غاز مصر تحقق إيرادات 9 مليارات جنيه بدعم قوي من وزارة البترول    مصادر تكشف نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات الأمريكية الإيرانية    طوارئ على الطرق الرئيسية تحسبًا لتقلبات الطقس وفق توقعات الأرصاد    التحفظ على 3 أطنان رنجة فاسدة قبل ترويجها في شم النسيم بالغربية    تعليم الشرقية: رمضان زار 7 مدارس بإدارة كفر صقر اليوم    وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان الاستوني    كهرباء الإسماعيلية وبتروجت يتعادلان سلبيًا في مباراة مجموعة الهبوط بالدوري    ماركا: تشيفيرين سيتواجد في سانتياجو برنابيو لأول مرة منذ نهاية أزمة سوبر ليج    الأهلي يعلن إصابة بلال عطية.. وإشاعة لتحديد مدى قوتها    مصدر من الأهلي ل في الجول: ما يتردد عى مكافآت استثنائية لمباراة سيراميكا غير صحيح    نابولي يتلقى ضربة قوية قبل ساعات من مواجهة ميلان بالدوري الإيطالي    بعد إصدار تعديلات قانون الضريبة العقارية رسميا.. ما أهم المستجدات والالتزامات على ملاك الوحدات السكنية؟    أحمد زكي: الاتفاقيات المصرية المغربية خطوة نوعية لتعميق التكامل الاقتصادي والانطلاق المشترك نحو أفريقيا    خناقة ال شوم والحجارة بالبحيرة.. الأمن يضبط أطراف مشاجرة حوش عيسى    أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب    هل يجوز قضاء الصلوات الفائتة مع كل فرض حاضر؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)    الصحة: مستشفى الهلال يستقبل 200 ألف مريض سنويا ويجري 12 ألف عملية عظام    محمد عفيفي يتوج بفضية «المتوازي» ببطولة كأس العالم للجمباز الفني    أحمد حسام يشارك في التدريبات الجماعية للزمالك الأسبوع المقبل    الداخلية الكويتية: 21 بلاغًا بسقوط شظايا خلال 12 ساعة وتحذير من الشائعات    جامعة قناة السويس تحصر أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه تنفيذًا لتوجيهات الأعلى للجامعات    القومي للطفولة: التوسع في الأسر البديلة أولوية لضمان بيئة آمنة للأطفال    مصرع شاب وإصابة آخر صدمتهما سيارة في كرداسة    مصرع 3 شباب صعقا بالكهرباء داخل مزرعة في بلاط بالوادي الجديد    تأجيل محاكمة 7 متهمين بقضية خلية مدينة نصر لجلسة 14 يونيه    بعد إعلان تأسيسها .. وسم (فرقة ماسبيرو المسرحية) يحتل المركز الأول علي إكس    الفيوم تستعد لإطلاق اللوحة المعلوماتية ل قطاعاتها الخدمية    الضويني يستقبل وفدًا أوزبكيًّا لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي    خبير الإدارة المحلية: القانون الحالي لا يلبي احتياجات المواطن ويعيد إنتاج المركزية    الداخلية تضبط قائد سيارة نقل يسير عكس الاتجاه بسوهاج    رئيس جامعة بنها يشهد ربط محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بالكهرباء العمومية    درة: وحيد حامد أول من قدمني في دور بنت البلد.. و«ميادة الديناري» من العلامات في مشواري الفني    حزب الله يستهدف تجمّعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيليّ في عدد من البلدات جنوبي لبنان    غزة: 7 شهداء بمجزرة إسرائيلية شرق مخيم المغازي    بالصور.. رفع 120 طن مخلفات وقمامه وتراكمات فى حملة نظافة مكثفة بأحياء الأقصر    وزير الاستثمار يبحث مع نظيره المغربي ترفيع العلاقات إلى شراكات