انطلاق فعاليات المؤتمر الطلابي الأول لكلية الآداب بجامعة قنا    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026    تحرك برلماني لزيادة بدلات العدوى والنوبتجيات بالمستشفيات الحكومية    آخر تطورات سعر الجنيه الذهب فى الصاغة اليوم الثلاثاء    الإسكان: أجهزة المدن الجديدة تواصل تنفيذ حملات موسعة لرفع كفاءة الخدمات وتحقيق الانضباط العام    4693 دولارا للأوقية، مؤشر الذهب يستقر بالتداولات العالمية    الجامعات تطلق مبادرة لتوعية الشباب بترشيد استهلاك الطاقة    وزير الصناعة يبحث مع غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الصناعي والتجاري    التحالف الوطنى يشارك فى الملتقى الأول للمجتمع الأهلي المصرى    وزارة البترول: نجاح حفر بئر جديدة بخليج السويس بإنتاج يناهز 2500 برميل يوميا    الثالث عالميا والأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.. "معلومات الوزراء" يستعرض تحليل لوضع ميناء شرق بورسعيد في مؤشر أداء موانئ الحاويات الصادر عن البنك الدولي ووكالة ستاندرد آند بورز العالمية    الجيش الإسرائيلي: سلاح الجو ينفذ غارات واسعة في عدة مناطق داخل إيران    إسرائيل: قصف مصنع بتروكيماويات مرتبط بإنتاج الصواريخ الباليستية في إيران    مصر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك    وزير «الخارجية» يبحث جهود خفض التصعيد واحتواء الموقف العسكري بالمنطقة    دعوة الشباب فى إيران لتشكيل سلاسل بشرية حول محطات الطاقة    14 مليون إيراني يتطوعون للقتال دفاعًا عن البلاد حال وقوع هجوم أمريكي بري    مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026    موعد مباراة الأهلي وسيراميكا في الدوري الممتاز.. والقنوات الناقلة    إبراهيم حسن: لم يكن لدي خيار.. انتقلت للزمالك رغم توقيعي للأهلي    عواد في قائمة الزمالك لمواجهة شباب بلوزداد    شوبير : كامويش سيظل مستبعد حتي نهاية الموسم .. والأهلي الأسوا نتائج في الدورى    الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 وأبرز الظواهر الجوية المتوقعة    حملات تموينية مكثفة.. ضبط 7 أطنان دقيق مدعم خلال 24 ساعة    وفاة معلمة دهسا أسفل عجلات قطار في قنا    كشف ملابسات واقعة التعدي على طفلة واستغلالها في التسول بالإسكندرية    السجن 20 عاما لشابين بتهمة الاتجار فى مواد مخدرة وأسلحة بقنا    حبس عاملة نظافة 4 أيام بتهمة خطف طفلة وإخفائها 12 عامًا بالوايلي    إحالة عامل لاتهامه بالشروع في إنهاء حياة زوجته بمدينة نصر للمحاكمة    في عيد ميلاده.. محطات في حياة "يحيى الفخراني".. من الطب إلى قمة التمثيل    بصوت نور النبوي.. طرح الإعلان الرسمي لفيلم معوز قبل عرضه في 23 أبريل    محافظ أسيوط يشهد الاحتفال بعيد الأم ويكرم الأمهات المثاليات    الموت يفجع السيناريست محمود حمدان    «الصحة» تبحث آليات تطوير الوحدات الصحية وتعزيز التكامل مع «حياة كريمة» والتأمين الشامل    أطباء مستشفى شربين المركزي يجرون جراحة دقيقة لرضيعة عمرها 4 أيام    في اليوم العالمي للصحة.. كيف تؤثر البيئة غير الصحية على الأطفال؟    صلاة الجنازة على زينب السجينى فى مسجد الشرطة ظهر اليوم    نظر استئناف المتهم بالاعتداء على فرد أمن كمبوند شهير في التجمع    عبد الصادق: التعاون الدولي ركيزة أساسية لتقديم مسارات تعليمية تواكب سوق العمل العالمي    بعد الهزيمة من الزمالك، موعد مباراة المصري وبيراميدز بالدوري الممتاز    ثورة إدارية بالتربية والتعليم، تفكيك المركزية للتعليم بمصروفات وإلغاء إدارة مكافحة التسرب    دراسة: الذكاء الاصطناعي ربما يساعد في التشخيص المبكر لسرطان الحنجرة من نبرة الصوت    منظمة الصحة العالمية تعلق الإخلاءات الطبية من غزة بعد مقتل متعاقد    حزب الله يُعلن استهداف شمال إسرائيل برشقات صاروخية    درة: أرفض تكرار أدواري