاب الصوت الحكيم الذى ليس له مصلحه سوى أن يقول كلمة القانون صحيحة.
وقال أبو شقة ربما ندخل جدلا فى الأيام القادمة، وهل سيكون تشكيل الحكومة بيد رئيس الجمهورية أم بيد رئيس المجلس العسكرى، هناك أسئلة حائرة أود لو صدر الإعلان الدستورى المكمل أن يجيب على هذه التساؤلات.
وقال أبو شقة إن صلاحيات الرئيس حينما قامت الثورة لم يكن على أرض الواقع إلا القوات المسلحة، وبدأت توزيع السلطة بحساب على كل مؤسسة تقوم نتيجة سقوطها، فأعطت البرلمان سلطة التشريع، ثم استردتها بعد حل المجلس، ولكن السؤال أين سلطة الرقابة على الحكومة؟.
وفى سياق آخر قال المستشار عبد الله فتحى وكيل نادى القضاة، خلال مداخلة هاتفية إن اليوم الانتخابى كان هادئا من الناحية التصويتية وأن نسبة التصويت منخفضة وتقل عن الجولة الأولى بكثير، مشيرا إلى انحصار ظاهرة الأقلام المتطايرة وكان هناك بعض المشادات بين أنصار المرشحين ، لافتا إلى أن الانتخابات ممتدة حتى الساعة العاشرة ولا بد أن يمتد التصويت ويبقى القاضى فى اللجنة حتى الساعة العاشرة مساء.
قال أحمد سرحان، المتحدث الرسمى لحملة الفريق شفيق، إن لديهم معلومات بأعمال عنف فى نهاية اليوم ، ولذلك أطالب المصريين بالنزول إلى اللجان الانتخابية حتى يقوموا بحماية أصواتهم.
وأضاف سرحان أن الدفاتر المسودة فضيحة كبيرة جدا، مشيرا إلى أن هناك أمين سر لجنة قدم للنيابة لأن القاضى اكتشف أنه يسود بطاقات انتخابية لصالح المرشح محمد مرسى، وأن كل الأخطاء الانتخابية والبطاقات المسودة لصالح مرسى، مضيفا أن الإخوان يمارسون عملية تسويد غريبة، ما نراه من عمليات التسويد أمر سيئ للغاية.
وتابع سرحان قائلا: " نحن لا نستخدم المساجد للدعاية الانتخابية، فبعض الشيوخ يقولون إن شفيق عدو الإسلام وسيحذف آيات من القرآن، بالإضافة إلى أنهم يقومون بإصدار بيانات تفيد بتقدمهم وهذه البيانات غير صحيحة".
وأوضح سرحان أن فى الجولة الأولى كان الموظف هو من يسلم الناخب ورقة الاقتراع، أما الجولة الثانية فالقاضى هو من يقوم بتسليم البطاقات ولذلك تم اكتشاف حالات التسويد.
واختتم سرحان قائلا: "الإخوان لن يستطيعوا الحصول على أكثر من 8 ملايين صوت، لذلك فهم يحاولون منع المواطنين من التصويت، لأن كثافة التصويت ليست فى صالحهم، كما أنهم يحاولون القيام بتسويد البطاقات حتى يتم استبعاد الصناديق".
"آخر النهار": "بكرى": الحرية والعدالة هو المسئول عن حل مجلس الشعب.. هناك دراسات تجرى حاليا لمعرفة مدى صلاحية النظام الفردى بالبرلمان.. هناك خطط كاملة لاقتحام القصر الرئاسى .. الإخوان أرادوا تفصيل قانون العزل على خصومهم .. هناك قضية ستنظر أمام القضاء لتحسم مصير التأسيسية
متابعة أحمد عبد الراضى
قال مصطفى بكرى الكاتب الصحفى وعضو مجلس الشعب المنحل، إنه من الغريب أن يطلب أعضاء مجلس الشعب عقد جلسات مجلس الشعب بعد تصديق حكم المحكمة الدستورية العليا، مشيرا إلى أن المسئول عن بطلان مجلس الشعب هى الأحزاب السياسية وخاصة حزب الحرية والعدالة، وسبب تعنتهم على الترشح على المقاعد الفردية علما بأن المادة الخامسة من الدستور لا يجوز ترشح الحزبين على المقاعد الفردية، مشيرا إلى أن هناك خللا فى مبدأ تكافؤ الفرص وكان الحل الوحيد هو حل مجلس الشعب كاملا.
