القومي للمرأة ينعى سيدة الإسكندرية ويشدد على تعزيز منظومة الدعم النفسي والحماية    أسعار الذهب في البحرين اليوم الأحد    هندسة شبرا تطلق المدرسة الصيفية للروبوتات لإعداد جيل من المبتكرين    وزيرا خارجية مصر وباكستان يبحثان آخر مستجدات الوضع الإقليمي    الحرب والسلام وفشل المفاوضات    قافلة مساعدات طبية إماراتية تحمل 53 طنًا تدخل قطاع غزة دعمًا للقطاع الصحي    مانشستر سيتي يدمر تشيلسي بثلاثية ويطارد آرسنال على صدارة البريميرليج    الزمالك يصرف مكافأة لفريق 2007 بعد الفوز على الأهلي    الشباب والرياضة بالإسماعيلية تنظم فعالية "قادرون على التحدي" بمشاركة العشرات من ذوي الهمم    الغزاوي: بطولة إفريقيا للطائرة تعكس ريادة مصر، والأهلي جاهز لتنظيم الحدث    ضبط مسئولين عن محطتي وقود بالجيزة بتهمة حجب مواد بترولية وإعادة بيعها بالسوق السوداء    مطاردة بين الشرطة وسيارة ملاكى تنقذ شابا من الاختطاف وسرقة أمواله بمدينة نصر    لمواصلة إنقاذ الضحايا.. محافظ سوهاج يوجه بمتابعة مستجدات سقوط سيارة بنهر النيل بالمراغة    مهرجان الفيلم العربي في برلين يكرم يوسف شاهين وداود عبدالسيد خلال دورته السابعة عشرة    الثقافة تواصل فعاليات المرحلة 6 من "المواجهة والتجوال" بالوادي الجديد    صحة الشرقية: دعم مستشفى فاقوس المركزي بجهازين للسمعيات    «لو لسة مشترتش».. علامات ضرورية يجب ملاحظتها على الرنجة والفسيخ    كواليس مثيرة في أزمة استماع الأهلي لتسجيلات «الفار» في مباراة سيراميكا    بدعم البنك الأفريقي للتنمية.. انطلاقة قوية لمشروعات الصرف الصحي بالأقصر    النائب العام يأمر بحظر النشر في واقعة سيدة الإسكندرية وضحايا العم بالمنوفية    كونتي يتمسك بالأمل: تعادل مُحبط أمام بارما لا يُنهي حلم اللقب    السعودية تستدعى سفير بغداد بعد إطلاق مسيرات من العراق هاجمت دول الخليج    هل الاحتفال بشم النسيم حلال أم بدعة؟.. أمين الفتوى يجيب    «الإسكان» تعلن عن المدن التي تتضمنها المرحلة ال11 من مشروع «بيت الوطن»    بسبب أمريكا.. فرنسا ترفض نظام مايكروسوفت ويندوز    بيان مهم من الصحة بعد واقعة "سيدة الإسكندرية"    إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارتين ملاكي بالبحيرة    تشييع جثمان سيدة ألقت بنفسها من الطابق ال13 بالإسكندرية    محافظ الجيزة: قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وترابط نسيجها الوطني    معتز وائل يتوج بذهبية كأس العالم للخماسي الحديث    ماذا فعلت التربية والتعليم لمواجهة نقص العمالة في المدارس؟    أمير رمسيس وشاهيناز العقاد ضمن لجنة التحكيم بمهرجان هوليوود للفيلم العربي    انطلاق فعاليات التدريب المصرى الهندى المشترك "إعصار-4"    الصحة اللبنانية: 2055 شهيدا و6588 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي    الجامعة الدول العربية تدين بشدة مصادقة السلطات الإسرائيلية على إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية    محافظ المنوفية يناقش الاستعدادات النهائية لموسم حصاد وتوريد القمح    الأوقاف: إزهاق الروح انسحاب من الدنيا ومن كبائر الذنوب    الرئيس مهنئًا مسيحيي مصر بعيد القيامة: سنظل دائمًا نموذجًا للوحدة الوطنية والتعايش الأخوي    الحرارة تصل 38 درجة.. الأرصاد تكشف مفاجآت طقس الأيام المقبلة    الأزهر للفتوى: طلب الراحة بالانتحار