رئيس حى المعادى يشن حملة على المحال لتطبيق قرار المحافظ بوضع صناديق القمامة أمامها    تخصيص قطعة أرض لإقامة مكتب بريد في محافظة سوهاج    تموين الفيوم يضبط 2.7 طن سماد زراعة ومحظور تداوله بالأسواق قبل بيعه بالسوق السوداء    الصحة تطلق حملة توعوية متخصصة في صحة الفم والأسنان لفحص 5671 شخصا خلال 10 أيام    جامعة بنها توزع الهدايا والورود على أطفال الغسيل الكلوي وأمراض الدم بالمستشفى الجامعي    وزير «التعليم العالي» يبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي مع جامعة ولفرهامبتون    محافظ المنوفية يتابع آليات التشغيل التجريبي لمجزري شبين الكوم وجنزور ببركة السبع    يديعوت أحرونوت: إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح مع الإعلان عن المرحلة الثانية من اتفاق غزة    تقرير- مصر تبحث عن الفوز السابع في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا    برشلونة يحدد توقيت الإعلان الرسمي عن عودة جواو كانسيلو    وزير «الرياضة» يصدر قرارًا بتشكيل اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد المصري للألعاب المائية    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بإسقاط الجنسية المصرية عن 5 أشخاص    تهدد المحاصيل والمواطنين.. تغير المناخ يحذر بشتاء أكثر برودة وتقلبات حادة    كيفية استعدادات الطلاب لامتحانات نصف العام؟.. نصائح خبير تربوي    عرض «تكنزا.. قصة تودة» يتألق خلال فعاليات برنامج أهلًا بمهرجان المسرح العربي    أنغام وتامر عاشور يجتمعان في حفل غنائي مشترك بالكويت 30 يناير    البابا تواضروس الثاني يستقبل وفد الحزب المصري الديمقراطي للتهنئة بعيد الميلاد المجيد    تراجع أسعار الذهب عالميا متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي    وكيل وزارة الصحة بأسيوط يعقد اجتماعا لبحث تطوير الرعاية الحرجة وتعزيز الخدمات الطبية للمواطنين    أكثر من مليون أسرة في أوكرانيا أصبحت بلا تدفئة ولا مياه    التعامل مع 9418 شكوى موظفين و5990 اتصالات خلال ديسمبر 2025    مصرع سائق في حادث مروع بطريق القاهرة أسيوط الغربي    السبت.. وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يزور قنا    اسعار المكرونه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى محال المنيا    شروط مسابقة الأم المثالية لعام 2026 في قنا    بعد أزمة زوجها | ريهام سعيد توجه رسالة دعم ل« لقاء الخميسي»    تعرف على متحف قرّاء القرآن الكريم بمركز مصر الإسلامي بالعاصمة الجديدة (صور)    في غياب محمد صلاح.. تشكيل ليفربول المتوقع لمواجهة آرسنال    ميلان يستضيف جنوى سعيا لفوز ثالث تواليا بالدوري الإيطالي    وزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»    "مودة" ينظم المعسكر التدريبي الأول لتأهيل كوادر حضانات مراكز تنمية الأسرة    بدء ثاني جلسات محاكمة المتهمين بالتسبب في وفاة السباح يوسف محمد    جدول ترتيب دوري المحترفين قبل الدور الثاني    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : و يا لها من رفقة!?    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    إصابة 3 مواطنين فى مشاجرة لخلافات على قطعة أرض بحوض 18 بالأقصر    معتمد جمال: لم أتردد في قبول مهمة تدريب الزمالك.. واللاعبون مظلومون    اسعار الاسمنت اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    أسباب الشعور ببعض الاضطرابات بعد عمر ال 35    البابا: الرئيس رسخ تقليدًا وطنيًا بزيارة الكاتدرائية عبر فيه عن مصر الأصيلة وقيادتها الحكيمة    القومي للطفولة والأمومة يتقدم ببلاغ بعد استضافة طفلين في برنامج للمواعدة    مصرع عنصرين إجراميين شديدي الخطورة في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بالشرقية    قبرص تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي وسط تحديات الحرب والهجرة والتوسيع    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 8 يناير 2026    لبنان.. انهيار مبنى سكني في طرابلس    وزير الثقافة ينعى المفكر والفيلسوف الكبير