رئيس الوزراء يتابع الإجراءات الخاصة بتنفيذ التوجيهات الرئاسية بطرح وحدات سكنية بالإيجار للمواطنين    روسيا تدعو إلى حل دبلوماسي للأزمات الإقليمية ووقف استهداف المدنيين    وزير الداخلية العراقي يعفي قيادات أمنية ويأمر باحتجازهم بعد قصف مطار بغداد الدولي    اتحاد الكرة: رغبة هيثم حسن حسمت اختياره اللعب لمنتخب مصر    تشكيل الزمالك - أول ظهور لعواد من شهرين أمام الشرقية للدخان وديا    صرف 3.32 مليون جنيه منحًا جديدة لضحايا حوادث العمالة غير المنتظمة    الاقتصادية تعاقب المتهمين بإدارة منصة FBC بالسجن 5 سنوات وتغريمهم 10 ملايين جنيه ورد المبالغ المستولى عليها    المتهمة بقتل عروس بورسعيد تتراجع عن اعترافاتها أمام محكمة الجنايات    فتح باب الترشح لجائزة "اليونسكو جيكجي" لذاكرة العالم للدورة الحادية عشرة    إطلاق الإعلان التشويقي والبوستر التشويقي لفيلم المغامرة الكوميدي ابن مين فيهم؟    عبد الحليم حافظ جسّد وجدان المصريين بأغانٍ صنعت ذاكرة الكفاح والانتصار    مباشر كرة سلة - الأهلي (4)-(4) المصرية للاتصالات.. الفترة الأولى    وفاة طفل دهسًا أسفل عجلات جرار زراعي في قنا.. والسائق يفر هاربا    عبد الرحيم علي يهاجم الإخوان: اعترافات "منتصر" تفضح قرار العنف منذ يناير 2013    جيهان زكى: حماية فكر المواطن والأطفال أساس العدالة الثقافية فى السينما    رئيس "صحة النواب" يوصى بوضع استراتيجية وطنية موحدة لتدريب الأطباء بعد التخرج    حياة كريمة.. الكشف على 1000 مواطن بالمجان ضمن قافلة طبية بقرية الرقبة بأسوان    الحرب على إيران ترفع معدل التضخم في ألمانيا إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2024    انقلاب سيارة نصف نقل أمام الكورنيش الجديد بالمقطم    الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مقرًا تابعًا للجيش اللبناني    الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى ل11 صاروخا باليستيا و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران    موعد التوقيت الصيفي في مصر 2026.. تقديم الساعة رسميًا    تحت قبة البرلمان.. الإغماء يقطع كلمة نائبة للمرة الثانية خلال شهر    الكهرباء توضح تطبيق العمل عن بعد يوم الأحد: استمرار انتظام الخدمة دون تأثير    جامعة قناة السويس تحتفي بإنجازات طلابها في بطولات الجمهورية للكوميتيه    «الرعاية الصحية» تعلن إجراء 865 ألف عملية جراحية بمنظومة «التأمين الشامل»    "من أرصفة سوريا إلى النوم في غرفة ب365 يورو في الليلة".. ماهو دور "الشرع" في صراع الشرق الأوسط الحالي؟    إلهام شاهين: تظل مصر دائماً صاحبة الريادة وأعرق البلاد فى السينما والمسرح    ميناء دمياط يدشن خدمة ترانزيت جديدة للشحنات عبر خط "الرورو" إلى دول الخليج    محافظ المنوفية: الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد ملعب مركز شباب شنوان    إيران: مطالب أمريكا بشأن المحادثات "مبالغ فيها"    بالصور.. انهيار أبناء فاطمة كشري خلال تشييع جثمانها    نقيب الأطباء البيطريين يدلي بصوته في انتخابات التجديد النصفي    موعد مباراة الأهلى والزمالك لحسم بطل دورى سوبر سيدات الكرة الطائرة    وكيل أحمد قندوسي: لم نلتقِ بمسؤولي الزمالك... واللاعب منفتح على العودة للدوري المصري    بالمستند.. التعليم تصدر خطاب هام لاعتماد وتوثيق شهادات الطلاب الحاصلين على الثانوية    وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي عدداً من مقاتلي الجيشين