شعبة الدخان: زيادة أسعار السجائر مفتعلة.. والمعروض أكثر من الطلب نتيجة تراجع القوة الشرائية    الرئيسة الفنزويلية بالوكالة: لسنا خاضعين لأمريكا ولن نرتاح حتى عودة الرئيس مادورو    ليفربول يفرمل أرسنال ويهادي السيتي، جدول ترتيب الدوري الإنجليزي بعد الجولة 21    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    نتيجة مباراة المغرب والكاميرون.. بث مباشر الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    دومينيك حوراني تنضم إلى «السرايا الصفرا»... خطوة مفاجئة تشعل سباق رمضان 2026    إدارة ترامب تدرس دفع أموال لسكان جرينلاند لإقناعهم بالانضمام لأميركا    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    كييف تحت القصف.. طائرات مسيّرة روسية تشعل حرائق في أحياء سكنية    أمطار غزيرة تواصل ضرب الإسكندرية والمحافظة ترفع درجة الاستعدادات القصوى (صور)    الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: تشكيل لجنة لإعادة مادورو وزوجته إلى البلاد    على أنغام بنت أبويا، لحظة مؤثرة لمنير مكرم وابنته في حفل زفافها (فيديو)    رئيس المتحف الكبير: مواقع مزورة لبيع التذاكر خارج مصر تهدد بيانات البطاقات    الكاميرون لا تخسر أمام أصحاب الأرض منذ 2000 فى الكان.. هل يكون المغرب الاستثناء؟    دبلوماسي إيراني: طهران ستواصل تطوير برنامجها النووي السلمي    بنك القاهرة يحصد جائزة الأفضل في مجال ائتمان الشركات من World Economic    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وإزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    سليمان ينتقد مجلس إدارة الزمالك    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    ارتفاع حصيلة مزاد سيارات الجمارك إلى أكثر من 5.7 مليون جنيه    محافظ القليوبية يوجّه بفحص موقف التلوث الناتج عن مصانع الريش بأبو زعبل    خلاف على ركنة سيارة ينتهي بالموت.. إحالة عاطل للمفتي بتهمة القتل بالخصوص    مواعيد القطارات من القاهرة إلى سوهاج وأسعار التذاكر    ضبط مطعمين فى بنها بالقليوبية لحيازتهم دواجن ولحوم مجهولة المصدر    عامل يعتدى على مدير مطعم بسبب خلافات العمل ثم ينهى حياته فى العجوزة    تاجر خضروات يطلق النار على موظف بمركز لعلاج الإدمان فى مدينة 6 أكتوبر    تموين الإسكندرية يضبط 1589 زجاجة زيت تمويني مدعم بالمنتزه    فعاليات موسم الرياض الترفيهي 2025 تجذب 12 مليون زائر منذ انطلاقه    نيويورك تايمز عن ترامب: الصين وروسيا لن تستخدم منطق إدارتي وفنزويلا تهديد مختلف عن تايوان    14شهيدا بينهم 5 أطفال في قصف صهيونى على غزة .. و حصيلة العدوان إلى 71,395    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    عالم مصريات يكشف عن قصة المحامي الذي قاده لاكتشاف «مدينة» تحت الأرض    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام    فيفا يبث كواليس كأس العالم عبر منصة تيك توك    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    دمشق تستضيف الملتقى الاقتصادي السوري- المصري المشترك الأحد المقبل    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    آخر تطورات سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنوك    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل تكون فلسطين الدولة رقم 194 فى الأمم المتحدة؟

يقدم اليوم الجمعة، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، طلبا إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، لقبول عضوية دولة فلسطين المستقلة فى الأمم المتحدة لتصبح الدولة رقم 194 فى المنظمة الأممية، ويسعى الفلسطينيون من وراء هذا الطلب إلى الحصول على اعتراف أممى بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو من عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ورغم حصول فلسطين على اعتراف رسمى من 131 دولة من إجمالى الدول ال193 الأعضاء فى الأمم المتحدة، إلا أن هذه الاعترافات الدولية التى كانت من بينها اعتراف ورفع لمستوى التمثيل الدبلوماسى الفلسطينى من دول أوروبية، إلا أن استخدام دولة واحدة من الدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن حق الفيتو، كفيل بالقضاء على الحلم الفلسطينى، وبالفعل أعلنت أمريكا صراحة استخدامها للفيتو، حتى قبل أن يطرح الطلب للتصويت فى مجلس الأمن.
