نقل التكنولوجيا ودعم الابتكار، وزير التعليم العالي يبحث التعاون مع سفير إسبانيا    طوارئ بالمترو تزامنًا مع تطبيق أسعار التذاكر الجديدة    نقابة المهن السينمائية تعلن مواعيد العمل الجديدة استجابة لقرار ترشيد الكهرباء    سمك البياض يصل ل 300 جنيه، أسعار الأسماك بالمنيا اليوم الجمعة 27 مارس 2026    رئيس الوزراء البريطاني: حرب إيران ليست في مصلحتنا الوطنية ولن نشارك فيها    صدمة جديدة لمنتخب السعودية قبل مواجهة مصر الليلة    أول قرار ضد طالب متهم بالاعتداء على صديقه بسلاح أبيض في الإسماعيلية    أحمد رمزي يحتفل بزفاف شقيقه الأكبر    "وداعا للأرق والإرهاق".. نصائح لإعادة ضبط نومك بعد انتهاء شهر رمضان    ألغام وصواريخ وأميال من السواحل.. لماذا تمتلك إيران اليد العليا في مضيق هرمز؟    سعر الدولار في البنوك اليوم الجمعة 27 مارس 2026    الأهلي يوافق على إنهاء إعارة كامويش وعودته إلى ترومسو النرويجي    سعر الذهب اليوم الجمعة 27 مارس 2026 في محال الصاغة    "الأرصاد": طقس بارد على أغلب الأنحاء وفرص أمطار تمتد للقاهرة    أسوشيتد برس: جنوح سفينة شحن تايلاندية بعد هجوم إيراني في مضيق هرمز    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : الدكتور / السيد عبد الباري الذي اعرفه؟    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حبنا لآل البيت من الإيمان 00!؟    رغم الهجمات المستمرة علي العراق .. مليارات من العتبة الحسينية لإيران    ننشر الصورة الأولى للمتهمة بإنهاء حياة فاطمة خليل عروس بورسعيد    أبو عبيدة المصرى/ يكتب :لماذا تنجو "العاصمة الإدارية " وتغرق مصر؟    مصرع شخصين داخل شقة بالإسكندرية نتيجة تسرب الغاز    بورصة إنتركونتننتال: ارتفاع حاد في أسعار النفط تتجاوز حاجز 150 دولارًا للبرميل تسليم يونيو    جومانا مراد عن «اللون الأزرق»: تقمصت آمنة لدرجة التعايش.. والمسلسل كان مرهقا على مستوى الأداء    عملية نوعية لحزب الله على آليات وجنود جيش الاحتلال تحقق إصابات مباشرة    روسيا تطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن حول ضربات أمريكا في إيران    محمد العزبي: الحلول الدبلوماسية صعبة وسط صراع القوى الكبرى على إيران    روسيا تُحذر: موعد محادثات إيران والولايات المتحدة غير مُحدد بعد    سي إن إن: إيران تعزز وجودها العسكري والدفاعات الجوية في جزيرة خرج    رئيس القضاء العراقي: القرارات غير الرسمية بالحرب قد تعرض العراق لعزلة دولية أو لعقوبات    التشكيل المتوقع للفراعنة أمام السعودية وظهور أول لهيثم حسن    خالد دومة يكتب: مدينة بغي    برلماني: قضية الماجستير والدكتوراه أمن قومي وليست مجرد أزمة توظيف    رابطة الجامعات الإسلامية و"مشوار" تنظمان ندوة حول ثقافة العمل التطوعي والإنساني    ناقد رياضي يكشف أسباب تراجع تأثير الخطيب على لاعبي الأهلي    مصرع شاب بحادث تصادم دراجة نارية وتوك توك ببني سويف    ضبط الأم ومصورة الواقعة.. كشف ملابسات جلوس 3 أطفال على مرتبة خارج نافذة شقة    الرئيس الأمريكي يستقبل الجالية اليونانية في البيت الأبيض احتفالًا بذكرى استقلال اليونان    نائبة العدل نيفين فارس تتقدم باقتراحين برغبة لتعزيز القوة الناعمة وتفعيل دور «القومي للبحوث»    رابطة مصنعي السيارات: ارتفاع الدولار والشحن رفع الأسعار وضاعف الأوفر برايس    سينما النهارده بأسعار زمان.. إقبال كبير من أهالي البحيرة على "سينما الشعب" بدمنهور: التذكرة ب40 جنيهًا    محمد صبحي: شائعة وفاتي بالنسبة لي تجربة موت    إياد نصار: بيتر ميمي حوّل الصمت في «صحاب الأرض» إلى شخصية عبرت عن ضجيج الأسئلة المكتومة    مصر بالطاقم الأساسي الجديد أمام السعودية    تعرف على موعد مباراة مصر والسعودية    خبر في الجول - اتفاق بين مصر والسعودية على إجراء 11 تبديلاً خلال المباراة الودية    أحمد زكي الأسطورة.. 