الثانى والثالث الميدانيين.. صور    بنك نكست يختتم 2025 بنمو قياسي و أداء مالي قوي    «القاهرة الإخبارية»: تضرر صهريج وقود ومبنى صناعي في خليج حيفا    الإفتاء تعلن طرق التواصل بعد تطبيق نظام العمل عن بُعد    رسالة عاجلة من السيسي إلى ترامب لوقف الحرب: وتحركات إقليمية مكثفة لاحتواء التصعيد    الزمالك يصرف دفعة من مستحقات اللاعبين المتأخرة    السجن 3 سنوات لعامل لاتهامه بالإتجار فى المواد المخدرة بسوهاج    صحة قنا: تشغيل 5 وحدات لصرف العلاج على نفقة الدولة لدعم الأمراض المزمنة    فخ "الضربة الواحدة".. سوسيولوجيا المراهنات الإلكترونية ووهم الثراء السريع    الأوقاف عبر صحح فاهميك: التنمر مش هزار.. كلمة صغيرة أو نظرة استهزاء ممكن توجع أكتر من الضرب    "الإسماعيلية الأزهرية" تطور كوادرها بتدريبات الذكاء الاصطناعي    كيف تؤثر رائحة المطر على مرضى الحساسية؟‬    الأزهر يواصل حملة «وعي».. الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وإنكار حجية السنة    جامعة عين شمس تناقش مناقشة آليات تشغيل مركز النانو تكنولوجي    انطلاق فعاليات ملتقى التوظيف الثالث لخريجي كلية التمريض بجامعة القناة    شعبة الخضروات: طرح كيلو الطماطم ب 21.5 جنيه في المجمعات الاستهلاكية    الأوقاف عن الإرهابى عبد الونيس: مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايما ندم    الإفتاء: لا تقتلوا الحيوانات الضالة.. الحل في الرحمة لا القسوة    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الإثنين 30 مارس    في ليلة الوفاء ل«شاهين».. انطلاق الدورة ال15 لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية    البابا تواضروس الثاني يزور دير القديس مكاريوس السكندري في ذكرى نياحة "الأنبا باخوميوس"    مصرع طفل بحالة اختناق بحريق منزل في المنوفية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوك شو.. المجلس العسكرى: منح الجيش والشرطة حق التصويت لم يتم إقراره.. والرئيس الجديد للطب الشرعى: تقرير تشريح جثة خالد سعيد "ظاهرى".. كاميليا السادات: القذافى قال لى "والدك مات بعد زيارة تل أبيب"
نشر في اليوم السابع يوم 06 - 05 - 2011

انفرد برنامج "الحياة اليوم"، أمس بالحوار الأول للدكتور إحسان كميل جورجى - رئيس مصلحة الطب الشرعى، كميل كشف أنه لم يتم إعادة التشريح إلا عقب 8 أيام من قرار النيابة العامة، مشيراً إلى أن التقرير الذى خرج "ظاهرى" ولم يتطرق إلى التشريح الكامل، موضحاً أن الطب الشرعى اكتفى بمعالم الإسفكسيا.
الحياة اليوم.. رئيس مصلحة الطب الشرعى الجديد: جثة خالد سعيد تم تشريحها بعد 8 أيام من قرار النيابة العامة.. والتقرير الذى خرج "ظاهرى" لم يتطرق إلى التشريح الكامل.. والصورة التى عرضت على العامة كانت لخالد بعد التشريح
شاهدته آية نبيل
أهم الأخبار :
- الصحة تعلن سقوط 156 مصابا فى معركتى "ماسبيرو و الموسكى"
- 89 مصابا فى أحداث شغب ومشاجرات بين تجار شارع عبد العزيز
- فريق من جهاز الكسب غير المشروع يتوجه لسجن طره للتحقيق مع علاء وجمال مبارك
- تأجيل القمة العربية إلى 2012 والعراق ينضم إلى جبهة تأييد الفقى لجامعة الدول العربية
- إسرائيل تعتبر اتفاقية المصالحة الفلسطينية انتصارًا كبيراً للإرهاب
- الجالية الفلسطينية فى القاهرة تحتفل بتوقيع اتفاقية المصالحة
- إحباط محاولة هروب 168 مسجوناً من قسم شرطة الطالبية
- المحكمة العسكرية تقضى بالسجن 5 سنوات لأربعة متهمين فى أحداث شغب قسم العجوزة .