ووفقا للإجراءات فإن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، سيقدم اليوم الطلب للأمين العام للأمم المتحدة، ويتضمن الطلب وثيقة رسمية فى شكل إعلان قبول الالتزامات الواردة فى ميثاق الأمم المتحدة، ووفقا لاتفاقية «مونتيفيديو» لسنة 1993، فإن الطلب يجب أن يكون من كيان يستوفى معايير الدولة بما فى ذلك وجود إقليم محدد ووجود حكومة معترف بها، وسيرسل الأمين العام الطلب إلى مجلس الأمن، وسيقوم رئيس المجلس بتحويل الطلب إلى لجنة خاصة بهذا الشأن، مؤلفة من جميع أعضاء المجلس، ثم تقوم اللجنة بإرسال استنتاجاتها إلى مجلس الأمن قبل 35 يوما على الأقل من انعقاد الجلسة العادية للجمعية العامة، وفى حال حصول جلسة استثنائية للجمعية العامة يتم إرسال التوصيات قبل أسبوعين على الأقل.
أولا: إيجابية.. ويلزم لها وجود 9 أصوات على الأقل، مع عدم وجود فيتو، وعندها ترسل التوصيات قبل 25 يوما من انعقاد الجلسة العادية «13»، أو قبل 4 أيام من انعقاد الجلسة الاستثنائية.
ثانياً: سلبية.. أو تأجيل النظر، وعندها يُرسل المجلس تقريرا خاصا للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ماذا يحدث إذا وافق مجلس الأمن على الطلب الفلسطينى؟
- ستكون فلسطين دولة عضواً خاضعة للاحتلال الإسرائيلى وحدودها بناء على خطوط 1967 وتصبح إجراءات إسرائيل وأفعالها على الأرض، بما فى ذلك الاستيطان وجدار التوسع والضم، أعمالا لاغية وباطلة، ولا تخلق حقاً ولا تُنشئ التزاماً.
- سيسهل على القيادة الفلسطينية اتخاذ قرار باستئناف مفاوضات الوضع النهائى، وبشكل فورى، وحول كل القضايا دون استثناء «القدس، الحدود والمستوطنات اللاجئين والأمن والإفراج عن الأسرى والمعتقلين»، والانتهاء باتفاق إطار ضمن سقف زمنى لا يتجاوز ستة أشهر من تاريخ استئناف المفاوضات، على أن يتم إنجاز معاهدة السلام بسقف زمنى لا يتجاوز الستة أشهر من توقيع اتفاق الإطار.
إيجابيات التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة
تستطيع فلسطين أن تتقدم بطلب العضوية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، استناداً إلى مبادرة السلام العربية لعام 2002 ولخارطة الطريق 2003 ومبدأ الرئيس الأمريكى بارك أوباما: دولتان على حدود 1967، وبيانات اللجنة الرباعية الدولية وبما يشمل: حدود عام 1967، والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وحل كل قضايا الوضع النهائى، بما فيها قضايا اللاجئين والأمن والإفراج عن المعتقلين، استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، وفى هذه الحالة سيخلق اعتراف الجمعية العامة بأكثر من الثلثين زخماً قوياً ويسبب إحراجاً كبيراً لأمريكا، إن أرادت استخدام الفيتو ضد عضوية فلسطين فى مجلس الأمن، وسيسمح اعتراف الجمعية العامة لفلسطين، أن تُقدم طلب عضوية كاملة فى كل المنظمات الدولية، كما يمكن تضمين القرار، دعوة لكل الدول التى لم تعترف بدولة فلسطين على حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف للقيام بذلك.
سلبيات التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة:
سيبدو ذلك كتراجع للقيادة الفلسطينية عن حقها فى العضوية الكاملة عبر مجلس الأمن، وسيكون مجرد قرار آخر من الجمعية العامة وغير ملزم، كما يتوقع أن تمارس أمريكا الضغط على دول تعترف بفلسطين، وذلك لعدم التصويت لصالح القرار فى الجمعية العامة، وهذا يحدث ضرراً كبيراً فى المسعى الفلسطينى، وقد تطرح دول أوروبا مساومة التصويت فى الجمعية العامة مقابل عدم الذهاب إلى مجلس الأمن.
إيجابيات التوجه
إلى مجلس الأمن:
إظهار تصميم القيادة الفلسطينية على نقل ملف فلسطين إلى الأمم المتحدة.
التأكيد على أن استقلال فلسطين، وأن حق تقرير المصير للشعب الفلسطينى غير خاضع للمفاوضات ولن يكون نتاجاً لها.