21 عاما على رحيل أحد أعظم نجوم السينما بمصر والوطن العربي    أخبار × 24 ساعة.. تحريك أسعار تذاكر قطارات السكك الحديدية والمترو    استعدادا للمونديال.. فرنسا تفوز على البرازيل وديا    إياد نصار: غزة تعرضت لإبادة جماعية.. و«صحاب الأرض» نتاج شعوري بالمسئولية كفنان    هيئة الدواء: استقرار سوق الدواء وتوافر مخزون يكفي 6 أشهر    متحدث التعليم العالي: الجامعات المصرية لعبت دورا كبيرا للتقدم بتصنيف QS    محافظ بورسعيد يتابع تطوير 24 فصلا لاستيعاب 580 طالبا بمدرسة عقبة بن نافع    9 مشروبات طبيعية لتنشيط الكبد وتحسين الهضم    «الصحة» توجه نصائح طبية للوقاية من نزلات البرد في الشتاء    بعد موجة الأمطار الغزيرة.. أوقاف كفر الشيخ تواصل تطهير أسطح المساجد ونزح مياه الأمطار    «الرعاية الصحية» تُصدر لائحة التحقيق والجزاءات لتعزيز الشفافية والانضباط    ماذا بعد رمضان؟.. الأوقاف توجه رسالة مهمة للمواطنين بعد انتهاء الشهر الكريم    جرائم التحرش الإلكتروني.. الأوقاف تنشر خطبة الجمعة المقبلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة القاهرة اليوم: مبارك: أمن مصر القومى مسئوليتى الأولى.. و"الداخلية" تستعين ب"مئات الأكمنة" لمواجهة الحوادث على الكنائس.. و"بطرس غالى": "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
نشر في اليوم السابع يوم 02 - 01 - 2011

اكتست الصحف الصادرة صباح اليوم، بصور الحادث الغاشم الذى استهدف المصريين مسلمين ومسيحيين، حيث شهدت الإسكندرية حادثا إرهابيا بشعا مع الساعات الأولى للعام الجديد سرق فرحة العام الجديد نجح مدبروه فى إشعال فتيل فتنة طائفية جديدة دقائق مرت كالدهر وسط حالة من الرعب ليخرج من فى كنيسة القديسين وسكان الشارع على أشلاء لجثث متناثرة أمام بوابة الكنيسة يسبحون فى دمائهم وعشرات المصابين داخل الكنيسة وبالشارع مسلمين ومسيحيين.
كما اهتمت، كافة الصحف بتصريحات الرئيس مبارك، التى توعد الرئيس مبارك ب"قطع رأس الأفعى" المتسببة فى حادث كنيسة القديسين، والتصدى للإرهاب وهزيمته، وأكد مبارك أن هذا العمل الآثم هو حلقة من حلقات الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين".
فيما أكد النائب العام المستشار عبد المجيد محمودن فى تصريحات خاصة ل"الأهرام"، أن الحادث الإرهابى الذى استهدف كنيسة القديسين موجه لكافة المصريين مسلمين وأقباط مؤكداً أن الحادث عمل أرهابى وليس جريمة طائفية، مشيراً إلى أن مصر استطاعت مواجهة الإرهاب فى حوادث سابقة.
لن تجد وصفا أبلغ مما قالته "الأهرام"، تعليقاً على حادث كنيسة "القديسين"، وقالت الصحيفة: "امتدت يد الإرهاب الجبان لتضرب فى لحظة غادرة المصريين بحلول العام الجديد، وهز الحادث الإرهابى الذى استهدف كنيسة القديسين مارى جرجس والأنبا بطرس بالإسكندرية، الذى أسفر عن وقوع 21 شخصاً من المسلمين والمسيحيين وإصابة 70 آخرين من بينهم ضابط وجنود من قوة تأمين الكنيسة".