وأضاف بكرى خلال حواره، أن نتيجة الانتخابات الرئاسية لو حسمت لصالح الفريق أحمد شفيق سيكون هناك تفتح فى جميع المجالات، ولكن لو حسمت لصالح الدكتور محمد مرسى سيكون هناك حذر نظرا لتوليهم سلطة البلاد، لافتا إلى أن ما يشاع عن المجلس العسكرى هو من خطط لحل مجلس الشعب وغيرها من الأمور الأخرى هى عارية تماما من الصحة.
وقال بكرى، إنه يجب أن نحترم أحكام القضاء ومن يطالب بعقد جلسات أخرى بالمجلس هى " جر شكل " على حد قوله ، مشيرا إلى أن ما يشاع عن وجود مخططات لاقتحام القصر الرئاسى هى مخططات تعمل على إثارة الفوضى وتعقيد الأمور الداخلية للبلاد، متمنيا ألا يكون طرفها حزب الحرية والعدالة، موضحا أن تصريحات خيرت الشاطر الأخيرة فى الواشنطن بوست تثير الكثير من القلق ويجب علينا أن نحترم إرادة الشعب المصرى.
وأضاف بكرى، أنه فى حالة التظاهر حال فوز أحد المرشحين يجب أن يكون التظاهر سلميا وعدم استخدام العنف وعلينا أن نكف عن هذه التهديدات ، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين لهم الحق فى الدخول إلى الساحة السياسية وهو حق شرعى ومطلوب ولكن هذا الحق مرتبط بالرأى الآخر ويجب الحرص عليه ، ولا يصح أن يستحوذوا على كل سلطات البلاد، قائلا " نصحتهم كثيرا ألا يستخدموا تعبيرات القوة من خلال حديثهم للقنوات الإعلامية "، لافتا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين جاءت لهم فرصة ذهبية للم الشمل مع جميع القوى السياسية ولكن حساباتهم السياسية الضيفة هى من جاءت بالأخطاء التى وقعوا فيها.
وكشف بكرى، عن أن هناك خططا كاملة لدفع الأمور إلى الهاوية شاهدناها خلال المؤتمر الصحفى لرئيس المحكمة الدستورية العليا، موضوعة على أقراص مدمجة شاهدناها من خلال اللاب توب، مشيرا إلى أنه أصيب بحالة من القلق من تصريحات الشاطر فى الواشنطن بوست، حين أدلى بأن البلاد من الممكن أن تجر إلى حالة من الفوضى والاضطراب فى حالة فوز الفريق شفيق.
وأضاف بكرى ، " أتمنى ألا نصل إلى هذه الحالة وأن نسلم بنتائج الانتخابات سواء لصالح مرسى أو لشفيق"، مشيرا إلى أنه لا يتوقع أحداث عنف وأنه يتوقع أنها مجرد تهديدات بلا مضمون، ولا نريد أن يعاد تكرار سيناريو 1954، مؤكدا على حق الإخوان فى التواجد و لا يستطيع أحد إنكار هذا الحق.
وتابع بكرى قائلا: "لا يصح أن نرى تحول الأكثرية التى حصل عليه الجماعة فى البرلمان إلى انتقام من كل شئ من الشرطة والجيش والقضاء على حد سواء".
وقال بكرى إنه فى حالة نجاح مرسى أتمنى أن يبتعد عن أسلوب التهديدات، وحتى فى طريقة تعامله مع الإعلام، لافتا إلى أنه جاءت للإخوان المسلمين فرصة تاريخية لكى يثبتوا أنهم تيار قادر على أن يقود البلد، ولكنهم فشلوا بسبب الأصوات التى تميزت بالاستفزاز الشديد جدا.
