إيران: قطع الاتصال بالإنترنت والاتصالات الهاتفية    اليمن يعفي وزير الدفاع من منصبه ويحيله للتقاعد    خبير علاقات دولية: العالم يعيش حربًا عالمية ثالثة بنسخة جديدة    النيابة تنتدب الطب الشرعى لتشريح جثامين المتوفين بعد اشتباه تسمم بشبرا الخيمة    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    وزير الزراعة: انخفاض أسعار الدواجن خلال الأيام المقبلة    حزن في كفر الشيخ بعد وفاة شابين من قرية واحدة إثر حادث سير    مصرع شخص في حادث مروري بقنا    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    منتخب مصر يواصل تدريباته في تغازوت استعدادًا لمواجهة كوت ديفوار    خالد سليم وهاني عادل وحمزة العيلي وانتصار وسهر الصايغ على قنوات المتحدة في رمضان 2026 | شاهد    خبير اجتماعي: الزواج في العصر الحديث أصبح أشبه ب«جمعية استهلاكية»    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    دراما ركلات الترجيح.. باريس يتوج بكأس السوبر الفرنسي على حساب مارسيليا    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    دمشق تستضيف الملتقى الاقتصادي السوري- المصري المشترك الأحد المقبل    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    ريهام حجاج تواصل تصوير مسلسلها «توابع» تمهيدا لعرضه في رمضان    صحة الإسكندرية تغلق 10 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان | صور    ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».. «أوقاف كفر الشيخ» تطلق البرنامج التثقيفي للطفل لبناء جيل واعٍ | صور    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    الحلقة 24 من «ميد تيرم».. دنيا وائل تقدم جانب إنساني عميق صدقًا وتأثيرًا    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    حريق 3 مخازن للخشب بالمنوفية    المبعوث الأممي باليمن: الحوار الجنوبي المرتقب فرصة مهمة لخفض التوترات    الذكاء الاصطناعى الدستورى- عندما يسبق الأمان التطوير.. نموذج أنثروبيك    مياه الجيزة: قطع المياه عن بعض المناطق لمدة 8 ساعات    آخر تطورات سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنوك    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    بين الشائعات والواقع.. كواليس اجتماع مجلس إدارة الزمالك    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    الأكاديمية العسكرية تفتح باب التسجيل فى برامج الدراسات العليا للتخصصات الطبية    مسؤول سابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية: الأزمة الإنسانية في السودان بلغت مرحلة مؤسفة للغاية    رونالدو أساسيًا.. تشكيل النصر أمام القادسية في الدوري السعودي    الأغذية العالمي: 45% من سكان السودان يواجهون الجوع الحاد    غدًا.. إعلان نتائج 49 مقعدًا ب27 دائرة    انطلاق حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية بالجامعة الأمريكية    محافظ الجيزة يبحث آليات تنفيذ المرحلة الأولى من تطوير طريق «المنيب - العياط»    مانشستر سيتي بحسم صفقة جديدة في يناير    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    سانتفيت مدرب مالي: تنتظرنا معركة شرسة أمام أقوى فرق ربع نهائي أمم أفريقيا    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    تخصيص قطعتي أرض لتوفيق أوضاع عمارات إسكان اجتماعي بمحافظة جنوب سيناء    «التنمية المحلية» تعلن تشغيل 4 مجازر جديدة لسكان 3 محافظات    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    "تغيّر المناخ" يحذر من شتاء أشد برودة وتقلبات حادة تؤثر على المحاصيل والمواطنين    ضبط شخص بحوزته بندقية آلية لإطلاقه النار احتفالا بفوز مرشح انتخابى فى الدلنجات    مواجهة نار في كأس آسيا تحت 23 عامًا.. العراق يفتح النار على الصين في انطلاق المجموعة الرابعة    اسعار المكرونه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى محال المنيا    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    الهلال والحزم يلتقيان اليوم في مواجهة حاسمة بالدوري السعودي.. البث المباشر لكل التفاصيل    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد    وزيرا خارجيتي السعودية وأمريكا يبحثان تعزيز العلاقات الاستراتيجية والوضع بالمنطقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية اليوم: نصف الأمريكيين يرون ترامب رئيساً سيئاً بعد مرور 100 يوم من ولايته الثانية.. اشتباه فى تسبب انفجار مكون لوقود الصواريخ لحادث ميناء رجائى فى إيران.. الآلاف يودعون البابا فرانسيس فى الأرجنتين
نشر في اليوم السابع يوم 27 - 04 - 2025

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، عدد من القضايا أبرزها رؤية نصف الأمريكيين لترامب كرئيس سيء بعد 100 يوم من ولايته، ووداع الآلاف للبابا فرانسيس فى الأرجنتين.
