فادت مصادر محلية يمنية بأن قوات تحالف "عاصفة الحزم" شنت عدة غارات على مواقع عسكرية وأمنية يسيطر عليها مسلحو جماعة أنصار الله الحوثية فى محافظتى شبوة ومأرب النفطيتين شرقى اليمن. وقالت المصادر إن قوات تحالف عاصفة الحزم بقيادة السعودية شنت عدة غارات استهدفت قيادة محور شبوة العسكرى فى مدينة عتق بمحافظة شبوة مع شن غارات أخرى على مقر اللواء 21 ميكا فى المدينة ذاتها، وهى مواقع عسكرية يسيطر عليها الحوثيون. وأضافت المصادر أن "قوات عاصفة الحزم شنت أيضا غارات على مقر قوات الأمن الخاصة التابع لوزارة الداخلية والذى سيطر عليه الحوثيون سابقا بمدينة عتق". ورجحت المصادر سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين جراء هذا القصف الذى وصف بالشديد. وفى محافظة مأرب، شن طيران عاصفة الحزم خلال الساعات القليلة الماضية ثمان غارات استهدفت معسكر ماس الذى يسيطر عليه مسلحو الحوثى. وقالت مصادر محلية إن الطيران الحربى قصف هذا المعسكر الذى يتمركز فيه مسلحون حوثيون، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد منه، من دون معرفة الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذا القصف. من جانبة أكد العميد ركن أحمد حسن عسيرى المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين فى اليمن أن الحكومة اليمنية الشرعية، بعد عودتها، ستجد كميات من الذخائر توازى ما تم استهدافه من قبل الطائرات المشاركة فى العملية. وقال فى تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الاثنين :"التنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية يتواصل على مدار الساعة فى الجانبين السياسى والعسكرى، لأن هدف العملية ترسيخ الشرعية اليمنية، ودعمها حتى تستطيع إدارة عمليات بلادها". وعن كمية السلاح الموجودة باليمن، قال :"أؤكد أن الحكومة اليمنية الشرعية ستعود إن شاء الله، وستجد كميات توازى ما تم استهدافه وتفجيره. . ولدينا معلومات مؤكدة بأن الذخائر توضع داخل المبانى السكنية، ولا أستبعد أن كمياتها قد توازى ما تم استهدافه أو أكثر، فقد جعلوا المواطن اليمنى درعا بشريا لأعمالهم". وكشف أن الأسلحة التى استهدفت فى اليمن مختلفة تماما عن أسلحة الجيش اليمنى، وقال :"لك أن تتصور ميليشيا تمتلك صواريخ سكود، لا سيما أن هناك دولا لا تمتلك صواريخ سكود، أيضا ميليشيا تدرب أشخاصا يمنيين ذوى 17 عاما على كيفية الإقلاع بالطائرة". كما كشف أن القوات الجوية الأمريكية لها حاليا طائرة تزود بالوقود موجودة فى مسرح العمليات بالشق اليمنى، وتسهم فى تزويد طائرات التحالف بالوقود. وعن كيفية تحديد أهداف الضربات الجوية، قال :"العمل الاستخباراتى على مدار الساعة، وطائرات قوات التحالف موجودة ترصد جميع المكالمات والتحركات، وتأتينا معلومات من الأرض من جميع الأطراف. . والتحالف يعى دوره ومسؤوليته، لا سيما أن هناك أهدافا داخل المساكن". وعن أبرز نتائج الجانب البحرى فى العملية، قال :"ليس هناك عمليات بحرية بالمفهوم القتالي. الجانب البحرى هو مراقبة وحظر للموانئ البحرية لمنع إمداد الحوثيين، مثل تفتيش السفن البحرية، أو منع سفينة من الاقتراب لخطورة الموقع فى حال توفر معلومات عن ذلك". ونفى قيام وزير الخارجية اليمنى السابق أبو بكر القربى بمغادرة اليمن عبر مطار صنعاء، وقال :"لم يسمح لشخص بهذا الاسم بالمغادرة من مطار صنعاء، وحاليا مطار صنعاء لا توجد به طائرات! ".