قالت صحيفة "الرؤية" الإماراتية، إن الإجراء الحاسم بقطع العلاقات مع قطر رد طبيعى، وحق أصيل لبلدان لم تسكت يوما على إساءة أو محاولة تخريب فالثقل الإماراتى السعودى المصرى المؤزر بمواقف دول شقيقة مؤثرة كفيل بردع الوكلاء العابثين ومحركى الخيوط فى دهاليز ملالى طهران. وأكدت صحيفة الرؤية الإماراتية فى افتتاحية تحت عنوان "عاصفة الفعل" أن العاصفة لم تخلف الميعاد فقد نسيت الدوحة تقاليد أهل الخليج والعرب وحسبت أن دواء العدو المسموم قادر على منع دوار البحر وإبعاد الأعاصير بطعنة غدر واحدة، موضحة أن الانحدار القطرى من الوهم المتهافت إلى عوالم الجنون لم يستنفد طاقة الزمن الدؤوب على تعليم الدول فن البقاء وفن الحكم.
وختمت افتتاحيتها قائلة " قيل: لا تسحب سيفك إلا عند الضرورة وإن سحبته فاضرب به ..خائب من اختبر صبر الحليم".