بعد إعدامه.. ننشر أول صورة للراهب أشعيا المقاري    السفير محمد حجازى: زيارة المبعوث الأمريكى لمصر تؤكد اهتمام واشنطن بملف السد    رئيسة وزراء اسكتلندا: استفتاء الانفصال عن بريطانيا لا مفر منه    تعرف على جدول ترتيب الدوري المصري قبل قمة الأهلي والزمالك    تعرف على هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز قبل مباريات اليوم الإثنين    «ريال مدريد» يقرر التخلص من «هازارد» فى نهاية الموسم    الحماية المدنية بالإسكندرية تسيطر على حريق فى معرض سيارات دون اصابات.. صور    بعد ظهوره في الاختيار 2.. تعرف على العقيد رامي هلال شهيد موقعة الدرب الأحمر    مصرع وإصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بسوهاج    متحدث محافظة القاهرة: نجري جولات ميدانية في مناطق التجمعات لمتابعة الإجراءات الاحترازية    أحداث مثيرة في الحلقة 27 من مسلسل "ضد الكسر"    أحمد عز يخوض بطولة «الاختيار 3» مع كريم عبدالعزيز وأحمد مكي    ضبط 15 محل مخالف لقرارات الحظر في القرنة وإسنا بالأقصر    إخراج زكاة الفطر.. آراء فقهاء المذاهب في وقت قضائها    الإسكان تكشف آخر موعد للتحويل من مدينة لأخرى لحاجزي الإسكان الاجتماعى    رامي رضوان يكشف تطورات الحالة الصحية للفنان سمير غانم ودلال عبدالعزيز    مؤلف «اللي مالوش كبير» يكشف تفاصيل الخلاف مع ياسمين عبد العزيز    بيانات «الصحة» تكشف تراجع نسب شفاء مرضى كورونا ل74.5%    حسين الشحات يتحدث عن انتقاله لصفوف الزمالك .. وعلاقته بمدربه في الأهلي (فيديو)    ضبط 26 حالة تسول في أول يوم لأعمال لجنة محاربة التسول بقنا    أمير كرارة يعلق على مشاركته في «الاختيار 2»: «هظهر مع أجمد واحد في مصر»    متابعة أعمال خطوط مياه الشرب والصرف الصحي بشبين الكوم    السياحة: الانتهاء من تطعيم العاملين بالقطاع في القريب العاجل    جوتيريش يحث إسرائيل على ضبط النفس في القدس الشرقية    محافظ الوادي الجديد يجرى زيارة مفاجئة لمستشفى الخارجة العام    مسلسل هجمة مرتدة الحلقة 27.. أحمد عز يواجه خطر الموت بعد قتل شقيقه    مستقبل وطن بالبحر الأحمر يشارك في تجهيز 1000 عروسة ضمن مبادرة هدية الرئيس    انخفاض الحرارة واستمرار الأمطار الرعدية .. حالة الطقس من الاثنين إلى ثالث أيام العيد    إصابة 14 فلسطينيا على يد الاحتلال الإسرائيلي في الشيخ جراح وباب العامود بالقدس    محافظ قنا يتابع تنفيذ قرارات مجلس الوزراء للحد من انتشار فيروس كورونا    نقابة الصحفيين: نشد على أيدي أهالي القدس المحتلة وندين العدوان الإسرائيلي عليهم    نيمار اشترط اللعب مع صديقه من أجل التمديد    عاجل من الأمم المتحدة بشأن الهدم والترحيل القسري في القدس    بورسعيد تودع البطل محمد مهران في جنازة رسمية وشعبية.. اليوم    مواعيد الصلاة اليوم الاثنين 28 رمضان بجميع محافظات مصر والعواصم العربية    الأردن وألمانيا يبحثان تداعيات الممارسات الإسرائيلية بالقدس    فيديو.. الصحة: التطعيم ضد كورونا سنوي وليس لمرة واحدة    أروابارينا: اتحمل مسؤولية خسارة بيراميدز برباعية أمام سيراميكا    «الزمالك»: مصير كارتيرون غير مرتبط بالقمة.. «وهنكسب الدوري»    مصرع طفل اصطدمت به سيارة تابعة لحي غرب شبرا أثناء رفع القمامة    قانون الوظيفة العامة وحل أزمة صيادلة دفعة 2018.. ضمن أبرز أحداث برلمان الأحد    بالصور.. محافظ جنوب سيناء يكرم حفظة القرآن بالمسابقة الرمضانية