وهم وكبيرة من كبائر الذنوب    وزير الزراعة يتفقد معرض الزهور بالدقي ويقرر مده لنهاية مايو وإعفاء من الرسوم    منتخب الصالات يواجه الجزائر وديًا استعداد لكأس الأمم الأفريقية    وزارة الصحة توجه نصائح طبية ووقائية لتجنب أخطار التسمم الناتج عن تناول الأسماك المملحة    رئيس جامعة المنوفية والمحافظ يزوران مقر الكنيسة الإنجيلية لتقديم التهنئة بعيد القيامة المجيد    تأجيل استئناف المتهم بقتل مالك مقهي أسوان على حكم إعدامه    هو في إيه؟.. واسكندرية ليه؟.. جرائم ازاوج أنذال تزهق أرواح الزوجات.. حادتتان مؤلمتان في أقل من شهر    بعد واقعة سيدة الإسكندرية، هل المنتحر خارج من رحمة الله؟ رد حاسم من عالم أزهري    مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يطلق مسابقة للأعمال المصرية باسم خيري بشارة    «الصحة» ترفع الجاهزية بالمنشآت الطبية تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة وشم النسيم    محافظ أسيوط: استمرار رفع نواتج تطهير الترع بقرية النواميس بالبداري    وزير الصحة يترأس مناقشة رسالة دكتوراه مهنية في «حوكمة الطوارئ»    المونوريل يتيح 12000 فرصة عمل لتصميم وتنفيذ الأعمال المدنية    من التهدئة إلى الهيمنة.. إيران تعيد رسم أمن الخليج عبر "هرمز"    مراسل القاهرة الإخبارية: الرفض الإيرانى للشروط دفع الوفد الأمريكى للعودة سريعا    التفاصيل الكاملة: "حسبي الله فى الغيبة والنميمة ورمى الناس بالباطل".. آخر ما كتبته سيدة الإسكندرية قبل القاء نفسها من الطابق ال13    محافظ أسيوط يزور الكنائس والأديرة بالمراكز والأحياء للتهنئة بعيد القيامة المجيد    هل السوشيال ميديا أصبحت بديلًا لطلب الحقوق؟ خبير أسري يرد    كواليس المخطط| محمد موسى يوضح دور "الإرهابية" في إدارة منصة ميدان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"صحافة القاهرة": انتشار سريع للقوات المسلحة بشمال سيناء وسط ترحيب الأهالى.. وفشل أعمال الجمعية العمومية الطارئة للقضاة.. ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية يعترف بوجود خلافات مع مصر
نشر في اليوم السابع يوم 14 - 08 - 2011

عززت القوات المسلحة أمس السبت، الأمن فى شمال سيناء، بانتشارها وتمركزها السريع فى العريش، والشيخ زويد، مدعمة بعربات مدرعة ومجنزرات وكاسحات ألغام ومصفحات، وآليات أخرى، وأسلحة متنوعة، استعداداً لبدء تنفيذ الخطة "نسر" لاستعادة الاستقرار الأمنى فى سيناء، وضبط العناصر المتطرفة، هذا أهم ما تناولته صحافة القاهرة الصادرة صباح اليوم الأحد، كما تناولت أيضا مغادرة جيمس بيفر مدير مكتب هيئة المعونة الأمريكية القاهرة، وسط ضجة كبيرة حول التمويل الأمريكى لبعض الحركات السياسية ومنظمات العمل المدنى فى مصر، والسفير جيفرى فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى يعترف بوجود خلافات حول هذا الموضوع مع القاهرة.
أنهت القوات المسلحة انتشارها أمس بشمال سيناء، وتمركزت فى العريش، والشيخ زويد، مدعمة بعربات مدرعة، ومجنزرات، وكاسحات ألغام، ومصفحات، وآليات أخرى، وأسلحة متنوعة، استعداداً لبدء تنفيذ الخطة "نسر" لاستعادة الاستقرار الأمنى فى سيناء وضبط العناصر المتطرفة.
من جانبه نفى اللواء صالح المصرى مدير أمن شمال سيناء الأنباء التى ترددت مؤخراً حول وجود مساعد أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق فى سيناء.