استثمارية    محافظة الجيزة تنظم رحلة ترفيهية لأبناء مؤسسات خيرية إلى المتحف المصري الكبير احتفالا بيوم اليتيم    من ستوكهولم إلى أوسلو مهرجان مالمو للسينما يطلق جولة سينمائية سعودية    القوات المسلحة تدفع عددا من اللجان لإنهاء المواقف التجنيدية للمواطنين بالمناطق الحدودية (فيديو)    ضبط سائق ميكروباص يسير عكس الاتجاه بالجيزة    الإفتاء: الشرع نهى عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بأحسن الوجوه    حذر منها النبي.. 6 عادات تدمر حياتك وعلاقتك بربك    بدا كأنه كلام شخص مسلم.. كيف علق ترامب على رسالة إنقاذ طيار أمريكا فى إيران؟    صحة كفر الشيخ: تقديم 2575 خدمة طبية مجانية بقافلة طبية بقرية الفتوح بفوه    زيلينسكي: روسيا أطلقت أكثر من 40 صاروخا ونحو 2800 طائرة مسيرة على أوكرانيا خلال أسبوع    مهرجان المسرح لشباب الجنوب يقدم عروضا تفاعلية للأطفال بقنا    منزل وسيارة.. مكافأة التأهل لكأس العالم للاعبي الكونغو    محافظة الجيزة تنظم رحلة ل100 من أبناء إحدى المؤسسات الخيرية للمتحف الكبير    جيش الاحتلال يعلن اغتيال قائد العمليات الخاصة بالحرس الثورى الإيرانى أصغر باقرى    كيف ساهمت الأحداث الجيوسياسية فى تحول التركيز بشكل حاد نحو منظور أمن الطاقة؟    لإعادة بناء عظام الوجه.. جراحة استغرقت 7 ساعات بمستشفى كفر سعد في دمياط    التأمين الصحي تستقبل وفدًا رفيع المستوى من البنك الدولي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية    «دراسة حديثة»: انخفاض وزن الولادة يزيد خطر السكتة الدماغية لاحقًا    أمريكا وإيران تتسلمان خطة سلام وترامب يتوعد "بالجحيم"    رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين 24 قيادة جامعية جديدة    جيش الاحتلال الإسرائيلي: إنذار عاجل بالإخلاء لسكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت    وظائف حكومية جديدة 2026.. 275 فرصة بوزارة العدل وتخصصات متعددة عبر بوابة التوظيف الرسمية    دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس مجلس النواب الأردنى: مصر والأردن صوت الحكمة والاعتدال بالمنطقة وحائط الصد ضد مخططات التهجير والتصفية
نشر في اليوم السابع يوم 27 - 05 - 2025

= عيد الاستقلال مسيرة عظيمة سطر فيها الأردنيون أروع صور الدفاع عن وطنهم وقيادتهم
=الرئيس السيسي وأخيه الملك عبدالله يعملان من أجل حل قضايانا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية
=مصر والأردن واحة الأمن والاستقرار في المنطقة وصوت الحكمة والاعتدال
=القاهرة وعمان حائط الصد ضد محاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم لتصفية القضية
=الدور التاريخي والإنساني لمصر والأردن نموذج يحتذى به أمام الأمم والتاريخ
=نثمن جهود مصر الكبيرة والتاريخية من أجل وقف العدوان على غزة وإنفاذ المساعدات
=الأردن قادر على مواجهة كافة التحديات ولن يقبل العبث بأمنه واستقراره
=مجلس النواب شهد مناقشات مهمة وعازمون على مواصلة الجهد والنجاحات
=الشعب الأردني يقف خلف قيادته كرجل واحد في سبيل الأمن والاستقرار والسلام
أكد رئيس مجلس النواب الأردنى أحمد الصفدى، أن العلاقات بين مصر والأردن أخوية وتاريخية ومتجذرة ، ونموذج يحتذى به فى العلاقات العربية- العربية والدولية.
