خلف كل فنجان شاي ساخن تضبط به "كيفك" في بداية يومك، تختبئ قصة بطلها "خطأ غير مقصود" غير وجه الصناعة في العالم إلى الأبد. تبدأ الحكاية عام 1908 من قلب مدينة نيويورك، بطلها تاجر شاي أمريكي يدعى توماس سوليفان، والذي لم يكن يخطط لاختراع تاريخي، بل كان يبحث فقط عن حيلة ذكية لتقليل تكاليف شحن عينات الشاي لزبائنه بدلًا من العلب المعدنية الثقيلة والمكلفة. اقرأ أيضًا.. من قصص بلاد الواق واق قرر "سويلفان" وضع كميات صغيرة من أوراق الشاي داخل أكياس حريرة رقيقة يدوية الصنع، ظنًا منه أن الزبائن سيفرغون المحتوى في الأواني التقليدية. لكن المفاجأة الصادمة ل"سوليفان" كانت في رد فعل العملاء، فقد اعتقدوا أن الأكياس توضع كاملة في الماء المغلي! وجدوا فيها طريقة سحرية تختصر الوقت، وتضمن لهم فنجانًا صافيًا دون الحاجة لاستخدام "المصفاة" أو التعامل مع بقايا الأوراق المزعجة التي كانت تفسد "مزاج" الجلسة. ورغم أن التاريخ يذكر سيدتين أمريكتين هما "روبرتا لوسون" و"ماري مكلارين" سجلتا براءة اختراع "حامل أوراق الشاي" قبل صدفة "سوليفان" بسبع سنوات، إلا أن القدر أراد لصدفة التاجر النيويوركي أن تكتسح.