الدكتور مراد وهبة    رمضان 2026.. رياض الخولي وسامي مغاوري على قنوات «المتحدة»    اليمن.. قرارات رئاسية تطال محافظ عدن وعددا من القيادات العسكرية البارزة    رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد    عنصر من إدارة الهجرة الأمريكية يقتل سائقة في مينيابوليس خلال حملة هجرة مثيرة للجدل    واشنطن تفرض إشرافًا صارمًا على إيرادات النفط الفنزويلي    شركة النفط الفنزويلية: محادثات مع إدارة ترامب لتخفيف انتقائي للعقوبات    رئيس المجلس الأوروبي: الاتحاد يدعم جرينلاند والدنمارك ولن يقبل بانتهاك القانون الدولي    كيف تصدى القانون لجريمة التحرش في وسائل النقل؟.. القانون يجيب    الصحة: الخدمة في مراكز علاج الإدمان الحكومية المرخصة مجانية.. وبيانات المرضى سرية    هل تصح صلاة المغرب بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يُجيب    ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": "موسى": يجب أن نبنى حساباتنا على أن المعونة الأمريكية لن تبقى على الدوام ورشحت مبارك للرئاسة رفضاً للتوريث.. العوا: لم أنسحب من ندوة لندن

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس العديد من القضايا المهمة، حيث أجرى برنامج "القاهرة اليوم" حوارا مع فولكهارد فيندفور عميد المراسلين الصحفيين بالقاهرة، وأجرى برنامج "آخر النهار" حوارا مع الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامى، بينما أجرى برنامج "آخر كلام" حوارا مع عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية قبل أيام من فتح باب الترشح للرئاسة يوم 10 مارس المقبل.
"القاهرة اليوم": فيندفور: مبارك الرئيس أكثر ديكتاتورية من السادات وعبد الناصر.. حسين منصور: ملوثات الغذاء فى مصر متعددة ومعروفة.. الاستحمام فى الماء المالح ولو مرة فى الشهر يقلل الطاقة السلبية
متابعة محمود رضا
قال الإعلاميان شافكى المنيرى وعزت أبو عوف إن هذا الأسبوع يعد الأكثر هدوءا على مدار الأسابيع الماضية من حيث الإضرابات والاعتصامات التى شهدناها ولفتا إلى أن هناك المئات من أعضاء الألتراس طافوا فى بعض شوارع القاهرة للتنديد بما حدث لأصدقائهم فى إستاد بورسعيد.
الفقرة الأولى
"حوار مع فولكهارد فيندفور عميد المراسلين الصحفيين بالقاهرة"
قال فولكهارد فيندفور عميد المراسلين الصحفيين بالقاهرة إنه ألمانى الجنسية وعاش بمصر فترة كبيرة وعاصر جمال عبد الناصر والسادات ومبارك، وأكد على أن مبارك الأكثر ديكتاتورية .
وأوضح فولكهارد فيندفور أنه يعيش بيننا فى مصر منذ عام 1955م، عندما أجبرته ظروف الحرب العالمية الثانية هو ووالدته إلى النزوح لمصر، بعد مقتل والده فى إحدى الغارات الجوية على ألمانيا، حصل على الثانوية العامة الألمانية من القاهرة، ودرس اللغة العربية وآدابها فى جامعة القاهرة، ثم درس اللغات الشرقية فى جامعة عين شمس.
ولفت فيندفور إلى أنه بدأ عمله فى الإعلام فى إذاعة الجمهورية العربية المتحدة، ثم انتقل إلى بيروت، وبعد ثلاث سنوات عاد إلى ألمانيا مشرفا على البرنامج العربى لإذاعة صوت ألمانيا فى كولونيا، وعندما افتتحت مجلة دير اشبيجل مكتبا لها فى بيروت، اختير ليكون مراسلا للمجلة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واستمر هناك حتى الحرب الأهلية اللبنانية، وبعد اختطافه والإفراج عنه انتقل مكتب المجلة إلى القاهرة، بموافقة شخصية من الرئيس الراحل أنور السادات، حيث سبق أن التقاه فى جزيرة الفرسان بالإسماعيلية فى أعقاب إعادة افتتاح قناة السويس ولأنه مدير إقليمى لواحدة من أكبر وأشهر المجلات العالمية فى المنطقة، فقد التقى بقادة المنطقة عن قرب، وأجرى العديد من الحوارات الصحفية معهم، وارتبط بعلاقات ودية وحميمية معهم، فقد سافر مع الرئيس أنور السادات إلى القدس، والتقى عدة مرات بالرئيس السابق مبارك، وعاد مع الإمام الخومينى من فرنسا إلى طهران بطائرة الإمام، وشهد لحظة الإطاحة بالرئيس السودانى الراحل جعفر النميرى بعد ثورة الشعب السودانى ضده فى مطار الخرطوم، ورفض عودته إلى الخرطوم، وأحداث أخرى كثيرة شارك فيها هذا الصحفى المخضرم .
