ضبط عاطل لاتهامه بابتزاز سيدة بالجيزة وتهديدها بنشر صور خاصة    بدء تنفيذ حملة "واعي وغالي" داخل المدارس لتوفير بيئة رقمية آمنة للأطفال    حبس مالك سوبر ماركت بتهمة قتل سائق توك توك في المنيرة    66.28 جنيها سعر الدينار الأردني في البنك المركزي اليوم الأربعاء 11-2-2026    أسعار الفاكهة في الأسواق والمحلات بالأقصر.. اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026    ارتفاع معدل التضخم في الصين خلال يناير مع استمرار انكماش أسعار المنتجين    وزير السياحة يلتقى مع وزير الدولة لشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الكويتى    محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض «أهلًا رمضان» بشرم الشيخ بتخفيضات تصل ل 30%    يوميات ويلفريد بلنت، إصدار جديد للقومي للترجمة    ذا ناشيونال إنترست: فجوة صناعية تهدد تفوق البحرية الأمريكية في مواجهة الصين    رئيس كولومبيا ينجو من محاولة اغتيال    كندا في حداد.. تفاصيل إطلاق نار مروع داخل مدرسة ثانوية    أمير قطر يبحث مع ترامب جهود خفض التصعيد    سعر الدولار مقابل الليرة في مصرف سوريا المركزي اليوم الأربعاء    عودة القوة الضاربة، التشكيل المتوقع ل بيراميدز أمام إنبي    أول تعليق من أشرف صبحي على خروجه في التعديل الوزاري الجديد    لقاء مصري خالص بين نور الشربيني وأمنية عرفي بنهائي ويندي سيتي للإسكواش    فاروق جعفر يمنح الزمالك روشتة تخطى المرحلة الصعبة ورسالة للناشئين    تأمين ممرات اللاعبين ومنع الشماريخ.. التجهيزات الأمنية لمباراة بيراميدز وإنبي    تفاصيل جديدة في واقعة التعدي على طفلة بمشتول السوق بالشرقية    جرعة مخدرات زائدة وراء العثور على جثة عاطل بالهرم    حريق بأشجار مجاورة لمدرسة ثانوية بنات بالشرقية وصرف الطالبات من مدرسة    أمن الجيزة يضبط المتهم بابتزاز سيدة للحصول على مبلغ مالي    حقيقة إيقاف التحقيق مع حلمي عبد الباقي بنقابة المهن الموسيقية والتصالح مع مصطفى كامل    النائب حازم توفيق يعلن إطلاق نسخة من «دولة التلاوة» بالقليوبية لرعاية المواهب القرآنية    السبكي يستعرض خطط أول مستشفى افتراضي في أفريقيا خلال مشاركته بWHX 2026    شيخ الأزهر يهنئ الحكومة الجديدة ويدعو لها بالتوفيق    وزير الدفاع والرئيس الصومالى يشهدان اصطفاف القوات المصرية المشاركة ببعثة الاتحاد الإفريقي    نظر محاكمة 56 متهما بالهيكل الإدارى للإخوان.. اليوم    يعاني من مرض نفسي.. وفاة شاب شنقا داخل منزله بالمنوفية    المصري يواجه وادي دجلة في مباراة مؤجلة    أحمد مالك عن تكرار تقديمه للأعمال الشعبية: مش حابب أحصر نفسي في نوع واحد والشعبي قماشة كبيرة    حضور واسع وتجارب ملهمة في النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال بجامعة القاهرة    رئيس جامعة دمياط يشهد الحفل الختامي لتكريم حفظة القرآن الكريم بمسابقة "الحديدي"    الري: 26 عاما من التعاون «المصري–الأوغندي» لمقاومة الحشائش المائية    «عقول عالمية- صحة مستقبلية» بالملتقى الدولي الأول للتغذية بجامعة المنصورة    بدر عبد العاطي يستقبل رئيس الجامعة البريطانية لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي    طقس اليوم الأربعاء.. انخفاض قوي في درجات الحرارة وعودة الأجواء الشتوية    من الهجين إلى الكهربائية.. أوبل أسترا