أخبار فرنسا قال الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند اليوم الاثنين إن تسريبات "وثائق بنما" المتعلقة بحالات تهرب ضريبى محتملة هى أنباء طيبة يمكن أن تعزز عائدات الضرائب. وقال هولاند على هامش زيارة لإحدى الشركات فى باريس "أؤكد لكم إنه مع ظهور المعلومات ستنطلق التحقيقات وتُفتح قضايا وتُجرى محاكمات. التسريبات أنباء طيبة لأنها ستزيد عائدات الضرائب المحصلة ممن يمارسون الاحتيال." ومن جانبها طلبت بريطانيا نسخة من وثائق مسربة عن عملاء لشركة مقرها بنما لتفحص البيانات وتتعامل مع أى تهرب ضريبى محتمل. والتسريب الذى كشف تفاصيل عن مئات الألوف من العملاء مؤسسة موساك فونسيكا القانونية فى أماكن مختلفة قد يكون محرجا لرئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون الذى انتقد علنا التهرب الضريبي. وذكرت وسائل إعلام بريطانية إن والده الراحل إيان كاميرون ورد اسمه ضمن أكثر من 11.5 مليون وثيقة من ملفات الشركة إلى جانب عدد من أعضاء مجلس اللوردات عن حزب المحافظين الذى ينتمى له ومشرعين سابقين ومانحين للحزب. ورفض مكتب كاميرون التعليق. وظهرت الوثائق فى تحقيق نشر يوم الأحد أعده الاتحاد الدولى للصحفيين الاستقصائيين ونشرته أكثر من مئة مؤسسة صحفية عالمية أخرى. ويتضمن التسريب أكثر من 11.5 مليون وثيقة من ملفات مؤسسة موساك فونسيكا القانونية التى يقع مقرها فى بنما وتكشف تفاصيل عن مئات الآلاف من العملاء. وتغطى وثائق بنما فترة تتجاوز 40 عاما من 1977 وحتى ديسمبر الماضى ويزعم أنها تظهر أن بعض الشركات التى توجد مقارها الرسمية فى ملاذات ضريبية تُستغل فيما يشتبه أنها عمليات غسل أموال وصفقات سلاح ومخدرات إلى جانب التهرب الضريبي.