وردا على سؤال لصلاح حول إمكانية تبرير أفعال جماعة الإخوان المسلمين، وأن هذه الأفعال تأتى فى إطار الإحباطات الكثيرة التى واجهها الإخوان، والتضييق على مكتسبات الثورة، خاصة بعد رفض العسكرى تكليف حزب الحرية والعدالة بتشكيل الحكومة، أجاب بكرى بأن الإخوان هم من جاءوا بحكومة الجنزورى ودعموها فى بادئ الأمر، وأن الجماعة عرضت على الجنزورى أن يأتى مرشح للرئاسة وأن يأتى بالمهندس خيرت الشاطر كرئيس للحكومة الأمر الذى رفضه الجنزورى، وبعد انقضاء شهر العسل بين حكومة الجنزورى وحزب الحرية والعدالة، طالبوا بإقالة الحكومة، ثم طالبوا بتعديلها، وبعد تعديلها قاموا بمقاطعتها.
وقال بكرى يعز على هذا الوضع الذى تردت إليه البلاد، وأحمل حزب الحرية والعدالة الكثير من الأخطاء لأنهم حزب الأغلبية المنوط به قيادة الحياة السياسية فى مصر، منتقدا قانون العزل التى تم تفصيله من أجل اللواء عمر سليمان، ثم تم تفصيله على مقاس الفريق شفيق، رغم التحذيرات الكثيرة بعدم دستورية قانون العزل.
وكشف بكرى عن أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيقوم بإصدار إعلان دستورى مكمل فى الصباح الباكر إن لم يكن الليلة، مشيرا إلى أن الإعلان يتناول عدة مواد، وأن المادة الأولى تنص على أن يقوم رئيس الجمهورية المنتخب بحلف اليمين أمام الجمعية العمومية لقضاة المحكمة الدستورية العليا، والمادة 53 أ تختص بسلطات المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى تجديد الثقة أو تجديدها فى قيادات المسلحة، مشيرا إلى أن هذه المادة ليست تحصينا للقوات المسلحة، بينما هى الحق الطبيعى لها فى ممارسة مهامها واختيار من يقودها.
وعن المادة 60 المثيرة للجدل، فإنها تنص على أنه إذا قام مانع من قيام الجمعية التأسيسية بعملها شكل المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى خلال أسبوع الجمعية التأسيسية من كافة أطياف المجتمع خلال لكتابة الدستور خلال 3 أشهر.
وأضاف بكرى أن هناك مادة أخرى تنص على إذا وجد نص فى الدستور الجديد يتعارض مع مصلحة البلاد يكون الحق لرئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة رئيس الوزراء أو رئيس مجلس القضاء الأعلى أن يعترض وأن يتفاوض للوصول فى التوافق فى هذه المادة، وإذا لم يتم التوافق على هذه المادة فمن حق الثلاثة أن يلجأوا إلى المحكمة الدستورية العليا باعتبارها المسئولة عن الدستور وثوابت المجتمع الوطنى.
وأوضح بكرى أن المجلس العسكرى عادت إليه السلطة التى قد منحها للبرلمان، واستردها بعد حله، والمجلس العسكرى أثبت خلال الفترة الماضية أنه أمين على السلطة، مؤكدا أن المجلس العسكرى سيسلم السلطة يوم 30 يونيو.
كما أشار بكرى إلى أن الإعلان الدستورى المكمل يتضمن مادة تتعلق بالقانون الانتخابى، فالإعلان الدستورى ألغى مادة القانون الانتخابى التى تقسم مقاعد مجلس الشعب إلى الثلثين والثلث، وأن الانتخابات التشريعية القادمة ستكون انتخابات بالنظام الفردى.
وأوضح بكرى أن من حق المجلس الأعلى للقوات المسلحة عمل إعلان دستورى مكمل دون عرضه للاستفتاء على الشعب، فمن قبل تم استفتاؤنا على 8 مواد، وبعد ذلك أدخلت عليها مواد عديدة دون الرجوع استفتاء شعبى على هذه المواد.
وشدد بكرى على أن المجلس الأعلى منذ 11 فبراير يبذل قصارى جهده من اجل هذا البلد حتى لا تنهار، فى ظل ظروف صعبة وتوقف الكثير من المؤسسات وإصابتها بالشلل، وهروب كثير من الاستثمارات إلى الخارج.