وتوعد الرئيس مبارك ب"قطع رأس الأفعى" المتسببة فى حادث كنيسة القديسين، والتصدى للإرهاب وهزيمته، وأكد مبارك فى كلمه مباشرة للأمة، أمس، أن هذا العمل الآثم هو حلقة من حلقات الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين، وبلهجة متحدية قال مبارك: أقول لهؤلاء المتربصين: إننا كسبنا معركتنا مع الإرهاب فى سنوات التسعينات، وتخطئون خطأ فادحاً إن ظننتم أنكم بمنأى عن عقاب المصريين.
فيما أكد النائب العام المستشار عبد المجيد محمود فى تصريحات خاصة ل"الأهرام"، أن الحادث الإرهابى الذى استهدف كنيسة القديسين موجه لكافة المصريين مسلمين وأقباط مؤكداً أن الحادث عمل أرهابى وليس جريمة طائفية، مشيراً إلى أن مصر استطاعت مواجهة الإرهاب فى حوادث سابقة.
◄ استشهاد 21 مواطنا مسيحيا ومسلما وإصابة 70 فى جريمة إرهابية بالإسكندرية.
◄ عبوة ناسفة محلية حملها إرهابى لقى مصرعه بين المواطنين بعد انتهاء قداس عيد الميلاد ب"القديسين".
◄ الرئيس: العملية تحمل دلائل تورط أصابع خارجية وقوى الإرهاب لن تنال من وحدة المسلمين والمسيحيين.
◄ التعرف على 14 شهيدا و17 مسلما بين المصابين.
◄ 35 آلف جنيه للشهيد و7 آلاف للمصاب.
◄ المثقفون يطالبون بيوم حداد وطنى.
وتحت عنوان "مصر تفقد الأمل فى استعادة القمر الضائع"، نقلت "الأهرام المسائى" تأكيدات د.أيمن الدسوقى رئيس هيئة الاستشعار عن بعد فى تصريحات خاصة لها، أن القمر الصناعى البحثى "إيجيبت سات‏1"‏ الذى فقدنا الاتصال به منذ عدة شهور أصبح من الصعب التوصل إليه، مشيرا إلى أن الاتصال به فقد بشكل نهائى، وأن المحاولات التى كان تجرى فى الأشهر الثالث الأخيرة فشلت فى استعادة الاتصال بالقمر الصناعى البحثى الوحيد فى مصر‏.‏
فيما تصدر المحكمة الدستورية العليا اليوم، الأحد، حكمها فى الطعن على القانون رقم 100 لسنة 1993 الخاص بتنظيم العملية الانتخابية بالنقابات المهنية، وذلك فى الدعوى المرفوعة من عبد العظيم جودة وعصام الإسلامبولى رقم 198 لسنة23 قضائية، وكانت تقارير هيئة المفوضين قد أكدت فى تقريرها عدم دستورية.
◄ جاسوس الموساد: سرقت أوراق بخط يد ضابط إسرائيلى ورافقت وفدا صينيا لدراسة مشاريع اقتصادية فى بورسعيد.
◄ استخراج تراخيص بناء وتشغيل المشروعات بالناطق التجارية خلال أسبوعين بدلا من عامين.
◄ رشيد: إعداد حزمة من الإجراءات لإعطاء دفعة لتنمية الاستثمار فى قطاعات التصدير والتجارة الداخلية.
◄ جوزيه وصل القاهرة وينتظر قرار الأهلى.
◄ تعيين 27 ألف مدرس مساعد.. وترقية المعلمين القدامى واعتماد اللائحة الجديدة لأكاديمية المعلمين.
وجه الرئيس محمد حسنى مبارك، لكلمة للأمة عقب الحادث الإرهابى أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، أكد الرئيس خلالها على أن مصر برمتها هى المستهدفة، وأن الإرهاب الأعمى لا يفرق بين قبطى ومسلم.. وقال الرئيس لا يزال الإرهاب متربصاً بمصر وشعبها يطل علينا بوجهه القبيح بين الحين والحين يروع الآمنين ويهدد أبناء شعبنا فى أرواحهم.
