سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
احنا اللى علمنا على أفيخاى..تاريخ الانتفاضة الإلكترونية ضد إسرائيل حافل بالبطولات من الكنيست للجيش والموساد إلى الحسابات الشخصية على فيسبوك..وآخرها"سكرين شوت"لاختراق جهاز المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى
كلما زادت الانتهاكات كلما كثر عدد الاختراقات، شعار يرفعه الهاكرز الفلسطينيون والعرب للرد على الهجمات الإسرائيلية المتتالية، فكل يحارب بطريقته الخاصة، وبما إننا نشهد عصرا رقميا وازدهارا كبيرا فى عالم التكنولوجيا، فقد استغل عدد من الهاكرز هذا الأمر لتكبيد العدو خسائر كبيرة وزعزعة أمنه واستقراره باستخدام الكمبيوتر والأجهزة الذكية. الانتفاضة الثالثة ومع اندلاع الانتفاضة الثالثة بعد تزايد المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين فى الضفة الغربية وغزة ومناطق أخرى من الأراضى الفلسطينية، ابتعد الهاكرز عن الحجارة والأسلحة واتجهوا لما هو أقوى وأكثر ضررا وتأثيرا، وبدأ الأمر بنشر screenshot لمحادثة بينه وبين "أفيخاى أدرعى" الناطق باسم الجيش الإسرائيلى بوسائل الإعلام العربية، يسخر من سهولة اختراق جهازه والمواقع الإسرائيلية المختلفة، زاعما تسريب ما يعادل نحو 50 ججيابايت من البيانات عبر هاشتاج الانتفاضة الثالثة على موقع فيس بوك الأشهر فى العالم. تاريخ اختراق الهاكرز للمواقع والحسابات الإسرائيلية انتشرت عدد من الأنباء التى تؤكد تمكن شاب فلسطينى يدعى "عمار الشريف" من اختراق الحساب الشخصى لابنة وزير الدفاع الإسرائيلى "موشيه يعلون"، ولم يكتف بهذا فقط بل سيطر على الحساب وكتب بنفسه عبر صفحتها الشخصية أن هذه ضربة أولى مهددا بمزيد من الاختراقات فى القريب العاجل. كما يظهر بشكل دائم عدد من الأخبار عن اختراق هاكر ملقب ب"ايسر هكر" لعشرات المواقع الإسرائيلية بكل سهولة وتسريب عدد من المعلومات والبيانات الحساسة، وعلى الفور تسرع السلطات الإسرائيلية بتدارك الأمر. ويشتهر فريق "أنونيموس" باختراق المواقع الإسرائيلية المختلفة، ويتباهى بهذا الأمر بالإعلان عن إنجازاتهم المختلفة، فهم يستهفون أقوى المواقع الإسرائيلية مثل موقع البورصة الإسرائيلى والكنيست الإسرائيلى، وجهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد"، بالإضافة إلى اختراق ملفات إسرائيلية سرية. الحملات الإلكترونية لاختراق إسرائيل وينتشر دائما على مواقع التوصل الاجتماعى المختلفة، ومن أبرزها فيس بوك، عدد من الحملات الإلكترونية التى تدعو لاختراق المواقع الإسرائيلية المختلقة، وتعطيل خدماته للحصول على بيانات حساسة أو إزعاجهم بأى طرق ممكنة، والتى تحظى بترحيب كبير من جميع المهتمين بمجال الكمبيوتر والاختراق حول العالم، حيث يعتبرها الكثيرون مهمة وطنية وخطورة صغيرة لتقديم الدعم للشعب الفلسيطنى الذى يعانى منذ سنوات من الانتهاكات الإسرائيلية.