وقال بكرى إن الجو العام غير صحى نتيجة الأزمات التى نعايشها والتى نصنعها بأيدينا، فهناك حالة من الاستنفار ضد بعضنا البعض، ولكن يجب علينا أن نأخذ قيم ثورة 25 يناير وقيم ميدان التحرير، ولكن هناك محاولة للقفز على الواقع دون إدراك الجزء المتكامل.
واختتم بكرى حديثه موجها رسالة إلى الشعب المصرى بأننا يجب الحرص على نزاهة العملية الانتخابية وأن نعمل على تغيير لغة الجو الأعم للشعب المصرى وتكون مختلفة عن طريقة كلام الأحزاب السياسية وعليه عدم الاعتراف بالقوة، فالشعب المصرى لن ينصاع للخوف بعد الآن ، مشيرا إلى أن البلاغات المقدمة ضد المرشحين للرئاسة فى تسويد البطاقات الانتخابية فى اللجان الانتخابية القضاء المصرى المشهود له بالنزاهة هو من سيفصل بها وعلينا احترام أحكام القضاء للعبور نحو المرحلة الديمقراطية.
"ناس بوك": إبراهيم درويش: "التأسيسية" باطلة لأن اختيارها تم على أساس قانون لم يوقع أو ينشر فى الجريدة الرسمية.. صلاح عيسى: "العسكرى" بعد الإعلان الدستورى يشبه مجلس قيادة الثورة.. المتحدث باسم حملة "شفيق": مرشحنا متقدم فى 20 محافظة وعلى الحملة الأخرى أن تستعد لتقديم التهنئة للفريق.. ونظيره يرد: مرسى حصل على 61% من إجمالى أصوات 1247 لجنة وشفيق 39%
متابعة ماجدة سالم
الفقرة الأولى
حوار مع الدكتور إبراهيم درويش الفقيه الدستورى
قال الدكتور إبراهيم درويش الفقيه الدستورى "الحكم الذى أصدرته المحكمة الدستورية ليس بحل مجلس الشعب كما يفهم البعض وإنما بطلان قانون الانتخابات نفسه ففى خلال 2011 المجلس العسكرى أصدر ثلاثة مراسيم بقانون تنص على إجراء الانتخابات بنظام الثلث للفردى والثلثين للقائمة وأن يتزاحم أصحاب القائمة على الثلث الفردى وأن يذكر المتزاحمون على الفردى أحزابهم التى ينتمون لها".
وأضاف درويش أنه قال مرارا إن مصر لا يجوز فيها إجراء انتخابات تشريعية فيها على أساس القوائم لأن النموذج المصرى جرى فيه التقليد باستخدام النظام الفردى موضحا أن القوائم تحتاج إلى أحزاب قوية ومصر لا يوجد فيها حزب واحد وإنما جماعات مصالح قائلا "لو رفع دعوى ضد أحزاب الحرية والعدالة والنور سيصدر حكم بعدم شرعيتها لأنها قائمة على أساس دينى".
وأوضح درويش أن أحكام المحكمة الدستورية العليا نافذة يلتزم به جميع السلطات ولا يجوز الطعن عليها قائلا "مجلس الشعب انتهى لأن الانتخابات جرت بقانون باطل كما تم اختيار التأسيسية على أساس مشروع قانون لم يوقع ولم ينشر فى الجريدة الرسمية والحكم الصادر من القضاء الإدارى يقول إبطال التأسيسية الأولى لأنها ضمت أعضاء من مجلس الشعب إذن الجمعية التأسيسية الثانية منعدمة وباطلة أيضا ولا وجود لها من الأساس لعدم صدور القانون الذى تشكل على أساسه.
وأشار درويش إلى أن قانون العزل عبث، وأعد خصيصا من أجل شخص واحد وهو عمر سليمان قائلا "الله يرحم مجلسى الشعب والشورى والتأسيسية ولهم العزاء وأسوأ ما فى مصر القانونيين اللى لخبطوا الدنيا والمجلس العسكرى قال عنهم هما إللى ودونا فى داهية".
وأضاف درويش أنه لن تكون هناك انتخابات برلمانية إلا بعد صدور الدستور مشيرا إلى وجود غباء سياسى منحط فى تشكيل الهيئتين التأسيسيتين الأولى والثانية مقترحا تطبيق النظام الأمريكى فى وضع الدستور.