الفقرة الأولى
رئيس مصلحة الطب الشرعى الجديد فى مواجهة أزمات شهداء الثورة وصحة مبارك وخبراء وزارة العدل .
الضيوف
إحسان كميل جورجى - رئيس مصلحة الطب الشرعى
قال إحسان كميل جورجى - رئيس مصلحة الطب الشرعى، إن أهم أولوياته فى الفترة المقبلة هو نفى اتهام الفساد التى طالت المصلحة، موضحا أن هناك العديد من الشرفاء داخل المصلحة الذين قاموا بإعداد تقارير كثيرة لم تثبت الأخطاء الفنية عليهم .
ورفض كميل الحديث عن قضية خالد سعيد مبررا بأنها تحت نظر القضاء، وقال:" أى قضية تعذيب يجب أن تمر إلى خطوات معينة للوصول إلى الحقيقة التى يكفلها الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والتى وافقت عليها مصر، لكن استمرار الانتهاكات فى قضايا التعذيب تم وضع بروتوكول لإثبات حالة التعذيب عن طريق التقارير الطبية، وطلبنا أن يكون التوثيق بالصور، لذلك عممنا فى المصلحة تصوير جميع الحالات التى تمر علينا" .
وأضاف رئيس مصلحة الطب الشرعى، فى فحص خالد سعيد لم يتم تطبيق البروتوكول الذى اتفقنا عليه فى المصلحة وتصوير الضحية وأخذ عينات للتحليل الباسولوجى، ولم بتم إعادة التشريح إلا عقب 8 أيام بقرار من النيابة العامة، فكان التقرير الذى خرج ظاهريا ولم يتطرق إلى التشريح الكامل.
وأوضح كميل أن الطب الشرعى اكتفى بمعالم الإسفكسيا، وقال "تشريح الفم كان لابد لكى أستطيع فحص الحنجرة، لذا فالصورة التى عرضت لدى العامة هى الصورة بعد التشريح، لكن الطبيب لا يقرب من الفك العلوى وقيل إن كسر أسنانه كانت من قبل الوفاة".
وتابع:"لم يشر للطبيب الشرعى وقت انتقاله للتشريح أن الوفاة نتيجة تعذيب، ولكن استدعاءه جاء بناء على أنها وفاة إصابية، وهو ما أثر على عمل الطبيب الذى كان لابد من أن يدرك أن سبب الوفاة التعذيب حتى ولو لم يكن لجهة التحقيق إثبات التعذيب، نافياً أن يكون أى طبيب فى المصلحة تعرض لضغوط أو إملاءات من السلطة.
وحول تقارير شهداء الثورة، قال "هذه التقارير تمت فى غيبة أمنية شاملة وكان أعدادها كبيرة أكبر من طاقة الأطباء المكلفين إلا انها لم يكن فيها أى أخطاء إلا حالة واحدة التى خرج تقريرها بأنها ماتت مخنوقة بالغاز وكان سبب الوفاة طلق نارى، مؤكداً أن المصلحة لا يجوز لها إعادة تشريح الجثث إلا من خلال النيابة العامة والتى يستطيع أهل المتوفى أن يتقدم بطعن فى التشريح، لكن المشكلة أن معدلات التغييرات خلال 8 أيام وهى مدة التشريح تجعل من المتعذر معرفة الجثة نفسها وليس الإصابات فقط خصوصا فى فترة الصيف مثلما حدث مع خالد سعيد.
وطالب كميل، بضرورة الاستقلال عن وزارة العدل، لأنه مبدأ عام فى العام كله بأن يكون الطب الشرعى بعيدا عن أى تدخل تنفيذى، وقال طالما أن الدولة لديها نية فى استقلال القضاء يجب أن يتوازى معه استقلال الطب الشرعى، وأمامنا طريقان وهى إما أن تكون التبعية الإدارية لوزارة العدل والاستقلالية مالية فى يد مجلس أعلى للطب الشرعى أو تحويلها إلى هيئة عامة بلا أى رقابة واستقلال مالى وإدارى.