وأوضح فيندفور رافقت الرئيس الراحل أنور السادات فى رحلته التاريخية إلى القدس وزيارته للكنيست الإسرائيلى، وأجريت معه أكثر من لقاء حدثنا عن انطباعاتك عن هذه الحوارات؟
وأشار فيندفور إلى أن الرئيس السادات كان منفتحا جدا مع الصحفيين، يرد على كل سؤال، ويتسم بروح فكاهية جميلة، ولديه موهبة صحفية، فلقد دار حوار شخصى معه بعد انتهاء الحديث الذى أجريته معه بجزيرة الفرسان فى الإسماعيلية حول عالم الصحافة، وعندما قام بمبادرته الشهيرة بزيارة القدس وجه د.مرسى سعد الدين بدعوتى لمرافقته ضمن الوفد الصحفى المرافق له إلى القدس، كانت بحق رحلة تاريخية، تحول حقيقى فى تاريخ المنطقة، كما أجريت آخر حديث معه قبل اغتياله بأربعة أيام، حيث تطرقت معه فى هذا الحوار، إلى أن هناك محاولة تدبر لاغتيالك فى المنصورة ورغم ذلك قمت بزيارتها ولم تعبأ بالتهديدات، فقال لى: دول أولادى والأولاد لا يقتلون والدهم.
ولفت فيندفور إلى أنه أجرى أول حوار مع الرئيس السابق "مبارك" عام 1982م، بعد ثلاثة أشهر من توليه مهمته كرئيس لمصر، والحقيقة كان جاهزا للإجابة لدرجة أننى اندهشت من سرعة إجابته على نحو 60 سؤالا، بين أسئلة معقدة وحساسة، ثم تعددت اللقاءات بيننا فى عدة مناسبات.
وأشار إلى أنه إذا حدث استقرار فى مصر ستكون مصر فى مصاف الدول الجاذبة للاستقرار لموقعها الاستراتيجى ويستأنف التعامل التجارى والاستثمارى بمصر وأمامنا بمصر معركة الدستور وبعده انتخابات الرئيس
الفقرة الثانية
الغذاء فى مصر
د. حسين منصور رئيس جهاز سلامة الغذاء
قال د. حسين منصور رئيس جهاز سلامة الغذاء لتقييم وضع الغذاء المصرى، يجب أولا أن نرى هذا الوضع وموقعه بالنسبة للوضع الدولى، فلا يوجد مسئول حقيقى عن الغذاء فى مصر وهذه مشكلة ضخمة، فالجهاز المركزى لمحاسبة الجهاز الحكومى فى الولايات المتحدة الأمريكية قام بدراسة وضع الغذاء الأمريكى وخرج بعدة نتائج حول سلامة الغذاء، مفادها أننا نعيش اليوم فى ظل أوضاع شديدة الخطورة فيما يتعلق بسلامة الغذاء، والجهات الأمريكية المتعددة المسئولة عن الغذاء تجعل المواطن غير مطمئن على غذائه وتسبب له نوعا من التشتت، والوضع يستلزم إنشاء جهاز أمريكى واحد للتأكد من سلامة الغذاء، والنظام الأمريكى يطالب حاليا بفصل الغذاء عن الدواء من هيئة وإنشاء وزارة مستقلة للتأكد من سلامة الغذاء.
وأضاف أنه من الغريب أن يكون هذا هو الوضع فى الولايات المتحدة التى يعتبر الغذاء فيها أفضل حالا من مصر، كذلك بالنسبة للاتحاد الأوروبى فأغلب الدول هناك بها جهاز واحد لسلامة الغذاء، وجهاز سلامة الغذاء قام فى إنجلترا من أجل هدف محدد نفتقده هنا هو استعادة ثقة المواطن، حتى الدول العربية التى نتفاخر دائما بريادتنا عليها، مثل السعودية والإمارات والأردن لديها أجهزة لسلامة الغذاء.
