جامعة عين شمس تشارك في دورة التعايش مع الأكاديمية العسكرية المصرية    ورشة مفتوحة في أحد السعف، حين يزهر النخيل في شوارع مسرّة بشبرا (صور)    تراجع جديد في أسعار الذهب محلياً وعيار 21 يصل ل 7150 جنيهًا    وزير التنمية الإدارية الأسبق: زيادة الإنتاج وترشيد الاستهلاك تساهمان في تجاوز أزمة الطاقة العالمية    وزير البترول الأسبق: 3.25 مليون برميل يوميا إجمالي الفاقد من النفط الفنزويلي والإيراني    قطار تالجو.. مواعيد الرحلات على خطوط السكة الحديد    نتنياهو: استهدفنا اليوم مصانع إيران البتروكيماوية    د. محمد حسن البنا يكتب: شهيد مصرى    أستاذ علوم سياسية: مصر تقود جهودًا دبلوماسية فاعلة لاحتواء أزمات المنطقة    القاهرة تُعَزز العمل العربي المشترك وترأس اجتماع أطراف الإنتاج الثلاثة العرب    انطلاق مباراة مودرن سبورت ودجلة بالدوري    الزمالك يتأهل إلى نصف نهائي كأس مصر للطائرة    تشكيل مودرن سبورت أمام وادي دجلة في الدوري    الزمالك يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة المصري.. ومعتمد جمال يحذر من الأخطاء    الجوازات دليفري، إنهاء إجراءات تجديد إقامة سيدة بمستشفى القاهرة    محافظ قنا يتابع جهود السيطرة على حريق بقرية "أبو دياب شرق" ويوجه بتشكيل لجنة لحصر الخسائر    ضبط طرفي مشاجرة وكشف ادعاءات المخدرات أمام محل تجاري بشبرا الخيمة    الأرصاد تعلن حالة الطقس غدا الأحد وتحذر من هذه الظاهرة    نظر محاكمة 15 متهما بقضية خلية مدينة نصر.. خلال ساعات    وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تتفقدان دار الأوبرا ومركز الإبداع الفني وقصر الثقافة بدمنهور    نوال مصطفى تكتب : صباح الأحد    بعد نقله للعناية المركزة، تفاصيل الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة    دعاء الفجر.. اللهم إنا نسألك فى فجر هذا اليوم أن تيسر لنا أمورنا وتشرح صدورنا    وزير الصحة يتفقد المبنى الجديد بمستشفى صدر العباسية ويوجه بسرعة تجهيزه    أفضل طرق التخلص من دهون الكبد    مستقبل وطن يبحث تكثيف التوعية لمواجهة الشائعات وتعزيز العمل الجماعي    ضبط 27 طن فول وعبوات تونة مجهولة المصدر في حملة تموينية ببنها    ريمونتادا مجنونة في +90.. بايرن ميونيخ ينتصر على فرايبورج    لبنان: ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا الهجمات الإسرائيلية إلى 1422 شهيدا و4294 مصابا    شم النسيم 2026.. موعد الإجازة الرسمية وخريطة العطلات خلال العام    10 صور من عرض "منظمة آل يونسكو" بمهرجان المسرح العالمي    محافظ المنوفية يأمر بصرف مساعدة مالية عاجلة ومواد غذائية لحالة إنسانية    سوريا.. قوة إسرائيلية تعتقل طفلا أثناء رعيه الأغنام بالقنيطرة    ارتفاع صادرات النفط الإيرانية من جزيرة خارك رغم الحرب    مدير تعليم الفيوم: يؤكد على انضباط شامل للعملية التعليمية وتفعيل البصمة الإلكترونية وانتظام التقييمات بالمدارس    نشأة التقويم الهجرى الإسلامى    اختتام المنتدى العربي الرابع للتنمية الاقتصادية بطنجة بمناقشة فرص الاستثمار في قطاع الطاقة    وزير الاستثمار: نسعى للاستفادة من المحاصيل الزراعية