العالم ينهار فى منطقتنا العربية وكل يوم يزداد تدهورا بسبب الانحطاط الخلقى الذى أصابنا فى مقتل نعم انحطاط خلقى وإهمال متعمد لمنظومة الأخلاق المحمدية وضع بلادنا فى مستنقع قذر مملوء بالدماء البريئة حيث انتشر الهرج والقتل بوحشية بدون مبرر غابت العدالة واحترام القانون والدستور وغربت شمس الحرية واختفى الحكم الرشيد والحوكمة . صراع دموى وبراميل متفجرة وقتل عشوائى وتدمير بيوتنا بايدينا وتنظيمات إرهابية فائقة العدد والعدة وجيوش تمزقت فى وسط هذا الركام من على هذا المنبر الحر أردت أن أرصد ظاهرتين لفتتا انتباهى: الظاهرة الأولى هى الوحشية وقتل الأبرياء من قبل الإرهابين وخصوصا فى ظل ماتردد عن قتل المهندس الكرواتى ذبحا على يد الدواعش الإرهابيين فى أرض سيناء الحبيبة , وقد سألت نفسى بأى ذنب يقتل هذا الرجل الذى أعطيناه الأمان ليعيش بيننا ويعمل لدى شركة نفطية , ماهو المبرر الأخلاقى أو الدينى أو المنطقى لقتل إنسان لايعمل فى السياسة ولايحمل سلاحا ولايفهم لماذا نعانى من الانقسام والانفصام وماهو المبرر لقتله ذبحا بطريقة همجية وبربرية تسىء لنا جميعا كعرب ومسلمين وتحت راية سوداء مكتوب عليها لاإله إلا الله راية برئية من هذا الإجرام ولكنها وضعت للإساءة إلى الإسلام ونبى الإسلام . قتل وحشى لرجل مسالم ليس له دخل فى أمراضنا الاجتماعية رجل لا يعنيه أن يعرف مفردات صراعنا فلول أو إخوان أو علمانيين أو يساريين رجل لاعلاقة له بسجناء أو معتقلين أو معتقلات , ماهذا الجنون وماهذا الهوس بشرب دماء الضحايا الأبرياء. أعمال إجرامية تهدف إلى ضرب السياحة وإفقار الناس وقطع أرزاقهم ويهدف لتشويه صورة جيشنا العظيم وإرسال رسالة مفادها بأنه غير قادر على حماية الديار وسكانها من المصريين وغير المصريين. الظاهرة الثانية وهى تغذى الاحتقان وتدفع الناس إلى الجنون وهى ظاهرة الفساد الإدارى والمالى وغياب الخطط لمحاربته فساد فى كل مايخص معايش الناس فساد فى منظومة الوقود والطاقة والكهرباء وفساد فى منظومة توفير مياه صالحة ليشرب منها البنى آدمين , فساد فى منظومة التعليم التى تؤرق ملايين الأباء والطلاب والمعلمين, فساد فى منظومة الصحة التى تمس أغلى شىء يمتلكه الرجل الفقير وهو صحته والتى تمس ملايين العاملين فى الصحة فى بيئة غير آمنة تماما , فساد فى وحدات الإدارة المحلية وتقديم خدمات للمواطنين . منذ نعومة أظافرى وأنا أعتقد أن مصر ستبقى آمنة مطمئنة وعلى بوابتها راية كبيرة كتب عليها ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين واعرف جيدا أن سبب ذلك أن مصر لها جيش يبنيها ويحميها جيش له ذراع تبنى وذراع تحمل البندقية جيش كالسيف البتار يقطع أرجل كل من تسول له نفسه أو يفكر فى الاعتداء على تراب الوطن أو كرامة المواطنين لذلك اليوم أنادى الشرفاء القادة الذين ترعرعوا فى مدرسة الشرف والوطنية وأشد على أيديهم الاستمرار فى قطع دابر هؤلاء الإرهابيين الفجرة ومعاقبة كل من يقدم لهم عونا ولو بالكلمة سواء أشخاص أو تنظيمات أو أحزاب أو دول وأنا متأكد أن النصر آتٍ آتٍ لا محالة. ايضا من على هذا المنبر اطالب القادة الشرفاء بوضع ضابط شريف فى كل مصلحة تمس المآكل والمشرب والصحة والتعليم والطاقة ضابط لمدة عام واحد فى كل مدرسة وفى كل مستشفى وفى كل وحدة محلية ضابط مسئول عن كل مشروع مهم كما حدث فى مشروع فناة السويس. لااجد حلا الا ذلك ضابط يصلح المؤسسة ويطهرها من الفاسدين ويعيد بنائها فى مهلة عام ويسلمها نظيفة منضبطة لاحد الكفاءات الشريفة ليكمل المشوار. لاحل الا ذلك ولاحساسية فى ذلك فالضابط هذا اما هو أخى أو أبى أو ابنى سيقولون حكم عسكرى لامانع لانه هو الحل الوحيد امام الفوضى والتدهور والفساد الذى دمر مقدراتنا وخاصة بعد ان جربنا الحكم المدنى الذى اهلكنا وضيعنا . ياخير اجناد الارض مصر تناديكم وتطالبكم باعادة البناء وقتل الاعداء وتقديم الفاسدين والخونة والعملاء لبيوت العدالة ودعونا نتعلم من دروس العراق عندما خرج الشعب غاضبا بالامس القريب رافضا للفساد الذى اكل الاخضر واليابس. الله وحده يعلم الى اين سيأخذنا دواعش الارهاب ودواعش الفساد لامفر من الحلول الجذرية القاسية ولايقدر عليها الا جيش مصر العظيم .. لااجد عيبا ان يكون وزير الصحة ضابطا من اطباء القوات المسلحة ولااجد اجد حرجا من ان يكون مدير المستشفى التى اعمل بها ضابطا من اطباء الجيش وخاصة ان الجيش يمتلك كفاءات كثيرة فى كل المجالات لماذا لايشاركنا فى انجاز مهمة البناء والتطهير على ان تكون مقدمة للسير بخطوات ناجحة نحو تحقيق اهداف ثورة يناير ومااعقبها من موجات وهى الحرية والعدالة والكرامة حفظ الله مصر..........حفظ الله شرفاء مصر.........حفظ الله جيش مصر