يأتى هذا فى الوقت الذى طالب فيه ثوار سيناء جميع المسئولين بالكشف عن حقيقة وجود القاعدة وجيش الإسلام فى سيناء، وخاصة بعد التقارير التى تم تسريبها مؤخرا، والتى تشير إلى قيام أحد قيادات القاعدة بقيادة التنظيم فى سيناء عقب هروبه من سجن أبى زعبل فى 30 إبريل الماضى.
فى شأن آخر، حصلت الجريدة على مستندات تحمل عنوان "الخطة الاستثمارية لرئاستى الجمهورية والوزراء"، والتى قامت وزارة التخطيط باعتمادها للسنة المالية2011 2012، وتتضمن توجيه حوالى 7 ملايين جنيه لتطوير وإحلال وتجديد بعض المقار والخدمات الرئاسية.
وأوضحت المستندات أنه سيتم تخصيص نحو 5 ملايين جنيه لاستكمال أبنية مراكز اتصالات رئاسة الجمهورية، وقصر رأس التين، وستتكفل وزارة الإسكان والمجمعات العمرانية بتنفيذ تلك المشروعات التى تقرر أن ينتهى العمل بها فى يونيو المقبل بحد أقصى.
ولفتت المستندات، إلى وجود اعتمادات مالية للجهاز الإدارى تبلغ قيمتها نحو 2.5 مليون جنيه، منها نحو 500 ألف جنيه لاستكمال تجهيز غرفة الأمن، وسيتم إنفاق نحو 1.5 مليون جنيه من هذه الاعتمادات لاستكمال ديوان عام رئاسة الجمهورية.
◄"العادلى" يطلب الدفاع عن نفسه.. وأسر الشهداء تهدد برد هيئة المحكمة
◄"مليونية فاكسات" للمجلس العسكرى ضد الوثيقة "الحاكمة"
◄انتصار أهالى مخيمات السلام على حكومة شرف
◄"الكهرباء" و"البترول" تتبادلان الاتهامات بالمسئولية عن انقطاع التيار
بعد ساعات من مغادرة جيمس بيفر مدير مكتب هيئة المعونة الأمريكية، القاهرة، وسط ضجة كبيرة حول التمويل الأمريكى لبعض الحركات السياسية ومنظمات العمل المدنى فى مصر، اعترف السفير جيفرى فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى بوجود خلافات حول هذا الموضوع مع القاهرة، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تريد التدخل فى الشئون المصرية.
بينما أوضح مصدر حكومى بارز أن أى تمويل أجنبى لمؤسسات مصرية ينبغى أن يخضع للقوانين المصرية، وأن يكون معلناً ويتسم بالشفافية، وتوضيح الجهة المانحة والمستقبلة، وحجم التمويل والأنشطة المستهدفة.
وفى حديث خاص للجريدة قال "فيلتمان" إن الولايات المتحدة لديها تاريخ طويل فى مساندة المجتمع المصرى.
ولا نهدف من ذلك إلى "اختيار فائزين" من المتنافسين على الساحة، ولا نقدم "حقائب أموال" للأحزاب السياسية، بل نقدم فرص تدريب وبناء للقدرات تسمح للمصريين بالمشاركة فى نظام أكثر ديمقراطية، لأنهم سيحددون وحدهم مستقبل بلادهم عبر صناديق الانتخاب.
فيما نفت جماعة الإخوان المسلمين توقيعها وثيقة مع الدكتور على السلمى نائب رئيس الوزراء تقر مبادئ حاكمة للدستور، لأنها ترفض الالتفاف على التعديلات الدستورية الأخيرة.
وأكد محمود غزلان المتحدث الرسمى للجماعة أن الحديث عن توقيع الإخوان لأى وثيقة حاكمة للدستور غير صحيح، معتبراً أن ذلك تقييد لإرادة الشعب، وأن محاولات إيجاد مواد دستورية تحقق التوافق بين القوى السياسية لا تجوز إذا كانت تهدف إلى تقييد جمعية إعداد الدستور فيما بعد.
وكشف المتحدث الرسمى للإخوان أن الجماعة أرسلت لمكاتبها الإدارية بالمحافظات لتجهيز قائمة المرشحين للانتخابات البرلمانية، وقال "غزلان" إن الإخوان ينسقون بالفعل مع السلفيين والجماعة الإسلامية فى بعض المواقف والرؤى، وسيبحثون التنسيق فى الانتخابات فى الفترة المقبلة، ماعدا الصوفيين، حيث ظهروا على الساحة السياسية منذ فترة قليلة، ولا يتمركزٍٍون فى تكتل واحد.