وأعلن كميل عن إنشاء لجنة حكماء للاستعانة بكافة أعضاء الطب الشرعى المحالين على المعاش للاستفادة من خبراتهم .
الحياة والناس.. وفد سويسرى يزور مصر لبحث مصير أموال مبارك.. كاميليا السادات: سألت معمر القذافى إذا كان تورط فى اغتيال أبى فقال لى "السادات مات عندما قام بزيارة تل أبيب"
شاهده عزوز الديب
الأخبار
- السماح لضباط الشرطة والجيش المصريين بالخارج بالتصويت
- حبس حبيب العادلى 12 سنة وغرامة 22 مليون جنيه
- وفد قضائى سويسرى يزور مصر الثلاثاء المقبل لبحث مصير أموال مبارك
الفقرة الرئيسية
حوار مع كاميليا السادات ابنة الرئيس الراحل أنور السادات
الضيوف
كاميليا السادات ابنة الرئيس الراحل أنور السادات
أكدت كاميليا السادات، ابنة الرئيس الراحل أنور السادات، أنها ظلمت فى جريدة الوفد حيث سرقت كتابى ونشرته تحت اسم مذكرات ابنة السادات، وعندما طلبت منى العائلة أن أرفع قضية ضد الجريدة رفضت فالقضايا تأخذ سنوات وسوف تسمح للجرائد باستغلال الموقف أكثر.
وأشارت نجلة الرئيس الراحل أنور السادات، إلى أنها سوف تنشر الجزء الثانى من مذكراتها تحت عنوان "مازلت أبى وأنا"، وأن هناك أجزاء تخص العائلة الأولى لأنور السادات وكفاحه فى سنوات حياته الأولى ولابد أن أذكرها، موضحة أن الرئيس الأمريكى كارتر أشاد بشخصية السادات كونه المسئول عن السلام فى العالم.
وأكدت كاميليا، أن السادات لم يتألم لحظة موته، وهذا ما أكده لى الطبيب الخاص بالعائلة، مشيرة إلى أن والدها توفى فى لحظات فسرعة اختراق الرصاصة للجسم كانت كافية لقتله على الفور، مشددة على أنه تم التحقيق فى قضية السادات بتوسع وتمت مناقشة كافة الاحتمالات ومنها احتمال تورط الرئيس السابق حسنى مبارك ولكن لم يثبت ضده أى شىء.
وقالت كاميليا:" والدى قال فى إحدى المرات إن أمريكا أكبر خطر على حياته، لأنه أصبح عبئاً ثقيلا على قراراتها بعد زيارته إلى القدس، فالعالم أصبح يلتف حوله ويسير على خطاه وليس على خطى أمريكا"، مضيفة تعرفت على مجموعة من الليبيين خلال دعوتى لافتتاح أول مسجد فى الفاتيكان وطلب منى زيارة ليبيا للتحدث مع معمر القذافى للسماح للسفن الأوروبية بالعبور من المياه الإقليمية الليبية وفى حديثى معه سألته إذا كان تورط فى اغتيال أبى فقال لى "كيف نقتل رجلاً ميتاً" وعندما سألته قال لى السادات مات عندما قام بزيارة تل أبيب.
وأوضحت كاميليا بأنها مؤمنة بتعليم الأطفال فى أى مكان فعندما كنت فى أمريكا قررت العودة إلى مصر والذهاب منها إلى تل أبيب لزيارة أكبر معهد لدراسات السلام فى جامعة تل أبيب، ولكن فى المطار تم سحب جواز سفرى الدبلوماسى وتمت معاملتى بشكل سيئ للغاية، كما تم فتح تحقيق معى بخصوص الزيارة وسمحوا لى بعدها بالعودة إلى منزلى.