وأعتز بإشادة نادية الجندي بدوري في «علي كلاي»    درة: يوسف شاهين صاحب فضل عليا ودعمني في بداياتي    منير مكرم: الرئيس السيسي أب لكل المصريين.. وزيارته للكنيسة نقطة تحول تاريخية    مختار جمعة: المساواة أمام القانون في عهد السيسي واقع ملموس لا مجرد شعارات    يوسف الشريف يكشف كواليس فن الحرب: طبقنا كتابا معقدا على مواقف لايت.. والبداية رواية من السبعينيات    داليا عبد الرحيم تعزي الزميل طارق سيد في وفاة والدته    حسام المندوه: الأقرب هو حصول الزمالك على أرض بديلة    التعليم: وضع المدارس الدولية المخالفة لضوابط ختم الدبلومة الأمريكية تحت الإشراف المالي    رئيس برلمانية مستقبل وطن يشيد بتشكيل لجنة فرعية لدراسة قانون الإدارة المحلية الجديد    عبد الظاهر السقا: صفقات الشتاء أعادت التوازن إلى الاتحاد السكندرى    أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب    هل تُنفذ وصية الأب بمنع ابنه من حضور جنازته؟.. أمين الفتوى يجيب    الإفتاء: الشرع نهى عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بأحسن الوجوه    دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية اليوم: منهم "آل كلينتون".. الكونجرس يصدر قائمة استدعاء للشهادة بقضية جيفري ابستين.. ترامب يهدد بفرض سيطرة فيدرالية على واشنطن.. ونصف الشركات في المملكة المتحدة ترغب في إنهاء العمل من المنزل
نشر في اليوم السابع يوم 06 - 08 - 2025

تناولت الصحف العالمية اليوم، عدد من القضايا أبرزها إصدار الكونجرس قائمة استدعاء للشهادة بقضية جيفرى ابستين ، وتهديد ترامب بفرض سيطرة فيدرالية على واشنطن.
الصحف الأمريكية
منهم "آل كلينتون".. الكونجرس يصدر قائمة استدعاء للشهادة ب قضية جيفري ابستين
أصدرت لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي مذكرات استدعاء لعدد من المدعين العامين السابقين ومديري مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، بالإضافة إلى الرئيس الأمريكي الاسبق بيل كلينتون، للإدلاء بشهاداتهم في قضية جيفري إبستين الممول المدان بارتكاب جرائم جنسية.
وفقا لصحيفة واشنطن بوست، صدرت مذكرات الاستدعاء التي تطلب إفادات من مسؤولي وزارة العدل السابقين بعد أن وافق الجمهوريون والديمقراطيون في لجنة فرعية للرقابة في مجلس النواب الأمريكي على إجراءات لتفويض هذه المطالبات الشهر الماضي، في إطار جهود الكونجرس للحصول على مزيد من المعلومات حول إبستين.
كما أصدر محققو النواب الأمريكي مذكرة استدعاء إلى المدعية العامة بام بوندي للحصول على وثائق تتعلق بتحقيق وزارة العدل في إبستين وجيسلين ماكسويل، شريكته التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا.
وكشف المذكرات ان اللجنة تسعى للحصول على شهادات من كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، بالإضافة إلى مسؤولين من الإدارات الرئاسية الأربع الماضية: المدعين العامين السابقين ميريك جارلاند، وبيل بار، وألبرتو جونزاليس، وجيف سيشنز، ولوريتا لينش، وإريك هولدر، ومديري مكتب التحقيقات الفيدرالي السابقين جيمس كومي وروبرت مولر.
أشارت الصحيفة الى ان المشرعون يسعون للحصول على معلومات من آل كلينتون نظرا لعلاقات الرئيس الأسبق مع ابستين وماكسويل في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين
في 2019، صرح متحدث باسم كلينتون بعد توجيه الاتهامات الفيدرالية إلى إبستين، أن الرئيس الأمريكي الأسبق قام بأربع رحلات على متن طائرة إبستين في عامي 2002 و2003، سافر خلالها إلى أوروبا وآسيا وأفريقيا. وقال إن الرحلات شملت توقفات تتعلق بمؤسسة كلينتون، وأن الموظفين وداعمي المؤسسة وأفراد جهاز الخدمة السرية التابع لكلينتون كانوا متواجدين في كل مرحلة من الرحلة، وقال ان كلينتون التقى ابستين 2002 وقام بزيارة قصيرة الى شقته برفقة احد موظفيه وسكرتيرته.
