قال كبير المستشارين السياسيين بوزارة الخارجية الأمريكية براين هوك إن 50 شركة أعلنت نيتها تقليص علاقاتها التجارية مع إيران، قبيل إعادة فرض العقوبات، مضيفا أنه سيزور دولا خليجية خلال الأيام المقبلة، موضحا أن حملة الضغط الأمريكية على إيران لا تتعلق بتغيير النظام ولكن تغيير سلوك قيادتها. وأوضح الدبلوماسى الأمريكى أن هدف أمريكا هو الوصول بحجم واردات أكبر عدد ممكن من الدول من النفط الإيرانى إلى صفر فى أقرب وقت ممكن، موضحا أن الولاياتالمتحدة تعمل مع الأطراف المختلفة فى سوق النفط لضمان استقرار السوق. وشدد هوك على أن هدف أمريكا فيما يتعلق بالعقوبات النفطية الإيرانية هو تقليص دخل طهران من الخام إلى صفر، موضحا أن بلاده لا تتطلع لمنح استثناءات من العقوبات النفطية وأكد مدير التخطيط السياسى فى وزارة الخاجية الأمريكية أن الجزء الأول من العقوبات الأمريكية ضد إيران سوف يفرض فى 4 من شهر أغسطس المقبل والذى يستهدف قطاع السيارات والتجارة والذهب والمعادن الأساسية. وقال هوك فى كلمة خلال مؤتمر صحفى لوزارة الخارجية الأمريكية حول إيران - إن باقى العقوبات ستبدأ فى 6 من نوفمبر المقبل وتستهدف قطاع الطاقة والنفط والمعاملات مع البنك المركزى الإيرانى. وأشار إلى أن الجزء الأساسى من الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران يتمثل فى ممارسة أقصى الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية عليها ، مضيفا أن الولاياتالمتحدة لا تفرض العقوبات على المواد الغذائيةأو الأدوية إلى إيران ، وأن الأولوية هى الوقوف مع الشعب الإيرانى الذى يعانى أكثر من غيره من النظام الإيرانى. وقال مدير التخطيط بوزارة الخارجية الأمريكية إن الاقتصاد الإيرانى مشوه بسبب الفساد ، وأن النظام لا يبالى بالشروط المالية العالمية ، متهما إيران بتأجيج العنف فى دول المنطقة وأنها سخرت عائدات الاتفاق النووى فى زعزعة الاستقرار. وأضاف أن الولاياتالمتحدةالأمريكية تقف بجانب الشعب الإيرانى ، مشددا على أن حملة الضغط الأمريكية على إيران لا تهدف إلى تغيير نظام الحكم بل الطريقة التى يحكم بها النظام. وأشار إلى أن هناك 50 شركة أعلنت تقليص علاقاتها مع إيران ، وذلك بعد فرض العقوبات الأمريكية عليها ، وأن غالبية بلدان العالم تشارك الولاياتالمتحدةالأمريكية موقفها من إيران. وأضاف أن بلاده مستمرة فى مساعى منع إيران من زعزعة إستقرار الشرق الأوسط ، لافتا إلى أن هدف بلاده هو وصول حجم واردات الدول من النفط الإيرانى إلى "صفر".