أدلت رئيسة وزراء إستونيا، كايا كالاس، بتصريحات هامة حول مستقبل الأمن الأوروبي، مؤكدة أن أوروبا لم تعد تمثل مركز الثقل الرئيسي للولايات المتحدة، وأن التحول في السياسة الأمريكية هو تحول هيكلي وليس مؤقتًا، وفقًا لفضائية «القاهرة الإخبارية». وفي إطار هذا التحول، دعت الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة تطوير قدراته الدفاعية لضمان الردع وحماية الأمن المشترك، مشيرة إلى أن العودة الكاملة إلى سياسات القوة القسرية ومناطق النفوذ تشكل خطرًا حقيقيًا للغاية على الاستقرار الدولي. وشددت على أهمية إنشاء قدرات عسكرية مستقلة للاتحاد الأوروبي، لافتًا إلى أن هذا التوجه يجب أن يكون مكملًا لحلف الناتو الذي يحتاج بدوره إلى أن يصبح أكثر أوروبيًا للحفاظ على قوته في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة. وفيما يخص الدعم العسكري لأوكرانيا، دعت إلى تخصيص نحو 60 مليار يورو خلال عام 2026 كحزمة مساعدات عسكرية لدعم قدرات كييف الدفاعية، في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، معربة عن الحاجة الملحة لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية بشكل عام، في ضوء التقلبات السياسية التي شهدتها الولاياتالمتحدة خاصة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.