وقال الصفدي - في حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان بمناسبة عيد الاستقلال 79 - إن علاقة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأخيه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني نموذج للعلاقات الأخوية الفريدة من نوعها، مؤكدا أن الزعيمين يبذلان جهودا غير مسبوقة من أجل تدعيم وتقوية العلاقات بين مصر والأردن في كافة المجالات.
وأكد أن الرئيس السيسي وأخيه الملك عبدالله الثاني يعملان وبتنسيق مستمر لا ينقطع ودائم لصالح قضايا البلدين خاصة وقضايا أمتنا العربية بشكل عام، مشددا على أن قيادتي مصر والأردن يعملان من أجل حل القضايا العربية الشائكة والصراعات الإقليمية والدولية بالطرق الدبلوماسية والمساعي السلمية.
ونوه الصفدي إلى أن قوة العلاقات المصرية الأردنية تنطلق من مبدأ أن القاهرة وعمان في خندق واحد ضد ما يهدد أمنهما القومي وأمن المنطقة والعالم العربي، مؤكدا أن السياسية المصرية والأردنية تقوم على مبدأ السلام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والسعى نحو الأمن والاستقرار وحل القضايا والصراعات عبر الحوار وليس غيره.
وقال رئيس مجلس النواب الأردني إن منطقتنا العربية تشهد العديد من الأزمات والصراعات ونحن جزء من هذه المنطقة والأمة ونعمل مع كافة الأطراف من أجل حل هذه القضايا بالطرق السلمية والحوار، مؤكدا أن الحوار وعرض القضايا السبيل الوحيد للحلول وإنهاء هذه الصراعات وهو ما تؤمن به مصر والأردن.
وأشار إلى أن احترام شؤون الدول الداخلية وعدم التدخل فيها سواء بالإيجاب أو السلب دليل على احترام الدول لبعضها البعض، موضحا أن مصر والأردن بقيادتهما الحكيمة يمثلان صوت العقل والحكمة والاعتدال بالمنطقة والعالم وواحة الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط.
وبشأن التعاون بين مجلس النواب الأردني ونظيره المصري في مختلف المجالات البرلمانية، قال رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي إن قنوات الاتصال والتواصل بين برلماني البلدين لا تنقطع وهناك تنسيق مستمر ورغبة في المزيد من التعاون البرلماني والتشريعي، معربا عن تطلعه للمزيد من التعاون والتنسيق مع البرلمان المصري، خلال المرحلة المقبلة، من أجل وضع تشريعات نحو المزيد من التعاون والتكامل وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات.
وكشف الصفدي أنه دائما يلتقي برئيس مجلس النواب المستشار حنفي جبالي سواء خلال جلسات البرلمان العربي أو في المحافل الدولية البرلمانية، مؤكدا أن مصر والأردن يحرصان على مزيد من التعاون والتنسيق البرلماني والتشريعي.
وتابع قائلا: "أعضاء البرلمان المصري والأردني معنيون بإدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف قضايا أمتنا المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وهناك تنسيق على أعلى مستوياته مع الأشقاء في مصر لتوحيد وتنسيق المواقف في المحافل البرلمانية العربية والدولية تنفيذا لتوجيهات الملك عبدالله الثاني وأخيه الرئيس السيسي".
وأضاف أن البرلمان المصرى والأردنى يعبران عن شعبي البلدين وصوتهما للعالم لتأكيد الموقف المصري الأردني الموحد إزاء قضايانا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدا العزم على استمرار العمل البرلماني المشترك بين البلدين في سبيل قضايا أمتنا العربية وأمنها واستقرارها.
وحول التنسيق المصري الأردني بشأن القضية الفلسطينية وجهودهما لوقف العدوان على غزة، ثمن رئيس مجلس النواب الأردني الدور المصري الإنساني والتاريخي من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، مشددا على ضرورة الوقف الفوري للعدوان على أهالينا في غزة ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس والمقدسات والشعب الفلسطيني.