السنوية    النصر يهزم المصرية للاتصالات برباعية ودياً    خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني لمصر للمرة الثالثة شهادة دولية على قوة الاقتصاد    تطوير تقنية حديثة تخفض النوبات القلبية والسكتات الدماغية    محافظ مطروح يكرم مبادرة نجحت في إنارة 47 تجمعًا سكانيًا في الصحراء    رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: اللقاح سيكون سنويا وهذه رسالتي إلى الجميع    رئيس البرلمان العربي: نسعى لحشد القوى العالمية ضد ممارسات الاحتلال في القدس    عمرو أديب: تركي آل الشيخ يتبرع ب5 ملايين جنيه لحملة غير القادرين    حركة "طالبان" الأفغانية تعلن وقف إطلاق النار في عيد الفطر    حظك اليوم الإثنين 10/5/2021 برج الجدي على الصعيد المهنى والعاطفى والصحى    برلمانية تطالب بإعلان المعايير في تكليف خريجي صيدلية دفعتي 2018 و2019    أسعار الدولار في البنوك اليوم الإثنين 10-5-2021    الاختيار2.. شاهد كواليس القبض على ثعلب الإرهابية محمود عزت    نفحات رمضانية (8).. الثبات على الطاعة    عمرو الورداني: هذه مناجاة من لا مناجاة له    مقرئون حول العالم (7) سَوْدَة من أندونيسيا عشقت القرآن بسبب أمها    وزير التعليم العالي يتلقى تقريرًا حول التدريب على الإختبارات الإلكترونية بكليات القطاع الطبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"التوك شو": اهتمام موسع بذكرى ثورة يوليو.. "ضياء رشوان": مصر فى خطر والمسئولية فى "رقبة" المجلس العسكرى والثوار.. "عكاشة":هدم النظام أسهل من بنائه.. "الجمل": أخطاء مبارك غير قانونية

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس، السبت، العديد من القضايا الهامة، حيث اهتمت بالذكرى ال 59 لثورة يوليو 52 كما تابعت البرامج الأحداث المؤسفة التى شهدها ميدان العباسية بالأمس وأجرت العديد من الحوارات الهامة للحديث حول هذين الموضوعين، حيث أجرى برنامج العاشرة مساء، الذى تقدمه الإعلامية منى الشاذلى حواراً مع خيرى شلبى الأديب الروائى وداود عبد السيد المخرج السينمائى وأجرى برنامج 90 دقيقة الذى يقدمه الإعلامى محمود الوراورى حواراً مع المستشار يحيى الجمل والكاتب الصحفى إبراهيم عيسى، وأجرى برنامج الحياة اليوم، الذى يقدمه الإعلامى شريف عامر، حواراً مع الدكتور أحمد عكاشة والدكتور مصطفى الفقى.
"العاشرة مساء": أمام معركة "العباسية": سقط ما يزيد على 1000 مصاب والجيش لم يتحرك لحمايتنا.. ضياء رشوان: مصر فى خطر والمسئولية فى "رقبة" المجلس العسكرى والثوار.."داود عبد السيد": ثورة يوليو هى التاريخ ويناير المستقبل.
متابعة ماجدة سالم
أكد الشيخ حسنين النجار، الإمام بوزارة الأوقاف، أنه شارك فى المسيرة السلمية التى خرجت، أمس، من ميدان التحرير متجهة إلى المجلس العسكرى للتأكيد على مطالب الثورة، مشيرا إلى أن المسيرة عند بلوغها ميدان العباسية وجدت الجيش يقف كحائط صد بالمدرعات والأسلاك الشائكة "والمتاريس".
وقال الشيخ النجار فى مداخلة هاتفية "طلبنا الصلاة فى مسجد النور رفع الجيش الأسلحة فى وجوهنا فقررنا الصلاة بالمتظاهرين فى الشارع ثم وجدنا البلطجية يخرجون على المتظاهرين من الشوارع الجانبية والشرطة تحميهم من الخلف والجيش لم يتحرك" مؤكدا أن المظاهرة كانت سلمية ورغم ذلك قوبلت بالقنابل المسيلة للدموع والأعيرة النارية والسيوف من البلطجية ورجال الأمن مما دفعهم لاقتحام مسجد النور رغما عن قوات الجيش.
