قالت مجلة فورين بوليسى، الأمريكية، إنه قبيل تنصيب الرئيس الأمريكى الجديد، دونالد ترامب، فى 20 يناير المقبل، قام رئيس الوزراء الكندى جاستن ترودو بتعديلات وزارية فى حكومته، أبرزها أن كرستيا فريلاند، سوف تتولى حقيبة الخارجية بدلا من وزارة التجارة الدولية. وبحسب تقرير فورين بوليسى، على موقعها الإلكترونى الأربعاء، فإن فريلاند هى مؤيد قوى للتجارة الدولية وقد لعبت دورا كبيرا فى إنقاذ إتفاقية التجارة الحرة بين كندا والإتحاد الأوروبى، المعروفة ب"سيتا CETA"، العام المنصرم. وأضافت أنه بتوليها منصب وزير الخارجية، فستكون فريلاند معنية جزئيا، بالتعامل مع الإدارة الأمريكية الجديدة حيث قال الرئيس الجديد أنه يرغب فى إعادة التفاوض حول إتفاقية التجارة الحرة لدول أمريكا الشمالية "نافتا"، وهى الإتفاقية التجارية الأكبر والأكثر أهمية لكندا. و اختيار فريلاند ليست الجزء الوحيد من إستعدادات ترودو. فبحسب تقارير صحفية فإن جيرالد بوتس، نائب ترودو، وكاتى تيلفورد، رئيس هيئة الاركان وديفيد ماكنوتون، سفير كندا لدى الولاياتالمتحدةكندا التقى فى أكثر من مناسبة واحدة مع ستيف بانون، المخطط الأستراتيجى القادم فى البيت الأبيض، وجاريد كوشنر، كبير مستشاري ترامب وزوج أبنته. كما يبدو أن ترودو إستعان برئيس الوزراء المحافظ التقدمى السابق براين مولرونى، جار ترامب فى منتج بالم بيتش، وديريك بورنى، السفير الأمريكى السابق لدى كندا، لفتح الأبواب في واشنطن والمساعدة فى الحفاظ على الشراكة الثنائية بين البلدين.