عبر التصنيع المتطور    اجتماع مجلس إدارة مركز المؤتمرات بجامعة أسيوط لمناقشة تحسين الأداء وتنمية الإيرادات    ورشة وطنية لتعزيز تشغيل المحطات النووية في الضبعة    العراقي باسم قهار: بكيت حينما عرفت أني سأحقق حلمي بالتمثيل أمام عادل إمام    وزير الرياضة يشهد توقيع عقد استضافة مصر لبطولة العالم لجمباز الأيروبيك 2028 لأول مرة في إفريقيا    قائمة أتلتيكو - ألفاريز وجريزمان في الهجوم.. وغياب أوبلاك ويورينتي أمام برشلونة    أستاذ علوم سياسية: القاهرة تضغط لإلزام إسرائيل بخطة السلام ومنع فرض واقع جديد في غزة    جمارك مطار الإسكندرية تضبط محاولة تهريب عدد من العملات الأثرية    سعر اليورو أمام الجنيه اليوم السبت 4 أبريل 2026    حملات مكثفة لضبط مواعيد الغلق وتحرير 978 مخالفة خلال 24 ساعة    الصحة تتلقى أكثر من 74 ألف مكالمة طوارئ في فبراير.. وتدشن غرف عمليات جديدة بدمياط والدقهلية    وزير الرياضة ل هنا جودة: قدمتي أداء مبهرًا وبطوليًا وننتظر الكثير في الأولمبياد    تأجيل محاكمة ربة منزل بتهمة حيازة مخدرات بالسلام    القومي للطفولة والأمومة: إحباط زواج طفلة تبلغ 13 عامًا بمحافظة المنيا    وزير الإنتاج الحربي يبحث مع رئيس مجلس إدارة شركة "يونغ-هانز" (الفرنسية- الألمانية) وشركة "تاليس مصر" أوجه التعاون المشترك في مجال الصناعات الدفاعية    «الصحة»: تقديم 317 ألف خدمة علاج طبيعي خلال شهر فبراير    عمرو دياب يشعل صيف 2026 مبكرًا.. أغنية دعائية جديدة تجمع أقوى فريق نجاحاته    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    لايف كوتش: التربية الحديثة تهدف لتمكين الأبناء واتخاذ قرارات واعية    الأوقاف: يوم اليتيم مسئولية إنسانية ودينية تؤكد قيم التكافل وبناء المجتمع    يا منتهى كل رجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزيرة الثقافة تستعرض جهود مصر لدعم الإبداع ورعاية الموهوبين بمؤتمر نابولى
نشر في اليوم السابع يوم 17 - 06 - 2022

استعرضت الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة جهود مصر لدعم الإبداع ورعاية الموهوبين في الجلسة الثالثة من مؤتمر نابولي لوزراء الثقافة في المنطقة الأورومتوسطية - الاجتماع الأول لوزراء الثقافة للشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجنوب - والتي جاءت بعنوان "الثقافة والعالم في تحول" ودارت حول الاستراتيجيات الإقليمية والإجراءات المتخذة لدعم التقدم في الثقافة والقطاعات الإبداعية من خلال تنمية قدرات ومهارات الفنانين والمتخصصين وتبادل الخبرات الفنية الى جانب الاستفادة من التحول الرقمي وتعزيزه في القطاع الثقافي.

وفي كلمتها وجهت عبد الدايم الشكر لوزارة الثقافة الإيطالية على الدعوة للمشاركة فى المؤتمر مثمنة أهدافه الرامية إلى دعم أوجه حماية وتعزيز الإرث الثقافي المشترك بين دول الاتحاد الأوروبي وحوض البحر المتوسط والمنظمات المتخصصة والتي تؤكد أهمية دور القوى الناعمة كلغة للتواصل وجسر لتبادل الخبرات وتحقيق التنمية في ظل التحول الرقمي والذي يأتي أيضا ضمن أهداف أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعالم2030.

