أكد د.عبدالعليم محمد، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن هذا الاجتماع الرباعي في القاهرة بين مصر والولايات المتحدةالأمريكية وقطر وإسرائيلي مهمته نزع فتيل الأزمة الناتجة عن النية الإسرائيلي في اجتياح رفح الفلسطينية بهذا العدد الكثيف من السكان، بالإضافة إلى الوصول لصيغة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار لمدة محددة، مشددًا على أن الحديث الدائر الآن أن يكون وقف إطلاق النار ل45 يوم أو 6 أسابيع وبعدها النظر إلى مراحل الاتفاق. وأوضح "محمد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي أم سي"، عبر شاشة "دي أم سي"، أن اللحظة الحالية ضاغطة على كافة الأطراف كما أن إسرائيل تعيش ضغوط ايضًا رغم أنها الطرف المعتدي، مؤكدًا أن هناك ضغوط أمريكي على إسرائيل بخصوص النية لاجتياح رفح المتكدس بالسكان، مشددًا على أن أمريكا موافقة على العملية التي تريد إسرائيل تنفيذها في رفح من حيث المبدأ ولكنها تأخذ عليها ضمان المدنيين وهذا تناقض لا يمكن حله.
وأشار إلى أن جميع الأطراف لها مصلحة في إنجاز هذه الهدن وبدء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الطرفين، موضحًا أنه حال فشل هذا الاجتماع سيكون إذن للاستمرار في العدوان الإسرائيلي وبدء عملية إسرائيلية في رفح.