قال المهندس طه خليفة، مدير شركة إنتل مصر، إن الشركة أطلقت مبادرة للتعليم التكنولوجى تحت اسم "رؤية مصر بكرة"، تهدف إلى تطوير التعليم بمصر تقنيا، بما يتناسب مع أهداف ثورة 25 من يناير، لاسيما وأن التكنولوجيا تلعب دورا رئيسيا فى التنمية وزيادة القدرة التنافسية وتوفير فرص عمل. وأوضح خليفة فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن المبادرة تركز على إيصال وتعليم التكنولوجيا بالمناطق محدودة الدخل مثل القرى والمراكز والأماكن النائية، بتوفير البنية الأساسية من أجهزة اتصالات ومحتوى الإليكترونى فى الرياضيات والعلوم باللغة العربية، حيث تنفق إنتل العالمية 100 مليون دولار، لدعم برامج التعليم التكنولوجى على مستوى العالم سنويا، ومصر جزء من هذا البرنامج. وأضاف خليفة، أن إنتل تعرض برامجها على الشباب عبر شبكات التواصل الاجتماعى خاصة صفحتها على "الفيس بوك"، لشرح وجهة نظرها تكنولوجيا، حيث دربت إنتل ما يقرب من400 ألف مدرس، ومنحت وزارة التربية والتعليم 8 آلاف جهاز حاسب آلى محمول، خلال خمس سنوات ماضية، لزيادة استخدام التكنولوجيا فى الفصول الدراسية بالمدارس. وكشف عن أن إنتل تحدثت إلى وزارة التربية والتعليم، فور تشكيل حكومة الدكتور عصام شرف بعد الثورة، وعقدت مباحثات مع الدكتور أحمد جمال الدين موسى وزير التربية والتعليم، لاستكمال الخطط التعليمية بمصر لمدة خمس سنوات أخرى، على أن تبدأ الشركة من حيث انتهت. وأوضح خليفة، أن استثمارات إنتل بمصر لم تتأثر حتى الآن بتردى الوضع الأمنى، غير أنه عادة بعد حدوث تغيير فى أى بلد يعمل على إيجاد نظام ديمقراطى قائم على الحرية والعدالة الاجتماعية، فإن فرص النمو الاقتصادية تزداد والشركات تستثمر أكثر. ونفى خليفة ما يتردد فى المنتديات وبعض المواقع على الإنترنت، بأن إنتل شركة إسرائيلية، وقال إنها شركة أمريكية ولا شىء يغير هذا، ونفخر بتواجدنا فى أكثر من 50 دولة فى العالم، مشيرا إلى أن 75% من مبيعات إنتل تتم خارج الولاياتالمتحدة. وأشار إلى صعوبة بناء إنتل لمصنع لها بمصر فى الوقت الحالى، حيث تعمل الشركة العالمية على زيادة قدرة الإنتاج بالمصانع الموجودة لديها بالعالم، على إنشاء مصانع جديدة، حيث تصل تكلفة المصنع الواحد ما بين مليار ونصف المليار و2 مليار دولار، إلا أنه أكد أن إنتل مصر، تتخذ جميع الخطوات اللازمة للإنتاج واحتياجات السوق لتكون مستعدة لذلك فى حال اتخاذ الشركة العالمية قرارا بفتح مصنع لها بمصر.