الجديدة تجمع القوة والكفاءة    تقرير: ترامب يفكر في إرسال قوة بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط    الفنانة شيماء سيف: من ساعة ما حجيت ونفسي اتنقب واختفي    أميرة أبو المجد: دار الشروق نشرت مؤلفات عن الأدب المصري القديم    تحويلات مرورية .. تزامناً مع تنفيذ أعمال ضبط المنسوب والربط بامتداد محور شينزو آبى    من الخبرة إلى البحث العلمي.. نورا علي المرعبي تحصد الماجستير المهني بتميّز    صوت أميرة سليم يعانق حجر أسوان في ختام سيمبوزيوم النحت    عبد الرحيم علي يهنئ الدكتور حسين عيسى لتوليه منصب نائب رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية    مانشستر يونايتد يتعادل مع وست هام في الدوري الإنجليزي    كومو يفوز على نابولي بركلات الترجيح ويتأهل لنصف نهائي كأس إيطاليا    ميناء الإسكندرية يعزز شراكته مع السعودية في مجال التكامل اللوجستي    عدوى مميتة تضرب إسرائيل    محمد علي السيد يكتب: يخلق من الشبه أربعين    تامر حسني يحجز مقعده مبكرًا في إعلانات رمضان 2026 بعمل درامي لافت    الدكتور عمر العوفي: تطور جراحة الكتف يقود لنتائج مبهرة والوقاية تبقى خط الدفاع الأول    والدة الطفلة ضحية الأنبوبة: الأطباء أكدوا سلامة العظام والمخ بعد الحادث    انطلاق مسابقة الحديدي للقرآن الكريم في دمياط    رامز جلال يُغلق الكاميرات.. ونجوم الفن والكرة في مفاجآت رمضان    دعاء استقبال شهر رمضان المبارك.. كلمات تفتح أبواب الرحمة وتُهيئ القلب لأعظم أيام العام    مُصلى منزلي وخلوة مع الله.. خالد الجندي يُقدم روشتة دينية للاستعداد لرمضان 2026    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": الإنتربول المصرى: من المحتمل محاكمة حسين سالم فى أسبانيا.."البرادعى" : أتمنى تطبيق النظام البرلمانى فى مصر وحكومة "شرف" أصابها الإجهاد.. صديق الجاسوس الإسرائيلى: إيلان رحب بسفرى لتل أبيب.

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس، الخميس، العديد من القضايا الهامة حيث أجرى برنامج "بكرة أحلى"، الذى يقدمه الداعية الإسلامى عمرو خالد حوارًا هامًا مع محمد البرادعى، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، وأجرى برنامج الحياة والناس، الذى تقدمه الإعلامية رولا خرسا، حوارا مع صديق الجاسوس الإسرائيلى وناقش برنامج الحياة، اليوم الذى تقدمه الإعلامية لبنى عسل كيفية رعاية مصابى وأهالى شهداء ثورة 25 يناير.
"الحياة اليوم": الإنتربول المصرى: من المحتمل محاكمة حسين سالم فى أسبانيا.. رئيس مركز المعلومات: امتيازات دائمة لأهالى الشهداء.. أحد مصابى الثورة: الحكومة تتعامل معنا على أننا مجموعة من الأوراق
متابعة محمد عبد العظيم سليمان
الأخبار
- القبض على رجل الأعمال الهارب حسين سالم فى أسبانيا.
- منع زوجتى علاء وجمال مبارك وأبنائهما من السفر.
- الجوهرى يشدد على بريطانيا سرعة تسليم رشيد وبطرس غالى.
- 15 سبتمبر.. الحكم فى قضية "تراخيص الحديد".
- النائب العام يحيل سليمان والكومى والحاذق ل"الجنايات".
- تجديد حبس والى وضياء الدين 30 يوماً على ذمة تحقيقات موقعة الجمل.
- إخلاء سبيل الجابرى بكفالة 200 ألف جنيه لمرضه بالسرطان.
- وزير الزراعة يتفقد التعديات على الأراضى الزراعية بالمحافظات.
- "الوفاق الوطنى" يوصى بتطبيق محكمة الغدر على أعضاء الوطنى المنحل.
