ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن الاجتماع الطارئ لمنظمة الأممالمتحدة من أجل مناقشة حادثة الاعتداء على قافلة السفن الدولية وفك الحصار المفروض على قطاع غزة، والذى جاء بعد أن قررت مجموعة الدول العربية فى منظمة الأممالمتحدة بعد مشاورات ومحادثات مكثفة لعقد الاجتماع سيكون له تأثير ملحوظ على إسرائيل، لاسيما وأنها ستتلقى هجوماً دبلوماسيا من تلك الدول التى ستطالبها برفع الحصار عن الفلسطينيين فى غزة فوراً. وأضافت الصحيفة أن المبادرة جاءت من قبل دولة ماليزيا التى بدأت بسلسلة مشاورات مكثفة مع الدول العربية والإسلامية منذ فترة من خلف الكواليس، علماً أن إيران وسوريا أيدت الاقتراح الماليزى بهذا الصدد. وحسب المبادرة الماليزية فإنه من المقرر أن يقدم خلال جلسة المنظمة المنتظرة اقتراح قرار برفع الحصار عن غزة، كما سيطلب تقديم استشارات قانونية حول الوضع القانونية لعملية الاستيلاء على السفن الدولية "أسطول الحرية". وأشارت هاآرتس إلى أن مجلس الأمن الدولى كان قد ناقش موضوع الاستيلاء على السفن الدولية قبل حوالى 3 أسابيع وخرج بقرارات لم ترضى الدول العربية والإسلامية.