كما أشاد الصفدي بالتنسيق المصري الأردني على مختلف المستويات من أجل وقف هذا العدوان منذ اليوم الأول لأحداث 7 أكتوبر 2023، متابعا القول : "بطبيعة الحال؛ مصر دولة مؤثرة في المنطقة وتنسيقنا معها في أعلى المستويات ودورها رئيسي في القضية الفلسطينية، ونحن في الأردن ننظر للقضية الفلسطينية على أنها قضيتنا وقضية الأمة المركزية، ودورنا المشترك بين القاهرة وعمان ينطلق من دور تاريخي بشأن القضية الفلسطينية وموقف قومي وإنساني".
وأردف قائلا " الملك عبدالله الثاني يحمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ونحن في الأردن نقف صفا واحدا خلف الملك في وصايته على المقدسات ولن نقبل المساومة على القدس ونرفض كل محاولات تهويد القدس، ونرى ونؤمن أن حق المسلمين والمسيحيين فيها أبديٌ وتاريخي ومنذ اليوم الأول للحرب حريصون على بذل كل الجهود من أجل وقف العدوان وإنفاذ المساعدات والملك نفسه كان أول من كسر الحصار الجوي وشارك في إنزال المساعدات للأشقاء في غزة ومستمرون في تقديم الدعم وكافة الإمدادات الطبية والإنسانية والغذائية".
وعبر عن فخره لما تقوم به الخدمات الطبية الملكية التابعة للجيش الأردني في سبيل تقديم الدعم الطبي والإنساني في قطاع غزة والضفة عبر المستشفيات الميدانية الأردنية والتي أمر بها الملك عبدالله الثاني وتعمل تحت القصف الإسرائيلي المستمر لغزة وما زالت تستقبل الجرحى وتقوم بأدق العمليات الجراحية رغم إنعدام الخدمات الصحية بالقطاع والإمكانيات، مؤكدا أن هذا الدور الإنساني لأفراد الخدمات الطبية محل فخر واعتزاز ليس لكل أردني فقط وإنما لكل عربي يؤمن بالحياة وبالإنسانية.
ورأى رئيس مجلس النواب الأردني، أن مصر والأردن أكدا موقفهما التاريخي والإنساني برفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم سواء من غزة أو الضفة، مؤكدا أن هذا الموقف العروبي والإنساني أنقذ القضية الفلسطينية من التصفية رغم الضغوط التي تمارس ضد القاهرة وعمان ولكنهما كانا ومازالا وسيستمران حائط الصد ضد محاولات التهجير والمخططات الإسرائيلية والاقتراحات الأمريكية.
واعتبر الصفدي أن الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة والتي وافقت عليها الدول العربية في قمة القاهرة في مارس الماضي، وتم التأكيد عليها في قمة بغداد الشهر الجاري وأيدتها أيضا الدول الأوروبية والغربية والمنظمات الدولية، طوق نجاة للقضية الفلسطينية والطريق الوحيد لإعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها، مؤكدا أن من صنع هذا الموقف الدولي والأوروبي هو التنسيق المصري الأردني العربي رفيع المستوى.
وعن رسالته في عيد الاستقلال 79 للمملكة الأردنية الهاشمية والذي يتواكب أيضا مع ما يواجهه الأردن الشقيق من تحديات داخلية وإقليمية، قال رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي، إن الاستقلال مسيرة عظيمة، سطر فيها الأردنيون أروع صور الذود عن وطن وقف في طليعة الأمة، مدافعا عن قضاياها وحمل الملوك من بني هاشم على مر الأعوام راية ثورة أحرار الأمة ودافعوا عن حقوقها ومقدساتها.
وتابع : إن عيد الاستقلال مناسبة نستذكر معها منجزات الوطن وتضحيات قيادتنا وأبناء شعبنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية ونبقى معها أكثر قوة وعزما على مواجهة التحديات، فهذا وطن وتاريخ وهوية وقوة وثبات ووطن لم يعرف إلا الصدق والإخلاص في الدفاع عن قضايا أمته ولم يعرف المتاجرة بدماء الشعوب ولا يعرف إلا الانحياز لقضايا أمته العربية والإسلامية.