- حملة أمنية لضبط الخارجين عن القانون بمنطقة الزاوية الحمراء
الفقرة الرئيسية للبرنامج:
" الحكومة تتبنى رسميًا إنشاء صندوق لرعاية مصابى وأسر شهداء الثورة"
الضيوف:
المهندس هانى محمود، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
الدكتور محمد عبد الجواد شرف، المدير التنفيذى لصندوق رعاية شهداء ومصابى الثورة.
عمرو إبراهيم، عضو بحركة شباب العدالة والحرية، وأحد مصابى الثورة.
مى محروس أخت الشهيد محمد محروس أحد شهداء ثورة 25 يناير.
أكد الدكتور محمد عبد الجواد، شرف المدير التنفيذى لصندوق رعاية شهداء ومصابى الثورة المدير التنفيذى لصندوق رعاية شهداء ومصابى الثورة، أن فكرة رعاية مصابى وأهالى شهداء الثورة شجعها العديد من قيادات المجتمع المدنى والكثير من سيدات المجتمع، مشيرا إلى أن المجتمع غاب عن الشهداء والمصابين فى الأيام الأولى للثورة بسبب الانفلات الأمنى، كما أن أمن الدولة كان يقبض على الكثير من المصابين والعديد من المستشفيات كانت ترفض استقبالهم.
شدد "عبد الجواد" على ضرورة تكريم الشهداء والمصابين على ما ضحوا به من أجل كل المواطنين، مطالبًا الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء، بأن يساعد المرضى الذين يحتاجون إلى السفر للخارج، لأن بعضهم حالتهم خطيرة
من جانبها أكدت مى محروس، أخت الشهيد محمد محروس، أحد شهداء ثورة 25 يناير، أنه كان هناك تزييف لبعض المعلومات حول أخيها محمد، حيث إنه تم إطلاق الرصاص الحى عليه أثناء تصويره للاعتداء، الذى تم على قسم شرطة الدرب الأحمر مطالبة بسرعة القصاص من قتلة المتظاهرين.
أوضح عمرو إبراهيم، عضو بحركة شباب العدالة والحرية، وأحد مصابى الثورة أن الأمن أطلق عليه 6 رصاصات حية ليلة 25 يناير أثناء وجوده فى ميدان التحرير، وأن المستشفيات كانت فى الأيام الأولى للثورة ككمين شرطة للمصابين المشاركين فى الثورة، وأنه أجرى العملية فى عيادة أسنان نظرًا لمحاولات القبض عليه من جانب أمن الدولة.
لفت "إبراهيم" إلى أن 90% من المصابين لم يحصلوا على أى تعويض، وذلك لأنه ليس لدينا أوراق تثبت دخولنا إلى المستشفيات والجهات الحكومية لا تزال تتعامل مع المواطن المصرى كمجموعة أوراق، بالإضافة إلى أن الكثير لا يعلم ما هى الجهات التى يمكن من خلالها صرف هذه التعويضات.
من جانبه أكد المهندس هانى محمود، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن الهدف من إنشاء صندوق رعاية مصابى وأهالى شهداء الثورة، هو تحقيق التكامل والتعاون بين الجهود الحكومية والأهلية لتقديم الدعم الكامل والحقيقى لمصابى وأهالى شهداء الثورة.
أشار "هانى" إلى أن الحكومة تعمل حاليا على تسجيل كامل ودقيق لأسر الشهداء والمصابين من أجل توفير كافة الدعم المادى والمعنوى، وذلك تقديم امتيازات خاصة لهم.
وفى مداخلة تليفونية من الدكتور عادل العدوى، مساعد أول الصحة للطب العلاجى، أكد خلالها أن المصابين فى أيام الثورة الأولى الذين دخلوا إلى المستشفيات وتم إجراء عمليات لهم لا يمكن ألا تكون لهم أوراق تثبت ذلك لأن بعض المستشفيات كان هناك ضغط كبير عليها وكان هناك بعض المصابين الذين لم يشاركوا الثورة، مشددًا على أن وزارة الصحة ستوفر كافة الدعم العلاجى لكافة المصابين، وأن مكتبه مفتوح لأى مصاب من مصابى الثورة.