وجهت إلى إبستين تهم فيدرالية تتعلق بالاتجار بالجنس عام 2019، وتوفي منتحرًا في السجن أثناء انتظاره المحاكمة، لكن الكونجرس جدد تركيزه على إبستين بعد أن أصدرت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي مذكرة الشهر الماضي خلصت إلى أن إبستين لم يكن لديه "قائمة عملاء" لشخصيات بارزة، وأكدت وفاته منتحرًا. كما وجدت المذكرة أنه لا يوجد "دليل موثوق" على أن الممول المدان ابتز شخصيات بارزة. وقالت انها لن تكشف عن أي معلومات إضافية حول قضية إبستين، ما اثار ردود فعل سلبية من مؤيدي ترامب خاصة بعد ان كشفت تقارير إخبارية عن رسائل منسوبة الى ترامب أرسلها الى ابستين.
ترامب يجيب على اسئلة الصحفيين من "سطح البيت الأبيض"
قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة مفاجئة إلى مكان قد يكون الأول من نوعه لرئيس ان يزوره وهو سطح البيت الأبيض.
تجول الرئيس الأمريكي فوق الجناح الغربي وأجاب على أسئلة الصحفيين اثناء استكشافه للمشاريع التي ينفذها في المبني بما في ذلك توسعة مستقبلية لقاعة رقص بمساحة 90 ألف قدم مربع في الحديقة الجنوبية أعلن عنها البيت الأبيض الأسبوع الماضي.
صرخ ترامب ليصل صوته الى الصحفيين عندما سئل عما يفعله هناك، قائلا: "سأقوم بنزهة قصيرة". ثم أشار إلى خطط قاعة الرقص التي تبلغ تكلفتها 200 مليون دولار، والتي قال إنه سيدفع تكلفتها بنفسه ومن خلال تبرعات خاصة، مشيرا الى ان خطنه الجديدة تتضمن بناء له علاقة بقاعة الرقص وقال: "إنها تناسب قاعة الرقص، التي تقع على الجانب الآخر"، وعندما ضغط عليه الصحفيون مرة أخرى، قال ترامب: "شيء جميل"، وأضاف: "إنها مجرد طرق أخرى لإنفاق أموالي .. مجرد طرق أخرى لإنفاق أموالي لصالح البلاد" ثم قام بإيماءات بيده لما سيكون عليه شكل البناء الجديد.
قال ترامب: "أي شيء أفعله اموله بنفسي.. فلا داعي للقلق.. إنه مساهمة - تمامًا كما يمول راتبي. لكن لا أحد يذكر ذلك أبدًا"، وعندما سأل أحد المراسلين الرئيس عما يخطط لبنائه لاحقًا، أجاب ترامب مازحًا: "صواريخ نووية".
وانضم إلى ترامب مسؤولون من البيت الأبيض وجيمس ماكريري، المهندس المعماري الذي تم التعاقد معه لتوسعة قاعة الرقص، ولم يُفصح الرئيس الامريكي عن رأيه في تجديدات إضافية عندما سُئل عما إذا كان يفكر في ذلك.
بالإضافة إلى قاعة الرقص، أجرى ترامب العديد من التغييرات التجميلية الأخرى في البيت الأبيض حتى الآن خلال ولايته الثانية، بما في ذلك تجديد حديقة الورود الذي أُنجز مؤخرًا، وتحويلها إلى فناء حجري؛ وتطريز ذهبي جديد في جميع أنحاء المكتب البيضاوي؛ وعمودي علم شاهقين على المروج الشمالية والجنوبية.
بعد هجوم على موظف ب"DOGE".. ترامب يهدد بفرض سيطرة فيدرالية على واشنطن
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض سيطرة الحكومة الفيدرالية على واشنطن العاصمة بعد تعرض موظف بارز في وزارة كفاءة الحكومة التي كان يقودها ايلون ماسك، لهجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
وفقا لشبكة ان بي سي تعرض تعرض إدوارد كوريستين، وامرأة وصفت في تقرير للشرطة بأنها شريكته، لمحاولة سرقة سيارة دون سلاح صباح يوم الأحد، وأعلنت شرطة العاصمة الثلاثاء عن اعتقال مشتبه بهما يبلغان من العمر 15 عامًا من ولاية ماريلاند.
