محلية النواب تناقش مغالاة الحكومة في تسعير تقنين الأراضي    محو الأمية مطلب أمن قومي.. ندوة تعريفية لطلاب طفولة المنيا    محافظ المنيا يصدر حركة تغييرات بالديوان العام    "سبل الحفاظ على المجارى المائية" ندوه ينظمها أعلام الغربية بالتعاون مع مديرية الري    «الرئاسة»: قضية سد النهضة ستكون مطروحة في لقاء السيسي وبوتين    مفاجأة.. تنسيق بين المحتجين والأمن فى لبنان    إنبي يواصل السقوط في الدوري ويخسر من أسوان    كوستا يقود هجوم أتلتيكو مدريد لمواجهة بايرن ليفركوزن    بتروجت يفرط في فوز سهل أمام جمهورية شبين    المهندس عبدالرؤوف الغيطي: رفع حالة الاستعداد لمجابهة الأمطار بمدينة الشروق    مساء الفن.. 6 نوفمبر.. "الملك لير" في السعودية بموسم الرياض.. افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي بأحدث أفلام "اسكورسيزي".. وعمرو دياب الأكثر استماعا على منصة ديزر    مدحت العدل: حل مشكلة حمو بيكا ليست في المنع    في يوم فشل تشكيل الحكومة.. ترامب يهنئ نتنياهو بعيد مولده السبعين    اجتماع عربى يدعو المجتمع الدولى لتقديم الدعم المالى لاستمرار عمل "الأونروا"    ليفربول يطير إلى بلجيكا لمواجهة جينك فى دوري أبطال أوروبا.. صور    رئيس البرلمان: لست محامى الحكومة.. واسم مدينة زويل كما هو    تعرف على أسعار الخضراوات والفاكهة بالمجمعات.. الطماطم ب4 جنيهات    انطلاقة مميزة لتحدي دبي للياقة 2019    الإسماعيلى بزيه الأساسي أمام الجزيرة الإماراتي غدا    بالصور.....رئيس رياضة النواب يشارك باجتماع الجمعية العمومية للكشافة البحرية    سفير المكسيك بالقاهرة: مليار دولار حجم استثماراتنا بمصر    القبض على 22 شخصا من عناصر جماعة الإخوان في مصر بعد “استغلالهم حادث مقتل الطالب محمود البنا فى إثارة الرأي العام”.    أمن الجيزة يواصل حملاته التموينية لإعادة الانضباط للأسواق    عبد العال يرفض السماح لنائب بالتعليق على تصريح رئيس وزراء إثيوبيا    «أفريقية النواب» تُشيد بإدارة «الخارجية» ل«سد النهضة»    وزيرة الثقافة: القوى الناعمة تلعب دورا هاما في فتح قنوات التواصل بين الأمم    بالفيديو.. اقتحام مجموعة من الفنانين مقر مبنى تلفزيون لبنان    تعرف على الدعاء المستحب عند نزول المطر    ما أحكام زكاة الزروع؟.. الأزهر يوضح الضوابط الشرعية    #بث_الأزهر_مصراوي.. ما أفضل الصدقات الجارية التي ينتفع بها المتوفى؟    رئيس جامعة القناة يفتتح وحدتي العناية المركزة والحقن المجهري وقسم الأشعة بالمستشفى الجامعي | صور    تأجيل محاكمة المتهمين في «كتائب حلوان» إلى 17 نوفمبر    فريق مسرح مصر يسافر إلى الرياض    إطلاق اسم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على المسابقة العالمية للقرآن الكريم    رئيس الوزراء يعرض إتاحة بعض المستشفيات الحكومية للجامعات الخاصة    إحالة 4 مشروعات بتعديل قوانين للجان النوعية    هل يجوز اختلاء زوجة شابة مع زوج أمها المتوفاة في منزل واحد.. فيديو    السجن 3 أعوام لثلاثة متهمين باستعراض القوة في الإسكندرية    ظهور حالات التهاب سحائى بين طلاب مدارس الغربية.. حقيقة أما شائعة؟    ضبط 6 ملايين قطعة من مستحضرات تجميل محظور استيرادها بميناء العين السخنة    إنفوجراف| 6 خطوات للتغلب على «التأتأة» عند الأطفال    «المحامين»: رفض استئناف «ضابط المحلة» واستمرار حبسه 15 يومًا    وزير القوى العاملة يرد على هجوم "السوشيال ميديا" عليه    الأبراج| اعرف مستقبلك العملي مع المهنة المناسبة لمواليد برجك    على أنغام الفرق الشعبية.. مئات الزائرين يحتفلون بتعامد الشمس على معبد أبو سمبل    مدرب أرسنال يتحسر على الفرص الضائعة في مواجهة شيفيلد يونايتد    أمير عزمي: طارق حامد في يده أن يكون من أساطير الزمالك    مدارس «سكيلز» الدولية للغات .. نشاط متنوع ومناهج تعليمية على أعلى مستوى من الجودة    آلام في الظهر تجبر رئيس الفلبين على قطع زيارته لليابان    مقتل 15 شرطيا في هجومين لطالبان بشمال أفغانستان    تداول 302 شاحنة و49 سيارة بموانئ البحر الأحمر    أول صورة ل "مكي" مع والده الراحل    في مراسم تتويج قديمة..إمبراطور اليابان يتعهد بالنهوض بواجبه    وزارة الشباب تطلق النسخة الرابعة من «الحلم المصري» لذوي الهمم    بالصور.. جامعة القاهرة تجدد طوارئ القصر العيني    دراسة تحذر من التدخين بجوار الأطفال: يضر عيونهم    بجوائز قيمة.. القوات المسلحة تنظم مسابقة ثقافية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر    المشدد 5 سنوات لعاطلين في اتهامهما بسرقة المساكن بالزاوية الحمراء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيديو..حتى لا ننسى.. قتلة النائب العام: الهارب يحيى موسى كلمة السر في تنفيذ العملية
نشر في اليوم السابع يوم 20 - 02 - 2019