"الحياة والناس": صديق الجاسوس الإسرائيلى: إيلان رحب بسفرى لتل أبيب.. وقال لى سنكون حلفاء يوماً ضد إيران وذهب معى إلى مسجد عمر مكرم
متابعة عزوز الديب
الأخبار:
- النيابة بدأت التحقيقات فى اتهام سوزان مبارك وزاهى حواس وزير الآثار بالاستيلاء على 17 مليون دولار من معرض الآثار بالخارج
- الجماعة الإسلامية تهدد باعتصام مفتوح للإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن
- القبض على تشكيل عصابى بتهمة سرقة خطوط السولار فى محافظات الصعيد
- صفحة على الفيس بوك تضع شروطاً لمرشح الرئاسة الجديد.
- فرحة غامرة اجتاحت مستخدمى الفيس بوك بعد انتهاء فترة حظر التجول
الفقرة الرئيسية:
"حوار مع المصرى الذى استضاف الجاسوس الإسرائيلى فى منزله"
الضيوف:
"حوار مع أحمد عادل صديق إيلان تشايين الجاسوس الإسرائيلى"
أكد أحمد عادل صديق إيلان تشاييم الجاسوس الإسرائيلى بأنه تعرف عليه لأول مرة فى المسجد، وكان يتكلم بلهجة لبنانية، وقال إنه أمريكى الجنسية، وسألنى عن بعض الآيات القرآنية.
وأوضح عادل، خلال حواره ببرنامج "الحياة والناس" مع الإعلامية رولا خرسا على "قناة الحياة 2" أن الجاسوس قال له إنه دخل حرب لبنان فى عام 2004، وأكد أنه جاء إلى مصر من أجل إجراء بحث على أساس أنه درس الاقتصاد فى جامعة تل أبيب، ودرس أيضاً فى أمريكا، وفوجئت أنه حفظ جزء عم فى المسجد الأقصى.
أضاف عادل أنه علم أن الجاسوس يسكن فى أحد الفنادق فى شارع طلعت حرب فى الدور التاسع، والتقط بعض الصور لى وذهب معى إلى مسجد عمر مكرم.
وقال إن الجاسوس رحب بسفرى إلى إسرائيل، ولكنه أكد أن هناك عنصرية فى إسرائيل، وبأن الحياة ليست وردية هناك.
وأشار عادل إلى أن آخر مرة كلم فيها الجاسوس كانت على الفيس بوك، وأخبرنى أنه سيذهب إلى شرطة السياحة للإبلاغ عن شخص نصب عليه، وبعدها بأسبوعين علمت بالقبض عليه.
وأضاف أن الجاسوس قال له فى أحد المناسبات إننا سنكون حلفاء يوماً ما فسألته ضد من؟ قال لى ضد إيران، قلت له "مستحيل انسى".
بكرة أحلى:
"بكرة أحلى": "البرادعى": أتمنى تطبيق النظام البرلمانى فى مصر وحكومة "شرف" أصابها الإجهاد.. و"الجمل": شرف يؤيد تغيير نتيجة الاستفتاء ويقول "لا" للانتخابات أولاً
متابعة نورهان فتحى
الفقرة الأولى:
"الدستور أولا أم الانتخابات"
ناقش الدكتور عمرو خالد قضية "الدستور أولا أم البرلمان" حيث أكد د.يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف، أن كلاً منهما يؤيد وضع دستور جديد أولاً قبل الدخول فى موجة الانتخابات، على عكس ما جاء به الاستفتاء الشعبى الذى تم فى التاسع عشر من شهر مارس الماضى.
وأضاف الجمل فى مداخلة هاتفية مع البرنامج أن الجمعية الوطنية للتغيير جمعت 55 حزباً من الأحزاب الموجودة وتحت التأسيس، بينما رفض التوقيع على إعلان "الجمعية الذى يطالب بإعادة النظر فى الاستفتاء الشعبى وتعديل النتيجة إلى لا، أحزاب "الوسط" و"الحرية والعدالة" و"الغد" و"الكرامة".
وقال الجمل، إن مقابلة رئيس الوزراء مع الأحزاب التى قدمت "إعلان الجمعية الوطنية للتغيير" وشيك، مؤكداً على أن هناك فرصه لتغيير نتيجة الاستفتاء وتجاوز الدستور بناءً على الشرعية الثورية التى تمتلكها هذه الأحزاب.