الصحف الأمريكية:
أسوشيتدبرس: نصف الأمريكيين تقريبا يرون ترامب رئيساً سيئاً أو مروعاً
كشف استطلاع أجرته وكالة أسوشيتدبرس أن الكثير من الأمريكيين لا يتفقون مع الجهود العدوانية للرئيس دونالد ترامب لسن أجندته بشكل سريع، وحتى الجمهوريين ليسوا مقتنعين تمامًا بأن نيته كانت فى الاتجاه الصحيح.
وأشار الاستطلاع إلى أن الأمريكيين أكثر ترجيحا بمقدار الضعف تقريبا للقول إن ترامب كان يركز فى الأغلب على أولويات خاطئة، مقارنة بالقول إنه كان يركز على الأولويات الصحيحة.
فضلًا عن ذلك، فإن نحو 40% من الأمريكيين قالوا إن ترامب كان رئيسا مروّعًا فى رئاسته الثانية، بينما قال 10% إنه كان سيئًا. وفى المقابل، قال حوالى 30% إنه كان عظيمًا أو جيدًا، بينما قال 20% إنه كان متوسطًا.
ووجد استطلاع أسوشيتدبرس أن الأغلبية لم يكونوا مصدومين بالدراما التى حدثت خلال أول 100 يوم لترامب فى الحكم. وقال 70% من البالغين إن الأشهر الأولى فى ولاية ترامب الثانية كانت كما توقعوها فى الأغلب، بينما قال 30% إن تصرفات الرئيس الجمهورى لم تكن متوقعة إلى حد كبير.
إلا أن هذا لا يعنى رضاهم عما حدث فى الأشهر الأولى.
ويبدو أن الديمقراطيين، بطبيعة الحال، أكثر استياءً من واقع الولاية الثانية لترامب مقارنة بما كان عليه قبل تنصيبه فى 20 يناير. يقول حوالى ثلاثة أرباع الديمقراطيين إن ترامب يركز على موضوعات خاطئة، كما يعتقد 7 من كل 10 تقريبا أنه كان رئيسًا سيئًا حتى الآن، وهو يمثل زيادة عما كانت عليه فى استطلاع يناير بمعدل 6 من كل 10.
ويساند الجمهوريون ترامب إلى حد كبير، لكنهم مترددون بشأن ما يختاره للتركيز عليه. وقال 70% تقريبا إنه كان رئيسا جيدًا على الأقل. لكن حوالى النصف فقط يقول إن أولوياته كانت صحيحة فى الغالب حتى الآن، بينما يقول حوالى الربع إنها كانت مزيجًا متوازنًا، وقال 1 من كل 10 من الجمهوريين إن أولويات ترامب كانت خاطئة فى الغالب.
أحدهم مصاب بالسرطان..ترحيل ثلاث أطفال من أمريكا إلى هندوراس رغم حملهم الجنسية
لم يسلم أطفال صغار من حملة الترحيل التى تشنها إدارة ترامب، حتى على الرغم من كونهم يحملون الجنسية الأمريكية، وتراوحت أعمارهم بين عامين وسبعة أعوام.
حيث كشفت صحيفة واشنطن بوست عن قيام إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بترحيل ثلاثة أطفال أمريكيين من عائلتين مختلفتين مع أمهاتهم فى الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الماضى. وقال محامى العائلة إن أحد هؤلاء الأطفال عمره أربع سنوات فقط ومصاب بالسرطان فى المرحلة الرابعة، وتم ترحيله دون تلقيه أى أدوية أو السماح له بالاتصال بأطبائه.