وأوضح الشيخ النجار أن البلطجية قاموا بإشعال الطرقات حول المتظاهرين وحاصروهم من جانب والجيش فى الجانب الآخر فلم يستطيعوا العودة لميدان التحرير، فاضطروا للمواجهة حتى سقط منهم ما يزيد على 1000، مصاب مؤكدا إصابته هو الآخر بزجاجة مولوتوف، مشيرًا إلى أن بعض الثوار تمكنوا من العودة والبعض الآخر لم يتمكن وتعرض للضرب من البلطجية قائلا "الجيش ضرب القنابل المسيلة للدموع ولم يتحرك لحمايتنا".
وفى مداخلة هاتفية أخرى أكدت الدكتورة أهداف السويف، الكاتبة الروائية أنها شاركت فى المسيرة السلمية التى خرجت من ميدان التحرير فى اتجاه المجلس العسكرى تضامنًا مع أهالى الشهداء حتى وصلت لميدان العباسية أمام مسجد النور وتوقفت بسبب الأسلاك الشائكة والمدرعات التى يضعها الجيش وتغلق الطريق أمامهم.
وقالت السويف "تقبلنا الأمر ووقفت المسيرة عند الحدود التى وضعها الجيش وبدأت المعركة عندما قام شاب مفتول العضلات فجأة فى وسط المتظاهرين يصيح قائلا أنا أخذت 100 جنيه عشان أشتم فى المشير طنطاوى، وتبين بعد ذلك أنه مندس فحدثت حالة من الهرج والمرج ومشادات ثم اشتباكات ظهر على إثرها البلطجية من الشوارع الجانبية وأسطح المنازل فتكتل المتظاهرين لمواجهتها".
وأضافت السويف أن البلطجية ظهروا حاملين السيوف وزجاجات المولوتوف من خلف صفوف القوات المسلحة حيث يحميهم الأمن المركزى من الخلف يلقى القنابل المسيلة للدموع ورفض الشباب تبادل الحجارة معهم ودافعوا عن أنفسهم حتى تمكن بعض المشاركين فى المسيرة من العودة مرة أخرى للتحرير.
وأكد ضياء رشوان، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن معركة "العباسية" كانت مصارعة عنيفة لإجهاض الثورة وإدخال مصر فى عهد الانقسامات، مشيرا إلى أن الحماقة تداخلت مع المؤامرة فى هذه المعركة، مما نتج عنهم خطر كبير على الثورة والشعب.
وأضاف رشوان، خلال مداخلة هاتفية، أن معظم أفراد الشعب الآن يتصورون بعد كل هذه الأحداث أن الثوار تحولوا إلى "فئة" مختلفة عن عموم المصريين بسبب انقسام الكتلة السياسية الثورية مطالبًَا الإسلاميين بالتحلى بالحكمة الجمعة القادم و"لم الشمل" لأن القوى المضادة للثورة لم تمت قائلا "مصر فى خطر والمسئولية فى رقبة الثوار والمجلس العسكرى الذى أطالبه بالتحمل أكثر والاستجابة الأكبر وأقول له ما كان يجب أن توجه حديثك إلى فئة معينة لأن هذا ليس مقامك" مضيفًا أن هناك فجوة فى الحوار بين المجلس العسكرى والثوار وأن هناك طرفاً ثالثاً دخل بينهم لابد أن تتضح معالمه ليجتمع الطرفان متسائلا "ما المبرر العاجل الذى دفع الثوار للذهاب للمجلس العسكرى"؟
الفقرة الرئيسية..
الضيوف..
خيرى شلبى الأديب الروائى
داود عبد السيد المخرج السينمائى
المدون براء أشرف مخرج أفلام وثائقية
الدكتور عاصم الدسوقى أستاذ التاريخ الحديث
أكد الأديب الروائى خيرى شلبى أن ثورة يوليو كانت لها أصحاب محددين قاموا بها ونفذوها وخاطبت احتياجات قاسية لدى الشعب المصرى، بينما ثورة يناير شبهها بالسيدة العقيم، التى لم تنجب منذ 60 عامًا ثم ذهبت لميدان التحرير ووضعت مولودا مكتمل النمو ثم تركته لأياد أخرى تربيه فاختفى منها مضيفًا أن هذا ما حدث للثورة اختفت تمامًا وأحدثت انتكاسة مروعة أصبح ما كان يعيشه الشعب قبل الثور "أرحم" كثيرا من وضعه الآن.