الفقرة الثانية
الضيوف
الكاتب الصحفى صلاح عيسى
النائب السابق مصطفى الجندى
المحامى عصام شيحة عضو اللجنة العليا بحزب الوفد
أكد أحمد سرحان المتحدث باسم حملة الفريق أحمد شفيق الانتخابية فى مداخلة هاتفية أن مرشحهم متقدم على الأقل فى 20 محافظة ويقترب من الاكتساح فى معظمها وخاصة فى القاهرة مضيفا أن الحملة لديها ثقة كبيرة فى الفوز.
وقال سرحان "نرجو من الحملة الأخرى أن تستعد لتقديم التهنئة للفريق بفوزه فى الانتخابات حيث قضى الأمر ففى لجنة مجمع شبرا وحدها حصل شفيق على 17 ألف صوت فيما حصل مرسى على 995 صوتا ونقبل بالنتيجة أيا ما كانت ولدينا ثقة أن شفيق هو رئيس مصر القادم".
فيما رد نظيره الدكتور أحمد ياسر المتحدث باسم حملة الدكتور محمد مرسى مشيرا إلى حصول مرسى على نسبة 61% من إجمالى مليون صوت فى 1247 لجنة بينما حصل شفيق على 39% مؤشرات التصويت فى الخارج التى تمثل عينة ممثلة للمجتمع المصرى حصل فيها مرشحهم على 74% من الأصوات وأيضا نتائج الجولة الأولى تشير إلى فوز مرسى فى جولة الإعادة مؤكدا أن هناك لجنة حصل فيها مرسى على 10 آلاف مقابل 1300 للفريق وهذا من محاضر الفرز الموقعة.
وقال ياسر "آخر لجنة وصلتنى هى رقم 4 بالعياط حصل فيها مرسى على 1400 صوت مقابل 350 لشفيق وعدد الناخبين فى الإعادة تخطى 25 مليون ناخب على مدار يومين ولسنا طرفا فى قضية التسويد والسبب فيها خلل الإجراءات من الجهات المسئولة عن طبع البطاقات ونقلها إلى اللجان الفرعية وتقدمنا للنائب العام ببلاغ ضد المطابع الأميرية لمخالفتها القانون".
فيما رفض الكاتب الصحفى صلاح عيسى الاستفتاء على تشكيل لجنة الدستور مشيرا إلى أن الدستور المكمل لم يصلح الأعوار السابقة متحفظا على منح المجلس العسكرى نفسه سلطة التشريع قائلا "الواضح من الإعلان الدستورى الجديد أن المجلس العسكرى هيفضل معانا شوية".
وأضاف عيسى أن المجلس العسكرى من المفترض عدم وجود سلطة له بعد 30 يونيو ولكن بعد الإعلان الدستورى تحول إلى ما يشبه مجلس قيادة الثورة وهذا التركيب الجديد يحتاج إلى نوع من التأمل مشيرا إلى أن الرئيس القادم سيكون الأقرب إلى رئيس جمهورية برلمانية.
وأشار المحامى عصام شيحة عضو اللجنة العليا بحزب الوفد إلى أن المصالحة والأمن والاقتصاد هى أهم الملفات أمام الرئيس الجديد المنتخب متحفظا على وجود السلطة التشريعية فى يد القوات المسلحة بالإضافة إلى عدم اختصاص أى جهة بشئونها وتظل فى حوزتها.
ويرى النائب السابق مصطفى الجندى أنه لا توجد نسب حقيقية حتى هذه اللحظة فى جولة الإعادة مضيفا أن إرادة الشعب وحدها فى الصندوق هى الأصل قائلا "الريس اللى جاى على ما تفرج" مؤكدا أن الدساتير أرواح ويجب على المجلس العسكرى حينما يختار من يضع الدستور أن يأتى بأشخاص على الأقل يحبون الثورة أو شاركوا فيها.
وأضاف الجندى أن الإعلان الدستورى المكمل اعتراف بأن الرئيس القادم هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ولكنه لن يستطيع إصدار تشريع إلا بعد وضع الدستور مؤكدا أن الرئيس القادم سيكون أمامه ثلاثة ملفات أمن قومى أهمها مشكلة مياه النيل المعلقة، ثم السيطرة على السلاح، الذى تم تهريبه إلى داخل مصر من الحدود على مدار عام ونصف مضت وثالثا سيناء.