◄الجيش السورى يقتحم اللاذقية ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة
◄اليوم محاكمة العادلى.. وغداً مبارك
◄حالة الرئيس السابق مستقرة ولا يحتاج أى تدخل طبى
◄تيسيرات للفلاحين والطبقات الفقيرة لرفع مستويات معيشتها
◄السلمى: منع التدخلات الأمنية ضد نوادى هيئة التدريس والاتحادات الطلابية
◄مسلحون يسرقون "حمزاوى" و"بسمة" ويتركونهما بصحراء "الشيخ زايد"
◄وزارة الداخلية تطرح مبادرة لتسليم الأسلحة غير المرخصة
◄إعلان مجلس إدارة اتحاد النقابات المستقلة وسحب سيارات أعضاء المجلس المنحل
◄تسليم أدلة عن موقعة الجمل لجهات التحقيق
تعقد لجنة تنمية سيناء اجتماعاً اليوم برئاسة د.عصام شرف رئيس مجلس الوزراء.. تتابع اللجنة تنفيذ برامج تنمية وتعمير سيناء، وتلبية احتياجات أبنائها، تضم اللجنة ممثلين عن الوزارات المشاركة فى مشروعات تنمية سيناء.
وفى العريش صرح اللواء السيد عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء أن الأيام القادمة ستشهد بدء تنفيذ العديد من المشروعات التنموية بالمحافظة، بالإضافة إلى الحلول الجذرية لبعض الملفات التى تعترض طريق التنمية، وفى مقدمتها الملف الأمنى وتمليك الأراضى.. وأشار إلى أنه سبق التنسيق مع وزير الزراعة لتقنين أوضاع المزارعين من أبناء المحافظة على مسار ترعة السلام، خاصة لمن قاموا ٍبزراعة مساحات كبيرة، وستتولى لجان من الوزارة والمحافظة بحصر هذه الزراعات لتقنين أوضاعها. وأضاف المحافظ أنه سيتم التنسيق لتخصيص مساحة 5 آلاف فدان على مسار الترعة لأبناء سيناء. وقال إنه سيتم البدء فى تنفيذ مشروع تطوير ميناء العريش البحرى بتكلفة 250 مليون جنيه بإشراف القوات المسلحة.. وقال إن مشروع قانون الملكية مازال تحت الدراسة، وسيتم تمليك أبناء سيناء العقارات والأراضى الزراعية.
فيما شهدت محافظة شمال سيناء خلال الساعات الماضية بدء وصول الدعم لأجهزة الأمن مدعومة بالمدرعات. وقد شوهدت لأول مرة تشكيلات من أفراد الأمن والقوات الخاصة منتشرة أمام المقار الأمنية، وخاصة قسم ثان العريش ومناطق متفرقة بالمدينة والأكمنة على مداخل ومخارج المدينة، بالإضافة إلى انتشار مدرعات الجيش بمنطقة شرق العريش بالشيخ زويد ورفح فى إطار خطة التأمين والتطهير التى تمت الموافقة عليها الأسبوع الماضى.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن التقارير التى أفادت بأن جيمس بيفر مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فى القاهرة قد غادر مصر بسبب مشاعر معادية للولايات المتحدة غير دقيقة.
وأضاف مكتب المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن بيفر شخصية مهنية متمرسة فى مجال التنمية، ويتمتع باحترام كبير على نطاق واسع، وهو يقوم بالإعداد لمهام أخرى، ومغادرته للقاهرة ترجع لأسباب داخلية بحتة. جاء ذلك فى رد للخارجية الأمريكية حول ما أشيع عما إذا كان ترك مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمنصبه فى القاهرة يرجع إلى تزايد المشاعر المعادية للأمريكيين فى مصر.