واحد من الناس.. وزير المالية: إنشاء بنك للفقراء من أموال رجال الأعمال.. والسعودية أبلغت مصر باستجابة العاهل السعودى لكافة مطالب الوفد المصرى وتنفيذها قريبا.. وأمير قطر سيضع عشرة مليارات دولار فى البنك المركزى المصرى
شاهده عزوز الديب
قال الدكتور سمير رضوان، وزير المالية، إن الاقتصاد المصرى قبل ثورة 25 يناير كان واعدا وصاعدا، لكنه شهد حالة من التراجع الاقتصادى خلال الفترة الماضية أدت إلى زيادة العجز فى الموازنة العامة للدولة، حيث بلغت نسبة العجز 7.9% قبل 25 يناير، وزادت هذه النسبة حتى آخر الشهر الماضى إلى 8.5 %.
وأكد رضوان، أن الحكومة تسعى حالياً للخروج من عنق الزجاجة وحل المشكلات الاقتصادية التى تواجه مصر فى الفترة الحالية، ومن بينها تراجع معدلات النمو، حيث من المتوقع انخفاض هذه المعدلات لتصبح 2%، خلال العام المالى الجديد(2011-2012)، بعد أن كانت التوقعات فى السابق تشير إلى تحقيق معدل نمو يصل على 6%، مضيفاً:" لو وصلنا إلى ذلك أكون سعيداً لأن خطورة هذا الرقم يتواجد فى عجز الموازنة وقدرتنا فى الإنفاق تقل فى التعليم، ومن المتوقع أن تصل نسبة العجز فى الموازنة الجديدة إلى 9.1% ليصل حجم العجز إلى نحو 149.5 مليار جنيه ووصل الدين العام فيما يقرب 1.2 تريليون"، مشيراً إلى أن معدل الفائدة على الدين الداخلى ارتفع من 7% إلى 11%، والحكومة أنفقت نحو 7 مليارات جنيه منذ قيام الثورة بسبب الإضرابات.
وقال وزير المالية، بعض المطالب الفئوية لها حق والبعض الآخر ليس له حق ولابد من التخلص من ثقافة التسول طالما لدينا مطالب حقيقية لأن مصر أمام انفتاح اقتصادى كبير بسبب الإمكانيات الهائلة التى تمتلكها.
وعن مصادر الدخل القومى أكد الدكتور سمير رضوان أن نمو الاقتصاد فى مصر جيد بسبب تنوعه فالصناعة المصرية بصدد انطلاقة كبيرة فى المرحلة القادمة إذا ما اتجهت للتنويع وإنتاج الماركات العالمية، وأيضا السياحة لأن مصر قدرتها 30 مليون سائح ولم نصل إلا إلى 13 مليونا فقط، ولذلك نحتاج لتنويع أشكالها، بالإضافة على التركيز على طريقة معاملة المصريين للسائحين التى أصبحت سيئة وفى مجال الخدمات هناك أفكار كثيرة لن تنفذ إلا فى مناخ هادئ بعيد عن المظاهرات وتعطل الإنتاج وأيضا تغير القوانين.
وأشار وزير المالية إلى أن العائدين من ليبيا يمثلون عبئا كبيرا على مصر خاصة فى ظل الأزمة الراهنة، ولذلك لابد أن نهدأ حتى نستطيع العمل جيدا لأن كل المواطنين المصريين فى الخارج وقفت تحويل أموالها لأنهم خائفون.
وأوضح رضوان بأن يوجد فاقد من إنتاج القمح يصل إلى 4 ملايين طن بعد الاستهلاك العام أما عن أسعار السكر فى خلال الفترة القادمة فالأسعار ستنخفض لكن الزيارة الأخيرة إلى دول الخليج، والتى شملت السعودية والكويت وقطر، هدفت لتأكيد الموقف المصرى من عدد من القضايا وأيضا لطلب الدعم للاقتصاد المصرى من السولار والغاز لسد الفجوة فى تلك المرحلة بعد ثورة 25 يناير، والذى جعل الملك عبد الله يهدى لمصر مركبا محملا بالغاز رغم أن الغاز غير قابل على التخزين أكثر من أسبوع.
ويأمل رضوان فى سد الفجوة التمويلية التى تصل إلى مليارى دولار حتى نهاية العام المالى الحالى، أى حتى آخر يونيو القادم، إضافة إلى من 8 إلى 10 مليارات دولار بالنسبة للعام المالى القادم، مشيراً إلى أن هذا هو حجم احتياجات مصر التى يمكن تغطيتها عن طريق المعونات أو القروض أو غيرها.
