قال رئيس رواندا بول كاجامى إن تهديدات جنوب أفريقيا لنا مرفوضة تماما، مؤكدا أن ما يحدث في الكونغو الديمقراطية ليس مفاجئا، حسبما ذكرت وسائل إعلام غربية. أشاركاجامى إلى أن رئيس الكونغو الديمقراطية رفض حل المشكلة وقرر السير وحده، مؤكدا أن حركة إم 23 ليست رواندية وإنما كونغولية. يذكرأن، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرئيس الرواندى بول كاجامي خلال اتصال هاتفى أن واشنطن "منزعجة بشدة" من تصاعد الصراع بجمهورية الكونغو الديمقراطية، لا سيما سقوط مدينة جوما في أيدي متمردين مدعومين من رواندا. جاء الاتصال في الوقت الذي حثت فيه الولاياتالمتحدة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة على النظر في اتخاذ إجراءات لوقف الهجوم الذي تشنه القوات الرواندية وقوات حركة 23 مارس (إم23) المتمردة في شرق الكونغو مع تصاعد حدة الصراع هناك. وسيطر متمردو حركة 23 مارس المدعومة من رواندا على مدينة جوما، أكبر مدينة فى شرق الكونغو، يوم الاثنين في أكبر تصعيد للصراع المستمر منذ أكثر من عقد من الزمن. وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية فى بيان أن "الوزير حث على وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة، وعلى احترام جميع الأطراف للسيادة الإقليمية". وأضاف البيان "شدد الوزير روبيو على أن الولاياتالمتحدة تشعر بقلق عميق إزاء تصعيد الصراع الدائر في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية، وخاصة سقوط جوما في أيدي حركة 23 مارس المسلحة المدعومة من رواندا". واتهمت الكونغو رواندا بإرسال قواتها عبر الحدود، في حين قالت رواندا إن القتال الدائر قرب الحدود يهدد أمنها، دون التعليق بشكل مباشر على ما إذا كانت قواتها موجودة في الكونغو. وقال متحدث باسم الأممالمتحدة إن الأمين العام أنطونيو جوتيريش تحدث إلى رئيسي الكونغو ورواندا يوم الثلاثاء بشأن تفاقم الصراع الذي أدى إلى مقتل العديد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.