خبير: السد العالي قادر على توفير المياه لمدة 100 عام    الوطنية للانتخابات: انتهاء مدة تسجيل وسائل الإعلام لإصدار التصاريح    ننشر فيديو افتتاح الرئيس قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب    غدًا.. "المركزى" يطرح سندات خزانة ب 2.25 مليار جنيه    صباح الأربعاء.. قطع المياه عن الوراق وإمبابة والعجوزة وأول فيصل    بالفيديو.. "مستثمري سيناء": قرار رفع رسوم العمرة "غير موفق"    «كنيسة القيامة» تغلق أبوابها التاريخية بسبب «الضرائب الإسرائيلية»    برج المملكة يتزين بعلم الكويت احتفالًا بعيدها الوطني    وزير خارجية فنزويلا: أتطلع لمعاودة زيارة مصر لدفع العلاقات الثنائية    السفير الصيني بعمان: الأردن سيكون محور إعادة الإعمار في سوريا والعراق    مرسوم ملكي أردني بتعيين اللواء الحمود مديرا للأمن العام    خاص سعفان الصغير ل في الجول: من ينتقد حارس الإسماعيلي الآن سبق وهاجم عواد من قبل    حسام سعيد بالفوز على المقاولون «العنيد»    7 لاعبين ينتظرون تتويج الأهلي للحصول على فرصة بالتشكيلة الأساسية    3 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق محل أدوات موسيقية بالهرم (صور)    بالصور.. حملة تموينية موسعة في العاشر    مصرع شخصين وإصابة 6 آخرين إثر تصادم سيارتين بسوهاج    رئيس أركان القوات المسلحة يطلب من الرئيس مد فترة عملية سيناء 2018 ..فيديو    بوستر جديد ومميز لمسلسل "الشارع اللي ورانا"    وزير الآثار: 3 معارض أثرية في 15 يوما بالخارج لأول مرة    عمرو أديب يكشف رسالة السيسي للجنود وأهالي سيناء    "متخليهوش يجيبلك ضرة".. تعرفي على الشروط التى يحق للمرأة وضعها بعقد الزواج    الإمارات تستأنف رحلاتها الجوية إلى تونس الشهر المقبل    وزير الأوقاف يؤكد أهمية التعاون بين علماء الأمة لدحر الإرهاب    تأجيل محاكمة «دومة» في «أحداث مجلس الوزراء» ل«الإثنين»    وزير الصناعة: 680 مليون دولار حجم التبادل التجاري مع لبنان    غادة والي: لم يتأثر مواطن واحد من حرب القوات المسلحة ضد الإرهاب    بعد الفول بالعقارب.. «بسلة بالدود» بوجبات المدينة الجامعية بالمنوفية (صور)    إطلالة ساحرة صيفية ل "هنا الزاهد" في أسوان    مأساة الغوطة والسوريّات الكثيرة    "جمعية الاتزان المصرية" تحتفل باليوم العالمي للسمع مطلع مارس المقبل    مؤتمر يناقش الطرق الحديثة في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي    فى أول أيام تلقى طلبات «حج القرعة».. «الأقسام ومديريات الأمن» تستقبل 573 مواطنا    محمد حماقي: «منير» لن يتكرر في الغناء.. وأحدث نقلة بالموسيقى    «القوى العاملة» فى البرلمان تناقش التأمين على العمالة غير المنتظمة    برلماني: حصر العمالة غير المنتظمة لبدء التأمين عليها ..فيديو    إغلاق ميناء نويبع البحري لسوء الأحوال الجوية    تعرف على شروط "شوبير" لقيادة قناة "الأهلي"    علاقة قديمة داخل فيلا مسؤول بارز بالداخلية كشفت المتهم بذبح خادمته    أشهر نجوم بوليوود ينعون رحيل سريديفي كابور    "أحمد عواض" يتعهد لمحافظ الفيوم: قوافل ثقافية تجوب مختلف المدن والقرى    هتافات جماهير المصري تزلزل استاد الجيش ببرج العرب عقب الفوز على المقاولون    علي جمعة يكشف صاحب تسمية كتاب الله ب«المصحف».. فيديو    "البرلمان" عن تقرير ال"بي بي سي": كذب X كذب    حملة نظافة بمدينة المنشأة بسوهاج    محافظ بني سويف: مواصلة المسح الطبي الشامل للكشف عن "فيروس سي"    استشهاد صياد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بحر غزة    محمد أبو العينين: شباب مصر ركيزة الوطن وما تحقق خلال 4 سنوات إنجاز غير مسبوق    الوداد بطل السوبر الأفريقي    "صحة النواب": التجارب السريرية تساعد على توفير أدوية للأمراض الخطيرة    بالفيديو| غادة والي: لا داعي لتكريم الوزراء أثناء خدمتهم    فرج يضرب موعدا مع قاهر ماثيو في ربع نهائي بطولة ويندي للاسكواش    «باخ»: أولمبياد بيونج تشانج لم تتلطخ بالمنشطات    وزير الأوقاف عن تكرار العمرة: الوفاء بفروض الكفاية مقدم على النوافل    حظك اليوم الأحد 25 فبراير 2018 (فيديوجراف)    أسعار الفاكهة اليوم الأحد 25/2/2018 في محافظة قنا    منتج الفيلم المسيء للرسول: أمريكا وإسرائيل السبب    رصد الفعاليات داخل المسابقة المحلية لجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العفو الدولية تتهم بورما بممارسة "فصل عنصرى" بحق الروهينجا
نشر في اليوم السابع يوم 21 - 11 - 2017

اتهمت منظمة العفو الدولية بورما بفرض قيود خانقة على أقلية الروهينجا المسلمة ترقى إلى "فصل عنصرى"، وذلك فى تحقيق نشرته الثلاثاء، حول جذور الأزمة التى دفعت أكثر من 600 ألف من الروهينجا إلى الفرار إلى بنجلاديش المجاورة.