وقال الوزير إن تكلفة الفترة الماضية فى مصر كانت عالية جدا ومازالت منعكسة على الموازنة، مما يجعل هناك صعوبة فى تحقيق أهداف ثورة 25 يناير، ونوه بأن هناك حاجة ماسة إلى موارد حتى يمكن زيادة أو إصلاح الأجور وإصلاح نظام الضرائب والدعم، ولذلك لابد أن يعود الاقتصاد المصرى إلى العمل من جديد بعودة السياحة والعمل فى المصانع والحكومة، لأن التكلفة باهظة جداً.
ونوه الوزير بأن التوقعات بشأن معدل النمو للعام الحالى انخفض إلى 2 فى المائة، مشيراً إلى أنه يبحث الآن عن سبل دعم الناتج القومى الإجمالى الذى يشهد تدهوراً متواصلاً نتيجة للمظاهرات والتوقف عن العمل، ورغم ذلك أشار الوزير إلى أن الصورة ليست قاتمة رغم أننا فى موقف صعب.
كما استبعد الوزير شبح الإفلاس فى مصر أو حتى النكوص فى تسديد الديون، مؤكدا أن مصر تسدد ديونها فى مواعيدها ولكنها تحتاج إلى أن تدور عجلة الإنتاج حتى نخرج من هذا الموقف الصعب وإن حجم الدين العام الداخلى والخارجى لمصر بلغ 79 فى المائة من الناتج القومى الإجمالى.
أكد رضوان، أن زيارة الدول الخارجية كانت تتضمن وضع الإخوة الإماراتيين فى الصورة التى تمر بها مصر وحاجتها إلى المساعدة للعبور من عنق الزجاجة أن سمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثان سيضع عشرة مليارات دولار فى البنك المركزى المصرى لاستخدام ريعها من قبل الحكومة المصرية فى الإنفاق العام فى مشروعات العائدين من ليبيا بتشغيل مابين 250 ألفا إلى 300 ألف مصرى فى مشروعات ضخمة تقوم قطر بتنفيذها استعدادا لكأس العالم.
وقال الوزير إن الأمير بن طلال قادم لمصر فى أراضى العياط وأن أمير قطر ناصرى جدا وأنه يعد لاستثمارات ضخمة فى مصر ولم يتحدث عن الرئيس السابق حسنى مبارك، مشيرا إلى أن خادم الحرمين الشريفين يتحدث من منطلق العادات القبلية العربية الأصيلة باعتبار مبارك كان كبير العيلة بصفته رئيس مصر وأن السعودية أبلغت مصر باستجابة العاهل السعودى لكافة مطالب الوفد المصرى وأنه سيتم تنفيذها قريبًا.
وأوضح الوزير، أن زيارة رئيس الوزراء إلى الإمارات الأحد القادم تشمل نفس الأجندة التى حملتها الزيارات الأخيرة إلى السعودية وقطر والكويت وتتضمن وضع الإخوة الإماراتيين فى الصورة التى تمر بها مصر وحاجتها إلى المساعدة للعبور من عنق الزجاجة.
بلدنا بالمصرى.. المجلس العسكرى: منح حق التصويت لأفراد الجيش والشرطة لم يتم إقراره حتى الآن.. عضو ب"أكاديمية الشرطة": الشرطة فقدت الثقة فى نفسها بعد ثورة 25 يناير
شاهده عزوز الديب
ناشدت الإعلامية ريم ماجد، مقدمة برنامج "بلدنا بالمصرى، كاميليا شحاتة زوجة القس تادوس سمعان، قائلة:" يا ست كاميليا لو أنت موجودة فى البلد دى ويهمك مصر اطلعى معايا فى البرنامج لمدة 5 دقائق فقط أو فى أى برنامج آخر وقولى الحقيقة وتأكدى أن ما فيش حد هايضغط عليكى لتقولى أى كلام لا تريدى قوله، وتأكدى أننى من أنصار أن الدين بين العبد وربه وأن ربنا رب قلوب، كما أنى متأكدة أننا طول ما نحن مهتمون بديانات بعض على حساب الاهتمام بتنمية البلد فلن نتقدم، اظهرى حتى وأن لم تقولى لنا ما هى دياناتك ولكن قولى لنا فقط أنا اخترت عقيدتى وأمارس عباداتى بكل حرية، اللهم بلغت اللهم فاشهد".
