مستشار رئيس الوزراء يتابع تنفيذ مشروعات حياة كريمة بطهواي المنوفية    كبير المحللين في البنك الأوروبي يتوقع تراجعا سريعا لمعدل التضخم بنهاية العام    محافظ المنوفية يتفقد مشروع إنشاء كوبري علوي بمزلقان قويسنا    مدبولي يؤكد تقدير مصر لمواقف البرلمان العربي المساندة لقضايا الأمة العربية    خلال لقاء ماكرون.. شولتس يحذر روسيا مجددا من عواقب مهاجمة أوكرانيا    أمم أفريقيا تنصف فاركو في ملف اعادة مباراته أمام المصري    تاج الدين: أوميكرون ليس آخر متحورات كورونا    وزيرة التعاون الدولي تكشف بالبرلمان عن مشروعات التعاون مع الدول الأفريقية    وزير التعليم: مؤتمر صحفي بعد 6 أسابيع لإعلان تفاصيل تعيينات المعلمين الجدد    رئيس النواب يلتقي رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان    تعليم الوادي الجديد يقدم التهنئة لمدير الأمن بمناسبة عيد الشرطة    مسؤول أمريكي: واشنطن تستعد لفرض عقوبات متزامنة وليست مرحلية ضد موسكو    الكويت تسجل 5742 إصابة كورونا خلال 24 ساعة الماضية    لأول مرة منذ 30 عامًا.. ولي العهد السعودي يجتمع مع مسؤول تايلاندي    بالصور.. محافظ ومدير أمن الوادي الجديد يضعان إكليل زهور على نصب شهداء الشرطة    مصطفى فتحي يوقع على عقود الانتقال للتعاون السعودي.. صور    صبحي يطلق فعاليات الماراثون الرياضي الخاص ب«المشروع الوطني للقراءة» .. الخميس    بكتيب توعية وحلوى وورد.. أمن الجيزة يحتفل مع المواطنين بعيد الشرطة    ضبط عامل تعرض لفتاة داخل قطار أسوان    تأجيل محاكمة عامل بإحدى المدارس هتك عرض 6 طالبات للغد    ناصر القصبي عن "أصحاب ولا أعز": التنازلات تبدأ بخطوة وفطرتنا البشرية مهددة    المشى فى الزمن    بجوائز تصل ل40 ألف جنيه .. التعليم تفتح باب التقديم لجائزة الفنجري    رياضة النواب توصي وزارة الشباب بإدخال جميع المرافق للمنشآت الشبابية    عانوا من أعراض الفيروس وبعضهم التمس دعوات الجمهور.. نجوم يكشفون مواجهتهم ل«كورونا»: الصحة نعمة    الجندي: الخزي والعار يلاحق الفارين من سفينة الوطن عندما اشتد موج الفتن (فيديو)    مش أول امتحان .. النيابة تحقق مع المتهم بأداء الامتحان بدلا من اللاعب مصطفى محمد    ألمانيا: إعطاء 316 ألف جرعة تطعيم مضاد لكورونا أمس    قبل موجة الصقيع.. طقس شتوى دافئ فى بورسعيد حتى الآن.. لايف وصور    الأوقاف تصدر كتاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم باللغة اليونانية    شاهد أعمال الهدم فى سينما فاتن حمامة بالمنيل    موتسيبي يرفض التشكيك في نتائج فحوصات كورونا بفيروس كورونا    وزير الإعلام اللبنانى: جلسات مجلس الوزراء ستبقى مفتوحة لحين إقرار الموازنة    محافظ البحيرة يتفقد أعمال رصف المرحلة النهائية ضمن أعمال تطوير شارع الجمهوري    تعليم شمال سيناء: لا شكاوى من مادة الهندسة في الإعدادية    بيت قاطية الثقافي بشمال سيناء يحتفل بعيد الشرطة    مع اقتراب طرح وحدات جديدة.. خطوات إنشاء حساب خاص بصندوق الإسكان الاجتماعي    يوفنتوس يحسم صفقة فلاهوفيتش    ضبط 225 دراجة نارية مُخالفة في 24 ساعة    معرض القاهرة الدولي للكتاب.. النوازل والفتاوى الطبية وذوي الهمم بجناح دار الافتاء    أحلى فطيرة فلاحى هنعملها قدامك يا ست الكل.. هنقول لك ازاى بيتعمل على أصوله    "عندك جن ساكن في الرحم".. أزهري يعلق على واقعة دجال فيصل: هذا رأي الشرع    السيدة انتصار السيسى لرجال الشرطة: الدفاع عن الوطن عقيدة راسخة داخل نفوسكم    رئيس «الأسقفية» يهنئ المصريين بذكرى ثورة يناير وعيد الشرطة    قبل مواجهة بوركينا فاسو .. كورونا تضرب منتخب تونس من جديد    تغريم 7 آلاف مواطن لعدم ارتداء الكمامة.. ومصادرة 947 «شيشة» بالمقاهي    رئيس الوزراء يصدر بيانًا عاجلًا بشأن «سد النهضة»    الولايات المتحدة قلقة حيال تطورات الأوضاع في بوركينا فاسو    الليلة.. العرض الخاص لفيلم «تماسيح النيل»    محافظ المنيا يشدد على تكثيف الجهود لمواجهة القضية السكانية وتحدياتها    الصحة تكشف 3 أمراض تنتقل من الأم للجنين خلال الحمل.. اعرف التفاصيل    تشريح جثتي مسن وزوجته عثر عليهما مصابين بطلقات نارية في البدرشين    رئيس الهلال: مواجهة الأهلي «سهلة» في الخرطوم.. ونمتلك القوى بحضور الجماهير    هل من السُّنة الاقتصار على زوجة واحدة؟.. هكذا رد مجدي عاشور    برج الحوت.. حظك اليوم الثلاثاء 25 يناير: ناقش حبيبك    عضو اتحاد الكرة: قادرون على تخطي كوت ديفوار.. والحديث عن عقد كيروش «محبط»    ما الأثر الإيجابي لسورة على حياة المسلم العملية    رئيس الاتحاد الجزائري يدعم المنتخب عقب «نكسة» الخروج المبكر من أمم إفريقيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير الأوقاف: نعمل بقوة على ألا يذهب شبابنا أو الأجيال القادمة للتطرف
