لم يكن أكثر المتفائلين يحلم ولا أن يتوقع أن تحل مشكلتين عالميتين فى وقت واحد.. مشكلة إفلاس اليونان وتهديدها بالخروج من ما يطلق عليه منطقة اليورو.. ومشكلة العقوبات الأمريكية على إيران لاستمرارها فى التخصيب النووى دون موافقة أمريكا.. لم يكن هذا الذى حدث منذ ساعات من عقد اتفاقيتين فى الحسبان ولا فى تقييم وتحليل الموقف السياسى لأكثر خبراء السياسة العالمية فى منطقة الشرق الأوسط.. اتفاقيتان وقعتا وسط تفاؤل عالمى بأن يحل السلام فى العالم.. وأعتقد أن هذا سوف يكون بصورة أو بأخرى موضع التطبيق الفعلى.. لأن العالم كله يحلم بالسلام.. ويرفض الحروب ويرفض النزاعات الأقليمية التى هدمت ودمرت دول كثيرة فى منطقة الشرق الأوسط.. اتفاقية رفع الحظر والمقاطعة عن إيران سوف ينهى كثيرا من التوترات فى منطقة الخليج.. وقد يغير الصورة التى كانت عليها العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين إيران ودول الخليج.. واتفاقية الاتحاد الأوروبى مع اليونان سوف يساعد على استقرار أوروبا.