وأوضح أن الأردن سيبقى في جبهة واحدة سندا لفلسطين يتقدمنا الملك الذي كسر بنفسه الحصار على غزة مشاركا في عمليات إنزال جوية إغاثية، مقدمين في المملكة كل الجهد المخلص في سبيل أن يتمكن الأشقاء الفلسطينيون من الحصول على حقوقهم العادلة.
وشدد على أن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار دون حل عادل شامل للقضية الفلسطينية يضمن قيام دولة الأشقاء كاملة السيادة، مؤكدا أن استمرار الحرب سيكون نذير فوضى تعم المنطقة وتنعكس على العالم أجمع.
وقال الصفدي إن الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني وجيشنا وأجهزتنا الأمنية سيبقى أكثر قوة ومنعة بوعي وصلابة شعبنا الأردني الوفي العظيم، والذي يرفض أي محاولة تستهدف النيل من أمن واستقرار الوطن.
وأضاف:الأردن بكافة أطيافه يقف خلف القيادة الهاشمية راعية الأمن والسلام والاستقرار في داخل المملكة وفي منطقتنا العربية، مؤكدا أن الشعب الأردني يقول لقيادته الهاشمية نحن معك في خندق واحد وسنعمل من أجل الوطن وأمنه واستقراره.
وحول تقييمه لأداء مجلس النواب العشرين وفوزه للمرة الثالثة على التوالي برئاسة المجلس ، قال أحمد الصفدي إن مجلس النواب الأردني وعقب انتهاء الدورة العادية الأولى للمجلس النيابي العشرين يوم 18 مايو الجاري نستطيع القول إنه قدم دورا مهما عبر الآراء والمناقشات والقوانين التي أقرها ، مؤكدا أن مجلس النواب العشرين يعد باكورة خطة التحديث السياسي والإداري والاقتصادي التي أطلقها الملك عبدالله الثاني ويصر على تنفيذها ويتابعها أول بأول.
وتابع الصفدي إن مجلس النواب العشرين يتميز بالتنوع الحزبي والفكري في ظل إصرار قيادتنا الحكيمة على العمل الحزبي السياسي في الأردن، مشيرا إلى أن جلسات المجلس مباشرة على الهواء وهناك متابعة إعلامية له في إطار إطلاع المواطن على كافة مجريات العملية النيابية.
وأوضح أن المجلس شهد نقاشات وتشريعات مهمة خلال الدورة العادية الأولى وحصلت القضية الفلسطينية ودعمها على النصيب الأكبر لتأكيد موقف الأردن الداعم والمؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية الذي يعبر عنه الملك عبدالله والشعب الأردني، مؤكدا العزم على مواصلة الجهد والنجاحات التشريعية من أجل خدمة المواطن الأردني لأنه يستحق.
وقال الصفدي إن الدستور الأردني وضع منزلة مجلس النواب، كمظلة رئيسة لمجمل الأداء العام للدولة وسائر مؤسساتها، وكانت السلطة التشريعية على الدوام مرآة التمثيل الشعبي عبر أصدق الأشكال، ومن خلال المشاركة الشعبية بالاقتراع وبالتالي المشاركة بصناعة القرار.
ونوه إلى أن هدف عملية التحديث السياسي إشراك الجميع بصناعة القرار، وعبر سواعد شبابنا التي تقدم نماذج نفخر بها، إلى جانب المرأة الأردنية التي حققت نجاحات ملحوظة، الأمر الذي يستوجب الدعم والتمكين، وهي الغاية التي نسير نحوها بثبات في مختلف مؤسسات الدولة بتوجيهات ملكية.