ووفقا لمحاميى العائلتين، فقد تم احتجازهما أثناء حضورهما إجراءات تسجيل وصول روتينية الأسبوع الماضى فى نيو أورلينز، ضمن برنامج المراقبة المكثفة، الذى يسمح للأفراد بالبقاء في مجتمعاتهم أثناء خضوعهم لإجراءات الهجرة. ويقول المحامون إن العائلات نُقلت إلى مدينة الكسندريا بولاية لويزيانا، على بُعد ثلاث ساعات بالسيارة من نيو أورلينز، حيث مُنعوا من التواصل مع أفراد عائلاتهم وممثليهم القانونيين، وتم وضعهم على متن طائرة متجهة إلى هندوراس.
وقالت الصحيفة إن هذه القضايا جددت المخاوف من أن عمليات الترحيل السريعة التي تنفذها إدارة ترامب تنتهك حقوق الإجراءات القانونية الواجبة للمواطنين الأمريكيين وغير المواطنين على حد سواء.
ونقلت واشنطن بوست عن آلانا أودومز، المديرة التنفيذية لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي في لويزيانا، قولها: "لا أعلم كم من انتهاك دستوري صارخ أو واضح أكثر من ترحيل مواطنين أمريكيين دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، خاصةً وأن بعض هؤلاء المواطنين هم الأكثر ضعفًا بين جميع الفئات، أطفال، وليس أي طفل، بل أطفال يعانون من حالات طبية خطيرة".
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الأمريكية لم تصدر بيانات عن عدد المواطنين الأمريكيين الذين احتجزتهم أو رحّلتهم دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية ظلماً. لكن التحقيقات المستقلة كشفت أن الدائرة اعتقلت واحتجزت ورحّلت وأصدرت أوامر احتجاز - طلبات إلى السجون المحلية لاحتجاز شخص - لآلاف المواطنين منذ إنشائها عام 2003.
وقدّم محامون يمثلون والد الطفلة الأمريكية البالغة من العمر عامين الذى تم ترحيله، التماسًا عاجلًا للمحكمة في المنطقة الغربية من لويزيانا يوم الخميس للمطالبة بالإفراج عنها. لكن تم وضع الطفل على متن طائرة متجهة إلى هندوراس في صباح اليوم التالي قبل افتتاح المحكمة.
انفجار مكون لوقود الصواريخ"..نيويورك تايمز تكشف سبب انفجار ميناء رجائى بإيران
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مصدر، قالت إنه على صلة بالحرس الثورى الإيرانى، قوله إن ما سبب الانفجار الهائل الذى حدث فى ميناء رجائى فى جنوب إيران، أمس السبت، هو انفجار مادة بيركلورات الصوديوم، وهى مكون رئيسى فى الوقود الصلب للصواريخ.
وكان الانفجار الهائل قد أدى إلى مقتل 25 شخصًا وإصابة أكثر من 1100، وفقا للإعلان المحلى، وأدى إلى اندلاع حريق هائل فى أهم مركز استيراد فى إيران.
وأدى الانفجار الذى وقع فى أكبر وأهم ميناء شحن فى إيران إلى حريق هائل انتشر وتسبب فى دمار فى المناطق المحيطة. وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية حالة الطوارئ فى المحافظة، مشيرةً إلى وجود ملوثات سامة محمولة جوًا، وأوصت المواطنين بالبقاء فى منازلهم.
يتمتع ميناء الشهيد رجائى بموقع استراتيجى فى بندر عباس، جنوب إيران، على طول مضيق هرمز. وبحلول صباح الأحد، تم احتواء معظم الحريق، ويكافح رجال الإطفاء لإخماد نسبة ال 20% المتبقية.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية الحكومية الإيرانية قد نقلت عن مسئول قوله إن الانفجار ناجم على الأرجح عن حاويات مواد كيميائية، لكنها لم تحدد نوع المواد الكيميائية. ولم يتضح سبب انفجارها، لكن السلطات الإيرانية لم تقل إن الانفجار كان عملاً تخريبيًا أو هجومًا متعمدًا.