وفي منشور على موقع تروث سوشيال لم يذكر اسم كوريستين، وصف ترامب الجريمة في واشنطن بأنها "خارجة عن السيطرة تمامًا"، وكتب: " الجريمة في واشنطن العاصمة خارجة عن السيطرة تمامًا يهاجم الشباب المحليون وأعضاء العصابات، بعضهم في الرابعة عشرة والخامسة عشرة والسادسة عشرة من عمره، ويسلبون ويشوهون ويطلقون النار على المواطنين الأبرياء عشوائيًا، وهم يعلمون في الوقت نفسه أنه سيتم إطلاق سراحهم على الفور تقريبًا"
وتابع: "إنهم لا يخشون قوات إنفاذ القانون لأنهم يعلمون أن شيئًا لن يحدث لهم، ولكنه سيحدث الآن! يجب تغيير القانون في واشنطن العاصمة لمقاضاة هؤلاء "القاصرين" كبالغين، وسجنهم لفترات طويلة، بدءًا من سن الرابعة عشرة. وقد تعرض آخر ضحية للضرب بلا رحمة على يد بلطجية محليين. يجب أن تكون واشنطن العاصمة آمنة ونظيفة وجميلة لجميع الأمريكيين"
وأضاف ترامب في منشور تروث سوشيال: "الأهم من ذلك، ليشاهدها العالم. إذا لم تنظم واشنطن العاصمة أمرها بسرعة، فلن يكون أمامنا خيار سوى السيطرة الفيدرالية على المدينة، وإدارة هذه المدينة كما ينبغي، وتنبيه المجرمين إلى أنهم لن يفلتوا من العقاب بعد الآن. ربما كان ينبغي القيام بذلك منذ زمن بعيد، لما اضطر هذا الشاب الرائع، وكثيرون غيره، إلى خوض غمار جرائم العنف إذا استمر هذا الوضع، فسأستخدم صلاحياتي، وأحول هذه المدينة إلى حكومة فيدرالية .. لنجعل أمريكا عظيمة من جديد!"
نشر إيلون ماسك، الرئيس السابق ل"دوج" (DOGE)، لقطة شاشة لمنشور ترامب على "تروث سوشيال" على موقع "إكس"، وكرر دعوته إلى سيطرة الحكومة الفيدرالية على واشنطن، و على موقع "اكس": "قبل بضعة أيام، حاولت عصابة من حوالي اثني عشر شابًا الاعتداء على امرأة في سيارتها ليلًا في العاصمة واشنطن شاهد أحد أعضاء فريق Doge ما كان يحدث، فركض للدفاع عنها، وتعرض لضرب مبرح حتى أصيب بارتجاج في المخ، لكنه أنقذها".
سبق أن أعرب ترامب عن رغبته في "تطهير" العاصمة، وهدد باستحواذ الحكومة الفيدرالية على المدينة، التي تتمتع أصلًا بقدرة محدودة على الحكم الذاتي. ويملك الكونجرس صلاحية إلغاء هذه الصلاحيات وفقًا لتقديره وتقدير الرئيس.
الصحف البريطانية
نصف الشركات في المملكة المتحدة ترغب في إنهاء العمل من المنزل

قالت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية إن ما يقرب من نصف الشركات في جميع أنحاء المملكة المتحدة ترغب الآن في عودة موظفيها إلى المكاتب بدوام كامل، في محاولة للعودة إلى ترتيبات ما قبل الجائحة، رغم من أن واحدة من كل عشر شركات أفادت باستقالة موظفيها بسبب نقص المرونة في العمل.
وازداد التحول عن العمل من المنزل هذا العام في القطاعين المالي والتجزئة، حيث دفعت شركات كبرى بعض الموظفين إلى العودة إلى المكاتب يومًا إضافيًا أسبوعيًا، أو حتى بدوام كامل. وربط البعض حضورهم إلى المكتب بمكافأة إضافية، أو أصرّوا على العمل يوم اثنين أو جمعة واحد على الأقل أسبوعيًا لتجنب المكاتب الفارغة.
وأظهر استطلاع أجرته غرف التجارة البريطانية (BCC) لأكثر من 500 شركة أن العديد من الشركات في جميع أنحاء البلاد تتبع نفس النمط - على الرغم من أن واحدة من كل عشر شركات (9%) أفادت باستقالة موظفيها بسبب نقص المرونة في العمل.