نشر في اليوم السابع يوم 04 - 12 - 2021

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن التطرف تطرف على أية حال، حادًا كان أو مضادًا، فهو الذهاب إلى الطرف بعيدًا عن الوسط، وقد قال الإمام الأوزاعى (رحمه الله): ما أمر الله (عز وجل) فى الإسلام بأمر إلا حاول الشيطان أن يأتيك من إحدى جهتين لا يبال أيهما أصاب الإفراط أو التفريط، الغلو أو التقصير، مع أن ديننا السمح الحنيف قائم على الوسطية فى كل شيء حتى مجال العبادات، فلما رأى نبينا (صلى الله عليه وسلم) حبلًا مشدودًا فى المسجد بين ساريتين أى عمودين من أعمدة المسجد سأل (صلَّى اللهُ عليه وسلَّم): (ما هذا ؟ ) قالوا : حبل لزينبَ تُصلِّى فإذا كسِلَتْ أو فتَرَتْ أمسكت به قال : ( حُلُّوه ) ثمَّ قال : "لِيُصَلِّ أحدُكم نشاطَه فإذا كسِل أو فتَرَ فليقعُدْ"، ولما رأى (صلى الله عليه وسلم) سيدنا سعد بن أبى وقاص (رضى الله عنه) يتوضأ فيسرف فى استخدام الماء فقال: "مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ؟ " قَالَ : أَفِى الْوُضُوءِ سَرَفٌ ؟ قَالَ : "نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ".

وأضاف جمعة فى تصريحات له:" وحتى الإنفاق سواء أكان إنفاقًا على النفس أم على الغير تحت أى مسمى فالوسطية مطلب راسخ، حيث يقول الحق سبحانه فى كتابه العزيز : "وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا"، ويقول سبحانه : "وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا".
وقد أكد القرآن الكريم على الوسطية فى كل أبعادها، حيث يقول الحق سبحانه : "وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا "، ويقول سبحانه : "قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ"، ويقول الحكماء : لا تكن رطبًا فتعسر ولا يابسًا فتكسر.
غير أن البشرية بصفة عامة قد ابتليت بتطرفين متناقضين فى حدية بالغة، الأول يقتل ويخرب ويدمر ويسفك الدماء باسم الأديان وتحت رايتها، محرفًا النصوص ومُخْرِجًا لها عن سياقها، والأديان براء من كل ذلك.
وتابع جمعة:"فالأديان السماوية جميعها أنزلت رحمة للناس، حيث يقول الحق سبحانه : "طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى"، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : (تركتُ فيكم أَمْرَيْنِ لن تَضِلُّوا ما تَمَسَّكْتُمْ بهما : كتابَ اللهِ وسُنَّةَ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ).
الأديان يسر، وسماحة، وتراحم، وتعاون، وتكافل، فحيث تكون مصالح البلاد والعباد فتلك مقاصد الأديان العامة.
الطرف الثانى : يهدم فى ثوابت الأديان هدمًا، ويأخذ الناس بقصد أو بجهل إلى طريق الانحراف والهاوية والضلال، وفى ذلك خطر لا يقل عن خطر التطرف باسم الدين، حيث يقول الحق سبحانه : "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِى أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى"، وليس المقصود بالضنك هنا الفقر، إنما حياة الكدر التى لا هناء فيها، ولطالما حدثنا القرآن الكريم عن الأمم والقرى التى كفرت بأنعم الله (عز وجل)، وكذبت رسله، وسلكت طريق الانحراف والشذوذ كفعل قرى قوم لوط فلما أسرفت فى شذوذها كانت العاقبة : "فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِى مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ".
واستطرد جمعة:"لذا فإننا نحذر من التطرف بكل صوره وأشكاله : إفراطا أو تفريطا، غلوا أو تقصيرا، فكلا طرفى النقيض ذميم، وكلاهما طريق الهاوية.
واختتم وزير الأوقاف:"ونؤكد أننا نعمل بقوة على ألا يذهب شبابنا أو الأجيال القادمة من التطرف إلى التطرف المضاد، فلكل فعل رد فعل مساو أو مقارب أو زائد عليه فى النسبة ومعاكس أو مضاد له فى الاتجاه، لذا علينا أن نأخذ زمام المبادرة، وننتقل فى مواجهتنا للتحديات من رد الفعل إلى الفعل، ومن التأثر إلى التأثير، ومن الترقب أو التردد إلى الإقدام، فى عالم لا مكان فيه للمترددين أو المتقاعسين والمنهزمين أو المنبطحين أو أصحاب الأيدى المرتعشة، إنما السبق والريادة لمن يأخذ زمام المبادرة، ويواجه المشكلات بالجهد والعرق والحلول المنطقية القابلة للتحقق والتطبيق فى دنيا الناس اليوم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.