وكانت شركة "أمبري" الأمنية قد صرحت لوكالة أسوشيتد برس بوجود مؤشرات على أن الانفجار نتج عن تخزين غير سليم لبيركلورات الصوديوم فى الميناء.
يُذكر أن صحيفة "فاينانشيال تايمز" قد ذكرت فى تقرير لها فى يناير الماضى أن الصين شحنت المادة الكيميائية إلى إيران، التى استُنفدت مخزوناتها من وقود الصواريخ العام الماضى عندما أطلقت طهران صواريخ على إسرائيل.
الصحف البريطانية
وسط حالة من عدم اليقين .. جارديان: ضغوط لاختيار بابا الفاتيكان القادم
اشتدت وتيرة الضغط لاختيار البابا القادم، ونتائجه أقل قابلية للتنبؤ من أي وقت مضى. سعى البابا فرنسيس إلى تقليل سنّ الكرادلة وتوسيع نطاق مجمع الكرادلة، وبالنسبة لمعظمهم، يُعدّ هذا أول مجمع لهم.
يُكثّف المحافظون والتقدميون جهودهم لتشكيل مستقبل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في الأيام المقبلة، حيث يستعد 135 كاردينالًا للاجتماع في كنيسة سيستين لاختيار خليفة للبابا فرنسيس، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.
واعتبرت الصحيفة أن مجموعة الكرادلة الذين سيصوّتون لاختيار الزعيم القادم لحوالي 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم أصبحت أقل قابلية للتنبؤ من أي وقت مضى، حيث لم يسبق للغالبية العظمى منهم تجربة المجمع البابوي. ويزيد الانتشار الجغرافي الأوسع نطاقًا للكرادلة من حالة عدم اليقين.
وعُيّن ثمانية من كل عشرة مؤهلين للتصويت في المجمع من قِبَل البابا فرنسيس خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية. ولم يُصبح عشرون منهم كرادلة إلا في ديسمبر من العام الماضي. ولم يسبق لكثيرين منهم أن التقوا ببعضهم البعض قبل توجههم إلى روما خلال الأسبوع الماضي بعد وفاة البابا يوم الاثنين الماضي.
ومن المتوقع أن يبدأ المجمع البابوي مداولاته الرسمية الأسبوع الجارى. إلا أن المناقشات السرية الخاصة وجهود الضغط في أروقة الفاتيكان وغرف طعامه وحدائقه الرائعة قد اكتسبت زخمًا خلال الأيام الأخيرة.
وقال مايلز باتيندين، مؤرخ الكنيسة الكاثوليكية في جامعة أكسفورد: "في الواقع، ربما كانت المحادثات مستمرة منذ فترة، وبالتأكيد منذ بداية هذا العام، لأن مسار صحة البابا فرانسيس كان واضحًا".
وتم تحديد أكثر من 20 كاردينالًا كمرشحين لمنصب البابوية من قبل مراقبي الفاتيكان. ومع ذلك، فإن قلة من المرشحين الأوفر حظًا في بداية العملية يجتازون جولات التصويت المتتالية. وفي عام 2013، لم يكن خورخي ماريو بيرجوليو يُعتبر باباويًا، ولكن مع نهاية المجمع أصبح البابا فرانسيس.
من المرجح أن بعض الكرادلة الذين لا يُعتقد أنهم مرشحون للمنصب يروجون لمرشحيهم المفضلين، وخاصةً من بين زملائهم الأقل خبرة.
ومن بين أولئك الذين من المرجح أن يمارسوا الضغوط من أجل تعيين خليفة محافظ للبابا فرانسيس، ريموند بيرك، وهو أسقف أمريكي مؤيد لدونالد ترامب، وجيرهارد مولر، وهو ألماني حذر الأسبوع الماضي من أن الكنيسة قد تنقسم إذا لم يتم انتخاب بابا محافظ.

