سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الآلاف يشيعون شهيد سفارة النيجر..ووالده يطالب بالقصاص من الإرهابيين..ويؤكد:ابنى كلمنى الساعة 9 بالليل قبل الحادث بأربع ساعات وكأنه كان بيودعنى..ويطالبون السيسى بفتح باب التطوع فى الجيش للتصدى للإرهاب الصور
بحضور 5000 شخص من أهالى مركز ومدينة جرجا انتهت، منذ قليل، مراسم دفن شهيد الواجب المجند محمود مصطفى محمد عبدالرحيم بلاش، والذى استشهد فى الهجوم الإرهابى، الذى وقع على سفارة النيجر.. ونتج عنه إصابة 3 أفراد شرطة آخرين أثناء وجودهم فى محيط السفارة، وأوضحت التحريات أنه عقب إطلاق الرصاص خرج أحد المتهمين من السيارة وسرق الأسلحة الميرى للمجندين، وتمكن المتهمون من الهرب. قد تجمع الأهالى حول مدفن الشهيد، وقاموا بالدعاء له بأن يدخله فسيح جناته، وأن يتقبله عنده قبولا حسنا وأن يحشره مع الشهداء والصديقين، كما قاموا بالدعاء على كل فرد يحاول هدم مصر، وأن يجعل كيده فى نحره ويدفع عن مصرنا البلاء والبغاء. وقال جبريل محمد، والد زميل الشهيد بالجيش، إننى أطالب الرئيس السيسى بسرعة القصاص وأخذ حق الشهيد ممن قاموا بإطلاق النار عليه، وعلى زملائه، كما طالب القيادات الأمنية بضرورة تعزيز وزيادة الخدمات الأمنية بالمناطق الحيوية، التى يتم تعيين خدمات فيها وتسليحهم بأسلحة حديثة متطورة مثل التى توجد مع عناصر الإرهاب الأسود. ولدى ودعنى ومن جانبه قال والد الشهيد: ولدى كلمنى الساعة 9 بالليل قبل الحادث بأربع ساعات وطمأننى عليه وكأنه كان بيودعنى وهو لسه مسافر من 5 للكتيبة، وأنا عايز حقه وحق مصر من الإرهابيين الخونة، وبعدها انخرط فى البكاء ولم يستطع الكلام. وعلى جانب آخر أكد ممدوح القعيد أحد أبناء مدينة جرجا أن ما حدث اليوم أثناء تشييع جنازة الشهيد محمود مصطفى لهى ملحمة فى حب مصر، وأنها تبعث برسالة إلى العناصرة الإرهابية الخائنه، أنها إذا استشهد محمود فهناك مليون محمود سيقدمون أرواحهم فداء للوطن وأن الأهالى بجرجا بصفة عامة يطالبون بسرعة ضبط الجناة، وتعجبوا من اختفاء القيادات التنفيذية للمحافظة عن المشاركة فى تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير، وأنه كان أقل تقدير لهذا الشهيد، الذى قدم حياته دفاعا عن الوطن أن يتقدم الصفوف محافظ الإقليم، وتحيا مصر رغم كيد الكائدين والحاقدين. فتح باب التطوع لحرب الإرهاب وقال محمد بركات من شباب جرجا: نحن فداء للوطن وأننا لن نبخل عليه بشىء، وإننى أطالب الرئيس السيسى بفتح باب التطوع أمام الشباب فى الجيش من أجل محاربة الإرهاب جنبا إلى جنب مع جنودنا البواسل وستظل دائما هى مصر الأبية العصية على المخربين، الذين يريدون إسقاطها وإضعاف موقفها بين الدول، وهذا لن يكون. وقد تم أداء الصلاة على جثمان الشهيد بمسجد المغاربة الجديد من أهالى ورددت الجماهير الغفيرة، التى استقبلت جثمان الشهيد بهتافات لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله، ونددوا بالإرهاب الأسود وطالبوا الرئيس السيسى بسرعة القصاص لدم الشهيد والقضاء على الإرهاب. يذكر أن الشهيد حاصل على دبلوم زراعة وله 3 أشقاء ويبلغ من العمر 21 عاما وله 3 أشقاء الأكبر أحمد 25 عاما بدون عمل وشقيقه الثانى طه 15 عاما تلميذ وأدهم 12 عاما تلميذ ولم يتبق له إلا شهران وينهى خدمته العسكرية.