وحول أوضاع المذابح بمصر قال، نحن لا نملك مجازر أصلا فى مصر وإنما صالات قذرة للذبح، فالذبح يتم على الأرض وفى بيئة مليئة بالجراثيم ثم يأتى خنزير ليذبح فتتساقط دماؤه على الذبائح السابقة، إلى جانب استخدام الجزارين الذين يقومون بذبح المواشى بنفس أدواتهم فى ذبح الخنازير، ففى الولايات المتحدة توجد أدوات مخصصة لذبح حيوان عمره فوق 30 شهرا مختلفة عن السكين المخصصة لذبح الحيوانات دون 30 شهرا، إحداهما لونها أحمر والأخرى أصفر، وذلك لأن الحيوانات الكبيرة احتمال وجود مرض «جنون البقر»، فالمستهلك يجب أن يكون مطمئنا، فإذا ذبحت الخنازير لخوفك من مرضها فلا يجب أن تستخدم نفس الأدوات .
وأشار إلى أن من ملوثات الغذاء فى مصر متعددة ومعروفة وهى ملوثات كيماوية بسبب المبيدات، وملوثات بيولوجية، وملوثات ميكروبية بسبب التداول الخاطئ من النقل والتخزين والعرض، المشكلة أنك لو سألتنى أو سألت أى مسئول عن نسبة الخضروات الملوثة بميكروب «الايكولاى» الناتج عن مياه المجارى مثلا، فلن يستطيع أحد أن يجيبك لافتقادنا قواعد بيانات صحيحة ومتكاملة عن الغذاء فى مصر، وهذا التقصير مسئولية وزارة الصحة، لأنها مسألة صحية بحتة، فعند تحليل عينات المصابين فى المستشفيات يجب معرفة الدوائر التى ينتمون إليها ونوعية المواد الغذائية والمياه التى يتناولونها حتى يستطيع الباحثون بعد ذلك تكوين قواعد بيانات جغرافية .
الفقرة الروحية
قال الدكتور أحمد عمارة استشارى الصحة النفسية بالطاقة الحيوية إن محاولة نسيان الحزن عن طريق التفكير فى أمور أخرى يزيد من الطاقة السلبية داخل الجسد، لافتا إلى أن الاستحمام بالماء المالح ولو لمرة واحدة فى الشهر تزيل الطاقة السلبية من الجسم .
وأشار عمارة إلى أن أجمل اللحظات التى يعيشها الإنسان ويكون ذهنه فى غاية الصفاء بين الفجر والشروق وفيها يضيع جزء كبير من الطاقة السلبية .
آخر النهار
"آخر النهار": العوا: لم أنسحب من الندوة وعقدت ندوتين إحداهما بالعربية والأخرى بالإنجليزية.. عمر خالد: أحتسب ضحايا بورسعيد شهداء لأنهم قتلوا غدرا دون ذنب أو جريمة
متابعة إسلام جمال
قال الإعلامى محمود سعد، إنه لو انتخبنا رئيسا تقليديا، فإنه سيكمل مشوار الرئيس السابق مبارك، لافتا إلى أن حلم الشباب والشعب المصرى الذى حلمه بعد ثورة 25 يناير، سيتأجل 30 أو 40 سنة أخرى.
وخلال مداخلة هاتفية، قال الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إنه لم ينسحب من ندوته التى عقدها صباح الأمس بكلية الاقتصاد فى لندن على خلفية هتافات وجهها له قلة من الحضور، مشيرا إلى أن من هتفوا ضده وضد المجلس العسكرى، لم يتعدوا سبعة أشخاص، وأن منظم الندوة أمهلهم دقيقتين حتى يعبروا عن رأيهم، ثم خيرهم بين الصمت واستكمال حضور الندوة أو الخروج خارج القاعة.