الصحف الإيطالية والإسبانية
الآلاف يودعون البابا فرنسيس فى الأرجنتين
الأرجنتين تودع بابا الفاتيكان
ودعت الأرجنتين البابا فرنسيس في احتفال مؤثر في كاتدرائية بوينس آيرس، حيث قضى معظم حياته الرعوية، وتجمع آلاف المعزين، بمن فيهم مسؤولون حكوميون ومسؤولون سابقون، لتكريم البابا، الذي يُذكر بتفانيه في خدمة الضعفاء ونهجه التحويلى في التعامل مع القضايا الإنسانية، وفقا لصحيفة إنفوباى الأرجنتينية.
وشارك عمدة المدينة خورخي ماكرى، والأمين العام وأمين العلاقات الدولية فولفيو بومبيو، ورئيسة مجلس الأطفال والمراهقين فيكتوريا موراليس جورليري، في وداع البابا فرنسيس في الجنازة التى أقيمت أمس السبت في الفاتيكان.
وقرر عمدة المدينة خورخي ماكري في بوينس آيرس مشاركة شعبه أيضا والبقاء قريبًا من المجتمع الكاثوليكي الأرجنتيني.
وقالت فيكتوريا موراليس جورليري، التي عملت مع رئيس الأساقفة آنذاك خورخي بيرجوليو لعشر سنوات: "لقد وهبت الأرجنتين للعالم قائدًا روحيًا عظيمًا. يملؤني الأمل بأننا نستطيع أن نفهم روعة بابوية فرانسيس، التي تُمهّد لنا طريقًا كبشرية ، إنه بابا خاطبنا جميعًا كبشرية".
وأضاف بومبيو: "البابا فرنسيس، من خلال ترقيته والتزامه القوي بالحوار بين الأديان، يلهمنا لمواصلة بناء التعايش في مدينة بوينس آيرس القائم على الاحترام المتبادل والإدماج والتفاهم بين الثقافات والأديان المختلفة، وهي القيم التي تشكل ركائز أساسية لإدارتنا والتي تدعونا إلى العمل من أجل مدينة أكثر إنسانية وتنوعًا".
بالإضافة إلى ذلك، التقى بومبيو وموراليس جورليري مع خوسيه ماريا ديل كورال، المدير العالمي لمؤسسة سكولاس أوكورينتيس البابوية، لمواصلة العمل على إرث البابا فرانسيس، مرشد المنظمة التي لها حضور في 70 دولة.
تمثال بالحجم الطبيعى واللافتات والأعلام.. نادى سان لورينزو دى ألماجرو يكرم البابا فرانسيس
كرّم نادي سان لورينزو دي ألماجرو لكرة القدم، الذي كان البابا فرانسيس من مشجعيه، في أول مباراة يخوضها بعد وفاته، وارتدى اللاعبون قمصانًا تحمل صورته، وامتلأ الملعب بالصور والأعلام، إلى جانب تمثال بالحجم الطبيعي للبابا.
وأشارت صحيفة باخينا 12 الأرجنتينية ، إلى أنه قبل المباراة، قام النادي بتوزيع أعلام صغيرة تحمل ألوان الفاتيكان الأبيض والأصفر على المشجعين، والتي ستحل أيضًا محل الألوان الأزرق والأحمر التقليدي الذي استقبل اللاعبين على أرض الملعب.
وقام المشجعون برفع لافتة ضخمة في المدرجات تحمل صورة البابا الراحل، على الرغم من أن التكريم الأبرز كان على صدور اللاعبين، الذين ارتدون ملابس عليها صورة البابا فرانسيس إلى جانب رسالة "معا من أجل الأبدية".
وكان تجمع الالاف في شوارع العاصمة الأرجنتينية بوينيس آيرس لتوديع البابا فرانسيس في احتفال مؤثر في كاتدرائية بوينس آيرس، حيث قضى معظم حياته الرعوية، وتجمع آلاف المعزين، بمن فيهم مسؤولون حكوميون ومسؤولون سابقون، لتكريم البابا، الذي يُذكر بتفانيه في خدمة الضعفاء ونهجه التحويلى في التعامل مع القضايا الإنسانية.