"90 دقيقة": "آمنة نصير": على الرئيس القادم أن يدرك أن الشعب المصرى أم الصابرين .. حافظ أبو سعدة: تصريحات الكتاتنى وموقفه الرافض للأحكام القضائية سيزيد الأمور سوءًا
متابعة أحمد زيادة
الفقرة الأولى
الضيوف :
آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر
الداعية الإسلامية عبلة الكحلاوى
قالت آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر إن من لم يذهب للإدلاء بصوته فى الانتخابات وذهب إلى المصايف فهو أنانى وأن الأمم لا تبنى بمثل هذه السلبية ولأن مصر فى لحظة فارقة الآن جعلت المسئولية الوطنية تتطلب من كل مصرى النزول فى الساعات القليلة القادمة.
وأضافت آمنة نصير أن على الجميع أن يتعلم أمانة الكلمة التى يريدها الله لبنى آدم حتى يكون هناك صدق فى القول والفعل والعزيمة، ولأنها ستكون شاهدا علينا يوم القيامة.
وخاطبت نصير بقولها له انتبه أيها الحاكم القادم لم يعد الشعب المصرى أم الصابرين، كما كانت تصفه أو الشعب المجامل أو المنافق الذى ساعد وساهم فى استبداد الحكام وعليك بعمل مصالحة وطنية مع الشعب أسوة برسول الله صلى اللهعليه وسلم حينما فتح مكة وقال إنه يوم المرحمة.
وحثت آمنة نصير جموع المواطنين للنزول فى الساعات القليلة القادمة للإدلاء بصوتهم، كما ناشدت المواطنين بالتوقف عن الشائعات والتجريح التى يرفضها الدين والتى لا تليق باسم وحضارة مصر وأنه على الجميع أن يسمو ويترفع من أجل رفعة هذا الوطن.
ومن جانبها قالت الداعية الإسلامية عبلة الكحلاوى التى خرجت من المستشفى أثناء مرضها للإدلاء بصوتها إن مصر تمر الآن بلحظة فارقة وتحتاج إلى رجالة وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يريد بهذا البلد الشر وفيمن يكتم صوته وحسبنا الله فيمن يقبل رشوة مقابل الإدلاء بصوته فى الانتخابات.
وأكدت الكحلاوى أن مصر فى لحظة فارقة ومن يكتم صوته فهو آثم
كما ناشدت المصريين بالنزول للإدلاء بأصواتهم وتأدية الأمانة من أجل مصر بقولها انزلوا رحمة بمصر وأدلوا بأصواتكم.
قال الدكتور فؤاد عبد الغنى إنه على محمد مرسى إذا فاز بالرئاسة عليه أن يوحد جميع الفصائل بدون إقصاء أو تهميش وأنه إذا التزم بذلك سنكون معه فى بناء الدولة ولأن الرئاسة ليست النهاية ولكنها البداية وعلى مرسى أن يستجيب لذلك.
وأضاف عبد الغنى أنه لن تكون هناك دولة دينية بالمعنى الثيوقراطى مبينا أن التيار الإسلامى يسعى إلى تأسيس دولة مدنية لها مرجعية دينية تعتمد على سيادة القانون والشرعية والدستور.
وأشار عبد الغنى إلى أن الإخوان عندهم أخطاء ومع الممارسة سيتحسنون لأنهم فى مرحلة الانتقال من مرحلة فقه الجماعة إلى فقه الدولة والذى يحتاج إلى وقت وأن أساءوا سنكون أول المعارضين لهم لأن الهدف بناء هذه الدولة وأكد أن أهم الأولويات فى الفترة القادمة هو المصالحة الوطنية الحقيقية لبناء الدولة.
الفقرة الثانية
الضيوف
حافظ أبو سعدة رئيس المركز القومى لحقوق الإنسان
اللواء عبد اللطيف البدينى خبير إدارة الأزمات
الدكتور محمد كامل نائب رئيس حزب الوفد
قال حافظ أبو سعدة رئيس المركز القومى المصرى لحقوق الإنسان إن الأقلام التى يزول حبرها بعد دقائق كانت توزع حقيقة وليست شائعات وأن العملية التنظيمية جيدة وأننا استفدنا كثيرا من أخطائنا السابقة.