تستطيع القيادة الفلسطينية الذهاب إلى الجمعية العامة للحصول على مكانة دولة غير عضو بعد رفض مجلس الأمن، وقد يحظى الطلب فى الجمعية العامة بتأييد دولى غير مسبوق، كرد فعل على الفيتو الأمريكى، بما فى ذلك تصويت إيجابى من دول عديدة فى الاتحاد الأوروبى.
سيؤكد الفيتو الذى قد تستخدمه أمريكا عدم إمكانية التوصل إلى تحقيق مبدأ الدولتين على حدود 1967، من خلال المفاوضات والرعاية الأمريكية.
سيفتح الفيتو الأمريكى المجال للقيادة الفلسطينية لطرح خياراتنا المستقبلية بحرية تامة وخاصة فيما يتعلق بمصير السلطة الفلسطينية ومسؤوليات الاحتلال.
سيعزز توجه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن دعم وتأييد الشعب الفلسطينى والشعوب العربية وجميع شعوب العالم، وسيعزز مصداقية القيادة الفلسطينية أمام العالم أجمع.
سيعزز التوجه إلى مجلس الأمن مساعى الوحدة الوطنية الفلسطينية، حيث سيثبت للجميع صحة وقوة توجه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن، للحصول على عضوية كاملة لفلسطين.
فى حال تمكن فلسطين من الحصول على تأييد مجلس الأمن لعضوية دولة فلسطين على حدود 67، ستصبح فلسطين دولة محتلة وليست أراضى متنازعاً عليها، وبعدها ستكون أى مفاوضات للاتفاق على جدول زمنى، للانسحاب وبما يشمل القدس الشرقية.
التوجه إلى مجلس الأمن هو إجراء واجب الاتباع حسب قوانين وأنظمة الأمم المتحدة.
تستطيع القيادة الفلسطينية أن تكرر طلب العضوية لمجلس الأمن فى أى وقت مثل اليابان.
سلبيات التوجه
إلى مجلس الأمن:
سيؤدى إلى ضرر كبير فى العلاقات بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية، بما فى ذلك قرار من الكونجرس بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية.
سيكون الفيتو بمثابة رسالة إلى جميع دول العالم من أمريكا لعدم التصويت فى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
سيكون من الصعب على القيادة الفلسطينية استمرار قبول الإدارة الأمريكية كوسيط وشريك فى أى عملية سلام مستقبلية.
سيكون من الصعب على القيادة الفلسطينية بعد الفيتو التوجه إلى المنظمات الدولية مثل محكمة العدل الدولية أو محكمة جرائم الحرب.
قد يؤدى الفيتو الأمريكى إلى قرار أمريكى بطرح أسس للمفاوضات، لا تستطيع القيادة الفلسطينية قبولها مثل «استمرار الاستيطان ويهودية إسرائيل، أو حتى تأجيل موضوعى اللاجئين والقدس».
اتفاقيات ومؤتمرات فشلت فى حل الصراع العربى الإسرائيلى:
1 اتفاقية أوسلو
اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية فى مدينة واشنطن الأمريكية فى 13 سبتمبر 1993، وسمى الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التى تمت فيها المحادثات السرّية فى عام 1991، ورغم أن التفاوض بشأن الاتفاقية تم فى أوسلو، إلا أن التوقيع تم فى واشنطن، بحضور الرئيس الأمريكى السابق بيل كلينتون.
تعتبر اتفاقية أوسلو أول اتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل ممثلة بوزير خارجيتها آنذاك شيمون بيريز، ومنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية محمود عباس، ونصت الاتفاقية على إقامة سلطة حكومة ذاتية انتقالية فلسطينية «السلطة الوطنية الفلسطينية»، ومجلس تشريعى منتخب للشعب الفلسطينى، فى الضفة الغربية وقطاع غزة، كما نصت الاتفاقية على إنشاء قوة شرطة فلسطينية قوية، من أجل ضمان النظام العام فى الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما تستمر إسرائيل فى الاضطلاع بمسؤولية الدفاع ضد التهديدات الخارجية.
2 مؤتمر أنابوليس
هو مؤتمر السلام فى الشرق الأوسط عقد فى 27 نوفمبر عام 2007 فى كلية البحرية للولايات المتحدة فى أنابوليس، بالولايات المتحدة الأمريكية. وانتهى المؤتمر مع صدور بيان مشترك من جميع الأطراف، ونظم المؤتمر من قبل الولايات المتحدة وتحت إشراف وزيرة خارجيتها آنذاك «كوندوليزا رايس»، واستمر ليوم واحد.
