وزير الري يشارك في ندوة الدبلوماسية المائية بباريس    استقرار أسعار العملات.. والدولار يسجل 17.75 جنيه للشراء    1.2 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وأوكرانيا    الكرملين: روسيا ستنفذ غارات محددة في سوريا عند الضرورة    مرصد الإفتاء: "داعش" يستغل قضية القدس للعودة إلى صدارة المشهد    العصار: القيادة السياسية تدعم معرض الصناعات العسكرية ليكون حدثا عالميا    مصرع القيادي الحوثي مقبول الجرب أبو قحطان و7 من مرافقيه ب"حيران"    وفاة «تشارلز جنكيز» المنشق الأمريكي لدى كوريا الشمالية عن 77 عامًا    5 معلومات لا تعرفها عن وزير الداخلية الكويتي الجديد    مدرب الاتحاد يكشف صفقات الفريق الشتوية    صلاح يزور مستشفى للأطفال في ليفربول    6 نجوم عرب يشاركون مع الاهلي امام اتليتكو مدريد    «النقض» تحدد 24 و28 أبريل لنظر طعون 513 متهما من الإخوان وأنصار بيت المقدس على وضعهم بقوائم الإرهاب    ضبط 1045 طربة حشيش خلال 24 ساعة    "تموين الدقهلية" يحرر 809 محضر خلال شهر نوفمبر 2017    بث مباشر لقناة " ON Live "    وزير الأوقاف يؤكد أهمية التعاون والحوار في ضوء المشترك الإنساني    بالفيديو| إرهاصات "فنكوش نووى الضبعة" يُسيطر على الإعلام السيساوى    أسعار البيض اليوم الثلاثاء 12/12/2017 في محافظة الغربية    انطلاق "قمة الكوكب الواحد" في باريس اليوم لبحث سبل تعزيز الاستثمار في تدابير المناخ    الأمن الروسى يفكك خلية إرهابية عناصرها من آسيا    "الإسكان" ل المواطنين: من يحصل على وحدة إسكان اجتماعي ولا يستحقها "بلغوا عنه"    "ابن سينا" فارما تستهدف ضخ استثمارات ب700 مليون جنيه خلال 5 أعوام    «البنا»: صرف 230 مليون جنيه قيمة 182 قرضًا ل«صغار المزارعين»    وكيل خاما بيليات: اللاعب لن يجدد لصن داونز ورغبة الزمالك تحسم الصفقة    مواعيد مباريات الثلاثاء - الوداد يواجه أوراوا.. ورمضان صبحي ضد بيرنلي    نجم الإسماعيلي : مواجهة الزمالك صعبة ونسعى للحفاظ على الصدارة    وزير الشباب والرياضة: الدولة لن تتحمل أعباء مالية في فرع مركز شباب الجزيرة    "مدبولي" يترأس اجتماعا لمتابعة الموقف التنفيذى لتطوير المنافذ البرية    وزير الدفاع يبدأ زيارة رسمية الى قبرص    إعلان نتائج انتخابات الاتحادات الطلابية بجامعة المنيا    فتح 3 طرق بعد إغلاقها بسبب الشبورة    «الأرصاد»: طقس اليوم دافئ على معظم الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 24    مقتل شاب بطعنة في القلب لمحاولته دخول منطقته بإمبابة    «لازم تمشي من هنا».. تفاصيل «جلسة عرب» قتلت «سيدة الإيدز» ببولاق    بدء جلسة النطق بالحكم على مطربة «عندي ظروف»    "التعليم" تحسب قيمة زيادة الحصص الإضافية لمعلمي المدارس الفنية    بعد غياب 11 عاما.. كيف أحيا العالم ذكرى ميلاد أديب نوبل نجيب محفوظ    المخرج والسيناريست خالد دياب: فيلم (طلق صناعي) يتحدث عن الهوية المصرية    طلب إحاطة: ربع السلطان قايتباى تحول إلى مقلب قمامة    "التعليم العالى" تعلن عن بدء التقدم لمنح الإعلان الثالث للمبادرة المصرية اليابانية للتعليم    "مجدي يعقوب" يكشف سرًا مهمًا عن حياته الشخصية    صور..الكشف على 2700 مريض وتوفير السلع الغذائية بحملة علشان تبنيها بكفر الشيخ    محافظ قنا: بدء العمل بوحدة الطب النووي بمركز الأورام    "صحة الإسكندرية" تنظم يوم علمي حول "دور وظائف التنفس في السدة الرئوية"    وكيل أوقاف أسيوط: انتظام الدراسة بالمدارس القرآنية    زاهي حواس: أبو الهول كانت له لحية ولكنها سقطت    الصندوق السيادي السعودي يخطط لمشروع سينمائي مع شركة أمريكية    جامعة سوهاج: عدم اكتمال النصاب بانتخابات الإعادة لاتحاد الطلاب ب4 كليات    رد نادية عمارة على سيدة وقعت في علاقة محرمة مع شاب وتريد التوبة    غضب واسع من تجاهل مهرجان تركي لمسلسل "أرطغرل"    وزيرة التضامن : قانون جديد للتامينات والمعاشات يراعي محدودى الدخل    حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 2017/12/12 على الصعيد المهنى والعاطفى والصحى    التأهيل لدرجتي الماجستير والدكتوراة بمعهد الدراسات في سيناء    اليوم..باتشوكا يواجه جريميو فى نصف نهائى كأس العالم للأندية    عقار جديد يُبطئ تطور مرض «هنتنجتون» المميت لخلايا المخ    رأي في قضية قومية    أكشن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العفو الدولية تتهم بورما بممارسة "فصل عنصرى" بحق الروهينجا
نشر في اليوم السابع يوم 21 - 11 - 2017

اتهمت منظمة العفو الدولية بورما بفرض قيود خانقة على أقلية الروهينجا المسلمة ترقى إلى "فصل عنصرى"، وذلك فى تحقيق نشرته الثلاثاء، حول جذور الأزمة التى دفعت أكثر من 600 ألف من الروهينجا إلى الفرار إلى بنجلاديش المجاورة.
