ما أن عاد وزير الخارجية التونسى خميس جهيناوى من الجزائر إثر حضور اجتماع دول الجوار الليبى، حتى سعت القائمة بالأعمال بسفارة الولاياتالمتحدة بطرابلس والمقيمة فى تونس "ستيفاني وليامز" إلى تقصى الأخبار والإطلاع على ما اتفقت عليه مصر وتونسوالجزائر. حيث اجتمع الجهيناوى وفقا لبيان الخارجية التونسية بسفير الولاياتالمتحدةبتونس "دانيال روبنستين"، والذى كان بصحبته القائمة بأعمال سفارة واشنطن بطرابلس، وأكد البيان أن تطورات المسار السياسى في ليبيا كانت أبرز محاور اللقاء. وتطرق اللقاء الذى جرى بمقر الوزارة بالعاصمة، إلى آخر مستجدات الوضع فى ليبيا ومسار التسوية السياسية الشاملة والجهود المبذولة فى سبيل تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة فى بلادهم. وعلى الصعيد الثنائى تطرق الجانبان إلى برامج التعاون الثنائى على مختلف المستويات والسبل الكفيلة بدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بالإضافة إلى الاستعدادات للاستحقاقات الثنائية المنتظرة وخاصة الدورة القادمة للحوار الاستراتيجى التونسى الأمريكى. ويشار إلى أن وزير الخارجية خميس الجهيناوى، كان شارك، الإثنين، فى أعمال الاجتماع الثلاثى، تونسوالجزائر ومصر، فى العاصمة الجزائرية، والمخصص لاستعراض تطورات الوضع السياسى فى ليبيا والتشاور حول الخطوات التي يمكن اتخاذها من أجل مساندة جهود الأممالمتحدة لتنفيذ "خطّة العمل من أجل ليبيا" وإعطاء دفع جديد لمسار التسوية السياسية في هذا البلد. وصدر عن هذا الاجتماع بيان أكدت فيه الأطراف المجتمعة (وزراء خارجية تونسوالجزائر ومصر) رفض كل أشكال التدخل الخارجى فى ليبيا والمؤدية الى تصعيد داخلي من شأنه تقويض العملية السياسية وإطالة الأزمة.