وفى هذا المؤتمر سعت الولايات المتحدة للمساعدة فى التوصل إلى اتفاقية سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإحياء خطة خارطة الطريق، والعمل على قيام دولة فلسطينية بنهاية فترة رئاسة الرئيس الأمريكى جورج بوش، غير أن هذا التفاوض تعرض لانتقادات واسعة.
وقد أعرب الطرف الفلسطينى عن أمله أن يتمخض عن المؤتمر إعلان مبادئ مشتركة مع الإسرائيليين بشأن القضايا الرئيسية، وأن يسفر عن جدول زمنى لإقامة دولتهم، وقد كان الطرف الإسرائيلى متفائلا بتفعيل المحادثات، ولكنه لم يوافق على مبادئ مشتركة، ولا على جدول زمنى لقيام دولة فلسطينية.
وصدر عن المؤتمر بيان مشترك بين رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت والرئيس الفلسطينى محمود عباس يقضى ببدء مفاوضات الحل النهائى، وقد لاقى هذا البيان، الكثير من الأصداء المؤثرة ما بين رفض وترحيب، فقد لاقى إجماعا عربيا شبه كامل تمثل بحضور وفود من جميع الدول العربية، ومع ذلك كان هناك رفض شعبى فى فلسطين للمؤتمر ظهر فى هئية مظاهرات سلمية أقامتها بعض الأحزاب والقوى السياسية الفلسطينية مثل حزب التحرير وحماس والجهاد الإسلامى وبعض القوى الأخرى فى كل من الضفة الغربية وغزة، وقد اعترضت قوى الأمن الفلسطينية التظاهرات التى دعا إليها حزب التحرير فى خمس مدن فى الضفة، وكان أعنفها فى الخليل حيث قتل الشاب هشام البرادعى الذى ينتمى إلى حزب التحرير.
3 اتفاقية واى ريفر
فى 5 يناير من عام 1996 اغتالت إسرائيل القيادى فى كتائب عز الدين القسام الذراع المسلحة لحركة حماس «يحيى عياش»، وردت الكتائب على عملية اغتيال عياش بعدة عمليات استشهادية عنيفة فى إسرائيل، فعقد على أثرها قمة صانعى السلام فى شرم الشيخ لمحاربة الإرهاب فى 13 مارس من العام نفسه.
وقد حضرت منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة عن الشعب الفلسطينى، وإسرائيل، والولايات المتحدة بصفة شاهد.
ونصت الاتفاقية على إعادة انتشار إسرائيلى فى بعض المناطق الفلسطينية، وعلى القيام بترتيبات أمنية تقوم بها السلطة الفلسطينية، ومنها إخراج المنظمات الإرهابية عن القانون، وتشكيل لجنتين، الأولى ثنائية فلسطينية إسرائيلية للتنسيق الأمنى، والأخرى ثلاثية فيها الولايات المتحدة، إضافة إلى الطرفين السابقين، لمنع التحريض المحتمل على الإرهاب، وتضم ثلاثة خبراء من كل طرف إعلامى وقانونى وتربوى.
كما نصت الاتفاقية على تشكيل لجنة أخرى ثلاثية أيضا بهدف مراجعة وتنسيق الأمن ومحاربة الإرهاب، على أن تستأنف مفاوضات الوضع النهائى والتوصل إلى اتفاق قبل الرابع من يونيو 1999.
وطبق نتنياهو بعض ما جاء فى الاتفاق، ولم يطبق بعضه الآخر، وخسر انتخابات مايو 1999، واستلم الحكم حزب العمل بزعامة إيهود باراك، واستأنف عملية السلام على الأساس نفسه الذى عقد عليه واى ريفر - 1، فكانت مفاوضات شرم الشيخ يوم 4 سبتمبر وسميت اتفاقية واى ريفر الثانية.
4 خارطة الطريق
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية فى 30 أبريل 2003 النص الرسمى الكامل لخريطة الطريق لسلام الشرق الأوسط، والتى تهدف إلى تسوية نهائية وشاملة للنزاع الإسرائيلى الفلسطينى، وقد تضمنت خارطة الطريق ما يلى: إنهاء الإرهاب والعنف، وتطبيع الحياة الفلسطينية، وبناء المؤسسات الفلسطينية، ويتعهد الفلسطينيون بوقف غير مشروط للعنف، ويستأنف الفلسطينيون والإسرائيليون التعاون الأمنى على أساس خطة عمل لإنهاء العنف والإرهاب والتحريض، ويباشر الفلسطينيون إصلاحاً سياسياً شاملاً إعداداً للدولة، بما فى ذلك وضع مسودة دستور فلسطينى، وانتخابات حرة نزيهة ومفتوحة تقوم على أساس تلك الإجراءات.