وأشار الجمل إلى أن التمسك بإقامة الانتخابات أولاً سيفرض على مجلس الوزراء الانتظار إلى ما بعد تشكيل مجلس الشعب، الذى ستختار القوى السياسية التى نجحت فى الدخول إليه 50 من أصل 100 عضو يضعون الدستور الجديد.
وأشار الجمل فى نهاية حديثه إلى أنه وحسب هذا السيناريو ستتحكم قوى معينة أكثر تنظيماً وقدرة على النجاح فى الانتخابات البرلمانية، ومنهم "الإخوان المسلمين" فى وضع مواد الدستور الجديد.
من جانبه تحدث "عصام سلطان"، نائب رئيس حزب الوسط، أن تصريحات الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء حول اعتراضه والدكتور عصام شرف على النتيجة التى توصل لها الاستفتاء الشعبى الذى تم يوم 19 مارس الماضى، بالموافقة على التعديلات الدستورية لا يمثل إرادة الشعب المصرى فى شىء بل يمثل رأيهما فقط، مشددا على أن نتيجة الاستفتاءات الشعبية تأتى فوق أى مادة دستورية وأنه لا يمكن لأى حكومة تجاوزه.
وانتقد "سلطان" إعلان الجمعية الوطنية للتغيير اعتراضها هى و55 حزباً على نتيجة الاستفتاء قائلا: "لا يجب على الحكومة أن تتنكر لإرادة 18 مليون مصرى صوتوا بنعم للتعديلات الدستورية لترضى ال55 حزباً التى طالبت بتغيير النتيجة، ممن لا تعتبر أحزابا أصلا لأنها جميعاً تحت التأسيس، وأنا أعتبر ال18 مليونا الذين صوتوا هنا جميعاً مؤيدين، لأنه بعد حسم نتيجة أى استفتاء يتم جمع الأصوات التى قالت نعم أو لا لصالح رأى الأغلبية والذى قال هنا نعم".
وعن رأيه فى الأحزاب المشاركة بهذا القرار قال سلطان: "لم يفصل لهم القضاء فى صحة أحزابهم ولم يتم الإعلان عن أى حزب جديد بعد الثورة بشكل رسمى سوى حزبى "الوسط" و"الحرية والعدالة"، وبالتالى فهى ليست أحزاباً بمعنى الكلمة، كما أن أحزاب "الغد" و"الوسط" و"الحرية والعدالة" و"الكرامة" لم يحضر ممثلوها اجتماع الجمعية الوطنية للتغيير لذا فهذا الإعلان غير شرعى".
واختتم "سلطان" كلامه قائلا: "إعادة الحديث عن الأمر بعد انتهاء الاستفتاء تقليل من احترام الإرادة الشعبية، كما أن الاستفتاء يأخذ قراره هنا على أنه ملزم وليس لمجرد استرشاد برأى الأغلبية وهو فوق الدستور ويستحيل مخالفة نتيجته".
الفقرة الرئيسية:
حوار مع الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل للرئاسة
أكد الدكتور محمد البرادعى، المرشح المحتمل للرئاسة، أنه يتمنى أن يتم تطبيق النظام البرلمانى فى مصر، والذى يعطى لرئيس الوزراء كافة السلطات بعيداً عن رئاسة الجمهورية، مثل النظام فى المملكة المتحدة، لأنه حسب رؤيته النظام الأكثر ديمقراطية وفاعلية.
وأشار "البرادعى"، خلال حواره مع الداعية عمرو خالد، إلى أن استضافة التلفزيون المصرى له يعد إنجازاً كبيراً لثورة 25 يناير، موضحاً أن اتصال اللواء طارق المهدى به قبل إذاعة الحلقة بيوم ليعتذر له عن سوء الفهم الذى حدث، يؤكد أن هناك ثورة حدثت، ولن نعود للخلف مرة أخرى.
وتمنى "البرادعى" أن تكون المقابلة المقبلة من داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون وليس عبر التصوير فى استوديو خارجى، حيث قال لمقدم البرنامج "الشعب يريد تحرير التلفزيون المصرى".
