وجه مصطفي يسري محافظ أسوان الدعوة للمستثمرين والشركات الصينية بإقليم شنغهاى لإقامة مشروعات عملاقة ذات جدوى إقتصادية كبيرة وخاصة فى الصناعات التعدينية والمحجرية والسمكية، بجانب إقامة مشروعات متكاملة في مجال الطاقة الشمسية تشمل تصنيع الألواح والخلايا الضوئية من الخامات الطبيعية المتوفرة سواء رمال. كما طالب المحافظ الشركات الصينية بالمشاركة فى مشروعات الاستصلاح الزراعي في توشكي ووادي غرب كوم امبو ضمن مشروع المليون ونصف فدان. جاء ذلك علي هامش توقيع محافظ أسوان وWeng Tiehui نائب رئيس بلدية شنغهايالصينية، علي مذكرة تفاهم حول العديد من مجالات التعاون التعليمية والسياحية والتكنولوجية والاستثمارية، بحضور الوفد الصيني من حكومة بلدية شنغهاي، وعمداء كليات اللغات والترجمة والعلوم والهندسة بجامعة أسوان. وأكد المحافظ علي متانة العلاقات المصرية الصينية والتي توجت بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للصين مما أثمر علي فتح الطريق أمام تنظيم رحلات الطيران مباشرة من المدن الصينيةلأسوان، وهو الذي ساهم بدوره في ارتفاع معدلات السياحة الصينية للمقاصد السياحية المصرية في الأونة الأخيرة. وأوضح أنه تم الاتفاق مع وفد بلدية شنغهاي علي فتح باب الاستثمارات الصينية في أسوان، وخاصة أن الصين لديها التكنولوجيا الحديثة والشركات العالمية المتخصصة في مجالات التعدين والمحاجر والطاقة الشمسية والأسماك وهي القطاعات المتوفر منها احتياطيات وكميات هائلة في مختلف ربوع المحافظة ، بجانب توافر البنية الأساسية من طرق وسكك حديدية وموانئ ومطارات، علاوة علي المنافذ البرية بقسطل وآرقين التي تربط مصر بالأسواق الأفريقية. ومن جانبها رحبت نائب رئيس بلدية شنغهايالصينية، بالتعاون بين شنغهايوأسوان، حيث سيتم طرح فرص الاستثمار علي الشركات الاستثمارية الصينيةبشنغهاي، وخاصة مع توافر الخامات والبنية الأساسية، كما أن هذه الشركات لديها القدرة علي التصنيع والتسويق الجيد لمنتجاتها. وأكدت نائب رئيس بلدية شنغهاى، أنها ستطرح التعاون بين الجانبين بإنشاء كلية للسياحة تضم مناهج التدريس بها مختلف اللغات والتاريخ لتخريج كوادر تستطيع التعامل مع السياحة الوافدة لأسوان، وهو الذي تتضمنه مذكرة التفاهم في مجال التعليم سواء من ناحية السياسات التعليمية أو طرق الإصلاح ووسائل الإدارة ولاسيما أن شنغهاي بها 60 جامعة تضم كافة التخصصات العلمية والتكنولوجية. وأضافت نائب رئيس بلدية شنغهاى، أن هناك مجالات تعاون أخري ستشمل تأسيس مركز أبحاث لإعادة التراث الثقافي بين أسوانوشنغهاي يساهم فيه جامعة فودان الصينية ومتحف شنغهاي ، فضلاً عن جامعة أسوان لتقوية التبادل الثقافي والتعليمي ونشر ثقافة الصداقة والتفاهم بين الشباب في البلدين والتبادل في مجالات العلم والتكنولوجيا والفن والرياضة والثقافة ، موضحة بأن شنغهاي تعتبر من الأقاليم الصينية التي لها شهرة عالمية في مجال الطاقة الشمسية وأيضاً في تصنيع الجرانيت والرخام ، بالإضافة إلي تكنولوجيا صيد وتصنيع وتغليف الأسماك.