وتابعت "عبد الدايم" أن الموضوعات المطروحة للنقاش وما تشمله من محاور تعد من الأهداف العامة لإستراتيجية عمل وزارة الثقافة المصرية وخاصة ما يتعلق بدعم مواهب الفنانين وصقل مهاراتهم ونقل وتبادل الخبرات الى جانب برامج العمل المعنية باليات التحول الرقمي والتي أصبحت ضرورة ملحة لجميع مناحي الحياة حيث باتت التكنولوجيا والرقمنة طريقا رئيسا للتطور والتقدم وهو ما يعد من الأولويات العامة للدولة المصرية وبدعم مباشر ورعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وأضحت أن وزارة الثقافة المصرية تضم 14 قطاعا وهيئة تعمل جميعها من خلال ما يقرب من 878 موقعا ثقافيا على مستوى كافة المحافظات بهدف تقديم أنشطة فنية متنوعة ووصول المنتج الثقافي لكافة المدن والقرى بالدولة في كافة المجالات الفنية والإبداعية ومنها فنون المسرح، السينما، الموسيقى والغناء، الترجمة والنشر، معارض الكتاب المحلية والدولية، الفنون التشكيلية، جمع وحفظ الوثائق الوطنية بالإضافة إلى ورش العمل المتخصصة وبرامج التدريب المختلفة على الحرف التراثية واليدوية ومهارات تعزيز القدرات للعاملين بمجال التراث الثقافي غير المادي والمادي.

وأشارات إلى أنه بالتوازي مع الأنشطة تقام برامج لاكتشاف ورعاية الموهوبين والنابغين في كافة مجالات الابداع من خلال مراكز تنمية المواهب التابعة لوزارة الثقافة والمنتشرة بربوع مصر والتي تعد حاضنة للمتميزين من عمر 6 سنوات حتى مرحلة الشباب وما بعدها ، واكدت حرص وزارة الثقافة على إطلاق العديد من المبادرات والمشروعات الثقافية والتي تشمل الجولات الفنية المحلية والمسارح المتنقلة وتنظيم المسابقات للأطفال وشباب الجامعات ومختلف الفئات العمرية، في أفرع الفنون المختلفة كالعزف، الغناء، التأليف، التمثيل، الشعر، الكتابة وعناصر الفن التشكيلي كالرسم، النحت، التشكيل الزخرفي وكل مجالات الإبداع الفني .

ونوهت إلى أنه في مجال الدراسات المتخصصة تلعب أكاديمية الفنون بالقاهرة وهي الأقدم والأعرق على المستوى الإقليمي دورا بارزا في تدريس مجالات الفنون المختلفة ومنح الدرجات العليا للماجستير والدكتوراة في الفنون ، أما فيما يخص تعزيز القدرات الفنية والإبداعية للفنانين والنابغين وتبادل الخبرات الدولية واكتساب المهارات أشارت أن الدولة المصرية تتمتع برصيد متميز من بروتوكولات التعاون الثقافي والفني والعديد من الشراكات النوعية مع دول العالم المختلفة، وعلى رأسهت الدول الاورومتوسطية ولعل من أبرز مجالات التعاون تبادل الأنشطة الثقافية والفنية دوليا ودعم وتشجيع مشاركة الفنانين والفرق الفنية في المهرجانات ومعارض الكتاب والمعارض الفنية المختلفة، التعاون في مجال الترجمة المتبادلة والنشر والكتاب للاطلاع على ثقافة الأخر، وتبادل استضافة المتخصصين وتبادل تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة في كافة مجالات الفنون .

وأضافت عبد الدايم أن الدولة المصرية لديها منبر ثقافي هام في قلب أوروبا متمثل في أكاديمية الفنون المصرية بالعاصمة روما ومن خلاله يتم تنظيم العديد من الفعاليات والمشاركات الفنية التي تتضمن تقديم النماذج الفنية المصرية ومبدعيها للمجتمع الأوروبي من مشاركات لفنانين وعازفين مصريين والفرق الفنية المصرية المختلفة وتقديم العروض الثنائية المشتركة بين الجانب المصري والإيطالي ومنها ما تم تنظيمه مؤخرا مع كونسرفتوار سانتا سيتشيليا، والمشاركة الهامة أيضا بأحد أهم الفعاليات الفنية وهو بينالي فينيسا وكذلك إتاحة الفرصة للمتميزين من النوابغ المصريين، واستضافتهم لتقديمهم للمجتمع الأوروبي وعقد ورش العمل والتدريب لهم بمقر الأكاديمية والوقوف على أحدث التقنيات والأساليب الفنية المختلفة.