وشارك عمدة المدينة خورخي ماكرى، والأمين العام وأمين العلاقات الدولية فولفيو بومبيو، ورئيسة مجلس الأطفال والمراهقين فيكتوريا موراليس جورليري، في وداع البابا فرانسيس في الجنازة التى أقيمت أمس السبت في الفاتيكان.
وقرر عمدة المدينة خورخي ماكري في بوينس آيرس مشاركة شعبه أيضا والبقاء قريبًا من المجتمع الكاثوليكي الأرجنتيني.
وقالت فيكتوريا موراليس جورليري، التي عملت مع رئيس الأساقفة آنذاك خورخي بيرجوليو لعشر سنوات: "لقد وهبت الأرجنتين للعالم قائدًا روحيًا عظيمًا. يملؤني الأمل بأننا نستطيع أن نفهم روعة بابوية فرانسيس، التي تُمهّد لنا طريقًا كبشرية ، إنه بابا خاطبنا جميعًا كبشرية".
أسعار القهوة زادت 40% في 2025.. تعريفات ترامب بين الأسباب
أصبح وضع القهوة في السوق في عام 2025 صعبا للغاية ، حيث زادت أسعار القهوة إلى مستوى قياسى غير مسبوق في التاريخ ، حوالى 40% عن العام الماضى ، وذلك نتيجة لعوامل مختلفة منها الصدام بين الولايات المتحدة وبقية دول العالم بشأن تعريفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشارت صحيفة الكونفدنثيال الإسباية إلى أن حصاد البن في عام 2024 واجه سلسلة من التحديات التي تسببت في ارتفاع أسعار البن الخام ، حيث أثرت عوامل الطقس مثل الجفاف وعدم انتظام هطول الأمطار على المنتجين الرئيسين للقهوة (البرازيل وفيتنام) ، وقد اثر هذا على إنتاج الحبوب وجودتها، كما تسبب في اضطرابات في النقل مما أدى إلى تأخير الشحنات وزيادة التكاليف.
وقد أدى كل ذلك، إلى جانب عوامل أخرى، إلى تعرض أسعار القهوة لضغوط تضخمية قوية، مع زيادات وصلت، بحسب الأسبوع، إلى ما يصل إلى 40% مقارنة بما شهدناه قبل عام، إنه شيء مشابه لما يحدث مع الكاكاو، والذي حول القهوة إلى أحد مقاييس الحرارة للاقتصاد العالمي.
وأشارت الصحيفة إلى أن التعريفات الجمركية للرئيس الأمريكي أثرت على السوق العالمية بشكل عام من السيارات والنفط والتكنولوجويا والخدمات الرقمية والمنتجات الغذائية وأيضا القهوة.
وأوضحت الصحيفة أنه على سبيل المثال، كولومبيا التي صدرت في عام 2022 ، ما قيمته 15.6 مليار دولار إلى الولايات المتحدة، منها ما يقرب من 1.8 مليار دولار من القهوة، حيث أن القهوة هي أكبر سلعة تصديرية في البلاد من حيث القيمة، وتأتي في المرتبة الثانية بعد النفط. وحذرت الصحيفة من أن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% أو أكثر على السلع الكولومبية من شأنه أن يؤثر على ميزانية الأمريكيين ، وأن هناك خيارين أمامهم: إما أن يتوقفوا عن الاستهلاك كثيراً... أو يتحملوا التكلفة الإضافية.
وقال بوريس فولنر، الرئيس التنفيذي لشركة Green Coffee، إحدى أكبر الشركات المنتجة للقهوة في كولومبيا والتي تستثمر بكثافة في البلاد منذ سنوات، وفي مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا"، علق فولنر على أن الوقت قد حان للشركات للبحث عن طرق لزيادة كفاءتها في سلسلة الإنتاج، بما في ذلك تحميص حبوب البن على الأراضي الأمريكية "لتجنب التأثير الضريبي الأكبر".
وعد كولومبيا ثالث أكبر منتج للقهوة أرابيكا، والتي تعد أيضًا النوع الأكثر شعبية في محلات القهوة المتخصصة. وإذا عانت السوق الكولومبية في الولايات المتحدة، فقد يؤثر ذلك على بقية العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.