ونفى شلبى أن تكون مصر قد تمكنت من إزالة مبارك بنظامه مشيرا إلى أن سياساته مازالت قائمة وأياديه الطويلة مازالت تنهب البلاد وتدمر مستقبل مصر فى محاولة لاسترداد مكانها من جديد مؤكدا على وجود جهاز أمن الدولة بتحركاته المريبة قائلا "كل الشياطين تلعب فى مصر،"مشيرًا إلى أن مصر تحتاج لشخص كاريزما مثل جمال عبد الناصر لأن مقتل ثورة يناير فى عدم وجود ممثل لها.
وتمنى خيرى عدم عودة الدول المخابراتية كما حدث عقب ثورة يوليو وتكوين ائتلاف حقيقى يجمع كافة الائتلافات الموجودة الآن ليمثل جبهة يصعب اختراقها.
فيما أشار الدكتور عاصم الدسوقى، أستاذ التاريخ الحديث، إلى أن ثورة يوليو استولى الذين قاموا بها على السلطة وبدأوا التغيير أما ثورة يناير فلم يتمكن فيها الثوار من تحقيق ذلك، مضيفًا أن هذا هو الفارق الجوهرى بين الثورتين والمأزق التى وقعت فيه ثورة يناير مؤكدا على أن الثورة تمكنت من إزاحة رأس النظام، بينما مازالت فلسفته قائمة، مشيرًا إلى أن الثورة المضادة استمرت بعد ثورة يوليو عام 1952 لمدة عامين متتاليين.
وأضاف الدسوقى أنه فى يناير 1949 صدر تقرير أمريكى يتوقع حدوث ثورة فى مصر بسبب التفاوت الطبقى والفساد والبطالة ثم صدر تقرير آخر من البيت الأبيض فى نوفمبر 1951 يتوقع أيضًا حدوث ثورة بسبب عدم الاستقرار وسيطرة فساد الأحزاب وعلى رأسها الوفد ثم بعدها بعام قامت الثورة وتولى جمال عبد الناصر قيادة مصر وبوفاته قضى أمر الثورة بعد مجىء السادات ومبارك الذين يعتبروا جمهورية واحدة سارت على خط عبد الناصر ب"الإستيكة" وباعوا القطاع العام.
ومن جانبه يرى المدون براء أشرف مخرج الأفلام الوثائقية أن يناير لم تكن ثورة سياسية، ورغم ذلك لم يظهر سوى الوجه السياسى، الذى يعد أسوأ ما فيها مؤكدًا على ظهور نتائج فعلية للثورة فى انتقال السلطة الاجتماعية على كافة مستويات العمل فى مصر قائلا "ميدان التحرير هو المشكلة الأكبر أمام الثورة الآن".
ويرى المخرج السينمائى داود عبد السيد أن ثورة يوليو هى التاريخ ويناير المستقبل، مشيرًا إلى ضرورة التعرف على صانعى الثورة الحقيقيين الذين وصفهم بأنهم شباب جليل ومتعلم ومن الشرائح العليا للطبقى الوسطى فى المجتمع.
وفى مداخلة مع الدكتورة هدى جمال عبد الناصر أكدت أن ثورة يناير كان لها تراكمات وأصحابها يتميزون بالوعى السياسى وأن ثورة يوليو بدأت بانقلاب وانتهت بثورة أما يناير فقام بها الشباب وتم تعبئتهم عن طريق الإنترنت قائلة "من يطالب المجلس العسكرى بالرحيل ليس صحيحًا ولابد أن يبقى المجلس الفترة الانتقالية كاملة التى وصلت بعد ثورة يوليو إلى أربع سنوات".
"90 دقيقة": "صلاح عيسى": تعريفات قانون الغدر عبثية ولا يصلح للوقت الحالى.. "الجمل": مبارك وقع فى عدة أخطاء ليس لها تعريف عقابى.."سلماوى": أدباء وكتاب مصر لم يتركوا ميدان التحرير
متابعة أحمد زيادة
الأخبار..
◄ أنصار الحزب الناصرى يجتمعون حول ضريح عبد الناصر بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.