وأثارت صور اللاجئين من هذه الأقلية فى مخيمات فى بنجلاديش استنكارا وانتقادات دولية حادة بينما تحدث الناجون من ولاية راخين (غرب بورما) منذ اغسطس، عن قيام القوات البورمية بعمليات قتل واغتصاب وإشعال حرائق.
وكانت بورما اتفقت مبدئيا مع بنجلادش على إعادة بعض الروهينجا لكنهما تختلفان حول التفاصيل إذ قال قائد الجيش البورمى الأسبوع الماضى إنه من غير الممكن القبول بعدد اللاجئين الذى تقترحه دكا.
وأورد تقرير منظمة العفو تفاصيل حول سنوات القمع والاضطهاد التى أدت إلى الأزمة الحالية، وأضاف ان "السلطات تفرض منذ سنوات قيودا فى كل جوانب حياة الروهينجا تقريبا وتلزمهم بالعيش كما فى معازل".
وأورد التقرير الذى يتألف من 100 صفحة واستند إلى عامين من الأبحاث أن سلسلة القيود التى تفرضها رانجون "تنطبق عليها كل معايير التعريف القانونى للفصل العنصرى وهو جريمة ضد الإنسانية".
وقالت مديرة الأبحاث فى المنظمة آنا نيستات إن "ولاية راخين هى مسرح جريمة وهذا الحال كان قائما قبل حملة أعمال العنف العسكرية المروعة فى الأشهر الثلاثة الأخيرة".
وتابعت نيستات أن السلطات البورمية "تفرض نظاما من الفصل والأبارتايد على الرجال والنساء والأطفال الروهينجا".
ويعود أساس هذه الحملة من الكراهية على نطاق واسع إلى قانون مثير للجدل حول الجنسية أصدره النظام العسكرى الحاكم آنذاك وحرم مئات آلاف الروهينجا من الهوية بحكم الأمر الواقع.
وتقول منظمة العفو إنه ومنذ ذلك الحين، تشن السلطات "حملة متعمدة" لحملات الروهينجا من حق العيش فى بورما حيث يعاملون بإزدراء ويشار إليهم على أنهم مهاجرون غير شرعيين من بنجلاديش.
وترتكز حملة القمع على نظام لبطاقات الهوية يمنح دوريا إلى الروهينجا لكنه لا يعود صالحا بعد فترة.
وتقول لورا هيج الباحثة حول بورما لدى منظمة العفو "إنه نظام مصمم لافقاد الناس الامل"، وأعربت عن القلق من استغلال الإجراءات البيروقراطية للحد من عدد العائدين من الروهينجا إذ قالت رانجون إنهم يجب أن يخضعوا لعملية "تدقيق".
وتابعت هيج "سيتم تحميل القسم الأكبر من عبء إعطاء الأدلة على اللاجئين ليثبتوا أنهم من بورما"، مضيفة أن "الحكومة لديها سجلات بهؤلاء الناس لكنها تختار عدم الاعتراف بهم".
ودفعت الموجة الأخيرة من أعمال القمع بأكثر من نصف الروهينجا البالغ عددهم 1,1 مليون نسمة إلى الهرب من البلاد بينما يعيش الباقون فى قرى تعانى من هشاشة وعزلة متزايدة.
ومع أن الروهينجا تعرضوا للتمييز منذ العقود، إلا أن التقرير يتضمن تفاصيل حول تصعيد القمع بعد اندلاع أعمال عنف بين بوذيين ومسلمين فى 2012.
وقبل فترة طويلة على الفرار الجماعى للروهينجا من شمال راخين الولاية التى أصبحت الان أرض أشباح مليئة بالقرى المحروقة وحقول أرز تنتظر الحصاد، كان أفراد هذه الأقلية يحرمون من السفر بحرية إذ كان عليهم الحصول على تصاريح خاصة إضافة إلى تعرضهم للمضايقات عند الحواجز العديدة، بحسب منظمة العفو.
وفى وسط راخين، طرد الروهينجا من المناطق السكنية بعد أعمال العنف فى 2012، ولا يزالون يعيشون فى أجواء من الفصل التام عن البوذيين وراء أسلاك شائكة وحواجز للشركة فى مخيمات تشبهها منظمة العفو ب"سجن مكشوف".
ويقول التقرير إن هذه الأقلية محرومة بشكل كبير من الرعاية الطبية ولا يسمح لأطفالها الالتحاق بالمدارس الرسمية كما تم إغلاق العديد من المساجد.
وقالت نيستات إن "إعادة الحقوق والوضع القانونى إلى الروهينجا وإصلاح قوانين الجنسية التمييزية ضرورة ملحة"، وأضافت أن "الروهينجا الذى فروا من الاضطهاد فى بورما لا يمكن أن يطلب منهم العودة إلى نظام فصل عنصرى".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.