وليدرك منفذو الحادث الأليم لن ينال من أمن مصر واستقرارها.. حيث كشف أحد مصابى أحداث كنيسة "القديسين"، أن أول اتصال تلقاه للتهنئة بالعام الجديد جاءه من صديق مسلم له، واستبعد المصاب ويدعى يوسف وجدى، أن يكون وراء الحادث أحد من المسلمين وقال علاقتنا بإخواننا المسلمين طيبة وما يحدث خارج عن المألوف.
رياضياً.. اتفقت لجنة الكرة بالنادى الأهلى بشكل نهائى مع مانويل جوزية المدرب البرتغالى على تولى مهمة تدريب الفريق الأول لكرة القدم لمدة موسم ونصف، على أن يقوم جوزيه باختيار طاقم تدريب أجنبى يختاره بنفسه يضم مدرباً عاما ومدرباً للياقة البدنية ومنسقاً عاماً للبرامج وتحليل أداء اللاعبين.
◄ الرئيس: مصر هى المستهدفة.. والإرهاب لا يفرق بين قبطى ومسلم.
◄ البابا شنودة: الحادث الغائم يستهدف أمن مصر ونثق فى حكمة الرئيس.
◄ شيخ الأزهر: الإسلام برىء من الجناة ويدعو إلى حماية الكنائس.
◄ سرور: الحادث لن ينال من وحدتنا وإيفاد 4 لجان برلمانية إلى موقع الجريمة.
◄ تحقيقات الداخلية: عناصر خارجية خططت للجريمة والعبوة المتفجرة محلية الصنع.
◄ مظاهرات حاشدة للمسلمين والمسيحيين تهتف "يحيا الهلال والصليب".
واستمراراً للتفجير الأليم الذى وقع أمام كنيسة القديسين، رجحت أجهزة الأمن، أن حادث الانفجار الذى وقع أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية كان انتحارياً، وأن مرتكب الحادث لقى مصرعه مع الضحايا، واستندت أجهزة الأمن فى تحليها المبدئى على عدم وجد نقطة ارتكاز للتفجير بإحدى السيارات أو فى الطريق العام، وأكد بيان لوزارة الداخلية أن عناصر خارجية قامت بالتخطيط ومتابعة التنفيذ.
وأكد المستشار محمود أبوالليل راشد وزير العدل الأسبق ل"الوفد"، أن هناك أيدى خفية وراء حادث كنيسة القديسين لزعزعة الاستقرار وتمزيق الوحدة بين المسلمين والمسيحيين، مستبعداً أن يقوم بهذا العمل الإجرامى "مصرى حقيقى" لأن الأرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحيى.
فيما أكد مصدر كنسى مقرب من البابا شنودة، أن الكنيسة لا تفكر فى إلغاء احتفالات عيد الميلاد أو إقامتها، لافتا إلى أن البابا شنودة يهتم حالياًَ بتشييع الضحايا فى هدوء بعيداً عن مصادمات الأمن والأقباط.
وبعيداً عن أزمة حادث كنيسة القديسين التى وقعت فى الإسكندرية، قرر الرئيس الإيرانى، محمود أحمدى نجاد، بيع سيارته الخاصة التى يبلغ عمرها 33 عاماً بهدف جمع المال لصالح جمعية خيرية تمول المشروعات السكنية الخاصة بالشباب.
◄ دماء ليلة رأس السنة.. الإرهاب الأسود قتل 23 مصريا وأصاب 70 بالإسكندرية.
◄ رئيس الوفد يدين الاعتداء الآثم.. ويقدم تعازيه لأسر الضحايا.
◄ المفكرون والسياسيون يحملون إسرائيل مسئولية تفجيرات الإسكندرية.
◄ وإدانة من حكومة الظل الوفدية.
◄ الأنبا بسنتى: جريمة الإسكندرية ليست موجهة للأقباط وهدفها إحراج مصر أمام العالم.
