قامت شرطة جواتيمالا بنقل أكثر من 200 من أفراد العصابات من سجن حيث كانوا يشغلون مركز اتصال لأغراض إجرامية وبتربية الدجاج مع إطلالة على بحيرة مليئة بالتماسيح. وقال مسؤولون إن نحو 400 شرطي شاركوا في عملية نقل 225 عضوا من عصابة "باريو 18" من السجن الملقب ب "إل إنفييرنيتو" أو الجحيم الصغير، حيث كانوا يتمتعون بوسائل الرفاهية مثل أجهزة التليفزيون والثلاجات، وحتى تربية الدجاج.
#RecuperaciónInfiernito Desde las 4:31 am. ya no hay ni un solo reo en el Presidio "El Infiernito". De nuevo esta cárcel es del país. La vamos a reestructurar para que ahora si sea una cárcel de Máxima seguridad. pic.twitter.com/O15JgEL1tu — Francisco Jiménez (@FJimenezmingob) June 2, 2024
وكتب وزير الداخلية فرانسيسكو خيمينيس في منشور عبر منصة X، "السجن ينتمي مرة أخرى إلى البلاد". وتعهد بتفكيك المنشأة وإعادة بنائها لتكون "سجنا حقيقيا شديد الحراسة"، مؤكدا هذه سجون وليست لتمضية عطلة. وأظهرت صور للمنشأة نشرها المسؤولون أن النزلاء لديهم مكيفات هواء في السجن الواقع في إسكوينتلا، على بعد حوالى 70 كيلومترا جنوب العاصمة. وفي عملية تفتيش سابقة، عطلت الشرطة "مركز اتصال" موقتا استخدمه أفراد العصابات في عمليات ابتزاز وفي إصدار أوامر بارتكاب جرائم. وألقى الوزير باللوم على "الحكومات السابقة" في "تسليم السيطرة على السجون لمجرمين". وجاءت العملية بعد أيام فقط من إعلان الرئيس الجديد برناردو أريفالو أن بعض مناطق مدينة جواتيمالا "أسيرة" العصابات، في حين دعت الأممالمتحدة إلى وقف تجنيد القصر من قبل الجماعات الإجرامية.