وتطرقت إلى ما يخص مجال التحول الرقمي، موضحة أن وزارة الثقافة المصرية نجحت فى اتخاذ خطوات جادة وسريعة للاستفادة من هذه القدرة التكنولوجية الحديثة التي أصبحت لغة التواصل الموحدة في هذا العصر وخاصة في ظل التحديات التي تعرض لها العالم أثناء الجائحة العالمية كورونا والتى أثرت بشكل كبير على جميع المجالات ومنها العمل الثقافي فقد قامت وزارة الثقافة المصرية بإطلاق المبادرة الإلكترونية (الثقافة بين ايديك) في 24 مارس 2020 ،من خلال بث كنوز الإبداع المصري على قناة وزارة الثقافة باليوتيوب والموقع الرسمي للوزارة، واستهدفت الوصول بالخدمة الثقافية بسهولة للجمهور وحققت ملايين المشاهدات، إلى جانب إتاحة مئات الكتب للقراءة بالمجان، وكذلك العروض الفنية المسرحية والغنائية والصالونات والندوات الثقافية الهامة، وأيضا تم إطلاق المنصة الرقمية المستحدثة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال 52 والتي شملت أجندة الأنشطة والفعاليات التي تجرى افتراضيا بالإضافة إلى الجولات الافتراضية للمعرض حيث حققت المنصة أكثر من 225 مليون زيارة ووصل عدد مستخدميها المسجلين عليها بحسابات إلكترونية قرابة مليون و600 ألف زائر وبلغ عدد الجولات الافتراضية بها أكثر من 270 ألف جولة وتجاوزت أعداد مشاهدات الكتب بها أكثر من مليون ونصف المليون مشاهدة.

واختتمت كلمتها بالتاكيد إن وزارة الثقافة المصرية ستمضى قدما في جهودها للسعي الدائم لعقد المزيد من الشراكات والاتفاقيات الدولية التي تتيح فرص تبادل الخبرات الابداعية والاطلاع على ما وصلت إليه وسائل التكنولوجيا الحديثة في العمل الثقافي وتحقيق أقصى استفادة من التحول الرقمي الذي أصبح ضرورة ملحة لكافة مناحي الحياة .

شارك فى المؤتمر مجموعة من وزراء الثقافة بأوروبا ودول البحر الأبيض المتوسط الى جانب ممثلين عن كل من الاتحاد الأوروبي، منظمة اليونسكو، منظمة الأيكروم، المجلس الأوروبي والمجلس العالمي للمعالم والمواقع وانتهى الى عدة توصيات كان منها وضع استراتيجيات إقليمية للتعاون الثقافي بما في ذلك الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إعادة إطلاق الجوار الجنوبي والإعلان عن أجندة جديدة للبحر الأبيض المتوسط على أساس الأولويات المشتركة، تكثيف جهود تعميق الحوارات بين الثقافات وبناء القدرات لمكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي وتعزيز التحول الرقمي المبتكر وتضمين الثقافة ضمن مجالات السياسة الرئيسية لإجراءات التعاون من أجل التنمية البشرية، تسليط الضوء على أهمية الحوار بين الثقافات مع العالم العربي، الاعتراف بالثقافة كعامل ومكون هام للتنمية وعاملا يسهل الدمج الاجتماعي ومنع النزاعات مع تعزيز النمو الاقتصادي، الدعوة إلى تعميم حماية التراث الثقافي بناء على اتفاقيات منظمة اليونسكو فى هذا المجال مع اعتبار الثقافات والتراث الثقافي والمناظر الطبيعية في المنطقة الأورومتوسطية مصادر مشتركة للتفاهم والمعرفة والإبداع، التذكير بدور الثقافة كعامل لتحقيق الأهداف المنصوص عليها في خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، اعتبار التنوع الثقافي وتنوع أشكال التعبير الثقافي تراثا مشتركا للإنسانية يجب الاعتزاز به والحفاظ عليه لمنفعة الجميع وتحقيق السلام و الأمن على المستويات المحلية والوطنية والدولية كما هو منصوص عليه في اتفاقية اليونسكو لعام 2005، دمج الثقافة كعنصر إستراتيجي في سياسات