وفيما يخص الحياة الحزبية في الأردن، قال الصفدي، إنها ليست حديثة العهد، بل كانت المملكة تشهد حراكا حزبيا فاعلا في مختلف المراحل، واستطيع القول إن المملكة شهدت حالة سياسية غير مسبوقة في مسار التحديث السياسي، فقد تم إقرار قانوني الانتخاب والأحزاب وفق تعديلات جوهرية حقيقية من بينها تخصيص 41 مقعدا للأحزاب في مجلس النواب، وهي خطوة أولى هادفة إلى الوصول نحو برلمانات حزبية برامجية وهو ما أفرزته التجربة الانتخابية البرلمانية الأخيرة في شهر سبتمبر 2024 وما زلنا في بداية الطريق ومستمرون في الأداء والمتابعة حتى نصل إلى ما يسعى إليه الملك عبدالله في سبيل تطوير الحياة النيابية والحزبية حتى تكون تجربة الأردن الحزبية فريدة ولكننا نحتاج لوقت وهناك إرادة وإصرار ملكي لنجاحها.
وأردف الصفدي قائلا: إننا معنيون بتنفيذ التوجيهات الملكية التي تصب في فكرة أن يكون التحديث الشامل بمساراته السياسية والاقتصادية والإدارية يشكل بكل جوانبه مشروعا وطنيا كبيرا، على أن تدور حوله كل الأهداف الوطنية وتسخر الجهود والموارد لتحقيقه، بحيث تتبنى مؤسسات الدولة مفهوما جديدا للإنجاز الوطني يلمس نتائجه المواطنون، ولدينا أجندة تشريعية كبيرة، واللجان النيابية تعمل بجد واقتدار لتجويد مشاريع القوانين، فضلاً عن دورنا الرقابي الذي سنقوم بتكثيف الجلسات حياله في الدورة القادمة".
وحول التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق عبر آلية التعاون الثلاثي، قال رئيس النواب الأردني: "إن فكرة تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدان الشقيقة الثلاثة، حرص عليها الملك عبد الله الثاني وبالتنسيق والتشاور مع أخويه من قيادتي مصر والعراق، لتنسيق المواقف الأردنية المصرية والعراقية وكذلك استمرار التواصل مع قيادتي مصر والعراق بشكل مستمر مما خلق أجواء حقيقية على أرض الواقع لهذا التعاون وهو ما تجلى في إقامة مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة في بغداد قبل 3 أعوام، وقبل عامين تم عقد مؤتمر بغداد الثاني في الأردن في منطقة البحر الميت، وكبرلمان سواء الأردني أو المصري أو العراقي أمامنا مهمة تذليل العقبات التشريعية التي يمكن أن تواجه تحقيق مشاريع التكامل الاقتصادي بين البلدان الثلاث الشقيقة وهو ما نعمل عليه دائما".
وكشف أنه ترأس الشهر الماضي وفدا برلمانيا في زيارة إلى العراق بدعوة من رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور محمود المشهداني، وأجرينا العديد من اللقاءات والمباحثات مع مسؤولين عراقيين وقادة وممثلين للكتل والتيارات السياسية المختلفة في البرلمان، مشيرا إلى أن تنفيذ مشاريع التكامل الاقتصادية بين مصر والأردن والعراق كانت محور هذه اللقاءات، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين عمان وبغداد وهناك حرصا مشتركا للعمل سواء في الإطار الثنائي أو الثلاثي بين مصر والأردن والعراق.
وبشأن الوضع في سوريا، قال الصفدي إن الأردن يدعم كل جهد سياسي يحفظ أمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية، وهو موقف عبر عنه الملك عبدالله الثاني في مختلف المحافل العربية والدولية، مؤكدا وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في سوريا واحترام إرادتهم وخياراتهم وضرورة حماية أمن سوريا ومواطنيها ومنجزات شعبها، والعمل بشكل حثيث وسريع لفرض الاستقرار.
وشدد على أن الأردن يقف مع كل جهد يحقن الدم السوري ويدفع نحو الاستقرار والأمن وخلق دولة جامعة لكل الشعب السوري بمختلف أديانه وأطيافه وأعراقه وطوائفه، ويحفظ وحدتهم ويجنبهم أي محاولات للتمزيق والتقسيم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.