وأشار التحليل إلى أن الطلب الأكبر على العمل بدوام كامل في المكاتب أو في الموقع كان في شركات التصنيع والشركات التي تتعامل مع العملاء مباشرةً.
وقالت جين جراتون، مديرة سياسات غرفة التجارة البريطانية: "نشهد تحولًا واضحًا نحو المزيد من الشركات التي تتطلب العمل الكامل في الموقع، ولكن الصورة ليست موحدة بأي حال من الأحوال".
وتقود هذا التوجه الشركات المصنعة والشركات التي تتعامل مباشرةً مع المستهلكين، بينما يواصل حوالي ثلثي شركات الخدمات بين الشركات العمل بنماذج هجينة.
وأضافت: "أصبح العمل الهجين جزءًا لا يتجزأ من حياة العمل الحديثة منذ الجائحة، ويحظى بتقدير أصحاب العمل وموظفيهم. ولكنه لا يناسب الجميع، وبالنسبة لبعض الشركات، قد يكون نموذج العمل الكامل في الموقع هو الحل الأمثل للشركة".
وقالت الصحيفة إن تغيير أنماط العمل ليس ظاهرة جديدة، ولكن العمل من المنزل أو عن بُعد أصبح ضرورة خلال جائحة كوفيد-19 عام 2020.
أنقاض وقبور ومشاهد تشبه نهاية العالم.. كيف تبدو غزة من السماء
انقاض غزة بصورة جوية

انضمت صحيفة "الجارديان" البريطانية إلى عملية إنزال جوي عسكرية أردنية لتُتيح فرصةً نادرةً لمشاهدة مشهدٍ من الجحيم الذى تسبب فيه لهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتبدو غزة، من الجو، كأطلال حضارةٍ عريقة، أُعيدَت إلى النور بعد قرونٍ من الظلام. خليطٌ من الأشكال الخرسانية والجدران المهشمة، وأحياءٌ متناثرةٌ بالحفر والركام والطرق التي لا تؤدي إلى أي مكان. بقايا مدنٍ مُحيت، على حد قول الصحيفة.
لكن هنا، لم تحدث كارثةٌ طبيعيةٌ ولم يمرّ الزمن ببطء. كانت غزة مكانًا نابضًا بالحياة حتى أقل من عامين، على الرغم من كل التحديات التي واجهها سكانها حتى ذلك الحين. كانت أسواقها مكتظة، وشوارعها مليئةٌ بالأطفال. ولكن ولت غزة هذه - لم تُدفن تحت الرماد البركاني، ولم يُمحى التاريخ، بل دُمّرت بحملةٍ عسكريةٍ إسرائيليةٍ خلّفت وراءها مكانًا يبدو وكأنه من آثار نهاية العالم.
وحصلت صحيفة "الجارديان" يوم الثلاثاء على إذن بالسفر على متن طائرة عسكرية أردنية لتقديم المساعدات. وكانت إسرائيل قد أعلنت الأسبوع الماضي استئنافها عمليات الإنزال الجوي الإنساني المنسقة فوق غزة، عقب تزايد الضغوط الدولية بسبب النقص الحاد في الغذاء والإمدادات الطبية، والذي وصل إلى حد الأزمة التي باتت تهدد بكارثة إنسانية.
ولم تُتح الرحلة الجوية فرصة لمشاهدة ثلاثة أطنان من المساعدات - وهي بعيدة كل البعد عن الكفاية - تُلقى فوق القطاع المنكوب بالمجاعة فحسب، بل أتاحت أيضًا فرصة نادرة لمراقبة، ولو من الجو، منطقة معزولة إلى حد كبير عن وسائل الإعلام الدولية منذ 7 أكتوبر والهجوم الإسرائيلي اللاحق. وفي أعقاب الهجمات التي شنتها حماس في ذلك اليوم، منعت إسرائيل الصحفيين الأجانب من دخول غزة - وهي خطوة غير مسبوقة في تاريخ الصراع الحديث، مسجلةً إحدى اللحظات النادرة التي يُمنع فيها الصحفيون من الوصول إلى منطقة حرب نشطة.
وحتى من ارتفاع حوالي 600 متر كان من الممكن رؤية أماكن تُمثل بعضًا من أكثر فصول الصراع تدميرًا - مشهد محفور بندوب هجماته الأكثر دموية.