◄ تظاهر المئات من أمناء الشرطة للمطالبة بترقيتهم.
◄ حركة 6 أبريل تستنكر ما جاء فى بيان المجلس العسكرى رقم 69 وتؤكد أنها كانت تعمل على اتباع أسلوب الضغط لاستكمال مطالب الثورة
الفقرة الأولى..
الضيوف..
محمد سلماوى الكاتب الصحفى
يوسف القعيد روائى وكاتب
المستشار يحيى الجمل
صلاح عيسى الكاتب الصحفى
جمال فهمى الكاتب الصحفى
أكد الكاتب الصحفى يوسف القعيد أن عصر السادات كان الكتاب والأدباء قمة فى الشياكة والأناقة على عكس عصر حسنى مبارك كان الروائى للأفلام لا يتمتع بالأناقة وكان يغلب عليه طابع البهدلة وأشار القعيد إلى أن ما كتبه نجيب محفوظ وما كتبه الأدباء والمثقفون ما هى إلا إرهاصات للثورة، مؤكدًا على أن التواجد فى الثورة للأدباء والمثقفين لا يقصد به التواجد الجسمى.
وأضاف القعيد عن قانون الغدر الذى صدر بعد 23 يوليو لم يفعل وكان هو البذرة التى جاءت على أساسه قانون الطوارئ وقانون الغدر حاليًا هو الذى قد يحسم الأمور فى الفترة الحالية.
وأضاف محمد سلماوى الكاتب الصحفى أن قانون الغدر قانون استثنائى له مخاطره، كما أن هذا القانون يختص بفترة معينة فى تاريخ مصر.
وتساءل سلماوى قائلا: هل قوانين مصر الحالية تحول دون محاكمة المفسدين فى الفترة السابقة؟!
وأكد سلماوى أن أيام الثورة لم يترك الكثير من الكتاب والأدباء ميدان التحرير ولم ينفصلوا عن الواقع الذى يعيشه الكثير من المصريين.
وأنه يتم حاليا عمل مشرع قمة الثقافة العربية للترابط الثقافى بين الدول العربية.
من جانبه اعترض صلاح عيسى على قانون الغدر على أساس أنه سيفتح الباب لقوى أخرى معارضة.
قال عيسى أن قانون الغدر عقوبته الحرمان من المشاركة فى الانتخابات والحياة السياسية وليس به شىء على الفساد المالى والإدارى، كما أن فى تعريفاته تعريفات عبثية.
أشار عيسى إلى أن أفضل الحلول هى القوانين الاستثنائية.
أما المستشار يحيى الجمل فقال إن هناك بعض العقوبات جعلت القانون لا يطبق إلا مع من كان خارجًا على القانون.
وأشار الجمل إلى أن الثورة لها شقان الأول الثورة والثانى الثورة المضادة.
وعن قانون الغدر قال الجمل: إنه حرمان من الانتخابات وبمعنى أدق أنه عزل عن الحياة السياسية.
وأضاف أن مبارك وقع فى عدة أخطاء ليس لها تعريف عقابى مثل توريث السلطة، فهذا مخالف لليمين الدستورى الذى حلفه مبارك وللدستور والتحريض لجريمة جماعية وهى "موقعة الجمل"، كما أن توريث الغاز لإسرائيل لا توجد له عقوبة وإلغاء الكيان الديمقراطى وتأمين نفسه بجهاز أمن الدولة.
ومن جهته فقال جمال فهمى، الكاتب الصحفى، إن النظام حول الفساد لآلية شبه شرعية بأن جعل أحمد عز صاحب قرار سياسى يتصرف حسب أهوائه، مؤكدًا على تعاطفه مع القاضى الذى حكم ببراءة أحد الفاسدين، لأنه لا يوجد توصيف على المادة.
وأشار إلى أن هنا إرادة تتعامل مع إرادة الشعب بما لا يزيد الاحتقان.
"الحياة اليوم": "عكاشة": هدم النظام أسهل من بنائه والإعلام تسبب فى تشويه نفسية المواطن.. "الفقى": مستعد للشهادة على رموز النظام السابق فى المحاكمات القائمة.
متابعة رانيا عامر
الأخبار..
◄ المجلس العسكرى يحذر من محاولات الوقيعة بين الشعب والجيش فى بيانه رقم 70.