وأضاف سعدة أن مراقبة المؤسسات المدنية للانتخابات الرئاسية تركز على التحقق من شخصية الناخب وقيامه بالتصويت خلف الستارة واستخدام الحبر الفسفورى وعمليات الفتح والغلق وفق المنصوص عليها، كما أضاف أن المجمل العام للانتخابات أن الجزء التنظيمى كان يدار بشكل جيد وأن الانتخابات تعبر عن إرادة الناخبين بشكل جيد.
وأوضح سعدة أن الأمور ستختلف على حسب فوز أحد المرشحين ففى حالة فوز محمد مرسى سيكون هناك توتر مع إسرائيل قد يؤدى فى النهاية إلى حرب دينية فى المنطقة وأن أمريكا ترى أن المخاوف من حكم الإسلاميين قد تكون غير حقيقية، لافتا النظر لأن المؤشرات الأولى للحكم الإسلامى له مؤشرات سلبية لأن التصريحات من الإسلاميين كانت مقلقة فيما يخص الأقباط والتعامل مع الحدود فى تهديد لمصر وفى كل الأحوال فإن ما يرى التجربة هو الشعب المصرى لأننا فى مرحلة تعيير القناعات والاستفادة من التجارب فترة الرئيس القادم ستتحول إلى مسارات دستورية أو استبدادية مؤكدا أنه لا تراجع عن العمل بآليات الديمقراطية.
كما أوضح سعدة أن مواقفه ليست مطلقة ضد التيار الإسلامى أو العسكرى وأن كل ما نريده عدم انفراد التيار الإسلامى أو العسكرى بمجريات الأمور أوضح سعدة أننا وصلنا فيما يخص الجمعية التأسيسية لطريق مسدود لذلك نريد دستورا يعبر عن كل الشعب المصرى، بعد أن يتم التعديل للمادة 60 وأشار أبو سعدة إلى أن تصريحات الكتاتنى وموقفه الرافض للأحكام القضائية سيزيد الأمور سوءا.
وأضاف اللواء عبد اللطيف البدينى خبير إدارة الأزمات إلى أنه يستبعد ذهاب أحد الناخبين إلى صناديق الاقتراع ومعه أسطوانة بها مخطط للقيام بأعمال إرهابية بعد ظهور نتائج الانتخابات، كما قال إن النموذج التركى من الأفضل أن نأخذ به كنموذج رغم أن تركيا أكثر علمانية ويرى البدينى أن أمريكا ستسير فى علاقاتها مع مصر بما يتفق مع مصالحها ولن تكون ضد التيار الإسلامى لأن هناك مواءمات دولية ومصالح متبادلة.
وقال البدينى إن الرئيس القادم عليه أن يمسك بمفاتيح الأمن حتى يتمكن من فترة رئاسية جديدة، كما قال إننا وقعنا فى أخطاء لأنه كان من المفروض أن يكون الدستور أولا وعلينا الانتظار حاليا لما بعد ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية لأنه سيكون هناك ردود أفعال مختلفة وطالب من الرئيس القادم أن يعمل على تشكيل حكومة ائتلافية تشمل كل المصريين وليس فصيلا معينا
ومن جانبه قال الدكتور محمد كامل نائب رئيس حزب الوفد إنه رغم بعض التجاوزات الانتخابية إلا أن الانتخابات فى مجملها كانت انتخابات نزيهة
وصحيحة ويشعر من خلالها أننا نسير فى الاتجاه الصحيح.
وأضاف كامل أن أول التحديات التى ستواجه الرئيس القادم ستختلف حسب الرئيس نفسه فإذا كان مرسى فإنه مطالب بالأمن وربط طوائف المجتمع وإذا كان شفيق فأنه مطالب بالأمن.
أضاف كامل أننا قمنا بثورة ورجعنا للبداية وبذلك سنعود إلى عام 52 وسيتم حكم مصر بالحكم العسكرى موضحا أنها مسألة مقلقة وأشار إلى معادلة وهى أن بلدا متخلفا و انقلابا عسكريا يؤدى فى النهاية إلى حكم عسكرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.