◄هدوء فى التحرير بعد ليلة الاشتباكات
◄زيارة المشير للميدان رفعت الروح المعنوية للجنود
◄بعد 70 يوما من الاعتصام.. إخلاء ماسبيرو من الخيام
◄د.نبيل العربى فى حوار للجريدة: لن يستطيع أحد وقف رياح التغيير فى العالم العربى
تعقد محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد، ثالث جلسات محاكمة اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه، فى قضية قتل المتظاهرين. فيما قالت مصادر قضائية وعسكرية مطلعة إن المستشار أحمد رفعت، رئيس المحكمة، سيحسم فى جلسة غد طلبات دفاع المتهمين باستدعاء المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة واللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، واللواء منصور العيسوى وزير الداخلية، للشهادة فى القضية المتهم فيها الرئيس السابق حسنى مبارك.
وقال دفاع المتهمين إن أقوال المشير أمام المحكمة سوف تحدد مصير موكليهم، وتحديداً مبارك فى قضية قتل المتظاهرين، مؤكدين إصرارهم على حضور المشير، لأنه إذا حضر وصدق على أقوال مبارك فى التحقيقات من أنه أعطى تعليمات للعادلى بضرورة ضبط النفس وعدم استخدام العنف مع المتظاهرين، وحماية المنشآت العامة والأماكن الحيوية، فهذا يعنى براءته من تهمة إصدار الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، موضحين أن استدعاء "سليمان" سيحدد موقف مبارك من قتل المتظاهرين.
فيما كشف فريد الديب أنه يعكف حاليا على إعداد مذكرة الدفاع، والتى تستغرق أكثر من 16 ساعة يوميا، لأن التهم الموجهة إلى موكله كثيرة، وقال "أنا متفرغ لها، ومعظم الوقت أفحصها فى مكان غير معلوم حتى لا يزعجنى أحد".
كما حصلت "الجريدة" على الخطابات المتبادلة بين فريد الديب، محامى الرئيس السابق حسنى مبارك، و"ماركوس بوشر"ٍ الطبيب الألمانى المعالج لمبارك، التى طلب فيه الديب حضور الطبيب بعد استخراج كل الموافقات الرسمية، جاء فى الخطاب الأول بتاريخ 13/7/2011 نصا:
"أنا اسمى فريد الديب، مهنتى محام، وموكل عن الرئيس السابق حسنى مبارك للدفاع عنه فى القضية التى تحددت لها جلسة3\8\2011.. ٍوتعلم سيادتك أنك أجريت جراحة كبرى للرئيس السابق يوم 6/3/2010 فى مستشفى جامعة هايدلبرج بألمانيا لاستئصال أورام سرطانية أسفل القناة المرارية.. وقد علمت من السيد الرئيس ومن أفراد أسرته الذين كانوا يرافقونه أثناء تواجده بالمستشفى أنكم تبادلون سيادته مشاعر الود والتقدير نفسها التى يكنها ونكنها جميعا فى مصر لكم، ولأنكم بالجراحة التى قمتم بها أنقذتم حياته.. ولقد مر أكثر من عام على إجراء العملية الجراحية دون متابعة لحالة الرئيس، ثم وقعت أحداث فى مصر استحسن معها الرئيس أن يتخلى عن منصبه، وهو الآن يرقد فى مستشفى شرم الشيخ الدولى منذ 12/4/2011 دون علاٍج للأورام، مما يعرضه لمنتهى الخطر".
◄الإسلاميون يبدأون معركتهم ضد "المبادئ الدستورية" بإنذار قضائى ل "شرف"
◄الحكومة توافق على "حافز الأساتذة".. و"خورشيد": خطوة أولى لحين إعداد الكادر
◄العيسوى: تسليم الأسلحة مبرر للحصول على رخصة.. "الداخلية" تطلق مبادرة جديدة لاسترداد 7 آلاف قطعة سلاح مسروقة.
أشارت الجريدة إلى فشل أعمال الجمعية العمومية الطارئة للقضاة، والتى دعا إليها رئيس نادى قضاة الإسكندرية، المستشار عزت عجوة، فى الإعلان عن رفض لجنة صياغة قانون السلطة القضائية، التى شكلها رئيس المجلس الأعلى للقضاء، المستشار حسام الغريانى، برئاسة المستشار أحمد مكى.
