سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
معركة إخوانية سلفية قبل الدعاية الانتخابية.. قيادى إخوانى يصف النور ب"حزب الشذوذ الفكرى".. والحزب يرد: الجماعة نظمت حملة ضدنا لمنعنا من الانتخابات..وداعية سلفى: مشهد العيد أكد صحة موقف الدعوة السلفية
نشبت معركة سلفية إخوانية، بعدما شن قيادى إخوانى هجوما عنيفا على حزب النور، ووصف أفكاره بالشذوذ الفكرى، فيما رد الحزب أن التنظيم يعد حملة ممنهجة ضده قبل الدعاية الانتخابية، وأكد سلفيون أن الدعوة السلفية أكدت من خلال مواقفها أنها كانت تسير فى الاتجاه الصحيح وكشفت تدليس الإخوان. الإخوان تتهم النور ب"الشذوذ الفكرى" فى البداية وصف ماهر إبراهيم القيادى الإخوانى حزب النور السلفى، بحزب الشذوذ الفكرى، مؤكدا أن حزب ليس له هوية ولا مبدأ واضح ولا مرجعية ثابتة ولا عقيدة فكرية راسخة يدعو لها ويسعى لنشرها أو الدافع عنها. وقال "إبراهيم" فى مقال طويل حمل هجوم شديد على حزب النور دون أن يذكر اسمه: "حزب مائع فكريا غير متسق مع ذاته، متلون على كل وجه، يدعوا لشىء ويأتى آخر، ميكافيلية التفكير عنده الغاية تبرر الوسيلة، فإسلامى مع الإسلاميين، علمانى مع العلمانيين، كاذب من الكاذبين، فاسد مع الفاسدين، حاقد مع الحاقدين، جبان مع الجبناء، وإمعة يسير مع الركب أينما كان، يجرى مع كل ريح، ولا يراعى ثوابت ولا أسس ولا خصائص ولا مراحل ولا أولويات". وأضاف القيادى الإخوانى فى هجومه على حزب النور: "فاجر فى الخصومة إذا ما كان الخصم ضعيفا أو مبتلى، وخانع ذليل مطأطأ الرأس إذا ما كان الخصم جبارا فاسقا ممسكا بالعصا والجزرة. حزب النور يرد من جانبه رد جمال متولى، القيادى بحزب النور، أن جماعة الإخوان دشنت منذ فترة حملة ممنهجة هدفها الهجوم على النور والاعتداء على قياداته إى أن هذه الحملة لن تؤثر على شعبية الحزب لأن الشعب المصرى عرف الحقيقة. وأضاف متولى ل"اليوم السابع" أن انحياز حزب النور لخارطة الطريق أغضب كثيرا قيادات الجماعة، ما جعلهم يهاجمون النور حتى لا يشارك فى الانتخابات البرلمانية. وفى نفس السياق قال الشيخ سامح عبد الحميد، الداعية السلفى، إن مشهد عيد الأضحى المبارك أكد صحة مواقف الدعوة السلفية، حيث اختفى الإخوان ومُصلياتهم ومن سار على دربهم الصدامى؛ وبقينا نحن والحمد لله، وفى هذا دلالة على أن الدعوة السلفية حافظت على أبنائها وعلى مصر، ولم تدخل فى عنف لا معنى له مع الدولة ومع الناس. وأضاف: "لو كنا سرنا فى طريق الإخوان كنا نمضى العيد فى سجن برج العرب أو سجن العقرب أو غيرهما، ويُسافر والداك وزوجتك وأولادك لزيارتك ويُرهقون من الانتظار لساعات أمام بوابة السجن حتى يتم السماح لهم برؤيتك لدقائق معدودة، وتبكى ابنتك الصغيرة وهى تراك فى الكلبشات أو خلف الحديد وتحدث لها حالة نفسية وينقلب العيد لمحزنة، ويكون من أهم أمانيك أن يترك لك أهلك بعض المال فى كانتين السجن حتى تستطيع أن تأكل بعض ما تريده، كل هذه التضحيات بلا فائدة ولا منفعة، ومرسى لم يُطبق الشريعة حين حكم، ولم تتحول مصر للكفر حين رحل".