وتابع العوا قائلا: "أكملت الندوة حتى النهاية، وجاوبت على كل الأسئلة التى وجهت إلى، وكان فيها أب وبنته وزوجته قاموا وهتفوا ضد المجلس العسكرى والإخوان وضدى، فقال منظم الندوة لديكم دقيقتان تعبروا فيها عن آرائكم وإن لم تصمتوا بعدها فعليكم بالخروج من الندوة، فقاموا بالخروج"، مشيرا إلى أنه عقد ندوتين الأولى باللغة العربية والثانية بالإنجليزية وكانتا موفقتين.
وأكد العوا أنه سيكمل برنامجه المحدد فى لندن وبلجيكا، وأنه سيواصل برنامج الزيارات واللقاءات المرتبة دون أى تعديل.
الفقرة الأولى
"حوار مع الدكتور حاتم عزام عضو مجلس الشعب"
قال الدكتور حاتم عزام، عضو مجلس الشعب، إنه يمتلك مستندات تؤكد أن المدعو أحمد عز، رجل الأعمال المحبوس على ذمة قضايا فساد، قدم من خلال مكتب محاماة دولية ببلجيكا مذكرة قانونية تدين مصر والقضاء المصرى، مشيرا إلى أن هذا يعد طعنا فى السيادة المصرية من خلال تدويل قضيته، مؤكدا أن عز يدير حياته بالكامل من سجن طرة.
وأضاف عزام، عندما يترشح الفريق أحمد شفيق للرئاسة، وهو رجل مبارك، فإن ذلك يدل على أن الذى يدير المرحلة الانتقالية، يتعامل مع ما حدث على أنه أحداث وليس ثورة.
وأكد عزام أن رموز النظام السابق فى سجن طرة هم المتسببون فى أحداث بورسعيد، قائلا: "لا يساورنى شك على أن العصابة التى بطرة هى التى تقف وراء ما حدث ببورسعيد"، مشيرا إلى أن الرئيس السابق حسنى مبارك قتل 30 سنة فى مصر، من خلال السرطانات، ونهب أموال مصر، لافتا إلى أنه لا يطالب بإعدام مبارك، ولكنه يطالب بمحاكمته محاكمة عادلة، إلا أن هناك قوى تريد العدالة وقوى تريد إعادة نظام مبارك بطرق مختلفة.
واختتم عزام حواره قائلا: "ربنا هو من حمى الثورة ونحن قدمنا أرواحنا فداء لمصر، وأنا متفائل جدا فنحن بمرحلة يعاد تشكيل بها المنطقة كلها وليس مصر فقط ونحن من سننتزع دورنا بالمنطقة".
الفقرة الرئيسية
ثقافة الاختلاف وقبول الآخر
الضيوف :
الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامى
قال الدكتور عمر خالد، الداعية الإسلامى، إنه يحتسب ضحايا أحداث بورسعيد شهداء عند الله عز وجل، قائلا: "الأمر برمته فى هذا الشأن يرد إلى دار الإفتاء، إلا أن قناعته أن هؤلاء الضحايا هم شهداء، لأنهم شباب طاهر ونقى قتلوا غدرا دونما ذنب أو جريمة".
وأكد خالد أن ثقافة الاختلاف مفتقدة فى مجتمعنا المعاصر، مدللا على ذلك بما حدث للدكتور العوا، أثناء ندوته بكلية الاقتصاد فى لندن صباح الأمس.
وتابع خالد قائلا: "الدكتور العوا رمز سواء اختلفنا أو اتفقنا معه، ولايمكن أن نفعل هذا برموزنا"، مشيرا إلى أن أحد عيوب العهد الماضى، أننا لم نكن نحترم رموزنا، وكنا نلفظهم خارج مصر، مثل الدكتور زويل، لافتا إلى أن هذا الأمر لا يصح بعد الثورة، فمستوى الخلاف وصل إلى حد الاقتتال، وهذا ما شاهدناه منذ بدأت أحداث أطفيح نهاية بأحداث بورسعيد.
وتساءل خالد، لماذا عندما نختلف مع بعض فى الرأى نخون بعضنا، مشيرا إلى أن هذه الثقافة ليست ثقافة المصريين، وأن صفحات ومواقع الإنترنت مليئة بالتخوين، وأنها تساعد فى تعميق هذه الثقافة المنبوذة.
