أكد الحزب العربى الديمقراطى الناصرى أن مشاركته بمظاهرة القصاص أمس، تأتى التزاماً بالوفاء لشهداء الثورة الأبطال، الذين تقدموا صفوفها وقدموا حياتهم ثمناً لنجاحها نيابة عن شعب مصر كله. وأضاف بيان عن الحزب الناصرى، أن هذه التظاهرات تعد وفاءً لأسرهم الذين فقدوهم من أمهات وآباء وأبناء وزوجات يشكو الكثير منهم أن أيا من حقوقهم المستحقة لم يصلهم، معتبرين أن هذه المشاركة لا تعنى بأى حال صمت الحزب على أى مخطط يستهدف للوقيعة بين الشعب المصرى العظيم وقواته المسلحة الباسلة، مضيفا أن أى محاولة لاستهداف الجيش أو تستهدف الوقيعة بينه وبين أبناء الوطن لن تلقى إلا كل استهجان، وسوف يكون مصيرها الفشل. وأكد بيان الحزب أن التظاهر بميدان التحرير إحدى وسائل التعبير عن الرأى والتضامن مع العشب فى القضايا التى يتبنى الحزب فيها مطالب الجماهير، دون أن يعنى ذلك موافقة الحزب على أى سلوكيات من شأنها تعطيل عجلة الإنتاج أو حركة وسير المرور أو المساس بأى من مصالح الشعب، وكما قال الزعيم جمال عبد الناصر فى عقب نكسة يونيو: "يد تبنى ويد تحمل السلاح"، وسيراً على هذا النهج فإن شعارنا الآن ينبغى أن يكون "يد تبنى وتنتج ويد تحمى الثورة حتى تحقق أهدافها".