سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
كيف تطيل حياتك الزوجية وتنعم بالسعادة؟.. نصيحة "زوج مبسوط" على "فيس بوك" حاول كسر القاعدة بين الرجال.. فدشن صفحة ترد على "السيدات المفروسات والمطحونات".. ودعى إلى إعادة الرومانسية
نادرا ما نجد فى مجتمع رجلا اهتم بالمشاكل الزوجية ومحاولة القضاء عليها أو الاهتمام بتغيير حياته الزوجية، فدائما هذه المبادرة تكون من السيدات فقط فهن دائما الشاكيات والساعيات إلى الرومانسية وتجديد حياتهن، مع إنكار الزوج دائما أنه سعيد فى حياته الزوجية وإبدائه الندم على فكرة الزواج من البداية. لكن المفاجئة تأتى عندما تتصفح على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" لتجد صفحة تحمل اسما غريبا جدا لدى البعض، وقد تعتقد أنها ساخرة فى الوهلة الأولى، التى تحمل عنوان "زوج مبسوط"، فتثير اهتمامك للتعرف على هذه الصفحة ومن هو الرجل المبسوط فى الزواج؟ وما هى رسالته؟ والسر وراء ذلك؟. الصفحة تضمنت أكثر من 160 ألف متابع يتابعون بشغف "الأدمن" ليتعرفوا عن سر سعادة الرجل الذى حاول كسر القاعدة بين بنى جنسه من الرجال، وأحب أن يكون هناك صفحة خاصة تتحدث عن حياته الزوجية السعيدة، فقرر تدشين صفحة "زوج مبسوط" الذى رد بها على العديد من الصفحات النسائية على فيس بوك، التى دائما ما تتهم الجل بالتقصير فى حق زوجته "وأن مفيش حاجة بترضيه". وحاولت الصفحة إعطاء حلول للمتابعين لمحاولة القضاء على المشاكل الزوجية فى ظل إبراز أن هناك أزواجا يعيشون حياة زوجية مستقرة وسعيدة، وإيجاد طريقة وأسلوب لتعود الحياة الزوجية إلى إطار المودة والرحمة بعيدا عن المشادات والخلافات الدخيلة عليهما. وحاولت الصفحة من خلال منشوراتها عرض المشاكل بطريقة بسيطة وكوميدية لتذكير الأزواج بعاقبة الطلاق، وأن الحب قبل الزواج يختلف عما بعد الزواج، وهو الذى يحدث صدمة لدى كثيرًا لأن أغلبهم يعتقد أن الزواج هو الخروج والفسح والكلام الجميل، وعندما تأتى المسئولية والبيت يحدث الطلاق الذى يحدث غالبا فى العام الأول. وأكد القائمون على الصفحة أنه يجب الاهتمام الأكبر بالحياة الزوجية لأن البيت هو المدرسة التى نؤسس فيها أخلاق الأبناء، كى لا يشبون على خلافات بين آبائهم، فتقدم الصفحة دائما النصائح للمتزوجين لإعادة حياتهم الزوجية لسابق عهدها قبل الزواج، والدعوة للرومانسية ومحاولة توطيد العلاقات التى ضاعت وهى تشمل البيت. ولاقت الصفحة ردود أفعال مختلفة من متابعيها الذين سردوا على حائطها الكثير من مشكلاتهم، مؤكدين أن حياتهم لا أمل فيها إلا أن الصفحة قدمت النصائح مرارا وتكرارا، من خلال نشر قصص حقيقية تشعل الحماس لدى الأزواج وتدفعهم إلى التغيير.