من جانبه، نفى اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس العسكرى، فى مدخلة هاتفية، خبر منح حق التصويت لأفراد الجيش والشرطة الذى نقلته وسائل الإعلام المختلفة مؤكدا أنه لم يقر إلى الآن هذا القانون.
وفى سياق متصل أكد أحمد السمان المستشار الإعلامى أنه لم يقر إلى الآن القانون الخاص بحق التصويت لأفراد الجيش والشرطة فى الانتخابات التشريعية القادمة وأن ما حدث فى الاجتماع الأسبوعى لرئاسة مجلس الوزراء كان مناقشة لاقتراح تعديل قانون.
الفقرة الرئيسية
خريطة طريق عودة الأمن والأمان للشارع المصرى
الضيوف
اللواء طارق خضر، أستاذ القانون، وعضو مجلس أكاديمية الشرطة
دكتور أحمد يحيى، أستاذ علم الاجتماع السياسى بجامعة قناة السويس
النقيب أحمد رشاد مسئول اللجنة القانونية بالائتلاف العام لضباط الشرطة
أكد اللواء طارق خضر، أستاذ القانون وعضو مجلس أكاديمية الشرطة، أن الشرطة فقدت الثقة فى نفسها بعد ثورة 25 يناير، لكن اللواء منصور العيسوى يعمل على إصلاح عمل الشرطة مرة أخرى لإعادته بالشكل اللائق، واصفا وزير الداخلية الحالى اللواء منصور العيسوى ب"الرجل المحترم".
من جانبه قال د.أحمد يحيى، أستاذ علم الاجتماع السياسى بجامعة قناة السويس، إنه يرى أن كل من يقوم باضطرابات واعتصامات تعوق سير العمل لابد من محاسبته بالقانون والسرقة مش سرقة فلوس السرقة سرقة أفكار وعقول، أنا بأمانة خايف على مصر.
أضاف يحيى أن مصر ستمر بمرحلة مهمة جدا مع اقتراب فترة الانتخابات وإذا لم يسبق هذه الفترة إعادة لكيان وصيانة لجهاز الشرطة فى الشارع المصرى لن نستطيع أن نتوقع أن هذه الفترة ستمر بسلام، معتبراً أن هناك حالة من الفوضى والغوغائية فى أخلاق الشارع المصرى تلمح بأنه لا يوجد احترام للقانون.
فيما وصف النقيب أحمد رشاد مسئول اللجنة القانونية بالائتلاف العام لضباط الشرطة، يد الأمن ب"المرتعشة"، وأن كل ضابط ضرب النار على متظاهر يقول سلمية سلمية يستحق الإعدام، ولكن كيف يطبق الإعدام على ضباط اضطروا لضرب النار على البلطجية الذين اقتحموا وأحرقوا السجون، فقد كان هناك ضباط يستخدمون خراطيم الماء للحفاظ على أقسام الشرطة.
الفقرة الثانية
عودة الأشخاص بعد ثورة 25 يناير لبناء مصر
الضيوف
دكتور أشرف إسماعيل مخطط المدن المصرى العالمى
قال الدكتور أشرف إسماعيل مخطط المدن المصرى العالمى، إنه كان يعيش فى لندن لمدة 25 عاما، وقرر عقب ثورة 25 يناير العودة لمصر ليساعد فى بناء مصر من خلال خبراتي، مشيراً إلى أن هناك بعض المشاريع التى رغب فى تقديمها من قبل ولكن لم يكن لديه الحماس لأن البلد لم يكن سيتغير، ولكن بعد الثورة قررت أن أقدم هذه المشاريع فقررت كتابة ملف عن الإسكان بشكل عام وملف عن العشوائيات.
وأوضح إسماعيل، أن حل مشكلة الإسكان فى مصر10 ملايين وحدة سكنية ولحل مشكلة الإسكان فى مصر، ولكن الحلم لم يصل أبدا إلى درجة الحقيقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.