وأثارت صور اللاجئين من هذه الأقلية فى مخيمات فى بنجلاديش استنكارا وانتقادات دولية حادة بينما تحدث الناجون من ولاية راخين (غرب بورما) منذ اغسطس، عن قيام القوات البورمية بعمليات قتل واغتصاب وإشعال حرائق.
وكانت بورما اتفقت مبدئيا مع بنجلادش على إعادة بعض الروهينجا لكنهما تختلفان حول التفاصيل إذ قال قائد الجيش البورمى الأسبوع الماضى إنه من غير الممكن القبول بعدد اللاجئين الذى تقترحه دكا.
وأورد تقرير منظمة العفو تفاصيل حول سنوات القمع والاضطهاد التى أدت إلى الأزمة الحالية، وأضاف ان "السلطات تفرض منذ سنوات قيودا فى كل جوانب حياة الروهينجا تقريبا وتلزمهم بالعيش كما فى معازل".
وأورد التقرير الذى يتألف من 100 صفحة واستند إلى عامين من الأبحاث أن سلسلة القيود التى تفرضها رانجون "تنطبق عليها كل معايير التعريف القانونى للفصل العنصرى وهو جريمة ضد الإنسانية".
وقالت مديرة الأبحاث فى المنظمة آنا نيستات إن "ولاية راخين هى مسرح جريمة وهذا الحال كان قائما قبل حملة أعمال العنف العسكرية المروعة فى الأشهر الثلاثة الأخيرة".
وتابعت نيستات أن السلطات البورمية "تفرض نظاما من الفصل والأبارتايد على الرجال والنساء والأطفال الروهينجا".
ويعود أساس هذه الحملة من الكراهية على نطاق واسع إلى قانون مثير للجدل حول الجنسية أصدره النظام العسكرى الحاكم آنذاك وحرم مئات آلاف الروهينجا من الهوية بحكم الأمر الواقع.
وتقول منظمة العفو إنه ومنذ ذلك الحين، تشن السلطات "حملة متعمدة" لحملات الروهينجا من حق العيش فى بورما حيث يعاملون بإزدراء ويشار إليهم على أنهم مهاجرون غير شرعيين من بنجلاديش.
وترتكز حملة القمع على نظام لبطاقات الهوية يمنح دوريا إلى الروهينجا لكنه لا يعود صالحا بعد فترة.
وتقول لورا هيج الباحثة حول بورما لدى منظمة العفو "إنه نظام مصمم لافقاد الناس الامل"، وأعربت عن القلق من استغلال الإجراءات البيروقراطية للحد من عدد العائدين من الروهينجا إذ قالت رانجون إنهم يجب أن يخضعوا لعملية "تدقيق".
وتابعت هيج "سيتم تحميل القسم الأكبر من عبء إعطاء الأدلة على اللاجئين ليثبتوا أنهم من بورما"، مضيفة أن "الحكومة لديها سجلات بهؤلاء الناس لكنها تختار عدم الاعتراف بهم".
ودفعت الموجة الأخيرة من أعمال القمع بأكثر من نصف الروهينجا البالغ عددهم 1,1 مليون نسمة إلى الهرب من البلاد بينما يعيش الباقون فى قرى تعانى من هشاشة وعزلة متزايدة.
ومع أن الروهينجا تعرضوا للتمييز منذ العقود، إلا أن التقرير يتضمن تفاصيل حول تصعيد القمع بعد اندلاع أعمال عنف بين بوذيين ومسلمين فى 2012.
وقبل فترة طويلة على الفرار الجماعى للروهينجا من شمال راخين الولاية التى أصبحت الان أرض أشباح مليئة بالقرى المحروقة وحقول أرز تنتظر الحصاد، كان أفراد هذه الأقلية يحرمون من السفر بحرية إذ كان عليهم الحصول على تصاريح خاصة إضافة إلى تعرضهم للمضايقات عند الحواجز العديدة، بحسب منظمة العفو.
وفى وسط راخين، طرد الروهينجا من المناطق السكنية بعد أعمال العنف فى 2012، ولا يزالون يعيشون فى أجواء من الفصل التام عن البوذيين وراء أسلاك شائكة وحواجز للشركة فى مخيمات تشبهها منظمة العفو ب"سجن مكشوف".
ويقول التقرير إن هذه الأقلية محرومة بشكل كبير من الرعاية الطبية ولا يسمح لأطفالها الالتحاق بالمدارس الرسمية كما تم إغلاق العديد من المساجد.
وقالت نيستات إن "إعادة الحقوق والوضع القانونى إلى الروهينجا وإصلاح قوانين الجنسية التمييزية ضرورة ملحة"، وأضافت أن "الروهينجا الذى فروا من الاضطهاد فى بورما لا يمكن أن يطلب منهم العودة إلى نظام فصل عنصرى".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.