سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
ننشر تفاصيل المفاوضات المباشرة بين "حماس" وإسرائيل.. مصادر لليوم السابع: هدنة طويلة الأمد.. بناء مطار وميناء خلال 5 سنوات.. فتح ممر مائى آمن بين غزة وقبرص.. وتل أبيب تقترح توسيع القطاع من جهة "سيناء"
المصادر تؤكد: المفاوضات جرت بعواصم أوروبية تحت اسم "أوسلو حماس" برعاية قطروتركيا طارق فهمى: إسرائيل تسعى للتصالح مع حماس لمواجهة التنظيمات "السلفية" المتشددة أكدت مصادر رفيعة المستوى وجود مفاوضات بالفعل تجرى بين حركة "حماس" المسيطرة على قطاع غزة بالقزة منذ انقلابها على السلطة الفلسطينية عام 2007 وإسرائيل، تتم فى عدد من العواصم الأوروبية وفى عدة مناطق داخل إسرائيل نفسها بصورة غير معلنة. وكشفت المصادر المطلعة على المفاوضات ل"اليوم السابع" أن من أبرز القضايا التى يتم التفاوض بين تل أبيب وحماس إنشاء ميناء بحرى خلال عدة سنوات قليلة يربط بين "قبرص" التركية وقطاع غزة. وفى السياق نفسه، أكد الدكتور طارق فهمى، الخبير الاستراتيجى، ورئيس الوحدة الإسرائيلية بالمركز القومى لدراسات الشرق الأوسط، وعضو شبكة مراكز الدراسات الاستراتيجية بجامعة الدفاع والأمن القومى فى واشنطن ل"اليوم السابع" أن المفاوضات التى تجرى بين الحركة وإسرائيل بصورة غير مباشرة فى أوروبا يطلق عليها اسم مفاوضات "أوسلو حماس"، وتضمن العديد من البنود التى تمت مناقشتها بالفعل بين الجانبين. بنود الاتفاق فى المفاوضات بين "حماس" وإسرائيل" وأضاف فهمى، أن البنود الرئيسية التى طرحت خلال المفاوضات بين الجانبين الحمساوى والإسرائيلى، هى "هدنة طويلة الأمد"، وبناء مطار جوى وميناء بحرى فى خلال 5 سنوات يبدأ العمل فيهم عقب انتهاء المفاوضات، وفتح ممر بحرى آمن من قبرص التركية لقطاع غزة حتى الانتهاء من بناء الميناء والمطار، مع وجود ضمانات أوروبية لتأمين المفاوضات وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه. دور قطر فى المفاوضات بين حماس وإسرائيل وكشف الخبير الإستراتيجى أن هناك دورا قطريا كبير بجانب الدور التركى يقوم به رئيس لجنة الإعمار القطرية إبراهيم الصمادى، مضيفا بأن الدوحة تسعى أن تكون الهدنة طويلة الأجل حتى تتمكن من إعادة إعمار القطاع، مؤكدا أن المفاوضات تتحرك فيها قطروتركيا رغم الخلافات الشديدة بين أنقرة وتل أبيب. إسرائيل تسعى للتصالح مع حماس لمواجهة التنظيمات السلفية المتشددة وأوضح فهمى أن اسرائيل لديها مصلحة كبيرة للغاية فى أن تضع يدها بيد حركة "حماس" خلال الفترة المقبلة، لمواجهة التنظيمات السلفية المتشددة التى بدأت تنمو فى غزة، وكذلك مواجهة عناصر تنظيم "داعش" الذين بدؤوا يتحركون فعليا على الأرض فى شوارع غزة. إسرائيل تطرح توسيع القطاع من جهة سيناء وفى السياق نفسه، كانت قد كشفت مصادر دبلوماسية غربية رفيعة المستوى لصحيفة "الدستور" الأردنية، مؤخرا، أن تلك المفاوضات باتت تأخذ منحى أعمق، حيث كان على رأسها "مسألة الحدود" بين القطاع وإسرائيل، مشيرة إلى أن تل أبيب طرحت على حماس مسألة توسيع قطاع غزة من جهة شبه جزيرة سيناء المصرية، موضحة أن أنقرة ربما تكون راعية بصورة ما لهذه المفاوضات. تركيا الراعية للمفاوضات بين الحركة وإسرائيل وأضافت المصادر أنه تجرى أيضا مفاوضات بين الطرفين بشأن جثة جندى إسرائيلى من يهود "الفلاشا" مقابل أسرى لحركة حماس فى سجون الاحتلال الإسرائيلى، موضحة أن أنقرة راعية بصورة لهذه المفاوضات، مؤكدة أن هناك محاضر مكتوبة توثق كافة المفاوضات بين حماس وإسرائيل. هرتسوج يحذر من اندلاع حرب جديدة وفى سياق آخر، كان قد دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس "المعسكر الصهيونى" إسحاق هرتسوج، دول الاتحاد الأوروبى إلى التحرك الفورى والسريع من أجل تجريد قطاع غزة من السلاح، محذرا من استمرار بناء وحفر الأنفاق فى قطاع غزة واستمرار تسلح عناصر حركة حماس. وأضاف هرتسوج خلال تغريدة له على موقع "تويتر" خلال لقائه بوزير الخارجية النرويجى بورجى بريندى، نقلته قناة "I 24" الإخبارية الإسرائيلية: "إن استمرار تسلح عناصر حماس سيدفع إلى حرب جديدة فى خلال شهور قليلة إذا لم يتدخل الاتحاد الأوروبى ويعمل على تجريد غزة من السلاح فى إطار تسوية شاملة وفورية". موضوعات متعلقة - صحيفة أردنية: مفاوضات مباشرة بين حماس وإسرائيل