فى عنوان لا يختلف عليه اثنان "فكأنما قتل الناس جميعاً"، قالت "المصرى اليوم"، عاشت الإسكندرية ليلة مرعبة مساء أمس الأول بعد الانفجار الإجرامى الذى استهدف كنيسة القديسين، عقب صلاة العام الجديد عند منتصف الليل بمنطقة سيدى بشر وارتفع عدد الضحايا إلى 21 شهيداً و 79 مصاباً.
وفرضت أجهزة الأمن، فى القاهرة والمحافظات أمس إجراءات أمنية مشددة لتأمين الكنائس المصرية وأعدت مئات الأكمنة على مداخل ومخارج المحافظات، وقالت مصادر أمنية ل"المصرى اليوم"، أن وزير الداخلية حبيب العادلى أمر بفرض حراسات إضافية على من مجندين سريين خارج الكنائس وتزويدهم بالأسلحة للتصدى أى هجوم.
وعلمت "المصرى اليوم"، من مصادر مطلعة أن وزير الداخلية حبيب العادلى فى طريقة لإجراء حركة توسعات واسعة فى محافظة الإسكندرية وبالتحديد فى مكتب جهاز مباحث أمن الدولة هناك، وإن كان هناك احتمال بأن تشمل التغيرات الأمنية قيادات فى مديرية الأمن فى الإسكندرية.
◄ الإرهاب يشعل فتيل الفتنة فى الإسكندرية.. ويسقط 21 شهيدا مصريا ليلة رأس السنة.
◄ "جوزيه" مديرا فنيا للأهلى 18 شهرا.
◄ مبارك: "أصابع خارجية" وراء الحادث.. لكن دماء أبنائنا لن تضيع.
◄ تأجيل زيارات الوزراء للإسكندرية.. و"سرور" يكلف 3 لجان برلمانية باجتماعات عاجلة.
◄ أنباء عن تغييرات أمنية واسعة فى الإسكندرية.
◄ "TNT".. المتهم الأولى فى التفجيرات الإرهابية.
وجه الأرهاب ضربة قوية لاحتفالات مصر برأس السنة وتلقت مصر صدمة غير متوقعة مع الساعات الأولى لعام 2011، حيث لقى 21 شخصاً مصرياً مصرعهم وأصيب نحو 79 من الأقباط والمسلمين فى حادث تفجير أمام كنيسة القديسين بمنطقة سيدى بشر بالإسكندرية، وهو ما ربطها الخبراء والمحللون بالتحذيرات التى أطلقها تنظيم القاعدة قبل نحو شهرين باستهداف الكنائس المصرية إذا لم يتم الإفراج عمن أسماهم التنظيم "المسلمات المحتجزات فى الأديرة".
وكشفت " الدستور"، وجود مخالفات مالية داخل الهيئة القومية لمياه الشرب، وحسبما قال النائب البرلمانى السابق أشرف بدر الدين عضو لجنة الموازنة ل"الدستور"، فإن 80 % من لجنة الاعتمادات تهدر جراء تسييد سياسية المناقصات المحدودة وعدم أتباع الإجراءات القانونية والمناقصات العامة، وأكدت الصحيفة أن تقرير شركة القاهرة الاستشارى يكشف خلل وعيوب فنية فادحة فى محطة مياة "المرج".
◄ حادث مروع يستهدف كنيسة القديسين فى سيدى بشر.. وشبكة المجاهدين تعلن مسئوليتها.
الإسكندرية تستقبل العام الجديد ب"ملابس الحداد".
◄ خبراء: التفجيرات تشير إلى ضلوع الموساد بهدف خلق الفتنة الطائفية.
◄ القوى السياسية والقيادات الدينية تندد بالحادث الإرهابى.
◄ الفنانون يدينون تفجيرات الإسكندرية ويطالبون بأعمال تحث على الوحدة الوطنية ونبذ الإرهاب.
◄ التقرير المبدئى: 21 قتيلا و79 جريحا.. و"الصحة" تستعين بالإسعاف الطائر لنقل المصابين للقاهرة.
استطاعت "الشروق"، أن تخترق الحصار الأمنى الذى فرضته قوات الأمن على كنيسة القديسين عقب الانفجار، لتدخل إلى الكنيسة من الداخل وتنقل حية للأجواء فى داخلها، ووفقا لما رأته "الشروق" فإن البابا شنودة الثالث أوفد الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح، إلى كنيسة القديسين بسيدى بشر بالإسكندرية عقب انفجار السيارة المفخخة أمام الكنيسة بعد منتصف ليلة رأس السنة، ووصل الأنبا "باخوميوس" بعد قرابة ثلاثة ساعات ونصف الساعة من وقوع الحادث.