أثارت هيومان رايتس ووتش وصعدت المنظمات الحقوقية الممولة من الخارج ضد مصر تعليقاً على تنفيذ حكم الإعدام بحق 9 متهمين في قضية اغتيال الشهيد هشام بركات بعد صدور حكم قضائي بات بالإعدام.



وجن جنون الإرهابيون الهاربون بالخارج حتي لجأوا لحيلة شيطانية وهي السطو علي صفحة الفيس بوك الخاصة بالمستشارة مروة نجلة الشهيد هشام بركات ليلفقوا لها تصريحات مزيفة بأنها تعترف بأن هؤلاء المتهمين ليسوا مرتكبي حادث اغتيال والدها الشهيد.

لم تكتفي تلك المنظمات المأجورة بإلإدعاء على مصر بانتهاك حقوق الإنسان والتشكيك في جهاز الأمن المصري، بل تطاولت على القضاء المصري لمحاولة التشكيك في نزاهته، رغم جلسات المحاكمة التي كانت معلنة واستمرت 3 سنوات من تاريخ استشهاد الشهيد في 19 يونيو 2015، وحتى تأييد الحكم بتنفيذ الإعدام الصادر في 25 نوفمبر 2018.

وحتى لا ننسى كلمة السر في تنفيذ عملية اغتيال الشهيد هشام بركات وهو يحيي السيد إبراهيم موسى الشهير ب"يحيى موسى" المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة في عهد الإخوان والهارب إلى تركيا، والمشرف على خطة اغتيال الشهيد هشام بركات حسبما أكد قتلة الشهيد بركات خلال اعترافاتهم عقب القبض عليهم

وجاءت اعترافات الحركي "محمدى" طالب بكلية لغات وترجمة جامعة الأزهر الفرقة الثالثة، مقيم بقرية كفر السواقي مركز أبو كبير شرقية، أنه انضم لتنظيم الإخوان وبعد 30 يونيو شارك في اعتصام رابعة حتى الفض، وبعدها شارك كل الفعاليات داخل الحرم الجامعى وخارجه ثم اشترك في العمل النوعي والمسيرات الإخوانية لقطع الطرق وإلقاء الشماريخ على القوات الأمنية وتفجير أبراج الكهرباء.

وأوضح أنه تلقى تكليفا من الإخواني الهارب بتركيا الدكتور يحيى موسى الذى تعرف عليه عن طريق الإخواني "سعيد المنوفى"، والإخواني "شمس" والذي كان يتعامل معه تحت اسم حركي "خالد"، وكلفه بالذهاب إلى غزة لتلقي دورة تدريبية في معسكرات تدريبية.

أوضح أنه توجه إلى غزة عن طريق مهربين من الأنفاق واستمر فى الدورة شهر ونصف، وهناك التقى بأبو ياسر، وأبو حذيفة، وأبو عمر، وتلقى دورة تدريبية فى التكتيكات العسكرية وحرب العصابات وصناعة المتفجرات من المواد ثنائية الاستخدام وتركيب الدوائر الكهربائية وتفخيخ السيارات، موضحا أنه لم يتمكن من العودة إلى مصر إلا بعد 3 شهور بسبب وجود صعوبة في التسلل عبر الأنفاق.

وأقر أنه تلقى تكليفا عن طريق برنامج اللاين من الإخواني الهارب فى تركيا يحيى موسى بإعداد عبوة متفجرة زنة 60 كيلو لتفجير موكب النائب العام، وأنه تسلم المواد من إخواني اسمه "أحمد" ونقلها إلى مزرعة بمركز ههيا بالشرقية، وخلط المواد وإعدادها ووضعها داخل حقائب، ونقلها إلى شقة بالشيخ زايد، والتى وضع فيها المواد المتفجرة داخل البرميل، وقال إنه تلقى اتصالا من الإخوانى يحيى موسى بموعد العملية فى 28 يونيو.

وقال إنه بعد فجر ذلك اليوم أحضر أبو القاسم أحمد على منصور، واسمه الحركى هشام سيارة ماركة اسبيرانزا، وأنزلا البرميل فى شنطة السيارة وقام أبو القاسم بالتوجه بها إلى مسكن النائب العام بمنطقة مصر الجديدة، حيث حددت مجموعات الرصد هذا المكان.

