دافع الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون عن تبرعات الأجانب لمؤسسته والتى أثارت شكوكا حول احتمال تأثيرات هذه التبرعات مع إعلان زوجته وزيرة الخارجية السابقة السابقة هيلارى كلينتون اعتزامها الترشح للرئاسة الأمريكية. وقال بيل كلينتون فى مقابلة مع شبكة "إن.بي.سى نيوز" التلفزيونية أمس الاثنين :"ليس لدى أى شك فى أننا لم نفعل أى شيء غير مناسب فيما يتعلق بالحصول على أموال للتأثير على أى نوع من السياسات الحكومية الأمريكية.. هذا الأمر لم يحدث أبدا". وردا على أسئلة حول احتمالات تعارض المصالح عندما كانت هيلارى وزيرة للخارجية، قالت مؤسسة كلينتون إنها ستقبل اعتبارا من الآن تبرعات من 6 حكومات غربية فقط. كانت المؤسسة قد تلقت تبرعات أثناء تولى هيلارى وزارة الخارجية الأمريكية من حكومات ارتبطت بعلاقات دبلوماسية وعسكرية ومالية معقدة مع الإدارة الأمريكية مثل الكويت وقطر وسلطنة عمان والسعودية. كما ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنه لا يوجد دليل على وجود أى تأثير غير مناسب على تصرفات وزيرة الخارجية هيلاى كلينتون. مؤسسة كلينتون هى المؤسسة التى أنشأها الرئيس الأسبق للولايات المتحدة بيل كلينتون من أجل "تعزيز قدرة الناس فى جميع أنحاء العالم لمواجهة تحديات الترابط العالم"، من خلال شراكات مع الأفراد والمنظمات، والشركات، والحكومات.