وأوضح خالد أن ثقافة الاختلاف يجب أن تكون بدون إهانة للآخر أو تخوينه، فالاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية، مشيرا إلى أنه ليس من العيب عندما نخطئ أن نعترف بأخطائنا، فالإمام الشافعى عندما أتى إلى مصر، غير مذهبه بالكامل، وأسس مذهبا فقهيا جديدا، بتوائم مع ثقافة المجتمع المصرى، لأن الفقه يتغير بتغير الزمان والمكان، مشيرا إلى أن المجتمع فى حينها تقبل هذا التغيير ولم يلفظه، وأجل هذا العالم واحترمه بشكل كبير.
آخر كلام
"آخر كلام": "موسى": رشحت مبارك للرئاسة رفضاً لتوريث الحكم لجمال.. لا أحد سيكسب بنسبة 99% مرة أخرى.. يجب أن نبنى حساباتنا على أن المعونة الأمريكية لن تبقى على الدوام
متابعة محمد عبد العظيم
الفقرة الرئيسية للبرنامج
"حوار مع عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية"
قال عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إنه لا أحد سيكسب بنسبة 99%، هذا العصر قد انتهى ومضى، يجب أن يأخذ فى الاعتبار الناس التى تؤيدك والناس التى لا تؤيدك، وإنه يقدر الإسهام مع المواطنين فى القيادة وإعادة بناء مصر وإعادة بناء العلاقات الخارجية لمصر.
وأشار موسى خلال حواره إلى أنه رشح مبارك لفترة رئاسية أخرى خلال حواره مع سليمان جودة على إحدى الفضائيات قبل الثورة بدافع غضبه من قضية التوريث، وحينما خير بين مبارك وجمال فضل ترشيح مبارك لولاية رئاسية أخرى.
وتساءل موسى إلى متى سيظل الشعب يتكلم عن الماضى وهو فى ظل أزمة، وكيف يدار حوار على مدار ساعة عن أغانى لشعبان عبد الرحيم وعن الماضى فقط، مشددا على أنه يجب الحديث عن المستقبل والوضع الراهن فى مصر، لأن هناك انهيارا فى ملفات عديدة وعلى الشعب الانشغال فى كيفية انتشال مصر من الغرق التى تمر به .
وأوضح موسى أنه توجه إلى ميدان التحرير وقت الثورة بعد موقعة الجمل ووقع على بيان تخلى مبارك عن الحكم أثناء عمله كمنصب رئيس الجامعة العربية، مكملا أنه تعاطف مع الرئيس السابق عقب خطاب الأول من فبراير، ولكن بعد موقعة الجمل لم يقبل أن يستمر فى الحكم، كما أوضح أنه كان دائم الاختلاف مع الرئيس السابق وأحيانا كثيرة كان يقول له هو الذى يصلح للحكم.
وعبر موسى عن اعتزازه بالمبادئ السياسية التى أرستها وزارة الخارجية فى عهده، حيث إنه كان عليهم أن يقيموا منطقة منزوعة السلاح النووى فى الشرق الأوسط .
وأكد موسى أنه لم يكن يمانع من دراسة أولية لمد الغاز لغزة وإسرائيل فى عام 1993، مفسرا كان هناك أمل أن إسرائيل ستنسحب من الأراضى الفلسطينية حيث إن الجامعة العربية كان لديها استراتيجية لتمويل الغاز لغزة .
وأوضح موسى أن من أهم الأشياء التى تحسب عليهم أثناء توليهم منصب وزارة الخارجية هى تعريف السياسية الإسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية، بينما فى الجامعة العربية تحسب لهم المبادرة التى أعلنها وهى مبادرة للجوار العربى فى المنطقة العربية .
وأكد موسى أن مصر تحتاج للتيار الوطنى المؤمن بالثورة، الذى يعمل على كيفية إيقاظ العملاق المصرى، من خلال إعادة البناء والعودة بها إلى مكان الريادة والقيادة، مشيرا إلى أنه سيعمل على توفير الأمن الإقليمى ومحاصرة الوجود النووى فى المنطقة، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.
وعن العلاقات المصرية الأمريكية قال موسى: إن العلاقات مع الولايات المتحدة دقيقة لأنها الدولة العظمى فى العالم ولا بد أن تكون إيجابية وقائمة على مصالحنا والاحترام المتبادل، مؤكدا أنه يجب أن نبنى حساباتنا على أن المعونة الأمريكية لن تبقى على الدوام، وأن ندرس هذه المعونات قبل أن نقبلها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.