شهدت شوارع السويس خاصة ميدان الأربعين حالة من الهدوء التام وحركة طبيعية، حيث بدأ الجميع رغم قلة الأعداد المتواجدة بالشارع الحديث عن المحاكمة وماذا منتظر، حيث قام عدد من سائقى سيارات النقل والأجرة بتشغيل الأغانى الوطنية، وفى حالة من التفاؤل وتوقع بحصول حسنى مبارك الرئيس المخلوع حكم مشدد. وعلى عكس المتوقع شهد عدد كبير من المقاهى وجودا منخفضا، حيث فضل عدد كبير من المواطنين مشاهدة المحاكمة فى المنازل، وهو الأمر نفسه للقوى السياسية والشبابية والثورية بالمحافظة ففضلوا مشاهدة المحاكمة فى المنازل وعقب الحكم قالوا سيحددون واجهتهم.