◄ المشير طنطاوى يوجه الشكر لشهداء وشباب ثورة 25 يناير فى ذكرى ثورة يوليو.
◄ عشرات المواطنين شاركوا فى إحياء ذكرى ثورة يوليو بزيارتهم لقبر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
◄ حركة 6 إبريل تنفى اتهامها بالوقيعة بين الشعب والجيش.
◄ إصابة جندى بالقوات المسلحة وعدد من المتظاهرين أمام مسجد النور بالعباسية.
الفقرة الأولى..
"الديمقراطية بين ثورة 23 يوليو، و25 يناير"
الضيوف..
الدكتور أحمد عكاشة، رئيس الجمعية العالمية للطب النفسى
الدكتور مصطفى الفقى، المفكر السياسى.
أوضح الدكتور أحمد عكاشة، أستاذ الطب النفسى، أن المفهوم الصحيح للديمقراطية، فى أى فترة زمنية، هى قبول الرأى الآخر، مضيفا مفهوم، الثورة، وهى إسقاط نظام، وبناء نظام آخر جديد، وأن هدم النظام سهل جدًا، أما بناؤه فصعب جدًا.
قال عكاشة، بأن كلما زادت مدة الحاكم فى السلطة، أعتقد أنه هو الوطن، ولا يمكن على أحد أن يسأله عن شىء، وأن الشخصية لدى كل حاكم فى مصر مختلفة، والمدة الزمنية للحكام متباينة، وكل حاكم يتغير سلوكه بعد فترة محددة من حكمه، وأن زعماء مصر "جمال والسادات"، نفسية الديمقراطية فى حكمهما، مختلفة عن مبارك.
وأكد عكاشة، على ضرورة بدء الديمقراطية من المنزل، لأن مصر تعانى من ديكتاتورية فرعونية، وأن الديمقراطية لم تأت من الإنترنت، ولكنها تأتى بقبول الفرد الرأى الآخر، وأن الثقافة العلمية، هى تحمل المسئولية والانضباط، والقدرة على التعامل مع الآخرين، مشيرًا إلى أن سبب التطرف فى مصر هو استيراد تعليم خارجى فى "الطقوس والملابس".
وأضاف بأن الحالة النفسية للمواطن المصرى غير سوية، بمعنى أنه لم يرغير ضباب فى المستقبل الآن، مؤكداً أن الإعلام تسبب فى تشويه نفسية المواطن، وأن الانفلات الإعلامى أدى إلى الانفلات الأخلاقى.
أشار عكاشة إلى أن ثورة 23 يوليو مختلفة عن ثورة 25 يناير، لأنها ثورة قامت من مجموعة ضباط، هدفها تحسين أحوال الجيش والإصلاحات السياسية للبلد، والشعب انضم إلى القوات المسلحة فى ذلك الوقت، أما ثورة 25 يناير، ثورة قام بها فئة مثقفة متعلمة متيسرة الحال، ثم انضم إليها باقى فئات الشعب العادية، وساندها الجيش، وسبب استمرارها هو دعم الجيش لها، وهدفها هو سقوط النظام، وإعادة الكرامة للمواطن المصرى مرة أخرى، وأن هذه الثورة قامت بلا قيادة، مبديًا اعتراضه، على جملة "العدالة السريعة فى المحاكمات، بأنه مطلب متناقض فى حد ذاته.
من جانبه قال الدكتور مصطفى الفقى، الخبير السياسى، إنه مستعد للشهادة على رموز النظام السابق فى المحاكمات القائمة وأن الديمقراطية لم تطبق، منذ ثورة 23 يوليو، لأن الفكرة السائدة، هى أن الحاكم هو الفرعون، وذلك يعتبر هو العدو الأساسى لمفهوم الديمقراطية، وأن مصر دولة مركزية تلتزم بتواجد الفرعون فيها، مشيرا إلى أن الديمقراطية الحقيقية، هى ثقافة من الدرجة الأولى، بجانب سلوك الشعب، وأن المشكلة الرئيسية فى مصر، "الفساد والاستبداد".
أشار الفقى بأن عصر عبد الناصر، كان عصر المد القومى والشعور الوطنى، رغم وجود الممارسات الديكتاتورية فى مجال الديمقراطية، وعصر السادات، كان عصر إدارة معركة الحرب والسلام، أما عصر مبارك فقير امتلأ بالجدل ثم الفصل عن الشارع رغم أنه كان الأكثر حذرًا من السادات وعبد الناصر.