وقال المحمدى، إنه تواصل على برنامج اللاين مع يحيى موسى أثناء هروبه فى السيارة وقال له لقد تم التنفيذ وبعدها بأسبوع تلقى اتصالا هاتفيا من أبو عمر، وقال له مبروك لقد نجحتم ومازال أمامكم المشوار طويل.

أما المتهم أحمد جمال أحمد محمود الاسم الحركى "على" طالب بمعهد تحليل جامعة الأزهر، مقيم بمركز ديرب نجم محافظة الشرقية، أنه انضم لجماعة الإخوان وتم تسكينه فى أسرة إخوانية وشارك فى اعتصام رابعة حتى الفض، ثم شارك فى العمل النوعى وكون مجموعات رصد، وقامت برصد الكمائن والقوات الشرطية داخل وخارج الجامعة وكذلك معسكرات الوفاء والأمل وتحركات رئيس الجامعة.

وأنه تلقى تكليفا من الإخوانى الهارب بتركيا دكتور يحيى موسى برصد موكب النائب العام، وقال أنه أرسل له خريطة جوجل إيرث بمكان ومحيط مسكن النائب العام وبعدها، ورصدوا المداخل والمخارج والمناطق المحيطة والخدمات بالمنطقة لمدة 15 يوما وأبلغنا بذلك ويتكون الموكب من 3 سيارات وموتوسيكل.

واعترف المتهم أبو القاسم أحمد على منصور واسمه الحركى هشام، أنه تلقى تكليفا من الإخوانى الهارب فى تركيا يحيى موسى، بشراء سيارات لتنفيذ بعض العمليات بها وبالفعل اشترى عددًا من السيارات وبينها سيارة اسبيرانزا حمراء اللون، من سوق السيارات ببطاقة لسيدة حصل عليها من مكتب بريد كانت قد فقدتها فيه.

وكشف المتهم أبو القاسم أحمد، أنه من 18 – 5- 1992 من محافظة أسوان مركز كومبو اتعرفت على الإخوان فى 2007 وارتبطت بيهم تنظيمياً فى 2011، وخلال فترة الجامعة كان يشارك فى المظاهرات والفاعليات حتى 30 يونيو، واعتصم فى ميدان رابعة العدوية، وكان مشاركًا فى المظاهرات والفاعليات، وتواجد بأحداث الميدان وأحداث الحرس الجمهورى والمنصة، وبعد فض رابعة عاد إلى الجامعة، وكان مسئولا عن الحراك الثورى داخل كلية الدعوة، وتنظيم الفاعليات والمظاهرات داخل الحرم الجامعى، "لحد ما جت لينا فكرة الإضراب وكنا عاوزين نعمل إضراب عن علشان نشل حركة الجامعة".

وأكد المتهمون، أنه تم تجهيز المواد المستخدمة فى تصنيع العبوة المتفجرة الخاصة بالحادث بإحدى المزارع بدائرة مركز شرطة ههيا بمحافظة الشرقية ونقلها لإحدى الشقق بمدينة الشيخ زايد 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة لتصنيع العبوة المتفجرة بها "عبارة عن برميل يزن 80 كيلو جرام من مادة الأمونيوم، واستعانوا ببعض عناصر إرهابية فى تحديد المواد المستخدمة عبر شبكة الإنترنت" تم وضعها بالسيارة المستخدمة فى التنفيذ (ماركة إسبرانزا)، وتفجيرها بإستخدام جهاز ريموت كنترول. واعترف أبو القاسم بأنه وعقب الانفجار "جرينا وسط الأهالى وهربنا فى سيارة هيونداى هاتشباك انتظرتنا فى آخر الشارع".

وأكد المتهم محمد أحمد سيد إبراهيم -الاسم الحركى "كامل أبو على"- طالب بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر مركز أبوكبير الشرقية، أنه انضم لجماعة الإخوان، وشارك فى اعتصام رابعة كما شارك فى العمل النوعى وفى عمليات قطع الطرق وتفجير أبراج الكهرباء وحرق سيارات الشرطة، والتدريب فى معسكرات، مؤكدا أنه تلقى تكليفًا من الإخوانى الهارب فى تركيا د.يحيى موسى بالتوجه إلى غزة لتلقى تدريبات عسكرية فى حرب العصابات وتقنيات تصنيع العبوات المتفجرة.

وأكمل إنه خلال هذه الفترة كان يتلقى الدورة التدريبية وأبلغه أبو عمر أن زملاءه نجحوا فى المهمة وتمكنوا من اغتيال النائب العالم، وقال له "شفت العملية سهلة إزاى وهى تحتاج شوية تدريب".
وأوضح المتهمون، "حاولنا تنفيذ العملية بتاريخ 28 يونيو 2015 إلا أن تغيير خط سير موكب الشهيد أدى إلى إرجائة لليوم التالى، حيث تم التنفيذ بتاريخ 29/6/2015".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.