سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الإخوان تعترف بمحرقة اليهود وتبرر مذابح تركيا ضد الأرمن.. وتزعم: اتهام أنقرة "ابتزاز سياسى".. ولماذا نتذكر مذابح حدثت منذ 100 عام ونتجاهل جرائم تحدث الآن؟.. وخبراء: الجماعة تخشى الطرد من تركيا
رغم اعترف عصام العريان، القيادى الإخوانى بمحرقة الهولوكوست فى حوار عام 2011 مع الواشنطن بوست، إلا أن جماعة الإخوان رفضت الاعتراف بمذابح الأتراك ضد الأرمن رغم اعتراف العالم كله بالمذابح، عكس المحرقة اليهودية التى لا تزال موضع شك بين الكثير من الباحثين. تبرير الإخوان لمذابح الأرمن وبدأ عدد من قيادات الإخوان وأعضائها، تبرير ما فعلته تركيا مع الأرمن، تزامنًا مع حلول الذكرى المئوية للمذبحة، والخطوات الأوروبية التى اتخذتها لأخذ اعترافات حول الإبادة الجماعية التى قامت بها تركيا ضد أرمينيا. ويأتى دفاع الإخوان عن تركيا، بعد احتضان إسطنبول لأكبر عدد من الإخوان الهاربين من مصر، بل واستضافة القيادات المطرودة من قطر، وفتح قنوات إعلامية لهم، مما دفعهم لتبرير هذه المذابح، ورفض الخطوات الأوروبية التى تتخذ ضد أنقرة. وقال يحيى حامد، القيادى البارز بجماعة الإخوان، خلال تغريدة رسمية للجماعة عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، إن هناك دولا تتحدث عن مذابح حدثت منذ 100 عام، وتتجاهل مذابح تحدث الآن، مثل ما يحدث مع الشعب السورى. الجماعة تزعم: ابتزاز سياسى فيما قال أنس حسن، مؤسس شبكة رصد الإخوانية، فى تصريحات عبر حسابه الرسمى على "فيس بوك"، إن قضية مذابح الأرمن هى قضية ذات بعد "ابتزازى" كقضية جرائم حرب "عمر البشير" وقضايا أخرى غرض وجودها الابتزاز السياسى من قبل المنظومة الدولية - على حد زعمه -، لأنك لو نظرت حولك ستجد مذابح أشد فتكًا وضراوة وجرائم أشد فتكًا هى بنت النسق السياسى الدولى الحالى. من جانبه يقول الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن تبرير الإخوان لمذابح الأرمن التى قامت بها تركيا جاء كرد فعل طبيعى من التنظيم على الخدمات التى تقدمها تركيا لهم، من خلال تبرير ما فعلته أنقرة فى السابق. التنظيم يخشى الطرد من تركيا ويضيف فهمى، أن الغرب لاسيما الولاياتالمتحدةالأمريكية، تستخدم مذابح الأرمن كورقة ضغط على تركيا، من أجل استمرار تحالفها معها، إلا أن الجماعة تدافع عن تركيا باعتبار إسطنبول هى المدينة الوحيدة فى الخارج التى تستضيف قيادات الإخوان، موضحًا أنه فى حال إذا اتخذت الجماعة موقفًا معارضًا لمذابح الأرمن، فهى تعلم أن الطرد سيكون مصيرها، لافتًا إلى أن التنظيم يعلم أنه لا ملجأ له بعد تركيا. فيما قال عوض الحطاب، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، إن الإخوان شديدة الولاء لتركيا لاستضافتهم فى أراضيها، وليس للجماعة إلا أن تدافع عن مواقف تركيا بشكل عام حتى إذا كان العالم ضد هذه الأحداث، وإلا سيكون مصيرهم الطرد. وأضاف الحطاب، أن على الجمعية أن توضح لأعضائها حقيقة أحداث الأرمن، وما حدث بشكل تفصيلى، وما هى أسبابها حتى يكونوا منصفين فى المواقف التى يتخذوها. موضوعات متعلقة: - تركيا تعلن استياءها من تصريحات للرئيس الألمانى بشأن "إبادة" الأرمن