وسيطرت على الجمعية التى عقدت فى مقر نادى قضاة الإسكندرية أمس حالة من الانفعال، التى بلغت حد المشادات الكلامية "بسبب التباين فى وجهات النظر، وعدم الوصول إلى حل يرضى جميع الأطراف". وعلى قدر ما جاءت الكلمة التى ألقاها المستشار الغريانى "قاسية وصادمة"، جاء تعقيب المستشار عجوة كاشفا عن انقسام حاد، بين تيار استقلال القضاء الذى يمثله المستشار أحمد مكى، ومعارضيه.
وأشارت الجريدة إلى مطالب لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بالإسكندرية برئاسة د.محمد البنا، أمس، من الحكومة المصرية والشعوب العربية، الوقوف بجوار الشعب السورى فى ثورته من أجل الحرية، كما طالبت حكومات تلك الدول بسحب سفرائها من سوريا، احتجاجا على الموقف الروسى الداعم للنظامين السورى والليبى، كما فعلت حكومات السعودية والبحرين والكويت، وذلك حتى يعلم النظام السورى أنه أصبح بمفرده فى مواجهة شعوب ومجتمعات العالم، وأنه فقد شرعيته، ولم يعد أمامه سوى الرحيل، وترك الشعب السورى ليقرر مصيره بمفرده ووفق إرادته.
◄القوات المسلحة تنتشر بشمال سيناء وسط ترحيب الأهالى
◄إفطار ثورى فى حب مصر ينتهى ب "حملة لتنظيف الميدان".
◄غداً مبارك يعود إلى القفص
رغم أن السياحة تأثرت وتلقت ضربة موجعة بعد ثورة 25 يناير، خصوصا مدينة شرم الشيخ، التى أقام فيها الرئيس السابق فى مستشفاه الدولى على مدى الشهور السبعة الماضية.. إلا إنه بعد رحيله عنها فى الثالث من شهر أغسطس.. انتعشت فجأة السياحة فى مدينة شرم الشيخ وبلغت نسبا غير مسبوقة بتوافد الآلاف من السائحين على متن الطائرات الشارتر القادمة من بلدان العالم المختلفة من إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والنمسا.
العاملون فى السياحة هم أسعد الناس بعودة حركة السياحة من جديد منهم وحيد عبد المنعم الجندى (55 سنة) قائد قافلة سياحية بإحدى شركات السياحة الكبرى بمدينة شرم الشيخ لتستقل أتوبيسه السياحى الفاخر لينطلق بهم إلى الفنادق التى بدأت تستعيد نسب إشغالاتها الطبيعية.
أكد د.عصام شرف رئيس الوزراء أن التوافق المجتمعى والوطنى شرط أساسى للإعلان الدستورى الجديد ليأتى معبراً عن توافق الشعب كله.
أعلن ذلك السفير محمد حجازى المتحدث الرسمى باسم مجلس الوزراء، وقال إن حكومة الثورة عازمة على المضى قدما فى تحقيق أهداف الثورة فى أبعادها الرئيسية المتمثلة فى استعادة الأمن والاستقرار، وتنشيط الاقتصاد الوطنى، والخروج من الأزمة الاقتصادية التى عاشها الوطن خلال الشهور الماضية والتخطيط للتنمية السياسية والتحول الديمقراطى.
أشار المتحدث الرسمى إلى أن الحكومات اطمأنت إلى ما يتحقق من انضباط أمنى بفضل تعاون المواطنين، واستعادة جانب كبير من الثقة بين الشعب وجهاز الشرطة.
وحسب قول المتحدث الرسمى لمجلس الوزراء، كان لتوفيق مجلس الوزراء فى إنجاز علانية محاكمات المتهمين بقتل وإصابة الثوار، وفى مقدمتهم الرئيس السابق ونجلاه وأعوانه، الأثر البالغ فى طمأنة المواطنين وأسر الشهداء والمصابين إلى التزام الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة بتحقيق العدالة الناجزة للقصاص من المعتدين على الثوار أبناء الشعب.
◄شرف: التوافق الوطنى شرط أساسى للإعلان الدستورى الجديد
◄أهالى السلام والنهضة أنهوا الاعتصام وتركوا ماسبيرو
◄حملة الجيش والشرطة ضبطت 55 بلطجياً وأزالت تعديات الأراضى الزراعية
◄جسر جوى لنقل معتمرى العشر الأواخر
◄إحباط تهريب 75 شاباً إلى إيطاليا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.