وأضاف بأن ثورة23 يوليو ثورة تحريرية جاءت فى ظروف مشابهة لثورة 25 يناير، مشيرًا إلى أن نقطة ضعف ثورة 25 يناير هى انعدام الخبرات مرتئياً أن إعادة انضباط الشارع الآن، يحتاج إلى رؤية وإدارة من الشعب.
"محطة مصر":"طارق الخولي": الأمن كمينًا لشباب 6 أبريل فى العباسية..."حركة 6 أبريل": المجلس العسكرى اجتمع معنا منذ يومين ثم اتهمنا بالخيانة.."المغربى": ثورة يوليو لم تنته وامتداد لثورة يناير
متابعة أحمد عبد الراضى
الأخبار..
◄ المجلس العسكرى يحيى شهداء يناير.
◄ الاحتفال بذكرى يوليو فى ضريح جمال عبد الناصر.
◄ الجيش يفرج عن 3 متظاهرين بالسويس.
◄ عبور 38 سفينة إلى قناة السويس اليوم.
◄ تظاهر عمال المقاولون العرب بمحافظات مصر.
◄ وفاة فاروق إبراهيم أشهر مصور صحفى.
◄ مسيرة لاستعادة ريادة الأزهر.
◄ 1800 أمين شرطة من الحاصلين على ليسانس الحقوق يحاصرون وزارة الداخلية للمطالبة بحقوقهم.
قال طارق الخولى، المتحدث الإعلامى لحركة 6 أبريل، إن حركة 6 أبريل انقسمت لنصفين جزء منها فضل البقاء فى ميدان التحرير والجزء الآخر خرج للذهاب فى مسيرة وزارة الدفاع للرد على البيان الذى أصدره المجلس العسكرى، الذى اتهم حركة 6 أبريل بأنها تسعى إلى الوقيعة بين الجيش والشعب، وأن دم المتظاهرين فى رقبة الجيش بعد المجزرة التى تعرض لها المتظاهرون فى العباسية، حيث قام بعض البلطجية بإلقاء زجاجات المولوتوف من أعلى العمارات المحيطة بميدان العباسية.
وأشار الخولى إلى أن زملاءه فى 6 أبريل قرروا الاتجاه إلى العباسية، حيث كان من المفترض حماية الجيش لهم إلا أننا فوجئنا بكمين ثم تحضيره لشباب 6 أبريل، مشيرا إلى أن الجيش وجه لنا نفس الاتهامات التى وجهها لنا أمن الدولة فى عصر مبارك ويبدو أن مبارك لن يرحل.
الفقرة الرئيسية..
"تواصل بين ثورة يناير وثورة 23 يوليو وموقف حركة 6 أبريل"
الضيوف..
عبد العظيم المغربى، نائب الأمين العام لاتحاد محامى العرب.
محمود عفيفى مدير المكتب الإعلامى لحركة 6 أبريل
أشاد عبد العظيم المغربى، نائب الأمين العام لاتحاد محامى العرب، بأن ثورة يناير ثورة بيضاء، وذلك بشهادة جميع أنحاء العالم وثورة يناير لها طعم جميل وهى امتداد لثورة 23 يوليو.
وأكد المغربى، أن كلتا الثورتين نادتا بالحرية والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية، كما أنهما ثورتان بيضاء لم يستخدم فيهما الأسلحة وكان عبد الناصر يرفع شعار "ارفع راسك يا أخى فقد مضى عهد الاستعباد" والثوار الآن يرددون ارفع راسك فوق أنت مصرى.
قال المغربى، إن الاحتفال بثورة يوليو هذا العام فى ظل ثورة المصريين التى قامت فى الخامس والعشرين من يناير التى استعادت الكرامة للشعب المصرى وعبرت به من اليأس والإحباط والفساد إلى آفاق من الآمال والأحلام العظيمة لتحقيق أهدافها.. وإذا كانت الثورة تواجه الآن بعد عدة أشهر من عمرها تحديات الهدف منها إفشالها، فإن العمل على دعم الثقة المتبادلة بين قوى الثورة هو الطريق الصحيح لاجتياز هذا الاختبار الصعب الذى تخوضه قوى الثورة، محذرًا المغربى من أعمال الفتنة الطائفية المفتعلة؛ مشيرًا إلى "أن الوحدة الوطنية مسألة حياة أو موت بالنسبة لنا".