التنمية الوطنية والدولية، وكذلك في التعاون الدولي، إجراء تنسيقا وتكاملا عبر القطاعات لإطلاق العنان لإمكانات عمليات التجديد التي تقودها الثقافة في المنطقة الأورو-متوسطية ، العمل على التطوير الرقمي للثقافة والتراث الثقافي وتسهيل استثمار القطاع الخاص في المبادرات الثقافية، إطلاق العنان لإمكانات التراث الثقافي من أجل التنمية المتوازنة والمستدامة وتعزيز القيم الثقافية والاجتماعية، تسريع العمل لتعزيز الحد من مخاطر الكوارث والتخطيط للتكيف مع آثار تغير المناخ والكوارث المتعلقة بالمناخ على التراث الثقافي والتنوع الثقافي في المنطقة الأورومتوسطية، العمل على زيادة الوعي بالتراث الثقافي المادي وغير المادي، كمستودع للمعرفة ، الترويج لمبادئ باوهاوس الأوروبية الجديدة وإشراك المهتمين بالثقافة لتسريع التغييرات اللازمة للانتقال الناجح إلى بيئة منخفضة الكربون وتعزيز أنماط الحياة والأنماط السلوكية لخلق وئام مع الطبيعة ومساحات معيشية أكثر جمالا وشمولية واستدامة مع دعم التحول الأخضر وأهداف الصفقة الخضراء الأوروبية ، استعادة ودعم العلاقات الثقافية الدولية في المنطقة الأورومتوسطية المتأثرة بانتشار جائحة كورونا ، تعزيز قدرة الإدارات الوطنية والمعاهد الثقافية والعاملين الثقافيين والمبدعين على ممارسة الثقافة الدولية مما يوفر فرصا للإنتاج المشترك للثقافة والوصول إلى جماهير جديدة خارج الحدود الوطنية، دعم التربية على ثقافة السلام منذ الصغر وتعليم الفنون في المدارس وخارجها من خلال التبادل التعليمي الدولي في منطقة اليورو والبحر الأبيض المتوسط ، دعم الإنتاج الثقافي المشترك وتنقل الأعمال الفنية والمنتجات الثقافية في إطار شراكة متجددة بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ودول البحر الأبيض المتوسط ، تعزيز إمكانات الثقافة لدعم الاقتصادات، تعزيز مبادرة البحث الثقافي المشترك عبر البحر الأبيض المتوسط ، تطوير المهن المرتبطة بالثقافة من خلال المناهج المعززة وبرامج بناء القدرات والتبادل ، دعم تطوير المهارات وإعادة التأهيل والتوظيف للثقافة ومشغلي التراث الإبداعي والثقافي وموظفي الخدمة المدنية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، استخدام التقنيات الجديدة، والتوظيف المستدام والوصول إلى الأسواق العالمية والتمويل والتمويل البديل واستغلال إمكانات الثقافة لتعزيز الاقتصادات المتصلة والوصول الرقمي للثقافة والتراث الثقافي ، دعوة جميع أصحاب المصلحة في المنطقة الأورومتوسطية بما في ذلك مؤسسات وخدمات الاتحاد الأوروبي ذات الصلة والحكومات الوطنية والمنظمات الدولية والإقليمية والمنظمات غير الحكومية لاستكشاف كيفية تحسين السياسات العامة من اجل تتطوير الاستراتيجية الخاصة بالمنطقة بشان التعاون الثقافي الإقليمي المستقر والدائم - الاسترشاد بخطة التنمية المستدامة لعام 2030 واتفاق باريس والصفقة الخضراء الأوروبية - تسليط الضوء على مساهمة الثقافة في استجابات البحر الأبيض المتوسط المحددة وفي قيادة وتمكين التعافي الأخضر والرقمي - المساهمة في دمج الإطار الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي للعلاقات الثقافية الدولية مع أهداف السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي والتركيز بشكل خاص على التعاون الثقافي الأوروبي المتوسطي والاستفادة من المنصات الحالية للحوار والتبادل، وتشجيع تطوير الأعمال المشتركة - المساهمة في تعزيز الحوار والتعاون بين الجهات الفاعلة الوطنية والدولية من أجل تحسين حماية التراث الثقافي وزيادة أمنه في مواجهة الأزمات والنزاعات وفي مكافحة الاتجار غير المشروع - المساهمة في دمج البعد الثقافي بشكل أفضل في سياسات التنمية الاجتماعية والاقتصادية الأورومتوسطية وتسخير قوة الثقافة والتراث الثقافي لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة - زيادة الوعي بالضرر الناجم عن الاتجار بالممتلكات الثقافية وارتباطاته بتمويل الإرهاب وتقديم المساعدة للبلدان الأورومتوسطية لتبادل أفضل الممارسات والمعرفة وتعزيز الأطر التشريعية والتشغيلية لمكافحة الاتجار في الممتلكات الثقافية - زيادة الخيارات والوصول إلى فرص التدريب والتنقل وبناء قدرات الفنانين والعاملين في مجال الثقافة والتراث وتعزيز تداول الثقافة والفن عبر المنطقة الأورومتوسطية ودعم تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة وظهور الشركات الناشئة والشركات الإبداعية بين جانبي البحر الأبيض المتوسط - إطلاق العنان لمساهمة الثقافة في الحوار بين الحضارات والأديان - تزويد الاستراتيجية بالموارد الكافية لتعزيز التعاون الثقافي عبر الحدود وتطوير الشراكة من خلال الاستفادة الكاملة من جميع الأدوات ذات الصلة ومجموعة أدوات الاتحاد الأوروبي - المساهمة في التفكير الدولي المتجدد حول دور السياسات الثقافية في تشكيل مجتمع أكثر قوة ومرونة - دعم إلتزام اليونسكو بحماية التراث الثقافي والطبيعي في المنطقة والمشاركة في النقاش الجاري حول التحديات الرئيسية في هذا المجال وكذلك في ضوء "الخمسينيات القادمة" الحدث الاحتفالي لاتفاقية اليونسكو لعام 1972 بشأن حماية التراث الثقافي والطبيعي ، المقرر عقده في فلورنسا في الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر 2022 - استثمار مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP27) في شرم الشيخ (مصر) لوضع الثقافة والتراث الثقافي في صميم سياسة المناخ، من خلال إظهار إمكانات الثقافة والتراث الثقافي لتحقيق انخفاض الكربون، - العمل على تعميم اعتبارات الثقافة والتراث في السياسات والخطط الوطنية المتعلقة بتغير المناخ بما في ذلك معالجة الثقافة في المساهمات المحددة وطنيا للبلدان بموجب اتفاقية باريس وفي اتصالات التكيف الخاصة باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ - تعزيز تطوير الأنشطة المستهدفة لدعم البلدان وأصحاب المصلحة في معالجة هشاشة مواقع التراث الثقافي ضد تهديدات تغير المناخ في منطقة البحر الأبيض المتوسط - الترحيب بمبادرة ECMWF والاتحاد من أجل المتوسط لإدراج المعلومات التاريخية والحالية والتنبؤية بناء على بيانات الأقمار الصناعية والنماذج المناخية المفيدة لإدارة وحماية التراث الثقافي الساحلي من التهديدات التي يشكلها تغير المناخ ضمن مجموعة الويب وتطبيق الهاتف التي طورتها المنظمتان - تشجيع التصديق على الصكوك الدولية القائمة لوضع المعايير على المستويين الإقليمي والوطني لمكافحة الاتجار غير المشروع - تعزيز المبادرات المشتركة الجديدة لتعزيز التنمية والتجديد بقيادة الثقافة بما في ذلك إنشاء حدث عاصمة ثقافة البحر الأبيض المتوسط سنويا على غرار عاصمة الثقافة الأوروبية وبالتآزر مع مبادرات مماثلة بما في ذلك برامج عاصمة الثقافة الأفريقية وعواصم الثقافة العربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.