أكد السفير محمود سامى، مساعد وزير الخارجية لشئون البيئة والتنمية المستدامة، أن رئاسة "الأمسن" مسئولية خطيرة للدفع تجاه تحقيق المصالح الأفريقية. وأضاف "سامى"، خلال مؤتمر صحفى، على هامش مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة، أن الحكومة المصرية لديها جدول للتحرك، خاصة ونحن على مشارف اتفاقية باريس فى ديسمبر المقبل، وأهداف التمويل والتنمية أيضا بعد أجندة 2015 كل هذا الموضوعات تؤثر على الأنشطة التى تنفذ فى الدول الأفريقية، وهو ما بدأته تنزنيا، وسنعمل مع الأشقاء الأفارقة لتحقيق المصالح الأفريقية ، فى القضايا البيئية. وأوضح ال سفير محمود سامى أن القضايا المتعلقة بالتغيرات المناخية، من القضايا الحساسة جدا، ولم نساهم فى هذه المشكلات المتعلقة بالتغير المناخى، ولابد من العمل سويا لوضع حد لهذه المهددات التى تهدد القارة الأفريقية والأرض، وسنسعى للتقدم فى تحقيق مصالح القارة الافريقية والحفاظ على البيئة، وليترجم ذلك لابد من معرفة أن البيئة محفز أو دافع لها سيساعد الدول على التنمية واتباع أفضل الممارسات والمشاركة والتمويل، لتكون المسئولية مشتركة والتنسيق مع الأشقاء الأفارقة، لتنسيق موقف أفريقى موحد من أجل تحقيق الأهداف الموحدة المتعلقة بالتنمية المستدامة.