يستقبل يوسف بطرس غالى وزير المالية، العام الجديد ب"تفاؤل شديد جداً" بحسب ما أكده أكثر من مرة خلال حديثه ل"الشروق"، معتبراً أن تناول وسائل الإعلام المختلفة للأحداث السلبية مثل أزمة القمح والبطالة وارتفاع الأسعار له دور كبير فى إشاعة الإحباط فى نفوس المصريين، وقدم غالى نصيحة للمصريين قال فيها: كفاية إحباط مفيش وقت، لازم نفوق بقى فى 2011، ونعمل أى حاجة نأكل بيه عيش مش نقعد حطين إيدينا على خدنا ومستنين الحكومة تعمل حاجة، مستشهداً بالآية القرآنية "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
◄ 100 مصرى ضحية جريمة الإسكندرية.
◄ الرئيس للإرهابيين: كسبنا معركة التسعينيات وتخطئون خطأ فادحا إذا ظننتم أنكم بعيدون عن عقاب مصر.
◄ النائب العام فى موقع الحادث: التعرف على هوية 13 قتيلا ولا تتعجلوا نتائج التحقيق.
◄ "الداخلية" ترجح: انتحارى نفذ التفجير بعبوات محلية الصنع.
◄ الأزهر والإخوان والنقابات والأحزاب وبلدان عربية يستنكرون الحادث.
◄ تضارب حول إلغاء احتفالات الكنيسة ب"عيد الميلاد" حدادا على الضحايا.
◄ صفوت الشريف ل"الشروق": مرتكبو الحادث خونة استهدفوا المصريين جميعا.
أكد الرئيس حسنى مبارك، أنه لن يسمح لأحد بالاستخفاف بأمن مصر، وأنه سيتم تعقب المخططين والمتورطين فى حادث الإسكندرية قائلا "دماء أبنائنا لن تضيع وسنقطع يد الإرهاب والمتربصين بأمن مصر"، وأضاف الرئيس: إننى أؤكد وإلى جانبى كل المصريين أن قوى الأرهاب لن تنجح فى مخططاتها وستفشل فى زعزعة استقرار مصر أو النيل من آمال شعبها ووحدة مسلميها وأقباطها.. أن أمن مصر القومى هو مسئوليتى الأولى لا أفرط فيه أبدا ولا أسمح لأحد أيا كان بالمساس به أو الاستخفاف بأرواح أو مقدرات شعبنا".
فيما ينتهى قطاع الكهرباء والطاقة منتصف الشهر الحالى من وضع الآليات والاشتراطات لتوصيل الكهرباء للوحدات العشوائية التى تتمتع بالتيار الكهربائى بنظام "الممارسة" حيث يقوم المواطنون بتركيب وتوصيل التيار مقابل مبالغ مالية تصل لحوالى 400 جنيه كل 3 شهور دون النظر لحجم الاستهلاك الفعلى وتذهب معظم هذه الأموال لجهات غير شركات الكهرباء، وعلمت "الجمهورية" أن التيسيرات الجديدة لسكان العشوائيات لن تنطبق على الوحدات الجديدة العشوائية أو المنازل المخالفة التى أقيمت بعد عام 2008، حيث أكد مصدر مسئول بقطاع الكهرباء ان ذلك يتطلب قراراً من رئاسة الجمهورية وآخر تنفيذياً من مجلس الوزراء.
◄ مئات المواطنين يتوافدون على المستشفيات للتبر بدمائهم للضحايا المسلمين والمسيحيين.
◄ مبارك: أصابع خارجية وراء حادث الإسكندرية.
◄ ارتفاع عدد الضحايا إلى 21 قتيلا و79 جريحا.
◄ النائب العام عاين الموقع والنيابة استمعت لأقوال المصابين.
◄ التضامن: 20 ألف جنيه لأسرة كل متوفى و5 آلاف للمصاب.
◄ مصادر ل" الجمهورية" قداس عيد الميلاد المجيد فى موعده.. الخميس القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.