ووصف "البرادعى" المرحلة الانتقالية بأنها فترة صعبة والحكومة ب "المجهدة" بسبب الحمل الكبير الواقع عليها، موضحاً أنه يتمنى أن تنجب الثورة المصرية حكومة جديدة ورئيسا جديدا للجمهورية ينتخبه الشعب من أجل خدمة الوطن.
وقال المدير السابق للوكالة الذرية "لقد خرجنا من ثورة عظيمة أظهرت العائلة التى سرقت البلد على حقيقتها"، موضحا أن الثورة مكنت الشعب المصرى من الانتقام ممن نهبوا أموال البلد لعقود.
وعلق "البرادعى" على جماعة الإخوان المسلمين قائلا: هى جماعة منظمة وأعطتهم الثورة الحرية الكاملة لتأسيس حزب "العدالة والحرية"، موضحا أنه على تواصل معهم ودخل فى حوار سياسى معهم، وكذلك مع جماعات التيار السلفى التى ظهرت على الساحة مؤخرا.
وعن عيوب مرحلة ما بعد "25 يناير" قال البرادعى "الناس لا تثق ببعضها الآن، وهناك حالة عامة من عدم الرغبة فى التعامل مع الآخر، كما أن الكلام أصبح كثيرا دون أن نرى نحن المصريين مبادرات حقيقية للتغيير".
وانتقد البرادعى التعامل السياسى المصرى بعد الثورة، قائلا إن المصريين فى الثورة كانوا مجتمعين على هدف كبير، وهو إقصاء الفساد الذى ساد البلاد، أما بعد الثورة وجدنا الانقسامات وظهرت سلبيات سياسية مثل عدم وجود وعى كافٍ يؤهل الناس للاختيار الصحيح، خاصة فى واقعة الاستفتاء على الدستور، حينما صوتت الأغلبية بالموافقة، بينما عارضت وآخرون بشدة هذه التغييرات".
ومن هذا المنطلق تقدمت الجمعية الوطنية للتغيير بإعلان إلى الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء فى محاولة منها لتغيير الوضع، وإمالة الكفة إلى عدم التصديق على التعديلات الدستورية.
كما أشار "البرادعى" فى حديثه عن الوثيقة التى أرسلها إلى الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء تحت عنوان "وثيقة الإنسان المصرى للحريات غير القابلة للتصرف"، موضحاً أن التسمية جاءت لتؤكد على حق المصريين فى التمتع بحقوق الإنسان من حرية التظاهر إلى حرية العبادة وحرية التعبير عن الرأى وتكوين النقابات، والأحزاب، كما نفى تعارض هذه الوثيقة مع المادة الثانية من الدستور رغم انبثاق كل مبادئها من القرآن الكريم، خاصة الآية الكريمة "ولقد كرمنا بنى آدم"، وشدد فى نهاية حديثه على ضرورة الفصل بين أى تعديل دستورى والتعديل فى هذه الوثيقة، حيث إنها غير قابلة للتغيير أو التصرف".
وعن رأيه فى أداء مجلس الوزراء، وكيف سيتصرف معه فى حال توليه الرئاسة، قال البرادعى "لم يكن على المجلس التحدث الآن فى حد أدنى للأجور أو توزيع الدعم بهذا الشكل الذى يحرم مستحقيه منه، ويذهب بأموال الدولة فى الدعم على المشتقات البترولية وغيرها، فهذا خطأ كبير على الحكومة تغييره فى المستقبل".
وقال إن هناك 60 بليون جنيه تذهب فى الدعم، لكن الجزء الأكبر يصل إلى الأغنياء الذين لا يستحقونه، لذا من الضرورى إعادة توزيع الدعم حتى يصل إلى الفقراء.
وتحدث عن برنامجه الانتخابى قائلا "الصحة، التعليم، البطالة هذه هى الثلاثة مشاكل الأولى التى ستتقدم أولويات الإصلاح فى مصر من خلال البرنامج الانتخابى الخاص بى الذى وضعت له خطة تبدأ من الآن وحتى عام 2025".
واختتم البرادعى كلامه قائلا "لست متشائماً من المستقبل، وحتى عندما ينتابنى الحزن أتذكر يوم 11 فبراير والإنجاز الكبير الذى حققناه فيه فأرجع إلى روح الإرادة الموحدة والعمل الجماعى".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.