وقالت الصحيفة إن هذه مواقع القصف والحصار التي وثّقها الصحفيون الفلسطينيون بشجاعة - غالبًا على حساب أرواحهم. يرقد أكثر من 230 صحفيًا فلسطينيًا مدفونين تحت الأنقاض في مقابر حُفرت على عجل.
وبعد حوالي ساعة ونصف من الإقلاع، حلقت الطائرة فوق أنقاض شمال غزة ومدينة غزة، التي أصبحت الآن أرضًا قاحلة من الخرسانة المتهدمة والغبار. وتحولت المباني إلى أنقاض، والطرق مليئة بالحفر، وأحياء بأكملها سُوّيت بالأرض. ومن هذه المسافة، يكاد يكون من المستحيل رؤية سكان غزة. فقط من خلال عدسة كاميرا تبلغ مساحتها حوالي 400 مم، يُمكن تمييز مجموعة صغيرة من الناس يقفون بين أنقاض مشهد طبيعي مُدمّر - العلامة الوحيدة للحياة في مكان يبدو غير صالح للسكن.
مع اقتراب الطائرة من مخيم النصيرات للاجئين، يُفتح الباب الخلفي وتنزلق منه منصات المساعدات، وتنتشر المظلات خلفها وهي تسقط نحو الأرض.
إبادة صحية": خبراء يحذرون من تزايد استهداف الأطباء والمستشفيات فى غزة
حثّ أكاديميون على تسمية استهداف المسعفين والمستشفيات في أعمال حربية "إبادة صحية"، وذلك في ظل تزايد هذه الهجمات في السنوات الأخيرة، وتهديد مبدأ الحياد الطبي مع استهداف الأطباء والمستشفيات عمدًا، لا سيما في غزة.
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن الخدمات الصحية تتعرض لهجمات متعمدة بشكل متزايد، ويواجه المسعفون العنف والإساءة في مناطق النزاع حول العالم - لا سيما في غزة، وكذلك في لبنان وأوكرانيا والسودان وسوريا والسلفادور.
وأوضحت الصحيفة أن هذا يحدث رغم مبدأ الحياد الطبي الراسخ في القانون الإنساني الدولي، والذي يحمي العاملين في مجال الرعاية الصحية ومرافقها أثناء النزاعات المسلحة والاضطرابات المدنية، مما يُمكّنهم من تقديم الرعاية الطبية للمحتاجين.
وفي تعليق نُشر في المجلة الطبية البريطانية، كتبت الدكتورة جويل أبي راشد وزملاؤها في الجامعة الأمريكية في بيروت، لبنان: "في كل من غزة ولبنان، لم تُستهدف مرافق الرعاية الصحية بشكل مباشر فحسب، بل أُعيقت أيضًا إمكانية الحصول على الرعاية، بما في ذلك حوادث مُنعت فيها سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين، أو تعرضت لهجمات متعمدة.
وقالت "ما أصبح واضحًا هو أن العاملين في مجال الرعاية الصحية ومرافقها لم يعودوا يتمتعون بالحماية التي يكفلها القانون الإنساني الدولي."
ويستشهد المؤلفون ببيانات من الغزو الإسرائيلي الشامل لغزة، والذي أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 986 عاملاً طبياً. وتُظهر الأرقام الأخيرة الصادرة عن منظمة "مراقبة العاملين في مجال الرعاية الصحية" أن 28 طبيباً من غزة محتجزون داخل السجون الإسرائيلية دون أي تهمة، ثمانية منهم استشاريون كبار في الجراحة وجراحة العظام والعناية المركزة وأمراض القلب وطب الأطفال.
وصرح ممثل منظمة الصحة العالمية للضفة الغربية وغزة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في يناير أن مستشفيات غزة "تحولت إلى ساحات معارك"، بينما يُفكك نظام الرعاية الصحية بشكل منهجي ويُدفع إلى حافة الانهيار.
ويعتقد العاملون في مجال الرعاية الصحية في غزة، والذين كانوا من بين مئات المعتقلين من قبل الجيش الإسرائيلي والذين تحدثوا إلى صحيفة "الجارديان" لصالح مشروع "أطباء في الاعتقال" في أوائل عام 2025، أنهم استُهدفوا لأنهم أطباء.
ورووا شهادات مروعة عن التعذيب والضرب والتجويع والإذلال، بما في ذلك الضرب المستمر والإبقاء في أوضاع مجهدة لساعات متواصلة، وتشغيل موسيقى صاخبة دون توقف لمنعهم. من النوم. كما حُرموا من الطعام والماء والاستحمام وتغيير الملابس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.