أشار المغربى، أن هناك علاقة وطيدة تربط بين ثورتى 23 يوليو 1952، وثورة 25 يناير 2011 وتصلهما بثورة 9 مارس 1919، وكلها حلقات متصلة فى ثورة المصريين الوطنية وليست منفصلة حيث تعتبر ثورة 25 يناير هى محصلة ثورتى 23 يوليو و9 مارس، فالثورات الثلاث معالم رئيسية فى تاريخ النضال الوطنى بالرغم من اختلاف أهداف كل منها، فالقضية الوطنية كانت الهدف الأول لثورة 1919، والعدالة الاجتماعية فى ثورة 52، والحرية والديمقراطية فى ثورة 2011.
وذكر المغربى، أن هناك خطاً مشتركاً يجمع بين الثورات الثلاث هو الدرجة العالية فى الإيمان بالله، فثورة 9 مارس 1919 هى الثورة التى رفعت الهلال مع الصليب دليلا على وحدة نسيج الشعب أما ثورة 25 يناير 2011، هى الثورة التى أدى فيها الثوار من المسلمين صلاة الفروض وصلاة الجمعة فى ميدان التحرير وحولهم إخوانهم من ثوار أقباط مصر، وأيضًا أدى ثوار مصر الأقباط صلاتهم وقداسهم فى ميدان التحرير فى حماية إخوانهم من الثوار المسلمين.. وفى نفس الوقت، هناك تشابه أيضًا بين ثورة 23 يوليو 52، و25 يناير 2011، وذلك فى العلاقة بين الشعب والجيش، فثورة 23 يوليو ثورة جيش سانده وأيده الشعب، وثورة 25 يناير فقد احتضن الجيش ثورة الشعب ووفر لها الحماية وأقر مطالبها المشروعة فى أول بياناته، وكان موقفه واضحًا بأنه سيقود البلاد لفترة انتقالية وتعهد بحماية الديمقراطية وتسليم البلاد لسلطة مدنية منتخبة.
وأوضح المغربى، أن تأثير ثورة 23 يوليو امتد إلى أبعد من حدود زمانها ومكانها فسطع نورها فى كل أنحاء العالم ورغم كل المتغيرات التى شهدتها على الساحتين الإقليمية والدولية، فالثورة لم تعزل نفسها عن متغيرات العصر بل تواصلت وصححت مسارها لسلامة المسيرة الوطنية لأن حركة التاريخ مستمرة لا تتوقف.
وبين المغربى، أن ثورة يوليو لم تنته ومستمرة وامتدادها ثورة 25 يناير، فثورة يوليو من الثورات العظيمة فى تاريخ الشعوب فهى ثورة تحرر وطنى على الصعيد الداخلى من خلال دعوة المواطن إلى أن يرفع رأسه بعد أن ولى عهد الظلم والاستعباد.
من جانبه قال محمود عفيفى، مدير المكتب الإعلامى لحركة 6 أبريل، أنهم توجهوا للمجلس العسكرى لتقديم مطالب الثورة، ولكن بعد البيان العسكرى الغريب تم الاتفاق على أن تكون المسيرة من كل القوى إلا أننا فوجئنا بمجموعة من البلطجية يتمركزون فى مكان واحد.
وأضاف عفيفى، أن المجلس العسكرى اجتمع معنا عدة مرات كان آخرها منذ يومين فإذا كنا خونة كما يتهموننا فلماذا جلسوا معنا وتفاوضوا معنا على مطالب الثورة، كما أننا نقول للمجلس العسكرى طالما أنكم تقولون بأننا خونة فلماذا لا تقدمون بلاغات للنائب العام ضدنا ونحن كشباب 6 أبريل مستعدون للتحقيق الفورى معنا ومن يملك مستندًا واحدًا ضدنا فعليه أن يقدمه فورا إلى النائب العام وبلا تردد.
وأشار عفيفى، أننا ذهبنا لتحقيق مطالب الشعب دون أن نتملك أى أسلحة أى أنها سلمية، مضيفاً أن موقع الأهرام الإلكترونى أعلن عن انضمام 25 حزبا سياسياً ومساندتهم لحركة 6 أبريل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.