وتقوم إسرائيل بجميع الخطوات الضرورية للمساعدة فى تطبيع حياة الفلسطينيين، وتنسحب إسرائيل من المناطق التى تم احتلالها منذ 28 سبتمبر 2000، ويُعيد الطرفان الوضع إلى ما كان قائماً آنذاك، مع تقدم الأداء الأمنى والتعاون، كما تُجمد إسرائيل جميع النشاط الاستيطانى انسجاماً مع تقرير لجنة ميتشل.
كما تصدر القيادة الفلسطينية بياناً يعيد تأكيد حق إسرائيل فى الوجود بسلام وأمن، ويدعو إلى وقف إطلاق نار فورى غير مشروط لإنهاء النشاط المسلح وجميع أعمال العنف ضد الإسرائيليين فى أى مكان، وتُنهى جميع المؤسسات الفلسطينية التحريض ضد إسرائيل.
اتفاق شرم الشيخ
فى 13 من أكتوبر من عام 2004، اتفق الطرفان الإسرائيلى والفلسطينى فى شرم الشيخ على أن أساس التسوية النهائية بينهما سيرتكز على قرارى الأمم المتحدة 242 و338، ومعالجة الأحداث المتعلقة بالإرهاب، والقبض على المشتبه بهم بأقصى سرعة، وتقديم تقرير لإسرائيل بذلك.
وقد بدأت الاتفاقية بتعهد إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية بتنفيذ كامل ومتبادل للاتفاق المرحلى وكل الاتفاقيات الأخرى التى أبرمت منذ سبتمبر 1993 حتى تاريخ توقيع الاتفاقية.
وقد نصت الاتفاقية على الانسحاب التدريجى من مناطق الضفة الغربية ووضعت لذلك جدولاً زمنياً، والإفراج عن الأسرى، كما نصت الاتفاقية على تفعيل المسار الجنوبى من الممر الآمن أمام حركة المواطنين والسيارات والبضائع، ويبدأ ذلك فى 1 أكتوبر 1999.
مواقف الدول الأعضاء فى مجلس الأمن
«دول رافضة»
الولايات المتحدة: من أشد المعارضين، وأعلنت ذلك صراحة، بل لم تكتف بذلك وهددت السلطة بقطع المساعدات التى تقدم لها.
كولومبيا: أعلنت موقفها المؤيد للموقف الأمريكى والرافض للطلب الفلسطينى.
ألمانيا: أعلنت موقفها المؤيد للموقف الأمريكى والرافض للطلب الفلسطينى.
نيجيريا: نقلت إذاعة صوت إسرائيل عن الرئيس النيجيرى، قوله لوزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك إن بلاده ستمتنع عن التصويت على الطلب الفلسطينى .
«دول مؤيدة»
الصين: مؤيدة للطلب الفلسطينى.
لبنان: من ضمن الدول المشاركة فى لجنة مبادرة السلام العربية و«مؤيدة لدولة فلسطين».
الهند: أعلنت تأييدها للدولة الفلسطينية ومساندتها للقرار فى مجلس الأمن الدولى.
البرازيل: أعلنت عن تأييدها لحق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة، كما أعلنت عن مساندتها للقرار.
روسيا: من أكثر الداعمين لهذا القرار فى مجلس الأمن.
جنوب أفريقيا: أعلنت عن دعمها لمساندة القرار.
الجابون: أعلنت اعترافها بدولة فلسطين، وتأييدها لهذا الاتجاه فى مجلس الأمن.
«دول لم تحدد موقفها»
البوسنة والهرسك: ستشملها زيارة من قبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى للتصويت، لصالح القرار.
البرتغال: لم تعلن عن موقفها حتى الآن، لكنها تتعرض لضغوط كبيرة لعدم التصويت لصالح القرار.
فرنسا: أعلن سفير فرنسا جيرار أرو، أن بلاده لم تتخذ بعد أى قرار بالنسبة لرغبة الفلسطينيين.
بريطانيا: لم تعلن عن قرارها بعد، بالتصويت، حيث قامت بمحاولة إقناع الفلسطينيين بالعدول عن هذا الخيار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.